الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الأحد، 17 مارس 2013

مقال للدكتور فيصل القاسم في جريدة الشرق


  • (إعلامي سوري)
  • البريد الالكترونى: fk4fk@hotmail.com
  • عدد المقالات: 124
  • أخر مشاركة: 17/03/2013
02:01 ص

17

مارس

2013

البروفيسور ماكس مانورينج، الأستاذ بكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي هو صاحب نظرية "الجيل الرابع" من الحروب، وهي حرب إفشال دول الأعداء بزعزعة استقرارها وتحويلها إلى دول فاشلة. هي بوضوح "حرب"، لكن أدوات هذه الحرب ليست الدبابات والطائرات والجنود، بل أدواتها الإعلام والاقتصاد والسلوك الاجتماعي، وأحياناً الشعب نفسه. فكرة الجيل الرابع من الحرب غير التقليدية هو اكتساب النفوذ من أجل فرض الإرادة وإرغام الطرف الآخر على الإذعان لمطالب وأهداف صاحب النفوذ. ومن مظاهر حروب إفشال الدولة تحويل مناطق في دولة العدو إلى ما يسمى "منطقة غير محكومة"، وخلق دولة فاشلة غير قادرة على التحكم في شعبها أو حدودها أو مواردها، وهو يعتبر ذريعة قوية للدول العدوة للتدخل وإحكام شروطها وفرض السيطرة.

 ويضيف صاحب النظرية أنه ليس مطلوباً إسقاط الدولة واختفاؤها، فهذا لن يحدث، إنما المطلوب أن تظل موجودة بكامل مواردها وقدراتها، ولكن يتم "اختطافها" عن طريق "التحكم" الفكري والسياسي لنظام الحكم والسيطرة عليه كاملاً، بحيث تصدر قرارات وسياسات لا لتعبر عن إرادة الشعب، وإنما تعبر عن إرادة الدولة التي قامت بالاحتلال والسيطرة. وهناك طرق مختلفة لأشكال إفشال الدولة يمكن تحويلها إلى دولة جريمة، أو دولة خلافات عرقية أو طائفية، أو دولة مخدرات... إلخ.

ومن أدوات تنفيذ حروب إفشال الدولة: زعزعة الاستقرار، الإكراه والإرغام على قبول قرارات تحت ضغوط، التحكم في مصادر صنع القرار، استخدام وسائل ناعمة للتأثير العاطفي، حرب العقول الذكية لا حرب النيران، تحويل دولة العدو إلى دولة فاشلة، ألا تكون الحكومة مسيطرة إدارياً وسياسياً على جميع أجزاء الدولة، إضعاف السيادة على الإقليم والشعب.

 إذن، الغاية هي التحكم في العدو، والقاسم المشترك في كل هذا هو "زعزعة الاستقرار".

ويرى رجل الاستخبارات الأمريكي، أن زعزعة الاستقرار في الغالب تكون بوسائل حميدة إلى حد ما، مثل أن ينفذها مواطنون من الدولة العدو. باختصار، إيجاد دولة فاشلة، وأول ملامحها هو إيجاد أماكن داخل حدود العدو ليست له سيادة عليها، عن طريق دعم مجموعات محاربة وعنيفة للسيطرة على هذه الأماكن، وتنتهي بتحويل الدولة إلى "دولة فاشلة". وتبدأ بإخراج جزء من الدولة عن السيطرة، فيصير خارج سيادة الدولة، وذلك باستخدام مجموعات محاربة وعنيفة وشريرة في جزء معين من الدولة لتصنع ما يطلق عليه "إقليم غير محكوم"، أو بالأحرى هو "إقليم محكوم" من قبل قوى أخرى خارج الدولة. وينتهي الأمر إلى دولة فاشلة يستطيع أعداؤها التدخل والتحكم فيها. وينهي مانوارينج حديثه بالتذكير بكلمتين أساسيتين: هما: "الحرب" التي هي الإكراه، سواء كانت قاتلة أو غير قاتلة. و"الدولة الفاشلة" التي تتم ببطء وثبات. "وإذا فعلت هذا بطريقة جيدة ولمدة كافية باستخدام مواطني دولة العدو، فسيسقط عدوك ميتاً".

