الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الثلاثاء، 31 يناير 2012

العربية مناشدة اهالي باباعمر وسقوط قذيفة خلال البث

أصوات انفجارات تهز حمص وسحب دخانية تغطي المدينة

تشهد مدينة حمص السورية اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الجيش السوري الحر من جهة وقوات الجيش السوري من جهة أخرى، وسُمعت أصوات طلقات نارية من مختلف الأعيرة في أحياء المدينة خاصة حي بابا عمرو، كما شوهدت سحب كثيفة من الدخان تتصاعد من منطقة حي البساتين في المدينة بعد تعرض خط لنقل الغاز لقذيفة دبابة.

وتم استهداف حي بابا عمرو بالمدفعية وراجمات الصواريح والهاون، وأوضح شهود أن الحواجز موجودة في كل مكان في المدينة ومحاطة بثكنات عسكرية كثيفة تقوم بإطلاق النار عشوائياً على المنازل والبيوت في المدينة.


وقال سكان من المدينة عبر الهاتف مع "العربية" إنهم لا يستطيعون تقديم العون للمصابين من أبناء المدنية، كما تعاني المدينة من انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات.


وقال السكان إن مدينة الرستن القريبة أيضاً تتعرض لقصف أعنف مما تعرضت له حمص.
استطاع الثوار وعناصر من الجيش السوري الحر السيطرة على حاجز "حي السبيل" في البياضة وتدميره بشكل كامل إضافة الى حاجز "باب الدريب والذي يوجد فيه ثكنة عسكرية كبيرة إضافة الى مركز طبي ومستوصف ومدرسة".

واستطاع الثوار الحصول على كل الأسلحة والذخائر بعد سيطرتهم على المنطقة.


وفي اتصال مع "العربية" أعلن أحمد بحبوح، قائد كتيبة خالد بن الوليد في حمص، عن سيطرة كتيبته على سبع حواجز لقوات الأمن في مناطق متفرقة من المدينة وسط اشتباكات بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي.
وفي نفس الوقت، أفادت بيانات الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل ما يزيد على 7050 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات.

وأفادت الهيئة بقصف مشفيَيْ الشفاء والحسن بقذائف مدفعية في سراقب في ريف أدلب، وفي رنكوس في القلمون أفادت الهيئة عن عمليات تفجير للمنازل يقوم بها الجيش السوري، أما في الغوطة الشرقية فقد اقتحمت دبابات وناقلات جند مدرعة بلدتي عربين وزملكا بحسب تنسيقيات الثورة.

العربية.نت 

جلسة ساخنة لمجلس الأمن حول سوريا.. ومعارضة روسية

يستعد مجلس الأمن الدولي لجلسة مناقشات ساخنة في وقت لاحق اليوم حول سوريا, وسط معارضة روسية لاتخاذ أي إجراء من شأنه القيام بتدخل عسكري في سوريا.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن دبلوماسي القول إن الضغط من أجل تمرير مسودة القرار العربي الغربي بشأن سوريا سيفتح الباب أمام حرب أهلية.

وقوبل مشروع القرار الذي يستند إلى خطة الجامعة العربية لتسوية الأزمة برفضٍ روسي لأنه ينص على تخلي الرئيس الأسد عن السلطة.

موافقة 10 أعضاء

ومن جهتها قالت البعثة الفرنسية على صفحتها على موقع "تويتر" إن "المداولات الجارية صعبة وطويلة".
ويسعى وزراء خارجية غربيون إلى حشد اتصالاتهم في الأمم المتحدة اليوم لتمرير القرار الذي حصل على دعم ما لا يقل عن 10 أعضاء من أصل 15. وتوقع دبلوماسيون في مجلس الأمن أن تعرقل روسيا والصين مجدداً أي مشروع قرار يدين النظام.

وطالب البيتُ الأبيض مجلسَ الأمن الدولي بألا يسمح لنظام الأسد بمواصلة استخدام العنف ضد شعبه.

وقال: "نحن ندعم الجهود الدبلوماسية لحلّ الأزمة السورية ونبحث حالياً مع الروس تدهور الوضع وازدياد العنف في سوريا. ونبحث أيضاً مع شركائنا في مجلس الأمن اتخاذ إجراءات لوقف قمع الحكومة السورية لشعبها، ونعتقد أن على مجلس الأمن أن يتخذ إجراءً بهذا الشأن.. الولايات المتحدة تؤيد جهود الجامعة العربية بهذا الخصوص والدول التي تقف بجانب النظام السوري ستجد أنها أقلية، سقوط الأسد بات حتمياً وعلى الدول أن تتخذ قراراً بشأن مواقفها والإجراءات فيما يخص ناظم يقمع شعبه وفقد السيطرة على البلد وسيسقط".

