الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الخميس، 10 مارس 2011

العفو المزعوم

إن الأزمة الأخلاقية التي يعيشها النظام السوري في ظل التغيير المتسارع في وطننا العربي تجعل النظام يعيش في حالة رعب سياسي وهذا الرعب يجعل النظام يسير عكس الخط الذي يجعله قريبا من أبناء شعبه ،والذي  يجعله يتمادى في طغيانه أكثر البطانة السيئة والطبقة الطفيلية التي تعيش على بعض الفتات الذي تجنيه من وراء بعض المناصب . حيث يصفقون للنظام ويشعروه أنه على حق بل وكل عمل يقوم به هو عين الصواب ولايتكلمون عن عوراته لأنهم هم جزء من هذه العورات ، ولذلك يكون أي إصلاح ليس لصالحهم. وهذا يجعل النظام متفرعنا  فيتغول على شعبه فيحتقر ذلك الشعب  وهذا قول الرئيس أن الشعب السوري غير مؤهل الآن لإعطائه هامشا من الحرية والديمقراطية وهذا الكلام  بعد مايقرب من خمسين عاما من التسلط والديكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان،  فالشعب السوري يحتاج إلى ترويض وتأهيل من أولئك الحكام .علما أن الشعب السوري من أرقى شعوب العالم حضارة ورقيا منذ القديم .
والشعب السوري يعيش كل حياته في الليل والنهار وهو يمجد ذلك الرجل يطعمه ويسقيه ويسهر على شؤونه ، فلو أشعل النظام  لمبة كهرباء يكون الرئيس تفضل بها على  هذا الشعب المسكين  ، ولو تزوج مواطنا فالرئيس تفضل على هذا الموطن بهذا الزواج المبارك  فالموطن يعيش ببركات هذا الرئيس،
وبهذا العفو المزعوم  يظن الرئيس أنه قدم شيئا عظيما للشعب السوري ، كيف يكون العفو عن جرائم جنائية ولايكون العفو عن صاحب رأي قال ان هذا العمل خطأ  .
واستثنى من هذه المكرمة المعتقلين السياسيين ، وأنه أعفى عن الكبار في السن فهذا في الحقيقة ليس فضلا من النظام لأن هناك الكثير من المعتقلين السياسيين لم يفرج ولم يشملهم ذلك العفو سيئ الذكر ، كم من المعتقلين الذين مضى عليهم عقود ولايعرف ذويهم عنهم شيئا .
أقول للنظام ولست ناصحا له . ( العاقل من اتعظ بغيره والغبي من اتعظ به الناس ).وفي تقديري سوف يأتي ذلك اليوم الذي سوف تندم عليه وتتمنى أن لاتكون رئيسا (وإن غدا لناظره قريب).


ألف مبارك على خروجك من السجن ياشيخ الحقوقيين ونتمنى لباقي السجناء السياسيين الخروج كما خرج سجناء تونس ومصر وبنفس الطريقة  وأن يرحل الرئيس كما رحل  من كان أكثر منه قوة وأطول منه حكما وأكثر منه بطشا .
الحمد لله على سلامتك ياشيخ الحقوقيين وألف تحية لك من رابطة حقوقيين سوريين .


رابطة حقوقيين سوريين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

My Great Web page