البعض حاول تطبيق نظرية "حرب إفشال الدولة" على دول الربيع العربي وما تشهده من اضطرابات وفوضى. لكن حتى لو كانت تلك النظرية صحيحة، وتمكن رؤية ملامحها على الأرض، فهي تبقى ضمن إطار نظرية المؤامرة السخيفة، لأنه، ببساطة، تمكن مواجهتها وإفشالها، ناهيك عن أن الديكتاتوريات العربية المتساقطة التي تشتكي من حروب إفشال الدولة هي أكبر مساهم في تنفيذها في بلدانها بسبب ظلمها وفسادها وغبائها المفرط ورعونتها ولجوئها إلى العنف الوحشي مع شعوبها، مما يساهم بقوة في تحويل بلدانها إلى دول فاشلة ومفككة.

ما من شك أن الخارج قد يتصرف مع هذه الدولة أو تلك بمنطق الذئاب، لكن الكارثة الأكبر أن تكون هذه الدولة أو تلك تتصرف مع شعوبها بمنطق الذئاب، فتحتار الشعوب إلى أي الذئاب تميل. أو بعبارة أخرى، العدو الخارجي قد يتصرف معك بمنطق الوحوش، لكن الكارثة الأكبر أن تتصرف أنت مع شعبك بمنطق وحشي، فيحتار الشعب إلى أي وحش يميل. فالمفكر البريطاني الشهير هوبز اعتبر أن الإنسان ذئب للإنسان، فما بالك الدول، فهي تتعامل مع بعضها البعض كالذئاب وأكثر. وهذه حقيقة، لكن الأمر يصبح أكثر خطورة عندما يقدم بعض الطواغيت بلدانهم للذئاب على طبق من ذهب من خلال سياساتهم الإجرامية الطائشة التي تدفع الكثيرين من الذئاب للتدخل بحجة حماية الشعوب من البطش والقتل. لهذا قبل أن تلوم ذئاب الخارج، لم الذين مهدوا للذئاب الطريق كي ينقضوا هنا وهناك لإفشال هذه الدولة أو تلك.

إن أكثر ما يسيء لسمعة أي حاكم في العالم التعامل الوحشي مع شعبه، حتى لو كان من أفضل الحكام وأكثرهم إنجازاً على الإطلاق. تذكروا أن جوزيف ستالين انتصر في الحرب العالمية الثانية على النازية، وبنى الاتحاد السوفيتي القوة الثانية في العالم وقتها، مع ذلك لا يتذكره الروس إلا كقاتل وسفاح ومجرم، لأن يديه تلوثتا بدماء الملايين من شعبه، فما بالك إذا كان بعض الحكام لا يرتقون إلى حذاء ستالين في الإنجازات، ومع ذلك يقتلون ويبطشون ويسفكون دماء مئات الألوف من شعوبهم؟ مشكلة الطواغيت العرب أنهم يخربون بلدانهم، ويسرقونها، ويبطشون بشعوبهم ذبحاً وسحلاً وتشريداً لمجرد مطالبتها بأبسط حقوقها، ثم يتحدثون عن مؤامرة "إفشال الدولة". من الذي أفشل الدولة في المقام الأول؟، أليس طغاتها بفسادهم ووحشيتهم؟ قبل أن نلوم الأعداء الذين يريدون تحويل بعض المناطق في هذه الدولة أو تلك إلى مناطق خارج سيطرة الدولة، يجب أن نلوم سياسات الإقصاء والتهميش التي يمارسها هذا الطاغية أو ذاك في بلده. فعندما تجد الشعوب كرامتها وحريتها ولقمة عيشها النظيفة في أوطانها فهي قادرة ومستعدة أن تحمي أوطانها بأسنانها. لماذا تنجح مخططات إفشال الدولة في بلداننا، وتفشل فشلاً ذريعاً في البلدان الديمقراطية المحترمة؟ لأن طواغيتنا بسياساتهم الظالمة والقاتلة يعطون كل المبررات لشعوبهم أن تكفر بأوطانها.

لا تلوموا ذئاب الخارج، بل لوموا ذئاب الداخل، فهي أخطر خطراً وأشد فتكاً بالبلدان والشعوب، وهي أكبر عون للمتآمرين على أوطانهم. يشتكون من "حروب إفشال الدولة"، وهم من أفشل الدولة، وحوّلها إلى أرض مستباحة يعيث فيها القاصي والداني تخريباً وفساداً وتفتيتاً وتدخلاً.