ومن جانبه، اعتبر برنارد فاليرو, المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية, في مقابلة مع "العربية" أن الفرصة مازالت سانحة لإقناع روسيا في المجلس بأن الدول العربية تطالب بكسر صمت الأمم المتحدة حيال ما يتعرض له الشعب السوري على يد النظام.

العربية.نت 

سوريا.. بين مجلس الأمن و«معركة دمشق»

السعودية تبدي أسفها على تواصل العنف وتشدد على تلبية مطالب وتطلعات الشعب السوري * إيران تبدي مخاوف من فراغ السلطة * البيت الأبيض: سقوط الأسد لا مفر منه

باريس: ميشال أبو نجم واشنطن: محمد علي صالح الرياض ـ بيروت: «الشرق الأوسط»
بينما يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة حاسمة لبحث قرار عربي - غربي مشترك لإنهاء العنف في سوريا, يدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى تسليم السلطة لنائبه من أجل تشكيل حكومة وحدة والإعداد للانتخابات، أكد «الجيش السوري الحر» انه يستعد لمعركة دمشق، فيما حذر ناشطون من مجازر ترتكبها قوات النظام في بعض ضواحي دمشق التي شنت حملة «مسعورة» أمس لاستعادتها من الجيش السوري الحر.
ومع حضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون جلسة مجلس الأمن في دلالة على أهميتها ولإضفاء الزخم عليها, يشارك وزيرا الخارجية الفرنسي آلان جوبيه والبريطاني ويليام هيغ في الاجتماع في محاولة لإقناع المجلس بدعم خطة الجامعة العربية لحل الأزمة في سوريا، بينما سيتغيب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. ودعت كلينتون الأمم المتحدة أمس إلى التحرك لوقف العنف في سوريا، وقالت في بيان إن «الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات تصاعد الهجمات العنيفة والدموية التي يشنها النظام السوري ضد شعبه».
وبدوره، قال البيت الأبيض إنه يؤيد التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للعنف في سوريا. وأفاد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحافيين بأن الرئيس السوري بشار الأسد فقد السيطرة على البلاد وسيسقط نظامه لا محالة.
إلى ذلك، أعربت السعودية عن أسفها البالغ لتواصل العنف وارتفاع عدد الضحايا المدنيين في سوريا، مشددة على أهمية تضافر الجهود للوقف الفوري لإراقة الدماء وتلبية المطالب والتطلعات المشروعة للشعب السوري. من جهتها طالبت منظمة التعاون الإسلامي، أمس، بضرورة اتخاذ قرارات «جريئة» تجاه سوريا لوقف قتل المدنيين.
وبدوره، دعا وزير الخارجية الإيراني الرئيس الأسد لإجراء انتخابات حرة والسماح لأحزاب سياسية متعددة بالعمل في البلاد، إلا أنه حذر من فراغ في السلطة, وقال «إذا حدث أي فراغ بشكل مفاجئ في سوريا، فلا أحد يمكن أن يتوقع النتائج.. قد تكون العواقب أسوأ لأنه ربما تندلع حروب داخلية واشتباكات داخلية بين الناس».

 الشرق الأوسط

مواجهة غربية ـ روسية اليوم في مجلس الأمن

نيويورك - راغدة درغام - الحياة

دمشق، بيروت، لندن - «الحياة»، ا ف ب، رويترز، ا ب - بعد اشرس المعارك التي عرفتها المواجهات بين قوات الامن السورية والمنشقين عنها منذ بدء الاحتجاجات. وتناول مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد امس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قرار جامعة الدول العربية وقف عمل بعثة مراقبيها في سورية بشكل فوري. وأعرب عن «أسف المملكة البالغ لتواصل العنف وارتفاع عدد الضحايا المدنيين»، مشدداً على «أهمية تضافر الجهود للوقف الفوري لإراقة الدماء وتلبية المطالب والتطلعات المشروعة للشعب السوري».
واستطاعت قوات النظام امس استعادة سيطرتها على عدد من البلدات القريبة من دمشق، والتي استطاع المنشقون السيطرة عليها في الايام الماضية. واستخدمت القوات الحكومية عدداً كبيراً من عناصرها ودباباتها في هذه المعارك. وذكرت مصادر المعارضة ان بلدة سقبا في ريف دمشق تعرضت طوال امس لقصف مدفعي عنيف، كما اعتبرت الهيئة العامة للثورة السورية بلدات ريف دمشق «منطقة منكوبة»، وناشد «المجلس الوطني السوري» وسائل الاعلام الدولية التحرك في اتجاه بلدة رنكوس التي تبعد 40 كلم شمال دمشق، متخوفا من «مجزرة كبيرة» و»عملية تصفية يقوم بها النظام» بعدما سيطر على البلدة.
وقال ان القوات الامنية استخدمت في اقتحام رنكوس الدبابات وراجمات الصواريخ، وتم قطع الاتصالات الهاتفية والماء والكهرباء والامدادات الغذائية والطبية عنها، كما شنت القوى الامنية حملة اعتقالات واسعة شملت شباب البلدة ورجالها. واقتحمت قوات الامن بلدة معضمية الشام التي كان تسمع فيها طوال امس اصوات القذائف. كما قال نشطاء ومقيمون إن القوات السورية انتزعت السيطرة على حمورية وهي واحدة من عدة أحياء استخدمت فيها العربات المدرعة والمدفعية لاجبار المسلحين على التقهقر بعد ان تقدموا لمسافة لا تبعد عن دمشق سوى ثمانية كيلومترات.
وكانت العملية العسكرية الواسعة لقوات الامن السورية بدأت السبت في ضواحي العاصمة التي كان عناصر «الجيش االسوري الحر» اقاموا حواجز فيها، ومنها كفربطنا وعربين وسقبا. وشارك في العمليات ما لا يقل عن الفي عنصر و50 دبابة اقتحمت المناطق السكنية لاستعادة السيطرة عليها.
واستمرت المواجهات كذلك في حمص وخصوصاً في حي بابا عمرو وفي درعا. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان 50 شخصاً على الاقل قتلوا امس في المواجهات في سورية.
ورفضت المعارضة السورية على لسان «المجلس الوطني» العرض الروسي باجراء «محادثات غير رسمية» بين الحكومة والمعارضة في موسكو، وقال رئيس المجلس برهان غليون ان المعارضة لن تجري اي مفاوضات مع النظام السوري قبل رحيل الرئيس بشار الاسد. فيما اعلنت الخارجية الروسية انها تلقت رداً ايجابياً من السطات السورية.
وعلى الصعيد الديبلوماسي برز امس الاهتمام الكبير الذي تبديه الحكومات الغربية بالجلسة التي يعقدها مجلس الامن اليوم لمناقشة الازمة السورية. اذ اعلنت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ان وزراء خارجيتها سيشاركون في هذا الاجتماع. واعتبر المراقبون ذلك وسيلة اخرى للضغط على كل من روسيا والصين اللتين عطل اعتراضهما حتى الآن صدور قرار دولي يدين الحكومة السورية.
وتلاقت الجهود العربية والغربية في مقر الامم المتحدة في نيويورك لإقناع روسيا والصين بعدم استخدام الفيتو على مشروع القرار العربي - الغربي، مشيرة الى أنه لا ينطوي على فرض حظر الأسلحة ولا يتضمن عقوبات ولا يهدد بإجراء عسكري، ولا يدعو الى تغيير النظام ولا يفرض أي حصار.
ويعقد مجلس الأمن اليوم جلسة علنية على مستوى وزاري للاستماع الى إحاطة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس وزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير خارجية فرنسا آلان جوبيه ووزير خارجية بريطانيا وليام هيغ ووزير الخارجية البرتغالي باولو بورتاس ووزير المغرب المنتدب للشؤون الخارجية يوسف العمراني ووزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية مايكل لينك.
وفيما قال البيت الأبيض إنه يؤيد التوصل الى حل سياسي يضع حدا للعنف في سورية واعتبر ان الاسد فقد السيطرة على البلاد وسيسقط نظامه، دعت وزيرة الخارجية الامم المتحدة الى التحرك.
وقالت كلينتون في بيان ان «الولايات المتحدة تدين باشد العبارات تصاعد الهجمات العنيفة والدموية التي يشنها النظام السوري ضد شعبه»، مضيفة «على مجلس الامن ان يتحرك لافهام النظام السوري بوضوح ان المجتمع الدولي يعتبر هذا السلوك تهديدا للسلام والامن». واوضحت انها ستتوجه الاليوم الى اجتماع مجلس الامن في نيويورك. واعتبرت كلينتون ان على المجلس «ان يوجه رسالة دعم واضحة للشعب السوري مفادها: نحن الى جانبك». ولاحظت انه «خلال الايام الاخيرة، شهدنا تكثيفا لعمليات قوات حفظ الامن السورية في كل انحاء البلاد، ما تسبب بمقتل مئات المدنيين. لقد قصفت الحكومة مناطق مدنية بقذائف الهاون والدبابات ودمرت مباني بكاملها على سكانها. ينبغي ان يتوقف العنف للبدء بعملية انتقال ديموقراطي».
وشددت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس على ضرورة «دعم مجلس الأمن الخطة العربية كاملة وإقرارها». وقالت إن الولايات المتحدة تدعم مشروع القرار الذي قدمه المغرب الى مجلس الأمن وستعبر عن هذا الموقف أثناء مناقشة مشروع القرار.
ويجتمع أعضاء مجلس الأمن غداً الأربعاء على مستوى المندوبين الدائمين للتفاوض على مشروع قرار شاركت في تقديمه دول عربية، بينها المغرب العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وقطر والبحرين، وربما تلتحق بهما ليبيا وتونس.
ويعتزم كل من حمد بن جاسم والعربي عقد مؤتمر صحافي بعد جلسة اليوم التي ستكون مفتوحة يتحدث فيها جميع أعضاء مجلس الأمن وكذلك مندوب سورية نزولاً عند إصرار روسيا.
وفيما حاولت الدول العربية والغربية بذل الجهود لإرضاء المطالب الروسية في مشروع القرار أصرت هذه الدول على ضرورة أن يصدر قرار عن مجلس الأمن بدعم المبادرة العربية. لكن روسيا قاومت الجهود وحاولت تعطيل التحرك في المجلس عبر دعوتها الى اجتماع بين الحكومة السورية والمعارضة في موسكو، الأمر الذي لاقى رفضاً من المعارضة المصرة على عدم سحب الملف من مجلس الأمن، خصوصاً بعدما وصل الى هذا المنعطف المهم.
واستمرت روسيا في رفض اي اشارة الى عملية انتقالية سياسية في سورية، كما ورد في المبادرة العربية، إلا أنها استمرت في الانخراط في المفاوضات خوفاً من أن تظهر وكأنها في مواجهة مع الدول العربية في الشأن السوري.
وطوقت الدول الغربية في مجلس الأمن روسيا من خلال الدول العربية آملة أن تؤدي الإحاطة العربية اما الى امتناع أو إحراج روسيا، كي لا تستخدم حق النقض على مشروع القرار.
وقالت مصادر غربية إن الوضع الراهن لا يمكن الدفاع عنه أو تجاهله وحان الوقت للكف عن أسلوب رفع يد مجلس الأمن عن سورية. وأضافت المصادر أن «شراء الوقت» على نسق ما تقوم به الديبلوماسية الروسية وصل الى طريق مسدود.
وشددت الديبلوماسية الفرنسية على أهمية تقدم الدول العربية والجامعة العربية بطلب انعقاد جلسة مجلس الأمن لإحاطته علماً بوصول الجهود المبذولة الى طريق مسدود الامر الذي ادى الى تعليق مهمة المراقبين العرب في سورية.
وينشط وفد «المجلس الوطني السوري» في نيويورك برئاسة برهان غليون لعقد لقاءات مع أعضاء مجلس الأمن بهدف «طلب الحماية الدولية للشعب السوري» بحسب مصادر الوفد. والتقى غليون أمس سفراء الدول الأوروبية في المجلس، فيما كان منتظراً أن يعقد لقاءً مع السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين.