أسهل طريقة لإفشال "حروب إفشال الدولة" تطبيق مقولة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز: "حصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم!".

السبت، 23 فبراير 2013

قوات الأسد تستخدم صواريخ بعيدة المدى.. والائتلاف يقرر تشكيل حكومة

قال ناشطون في حلب إن صواريخ من طراز سكون أصابت مناطق في شرق المدينة، مما أسفر عن استشهاد 29 شخصا على الأقل ودفن أسرة من عشرة أشخاص تحت أنقاض منزلهم.

خرجت مظاهرات في عموم سوريا للمطالبة بإسقاط نظام الأسد، في جمعة أطلق عليها ناشطو الثورة اسم "الرقة الأبية على دروب الحرية". كان أكبر المظاهرات في محافظتي إدلب وحلب الواقع جزء كبير منهما تحت سيطرة الجيش الحر.

نقل موقع معارض عن مصادر "رفيعة ومتعاونة مع الثورة" في نظام الأسد أن "القائد العام للجيش والقوات المسلحة (بشار الأسد) أصدر أمرا بحسم معركة دمشق خلال هذا الأسبوع"، وبموجب هذا الإعلان سيكون من حق قوات الأسد إيقاف الحركة في المدينة، وما حولها ودخول البيوت وتفتيشها واعتقال أي شخص من دون إجراءات. وأضاف المصدر: "لقد تم إخلاء كل المشافي الحكومية والعسكرية تمهيدا لمعركة الحسم العسكري".

كشفت وسائل إعلامية عن وصول حصيلة قتلى الانفجارين الذين هزا العاصمة دمشق أول من أمس إلى ما لا يقل عن 90 شخصا، 61 منهم إثر تفجير المزرعة بينهم 17 عنصر من قوات الأسد، و22 آخرين إثر تفجير برزة بينهم 19 عنصرا من قوات الأسد.

* أفادت منظمة مراسلون بلا حدود أن مصورا صحفيا مستقلا هو أوليفييه فوزان أصيب بجروح بالغة في سوريا مع نهاية كانون الثاني وهو يرقد في أحد مستشفيات تركيا في وضع حرج. وأشارت المنظمة في بيان لها أن أوليفييه فوزان أصيب "بشظايا قذيفة فيما كان يغطي عمليات كتيبة (للمقاتلين المعارضين) في منطقة إدلب بشمال سوريا".
* تظاهر نحو 300 لاجئ بمخيم الزعتري للاجئين السوريين (شمال الأردن) مطالبين العالم بتسليح الجيش الحر، ومؤكدين أن "النصر قادم".
* شنت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد هجوما على المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الذي دعا الدول المتحالفة مع نظام الأسد إلى الضغط عليه من أجل بدء الحل السياسي. حيث عدت وكالة الأنباء التابعة لنظام الأسد سانا الإبراهيمي "غير قادر على فهم المنطق السوري الذي يضع مفهوم السيادة قبل أي مفهوم وفوق أي اعتبار".
* قالت وزارة خارجية نظام الأسد إنها أرسلت رسائل إلى مجلس الأمن الدولي لحثه على "اعتماد موقف حازم يؤكد التزامه بمكافحة الإرهاب بغض النظر عن مكانه وزمانه"، مطالبة المجلس بإدانه هذا العمل الإرهابي وذلك "لبث رسالة حازمة للمجموعات الإرهابية ومن يدعمها بعدم وجود معايير مزدوجة في التعاطي مع
* صرح الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برفضه دعوات زيارة موسكو وواشنطن احتجاجا على ما وصفه بالصمت الدولي إزاء تدمير مدينة حلب التاريخية من خلال قصفها بصواريخ سكود، كما علق الائتلاف مشاركته في مؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده في روما الشهر المقبل احتجاجا على الهجمات التي قال إنها قتلت المدنيين. وحمل الائتلاف "القيادة الروسية مسؤولية خاصة أخلاقية وسياسية لكونها ما تزال تدعم النظام بالسلاح".
 
* صرح مسؤولون في الائتلاف الوطني السوري بأن أعضاء الائتلاف قرروا الاجتماع في اسطنبول في الثاني من آذار المقبل لاختيار رئيس وزراء لحكومة مؤقتة تعمل في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سوريا.
 
* صرح الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري وليد البني بأن رئيس الوزراء سيرأس حكومة تكنوقراط قادرة على معالجة المشكلات الملحة على الأرض. مضيفا أنه لا بد أن تكون هناك سلطة تنفيذية قادرة على الاهتمام بملايين السوريين في المناطق المحررة والذين يحتاجون للماء والكهرباء والأمن والحماية.

* استنكر المجلس الوطني السوري التفجيرات واستخدم لغة تقترب من لغة الائتلاف من ناحية احتمالية وجود طرف ثالث، برفضه "التفجيرات العشوائية" حسب البيان الصادر عنه، وتحميله نظام الأسد "مسؤولية خلق المناخ المناسب لارتكاب مثل هذه الأعمال الدموية، التي تخدم سياسته في بث الرعب وإيذاء المجتمع السوري".
 
* رفض عضو المجلس الوطني السوري إبراهيم المرعي تسمية ما يجري في سوريا بالحرب الأهلية، داعيا إياها "بثورة لطلاب الحرية ضد عصابات أسدية مغتصبة للسلطة". مشيرا إلى أن "الروس هم من أعطوا الأسد الفرصة للتعنت مقابل الإرادة الشعبية المطالبة بإسقاطه وذلك عبر غطاء سياسي في مجلس الأمن الدولي وأسلحة".
 
* كشف عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ياسر النجار عن "تعرض الكثير من المشافي الميدانية في حلب للقصف والتدمير من قبل نظام الأسد من بينها مشفى (الزوزو) الموجود في منطقة المشهد ومشفى (القدس) قرب حي السكري، ما دفعنا إلى إقامة مشافي تحت الأرض لحمايتها من القصف الهمجي".
 
* أشار المدير التنفيذي لـ"جبهة تحرير سوريا" محمد علوش إلى نقص كبير في "الكوادر الطبية لدرجة أن طبيب الأسنان في أحد المشافي أجرى عملية جراحية بسبب عدم وجود اختصاصي جراحة". مضيفا أن نظام الأسد "يتعامل مع المعدات الطبية على أنها محظورات تستوجب الاعتقال والتعذيب". كما أشار إلى وجود عدد من الأشخاص تم بتر أطرافهم في المشافي الميدانية بسبب نقص عدد الجراحين".
الإرهاب أينما وقع في العالم"، على حد زعمها.
 
* دمشق: قصفت قوات الأسد براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء جوبر ومخيم اليرموك والتضامن والقدم والحجر الأسود، فيما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد في حي مخيم اليرموك.

* ريف دمشق: قصف الطيران الحربي التابع لقوات الأسد بلدات حوش عرب ومزارع رنكوس وشبعا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات ببيلا ودير العصافير والديرخبية وزاكية والطيبة ودوما وحجيرة والمقيليبة وداريا والسبينة وبيت سحم، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد على أطراف داريا.
 
* حمص: تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن القصير والحولة والرستن.

* حماة: قصفت قوات الأسد بالطيران الحربي بلدة كفرنبودة، تزامنا مع قصف مدفعي على البلدة وقصف بالدبابات على مدينة كفرزيتا وقرية جنان.
 
* حلب: قصف الطيران الحربي التابع لقوات الأسد حي بني زيد ومحيط مطار منغ العسكري، وقصفت المدفعية الثقيلة بلدة ريتان. في حين دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد في محيط مطار حلب الدولي.

* درعا: قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء درعا البلد ومدينة داعل وبلدة تسيل، وقصفت براجمات الصواريخ مدينة الحراك. وذلك تزامنا مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد في أحياء درعا البلد.

* دير الزور: قصفت قوات الأسد بالدبابات والمدفعية الثقيلة معظم أحياء مدينة دير الزور.

* إدلب: قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات البشيرية بريف جسر الشغور والبارة وبنش.

* الحسكة: قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة تل حميس.

* اللاذقية: شنت قوات الأسد حملة دهم ونهب للمنازل وممتلكات الأهالي في مدينة الحفة.
 
* وصف المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي التفجيرات التي وقعت في دمشق يوم الخميس وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بأنها جرائم حرب تستوجب تحقيقا دوليا. وأضاف أن الأسد غير مستعد للرحيل وإنه مؤمن بأن الحل العسكري ممكن ويمكن أن يكون قريبا". وقال إنه "في الوقت الحاضر التوصل إلى حل سلمي للأزمة صعب جدا، ولكنه ضرورة ملحة، لأن سوريا أمام خيارين، إما تحقيق الحل السلمي للأزمة أو تدمير البلد بالكامل".

* قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إن مصير الأسد أمر ثانوي وإنه يفضل وقف توريد السلاح إلى جميع الأطراف. زاعما أن الروس "لا يحبون رؤية الناس وهي تموت ولا تستهويهم الحروب الأهلية".

* انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الموقف الأميركي الأخير في مجلس الأمن الرافض لإدانة التفجيرات التي شهدتها دمشق أول من أمس. وكشف عن أن جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي كانوا على استعداد لتأييد الاقتراح الروسي بإدانة مدبري الهجوم ومنفذيه إلا أنه فشل بسبب عدم استعداد الجانب الأمريكي لذلك.

 
Follow us on : Facebook  ,  Twitter  
هذا التقرير من إعداد وحدة الدراسات والتقارير في مركز مسار الإعلامي

This report was prepared by the reports and studies unit in Masar Media Center

 

الأحد، 17 فبراير 2013

مساعد لخامنئي: سنثأر قريبا لمقتل شاطري في سوريا قال إن مقتله زاد من موقف إيران «الحاسم ضد إسرائيل»


  «الشرق الأوسط»
قال مساعد بارز للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمس إن إيران ستثأر قريبا من إسرائيل لمقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني في سوريا.
وأعلنت طهران الخميس الماضي أن قائدا بالحرس الثوري يدعى حسام خوش نويس وعرف أيضا في بعض التقارير الإخبارية باسم القائد حسن شاطري قتل في سوريا على أيدي مسلحين مناهضين للرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران.
وتتهم المعارضة السورية المسلحة الحرس الثوري الإيراني بإرسال قوات لمساعدة الأسد في سحق الانتفاضة المستمرة منذ 22 شهرا وهو ما تنفيه طهران.
والتفاصيل المتعلقة بمقتل خوش نويس قليلة وترددت روايات مختلفة، لكن السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي ربط يوم الخميس بين مقتل خوش نويس وإسرائيل.
وقال ممثل خامنئي في قوة القدس التابعة للحرس الثوري علي شيرازي مساء أول من أمس إن مقتل خوش نويس إنما زاد من قوة «موقف إيران الحاسم ضد إسرائيل».
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن شيرازي قوله أمس «ليعلم أعداؤنا كذلك أننا سنثأر سريعا (لمقتل) الحاج حسن (شاطري) من الإسرائيليين ولا يمكن للأعداء أن يسكتوا الشعب الإيراني بمثل هذه الأفعال الغبية»، حسبما أوردته وكالة «رويترز».
وكان المكتب الإعلامي للحرس الثوري الإيراني أفاد الأسبوع الماضي بأن خوش نويس «استشهد على أيدي مرتزقة وهو في طريقه من دمشق إلى بيروت».
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن خوش نويس كان مهندسا عسكريا خلال الحرب التي استمرت بين عامي 1980 و1988 بين إيران والعراق وإنه عمل بعد هذه الحرب في أفغانستان. لكن مسؤولين أكدوا أن خوش نويس كان يعمل في إعادة الإعمار المدني في لبنان خلال السنوات السبع الماضية.
ولم تعلق إسرائيل على مقتل خوش نويس، لكنها تلمح بين حين وآخر إلى اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا واصلت طهران برنامجها النووي، الذي يشتبه الغرب بأن أبعاده عسكرية بينما تؤكد الجمهورية الإسلامية أن برنامجها سلمي.

الاثنين، 11 فبراير 2013

المعارضة تخوض معارك شرسة للسيطرة على محاور دمشق...هيئة أركان الجيش الحر تتخذ 11 قرارا منها تشكيل مكتب علاقات في ليبيا



مقاتلون في المعارضة السورية يراقبون القوات الحكومية من موقعهم في مدينة حلب (أ.ف.ب)


