الحياة

الاثنين، 30 يناير 2012

الاشتباكات تمتد إلى دمشق وحالات نزوح من الريف

أفاد شهود عيان ومسلحون في العاصمة السورية دمشق، أن اشتباكات متقطعة جرت وسط المدينة بين عناصر الجيش السوري ومسلحين يعتقد أنهم من الجيش الحر، فيما شهدت مناطق بريف دمشق نزوحاً جماعياً جراء أعمال العنف.

وأوضح شهود عيان لـ"العربية.نت"، أن أصوات إطلاق نار كثيفة سمعت في شارع بغداد وساحة التحرير وسط العاصمة خلال يوم أمس، فيما أكد عنصر من الجيش الحر أن الاشتباكات جرت في جوبر وامتدت إلى ساحة العباسيين وسط دمشق.


وأوضحت المصادر، أن العاصمة شهدت انتشاراً عسكرياً غير مسبوق في الأماكن العامة، فيما قامت قوات الأمن بزيادة تعزيزاتها العسكرية والحواجز على مداخل الفروع الأمنية والمناطق الحساسة.


وأكدت المصادر أن اشتباكات متقطعة بين قوات الرئيس السوري وعناصر الجيش الحر، جرت خلال يوم أمس في مناطق داريا وجوبر وحرستا ودوما. مشيرة إلى أن السلطات السورية اقتحمت مناطق المعضمية ودوما ورنكوس، فيما رابطت على حدود حرستا وداريا التي تحاصرها عشر دبابات ومئات عناصر الأمن.


وقال مدني انتسب للجيش الحر في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، إن عناصره هاجمت قوات الأمن في داريا بعد إطلاقها النار على مظاهرة سقط خلالها جرحى من المتظاهرين.


وتفيد الأنباء الواردة من ريف دمشق، أن المناطق الشرقية منها تعيش نقصاً حاداً في المواد التموينية والطبية بسبب قطع الإمدادات عنها، في وقت منعت فيه قوات الأسد محطات الوقود من بيع مشتقات النفط للأهالي، وسط انقطاع شبه متواصل للكهرباء والاتصالات والإنترنت.

تصعيد إعلامي

ويجري ذلك فيما شهدت التصريحات الرسمية ووسائل الإعلام السورية تصعيداً غير مسبوق ضد المحتجين، وإشارة واضحة إلى رغبة النظام السوري بشن حملة عسكرية "حاسمة" في محاولة لإنهاء نحو عشرة أشهر من الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام الحاكم في سوريا، وبناء دولة حديثة.

وأشار وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي إلى نية نظامه شن حملة عسكرية عنيفة على بؤر الاحتجاجات بالقول "إن الحل الأمني بات مطلباً جماهيريا"، في حين تعرض قنوات شبه رسمية استطلاعاً للرأي حول "ضرورة الحسم العسكري للقضاء على المسلحين".


وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة، أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة مع "عناصر مسلحة" في منطقة الغوطة بطريقة "تشبه العملية الجراحية" على حد تعبيرها.


وأضافت أن "القوات المسلحة تخوض معركة بغاية الدقة في محيط العاصمة لتطهيرها من المجموعات المسلحة التي انتشرت بكثافة في القرى والبلدات".


ونقلت الصحيفة في عددها أمس عن "الأهالي" قولهم، إن الجيش يعمل على إخراج المسلحين من المدن والبلدات قبل أن يحاصرهم في مناطق مفتوحة.

نزوح جماعي

إلى ذلك أفاد مواطنون سوريون، أن المناطق الشرقية في ريف دمشق التي تواجه حملة عسكرية عنيفة خلال اليومين الماضيين، تشهد نزوحاً جماعياً جراء القصف العنيف الذي تتعرض له تلك المناطق.

وأضافت المصادر، أن عائلات في مناطق دوما ورنكوس ومسرابا وعربين وعين ترما نزحت إلى العاصمة وسط أنباء عن تصعيد الحملة العسكرية خلال الأيام القادمة، في حين شهدت مناطق داريا وحرستا ومناطق أخرى نزوحاً جزئيا.


وتشهد منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حملة عسكرية متواصلة لليوم الرابع على التوالي هي الأعنف منذ اندلاع الثورة في 15 مارس/ آذار الماضي، في سعي من الحكومة السورية لإخماد الاحتجاجات في تلك المناطق.


وتأتي تلك الحملة بعد انفلات أمني شهدته تلك المناطق وسيطرة عناصر الجيش الحر على مدن دوما وسقبا وعربين، القريبة من العاصمة السورية دمشق.

العربية.نت 

المعارك تقترب من دمشق.. وتعزيزات أمنية حول القصر الجمهوري

الجيش السوري ينتشر في أحياء العاصمة * أنباء عن انشقاق لواء في الاستخبارات وناشطون يتحدثون عن أجواء «انقلاب عسكري» * القتلى نحو 100.. وريف دمشق يشتعل وإرسال تعزيزات * العربي إلى نيويورك لحشد التأييد للمبادرة العربية.. وروسيا تشترط قراءة تقرير الدابي 
 
عاشت العاصمة السورية دمشق أمس يوما من الفوضى بعد سلسلة تفجيرات هزت ضواحيها وسريان سلسلة من الشائعات بانقلاب عسكري بعد تعزيزات أمنية شملت المطار والقصر الجمهوري رافقها انتشار أمني واسع في الساحات الرئيسية بالعاصمة السورية. وأكدت مصادر المعارضة والجيش السوري الحر، ان مناطق ريف دمشق تشتعل، حيث اقتربت المعارك من العاصمة نفسها. جاء ذلك، في يوم دام سقط فيه نحو مائة قتيل أغلبهم في عمليات أمنية زج خلالها النظام بالحرس الجمهوري لاستعادة المدن والبلدات التي سيطر عليها الجيش السوري الحر الأسبوع الماضي في الغوطة الشرقية بريف دمشق. ولفت دمشق عاصفة من الشائعات، أمس، في ظل اضطراب الأوضاع بمنطقة المهاجرين، حيث يقع القصر الجمهوري القديم، ومحيط مطار دمشق الذي أغلقت السلطات السورية الطريق المؤدي إليه لفترة من الوقت بالتزامن مع انتشار أمني وعسكري مكثف في ساحات دمشق وتعزيز السيطرة الأمنية على مؤسسات الدولة ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، في ساحة الأمويين. وأفادت مصادر بوقوع «معارك ضارية في محيط مطار دمشق الدولي بين عناصر من الجيش السوري الحر والجيش النظامي» بالتزامن مع أنباء عن انشقاق لواء في الجيش النظامي
وأفاد أحد الناشطين أن اسم اللواء المنشق الذي انضم إلى الجيش الحر هو «محمد خلوف، من ريف دمشق وهو كان أحد الضباط الكبار المسؤولين في فرع فلسطين» المتخصص في الجاسوسية بالاستخبارات السورية.
في غضون ذلك، تحولت الغوطة الشرقية التي تضم مدن دوما وسقبا وعربين وحموريا وحرستا والمليحة وعين ترما وغيرها، إلى ساحات حرب بين القوات الموالية لبشار الأسد و«الجيش السوري الحر»، في حين تحولت بلدة رنكوس، في محافظة ريف دمشق السورية، إلى مدينة أشباح، بعد أن نزح معظم سكانها إلى المناطق المجاورة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، توجه نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إلى نيويورك، أمس، لإطلاع ممثلي مجلس الأمن الدولي غدا على أحدث التطورات، وليطلب تأييد خطة سلام عربية تدعو إلى تنحية بشار الأسد. من جانبها، أدانت روسيا أمس قرار تعليق مهمة بعثة المراقبين العرب في سوريا واشترطت قراءة تقرير رئيس البعثة الفريق محمد مصطفى الدابي قبل الإعلان عن موقفها في مجلس الأمن الدولي.