الشرق الاوسط
خاض مقاتلو المعارضة السورية معارك ضارية، أمس ولليوم الخامس على التوالي، للسيطرة على خط سريع استراتيجي خارج دمشق ضمن حملة أعلن عنها الأربعاء الماضي الجيش السوري الحر لـ«تحرير» العاصمة السورية، معقل الرئيس السوري بشار الأسد.
وأعلن الجيش السوري الحر أمس أنه حقق تقدما لافتا في دمشق، حيث «استطاع المقاتلون فرض حصار على مداخل بعض أحيائها»، مؤكدا أن الخطة التي وضعت لتحرير العاصمة «يجري تنفيذها على مراحل»، بينما أفاد ناشطون بسيطرة مقاتلين معارضين على حاجز العدنان في حي جوبر وعلى المتحلق الشمالي، ومنطقة الترب العسكري في الزبداني، وعلى بعض المناطق الصناعية والتجارية في عدرا.
وأفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن المعارك الحالية في دمشق تعتبر الأكثر شراسة من نوعها منذ يوليو (تموز) الماضي، عندما شنت قوى المعارضة هجمات قالت إنها معارك حاسمة لتحرير العاصمة. ويعتبر الخط السريع الذي تدور المعارك حوله طريقا استراتيجيا لقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد يستخدمه لتحريك قواته وتجهيزاتهم العسكرية.
وجاءت تلك التطورات عقب اجتماع عقده القادة الميدانيون المعارضون في سوريا برئاسة رئيس أركان الجيش السوري الحر العميد سليم إدريس، يوم الجمعة الماضي، «في مكان ما في سوريا»، بحضور ممثلين عن جميع التشكيلات المقاتلة في سوريا، وتمخض عن اتخاذ 11 قرارا.
وقالت مصادر الجيش السوري الحر لـ«الشرق الأوسط» إن المجتمعين «اتخذوا قرارا بإنشاء شرطة عسكرية ثورية في سوريا تدخل حيز التنفيذ خلال 15 يوما»، كما تم الاتفاق على أن تتسلم هيئة الأركان «إدارة المعابر الحدودية وتنظمها»، مشيرة إلى «تشكيل لجنة لمتابعة هذا الموضوع»، كما تم الاتفاق على إنشاء «مكتب علاقات عامة لقيادة أركان الجيش الحر في ليبيا»، هدفه «ضبط فوضى شراء السلاح من ليبيا الذي يعمد إليه كثير من السوريين».
بموازاة ذلك، قالت المعارضة إن مقاتليها حققوا تقدما ملموسا في دمشق. وأعلن المدير التنفيذي لجبهة تحرير سوريا محمد علوش أن عناصر الجيش السوري الحر «فرضوا حصارا على بعض مداخل العاصمة السورية بهدف جس نبض القوات النظامية»، مشيرا إلى أن المقاتلين «لم يتوقعوا النجاح الذي حققوه على بعض المحاور أن يتم بهذه السرعة».
وقال لـ«الشرق الأوسط»: «شهدت الأيام القليلة الماضية تطورات دراماتيكية، إذ لم يتوقع الثوار أن تنهار بعض النقاط العسكرية بسرعة، حيث أصيب المقاتلون النظاميون بخوف وهلع كبير أدى لتقهقرهم».
ولم ينفِ علوش أن التقدم في دمشق «بطيئا»، موضحا أن «خطة تحرير دمشق يجري تنفيذها بطريقة مدروسة ومنظمة». وقال: «لا نية للدخول إلى العاصمة فورا كي لا نكرر تجربتي حمص وحلب، لكن المعركة الفاصلة يحددها القادة الميدانيون».
وكشف علوش أن الجيش الحر «اختبر أمس صاروخا بعيد المدى جرى إطلاقه عن مسافة تصل إلى 60 كيلومترا استهدف نقطة عسكرية محيطة بدمشق»، وقال إن هذا الصاروخ الذي يطلق عليه اسم «سهم الإسلام» وهو من الجيل الثالث، «أطلقته كتيبة لواء الإسلام في ريف دمشق»، واعدا بإطلاق المزيد من هذه الصواريخ البعيدة المدى على ثكنات ونقاط عسكرية «ومن شأنها أن تغير ميزان المعركة في دمشق».
وإلى جانب هذا الصاروخ النوعي، لفت إلى أن الجيش الحر «يستخدم صواريخ محلية الصنع، ويراهن على الصناعات المحلية لقلب ميزان المعركة».
وبث «لواء الإسلام» على موقع «يوتيوب» شريط فيديو يظهر مقاتلين يطلقون صاروخا بعيد المدى، قالوا إنه صاروخ «سهم الإسلام الجيل الثالث».
وفي سياق متصل، أشار علوش إلى أن معركة أمس «تركزت في محيط لواء الكيمياء في عدرا في الغوطة الشرقية لدمشق أسفرت عن تراجع القوات النظامية». وأضاف: «فور سيطرتنا على المنطقة، شكلنا فرقا لحراسة المستودعات التجارية وتأمينها من السارقين»، مؤكدا أن «كتائبنا ستحمي مصالح التجار دون المساس بها».
وكان عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق براء الشامي قال لـ«سكاي نيوز عربية» في وقت سابق إن «الجيش الحر يسعى لفرض سيطرته على أحياء عدة من العاصمة السورية دمشق»، تمهيدا لما سماها بـ«معركة تحرير دمشق»، على حد تعبيره.
وأوضح أن دمشق «تشهد تصعيدا عسكريا خلال الـ48 ساعة الماضية بسبب محاولة الجيش الحر فرض سيطرته على الطريق الدائري المحيط بالعاصمة»، لافتا إلى أنه «تمكن من تحرير عدة حواجز وضعتها القوات الحكومية، مثل حرملة بن الوليد والكباس وجسر زملكا».
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة عند أطراف حي جوب، أسفرت عن مقتل جندي من القوات النظامية وتعرضت مناطق في محيط الطريق المتحلق الجنوبي للقصف من قبل القوات النظامية المتمركزة في حي القابون، مشيرا إلى وقوع اشتباكات عنيفة على أطراف بلدة عقربا بريف دمشق يرافقها قصف من قبل القوات النظامية على البلدة، في حين تعرضت أطراف حي جوبر من جهة المتحلق الجنوبي للقصف من قبل القوات النظامية، كما دارت اشتباكات في داريا ونفذت الطائرات الحربية 3 غارات جوية على مناطق مدينة زملكا ومحيطها والنبك. وأفاد ناشطون بأن القابون وزملكا تعرضا لقصف عنيف، ليل السبت الأحد.
وقال ناشطون إن المعارضين سيطروا على حاجز للقوات النظامية قرب دوما، كما شهد المتحلق الجنوبي قصفا عنيفا ترافق مع اشتباكات وقعت على أطرافه. في هذا الوقت، انفجرت عبوة ناسفة في ضاحية قدسيا، كما أفاد المرصد بمقتل شخصين وجرح 13 جراء انفجار عبوة ناسفة في ضاحية جرمانا جنوب شرقي دمشق ليل السبت الأحد. وأفاد ناشطون بقصف القوات النظامية أحياء منها حي العسالي والحجر الأسود. وكانت شبكة «شام» ذكرت أنه سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيفا في محيط قسم شرطة مخيم اليرموك بدمشق.
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أنه «تم تدمير عدة أوكار للإرهابيين في عربين وزملكا بالغوطة الشرقية ومصادرة أسلحة بينها رشاشات ثقيلة وبنادق حربية آلية وكميات من الذخيرة، إضافة إلى إيقاع قتلى بين صفوفهم».