الشرق الأوسط

الشقفة لـ «الجمهورية»: لا نثق بحزب الـله ونرفض العروض الإيرانية

في سياق لعبة المراهنة على الوقت، دخل الملف السوري منعطفا خطيرا مع رفض الحكومة السورية المبادرة الجديدة لجامعة الدول العربية، والتي تنصّ على خطة متكاملة لحلّ الوضع، في محاولة منها لنزع فتيل الأزمة ووضع حدّ للتدهور الحاصل والذي يهدّد بانفجار شامل.


يأتي ذلك متزامنا مع جهود إقليمية ودولية بدأت أخيرا لحث روسيا على تغيير موقفها بعد فشل كل المساعي الرامية لاحتواء الوضع ضمن الخيمة العربية لمنع "التدويل" وفتح المجال لتغيير النظام بشكل سلمي في سوريا استجابة لمتطلبات الشعب.

ومن تركيا التي صرّح وزير خارجيتها أيضا بأنّ استمرار قتل النظام السوري لشعبه ورفض المبادرات العربية قد يفتح الباب أمام تدخل الأمم المتحدة وهو الأمر الذي لن تتردّد أنقرة حينها في دعمه إذا ما بقيت هذه المعطيات قائمة. "الجمهورية"، كان لها حديث مع المراقب العام لـ"الأخوان المسلمين" في سوريا المهندس محمد رياض الشقفة من مقر إقامته في اسطنبول، أجاب فيه على عدد من الأسئلة المرتبطة بالملف السوري، فاعتبر أنّ الشارع السوري لن يتراجع أبدا عن مطالبه وسيستمرّ في ثورته حتى النهاية، مطالبا برفع الملف إلى مجلس الأمن لحماية المدنيّين، ومؤكدا رفضه الحوار مع النظام أو القبول بمشاركة الأسد الحكم، ومشيرا إلى ضرورة الاستجابة للمطلب الشعبي بإطاحته.


الشقفة أكّد أيضا رفض الأخوان المسلمين كل العروض الإيرانية جملة وتفصيلاً، كما عبّر عن عدم ثقتهم بحزب الله نتيجة مواقفه السيّئة وتأييده ودعمه للنظام السوري بما يتناقض مع ما يدّعيه من مقاومة وكره للظلم كما قال.


وعن موضوع الأقليات، شدّد على أنّ السوريين لم يعرفوا يوما مفهوم الأقلية والأكثرية ولم يتعامل احد به إلا في عهد هذا النظام البائس، مؤكدا مبدأ المواطنة التي تقتضي تساوي الجميع في الحقوق والواجبات، وعلى أنّ الأخوان منفتحون للحوار مع كل الأطياف (داخلية وخارجية، إقليمية ودولية) ومستعدون للتعاون مع الجميع فيما يخدم مصلحة سوريا وعلى قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الأطراف.


وفيما يلي نصّ الحوار:


1 - ما هو في رأيكم السبيل الأمثل للتعامل مع القضية السورية خلال المرحلة المقبلة بعد فشل مهمّة المراقبين العرب التي أتوا من اجلها؟


- نحن مع الذهاب بالملف السوري إلى مجلس الأمن واتخاذ قرار بحماية المدنيين وممارسات النظام وأساليبه القمعية وطريقته الوحشية في التعامل مع المتظاهرين ومماطلاته أوصلتنا إلى هذه القناعة. نعتقد أن الشارع لن يتراجع أبدا في مطالبه وسيستمر في ثورته حتى النهاية ونطالب المجتمع الدولي بعزل النظام وسحب السفراء من الأراضي السورية والاستمرار في العقوبات الاقتصادية التي تمّ فرضها على النظام والاستمرار في التضييق على شخوص النظام وقياداته.


2 - طالبتم بفرض الحظر الجوّي على النظام السوري لحماية المدنيين من أعمال القتل؟ ما الذي يدفعكم للاعتقاد أنّ تركيا ستوافق على هذا الطرح؟ وكيف يمكن تطبيقه في ظل الرفض الروسي والصيني؟


- هذه القضية لم تتمّ مناقشتها رسمياً مع القيادة التركية، ولكننا نعتقد انهم لن يقفوا عائقا أمام تطبيق قرار لمجلس الأمن ينصّ على حماية المدنيين.


3 - هناك استياء لدى البعض من طريقة أداء المعارضة بشكل عام ويقال إنها لا ترقى إلى مستوى ما يحصل على أرض الواقع في سوريا، هل توافقون على ذلك؟ وما هي ملاحظاتكم على عمل هيئة التنسيق بشكل عام؟


- بالنسبة إلى المعارضة فإننا نعتقد أنّ حجم التضحيات التي يقدّمها الشعب السوري اكبر من أداء المعارضة ولا يوجد ما يرقى لحجم هذه التضحيات الكبيرة.


قناعتنا في الأخوان المسلمين وفي المجلس الوطني السوري أنّ مشاركة الحكم مع بشار أو حتى الحوار معه مرحلة تجاوزتها الأحداث منذ زمن، والمطلوب اليوم هو إسقاط النظام ممثلا ببشار الذي يرأسه ويقوده، وعدم الانصياع إلى هذا المطلب الشعبي هو ما أفقد هيئة التنسيق مكانتها ووزنها في الشارع السوري.


4 - قيل إنّ النظام السوري يحاول تقديم عروض لإسرائيل وتعهّدات بإقامة سلام معها بعد الانتهاء من هذه المرحلة، في مقابل تخفيف المجتمع الدولي الضغط عليه إلى حين القضاء على الثورة؟ ما رأيكم؟


- لا معلومات دقيقة لدينا بخصوص علاقة النظام بإسرائيل ولكننا نكتفي بالإشارة إلى ما جاء في تصريحات رامي مخلوف (ابن خال الرئيس السوري) الشهيرة قبل فترة والتي ربط فيها بين أمن إسرائيل وأمن النظام في سوريا.


5 - قائد فيلق القدس الإيراني المسؤول عن العمليات الخارجية قاسم سليماني صرّح في 20 كانون الثاني الحالي أنّ الشعب السوري موالٍ للحكومة السورية بالكامل، بدليل أنّ المعارضة لا تستطيع حشد مظاهرات مليونية، ما تعليقكم؟


- القمع الوحشي الذي يمارسه النظام هو ما يمنع الشعب السوري من الخروج في المظاهرات بمليونيّات بل ويمنع الإنسان السوري من مجرد التعبير عن رأيه. ففي حماة على سبيل المثال عندما قام المحافظ بمنع قوات الأمن والشبيحة من الاعتداء على المتظاهرين خرجت حماة كلها مندّدة بالنظام وبجرائمه فما كان من النظام إلا أن قام بتغيير المحافظ ودفع بقوات الأمن والشبيحة لاقتحام المدينة وقتل المتظاهرين.


6 - كيف تقيّمون الدور الإيراني في سوريا أخيراً؟


- نحن لدينا معلومات أكيدة عن أن إيران تزوّد النظام السوري بالأسلحة والذخائر وأن عناصر إيرانية تتواجد في غرف عمليات القمع للمساعدة في تقديم الخبرات.


7 - كُشف أخيراً عن العرض الإيراني الذي قدّم لكم والذي يشمل بعض المناصب في حكومة قائمة في ظل نظام الأسد مقابل إنهاء الثورة، هل هناك أي تفاصيل إضافية عن الموضوع لا تزالون تحتفظون بها؟


- بالنسبة إلى الحوار والعلاقة مع إيران يجب التأكيد أولاً أنّ الأخوان المسلمين رفضوا الحوار مع الإيرانيين ولم يتلقوا أي عرض منهم بشكل مباشر، وذلك بسبب موقف إيران المساند والشريك للنظام السوري في جرائمه. أمّا بالنسبة للعرض أو العروض التي بعثوا بها أو حاولوا أن يبعثوا بها عبر وسطاء فنحن لم نناقش تفاصيلها ولم نحاول التعرّف إليها أصلاً لأنّها مرفوضة جملة وتفصيلا.


8 - ما هي رسالتكم إلى حزب الله في ظلّ إصراره على اعتبار الثورة السورية خدمة لأمريكا وإسرائيل، ودعواته المتكرّرة إلى دعم النظام السوري لأنه "ممانع"؟


- المواقف السيئة لحزب الله تجعله لا يستأهل أن توجّه إليه رسالة وكان من المفترض به لو انه فعلا منسجم مع ما يدعيه من المقاومة وكره الظلم أن يقف إلى جانب الشعب السوري المظلوم ضد النظام الظالم في سوريا وأن يكون اول الداعمين لحقوق الشعب السوري.