السبت، 5 يناير 2013

التايمز: الأسد أصبح "سجين نظامه الخاص"


 موقع إخوان سورية

نشرت صحيفة التايمز البريطانية صباح اليوم تحليلاً عن الوضع في سورية تحت عنوان "الشكوك تحيط بخطّة إنهاء سفك الدماء في سورية".

وحسب التحليل، فإنّ المعارضة المسلّحة حقّقت بعض الانتصارات العسكرية أتاحت لها تأمين مناطق في شمالي سورية وشرقها والسيطرة على بعض ضواحي العاصمة دمشق.

وتضيف الصحيفة في تحليلها أنّ التقارير المسرّبة من واشنطن نقلاً عن مسؤولين أمريكيين تفيد بأنّ معنويات الأسد متدنّية وهو لا يتحدث سوى مع دائرة ضيّقة من المستشارين، وقد شدّد إجراءات الأمن الخاصة به بما فيها الطعام الذي يتناوله مخافة تعرّضه للاغتيال.

وتقول التايمز إنّ مصادر دبلوماسية أخبرتها أنّ الأسد أصبح "سجين نظامه الخاص" بحيث لا يستطيع مغادرة سورية، مضيفة أنّ عملية صنع القرار في سورية انتقلت إلى مجلس من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين.


My Great Web page