9 - البعض يراهن على إمكانية "حزب الله" إصلاح العلاقات معكم حتى إذا سقط النظام السوري، على اعتبار أنّكم ستظلّون "بحاجة إليه لاحقا" كما يقولون، ولذلك هو لا يعبأ بتداعيات موقفه الداعم للنظام السوري الآن.. كيف تردّون على هذا القول؟


- ليس لدينا ثقة بحزب الله طالما هو مستمرّ في دعمه وتأييده النظام في سوريا وحتى يتغيّر موقفه لكلّ حادث حديث.


10 - هناك من يروّج إلى (اخوانوفوبيا)، ويعتبر أنّ حركتكم هي خطر على الأقليات في سوريا وأنّ نجاح الثورة السورية يعني أنّ التطرف الإسلامي هو البديل لنظام الأسد، ما هو ردّكم؟


- نحن مسلمون وديننا دين سلام واحترام للآخرين، وتاريخ الأخوان المسلمين يشهد بذلك. ففي مصر وفي زمن الإمام حسن البنا رحمه الله كان المكتب السياسي للأخوان المسلمين يضمّ قبطيا، وفي الفترات السابقة لعهد هذا النظام في سوريا كانت قوائم الأخوان المسلمين الانتخابية تضم مسيحيين مثلا. والحقيقة أننا في سوريا لم نعرف مفهوم الأقلية والأكثرية ولم يتعامل احد به إلا في عهد هذا النظام البائس. نحن نؤكد اليوم أننا مع مبدأ المواطنة التي تقضي بأننا جميعا متساوون في الحقوق والواجبات.


11 - ما هو الأساس الذي يحكم علاقتكم حاليا أو مستقبلا حال الوصول إلى الحكم بالولايات المتحدة أو غيرها من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي أو على الصعيد الإقليمي؟


- نحن لدينا موقف إيجابي من كل الدول والجماعات طالما أنها لا تنوي التدخل في شؤوننا الداخلية ونحن منفتحون للحوار مع كل الأطياف ومستعدون للتعاون مع الجميع فيما يخدم مصلحة بلدنا ويحقن دماء شعبنا. وفي المستقبل، في حال قيام دولة ديموقراطية فإن المواثيق والعهود الدولية هي التي ستحكم علاقتنا بباقي الدول وعلى قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين الأطراف.

الجمهورية

تضارب في البيانات حول إعدام المقدم المنشق هرموش

جاء في بيان للرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان صدر أمس الأحد أن كتيبة من عناصر المخابرات الجوية نفذت حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق المنشق عن النظام السوري المقدم حسين هرموش.

وأدانت الرابطة السورية، التي أعلنت أنها بُلغت بالخبر من مصدر عسكري، إعدام هرموش، وطالبت السلطات السورية تسليم جثته لذويه لدفنها وفق القواعد الشرعية المتبعة.


غير أن صفحة هرموش على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" نفت ما نقل عن إعدام هرموش.


ونفت الصفحة نفياً قاطعاً صحة هذا البيان، وأكدت أن المقدم حسين هرموش مازال على قيد الحياة في معتقله الذي قالت إنها تتحفظ على ذكر مكانه.

قصة اختطافه

يُشار إلى أن عملية اختطاف المقدم حسين هرموش تمت عبر دعوة المقدم حسين إلى عشاء خارج المخيم في مدينة هاتاي للقاء أحد الضباط الأتراك والموضوع كان هو كيفية تقديم الدعم اللازم لاستمرار المقاومة، ولتسليح الضباط المنشقين في جبل الزاوية.

وتشير المعلومات إلى أن المقدم حسين لم يذهب وحده كما هو منتشر بين الناس، ولكنه كان برفقة اثنين آخرين من الضباط المنشقين ومن أصحاب الرتب، والذين تم اختطافهم أيضا معه ولا يعرف مصيرهم حتى الآن، وقد تم دس المنوم في الأكل، وتمت عملية تهريب الضباط الثلاثة عبر الحدود التركية السورية من هاتاي إلى سوريا، وبإشراف عناصر المخابرات التركية.


وما يعزز هذه المعلومات، أن إبراهيم هرموش شقيق حسين هرموش حمّل السلطات التركية مسؤولية اختفاء شقيقه، وقال إن شقيقه اختفى بعد لقائه أحد الضباط الأتراك في أحد مخيمات اللاجئين السوريين في الأراضي التركية.


وقال إبراهيم هرموش في اتصال هاتفي مع قناة "العربية" في وقت سابق إن الأتراك هم الذين أخذوا أخاه أولاً، وإنه يستبعد أن يكون في الأراضي السورية، إلا بتآمر من تركيا.


وأضاف أنه في اليوم التالي سأل نفس الضابط التركي الذي أخذ شقيقه عنه، فقال له الضابط إنه لا يعلم عنه شيئاً، لأنه تركه بعد عشر دقائق.

العربية.نت
My Great Web page