الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

ماكين يقول إن خيارات عسكرية في سوريا أمر يمكن ان يؤخذ في الاعتبار

قال عضو مجلس الشيوخ الاميركي البارز جون ماكين الاحد ان عمليات عسكرية ضد سوريا حيث ادى قمع النظام لمعارضيه الى اكثر من ثلاثة آلاف قتيل أمر يمكن ان يؤخذ في الاعتبار.
وقال ماكين في جلسة بعنوان “أولويات السياسة الخارجية الأميركية” في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليا في الشونة على شاطىء البحر الميت (50 كلم غرب عمان) “الآن وبعد أن تم الانتهاء من العمليات العسكرية في ليبيا، سوف سيكون هناك تركيز من جديد على ما يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار من خيارات عسكرية عملية لحماية أرواح المدنيين في سوريا”.
واضاف “يبدو ان الثورة السورية دخلت الآن مرحلة جديدة (…) هناك المزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش وأكثر من ذلك يبدو أن السوريين قد حملوا السلاح ضد النظام”.
واوضح ماكين ان “هناك المزيد من الدعوات من قبل المعارضة لنوع من التدخل العسكري الأجنبي، ونحن نستمع اليهم ونعمل مع المجلس الوطني السوري”.
وقال ماكين خصم اوباما في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2008، ان “على نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد ان لا يظن انه يمكن ان يفلت مما ارتكبه من قتل جماعي، القذافي ارتكب هذا الخطأ الذي كلفه كل شيء”.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها سقط خلالها اكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الاقل منذ 15 اذار/مارس بحسب الامم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع “حرب اهلية”.
من جانب آخر، اكد ماكين انه “سيكون من الحكمة على الزعماء الايرانيين الاستماع الى النصائح”، مشيرا الى ان “محاولتهم اغتيال السفير السعودي في واشنطن ذكر الأميركيين بالخطر الذي يشكله هذا النظام”.
وكانت ايران نفت بشدة ضلوعها في ما وصفته الولايات المتحدة مؤامرة اعدها فيلق القدس (القوات الخاصة في الحرس الثوري الايراني) لقتل السفير السعودي.
وانتقد ماكين “قوى الظلام في هذه المنطقة، خصوصا في إيران التي تعمل أكثر من أي وقت مضى لاختطاف ما يسميه الكثيرون الربيع العربي”.
وقال ان “هذه المخاوف حقيقية ومشروعة وتستحق منا اليقظة”.
وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني استقبل ماكين في وقت سابق من هذا اليوم.
وبحسب وكالة الانباء الاردنية الرسمية فان اللقاء “ركز على الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وما تشهده الساحة العربية من تغيرات سياسية”.
كما حذر رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي الاحد في بروكسل من ان الاتحاد مستعد لاتخاذ عقوبات جديدة بحق سوريا اذا لم يكف نظامها عن قمع التظاهرات.
وصرح فان رومبوي للصحافيين ان قادة الاتحاد الاوروبي المجتمعين في قمة في بروكسل اعربوا عن “قلقهم الشديد من العنف ضد الشعب” السوري وانهم “سيفرضون قيودا جديدة على النظام” اذا استمر القمع.
وقد اتخذت اوروبا عقوبات عدة بحق دمشق لا سيما الحظر على الاسلحة والامدادات النفطية.
وفي بيان القمة النهائي دعا القادة الاوروبيون مجددا الرئيس السوري بشار الاسد الى “التنحي عن الحكم وفتح المجال لمرحلة انتقالية سياسية”.
ودان الاوروبيون “باشد العبارات القمع الشديد” الذي قالت الامم المتحدة انه اسفر عن سقوط ثلاثة الاف قتيل منذ اندلاع حركة الاحتجاج.
كما دعوا مجددا “جميع اعضاء مجلس الامن الدولي الى تحمل كل مسؤولياتهم ازاء الوضع في سوريا” وفق ما جاء في البيان.
وقد استخدمت روسيا والصين حقهما في النقض (الفيتو) بداية الشهر ضد مشروع قرار عرضه الغربيون لادانة القمع في سوريا بينما امتنعت جنوب افريقيا والبرازيل والهند عن التصويت.
من جهة أخرى دعا رئيس حكومة اقليم كردستان العراق برهم صالح الاحد سوريا الى الاستفادة من الدروس وما حصل في العراق ودول المنطقة ونبذ العنف والبدء بعملية اصلاح حقيقية، مؤكدا ان “نمط نظام الحزب والقائد الواحد انتهى”.
وقال صالح في ندوة حوارية في المنتدى الاقتصادي العالمي المقام حاليا في الشونة على شاطىء البحر الميت (50 كلم غرب عمان) “لقد ابدينا قلقنا وموقفنا واضح مما يجري في سوريا، العنف لا يمكن ان يجدي نفعا، الدرس البليغ من العراق والدرس البليغ من كل هذه المنطقة هو ان العنف لا يمكن ان يوقف ارادة الشعوب”.
واضاف “الاجدر ان تكون هناك عملية اصلاح حقيقية وبالحوار مع شرائح المجتمع السوري والانتهاء من هذه الدوامة، ففي النهاية سوريا ستتضرر والمنطقة ستتضرر”، مشيرا الى ان “سوريا دولة مهمة ولها تداعيات على كل المنطقة وعلى الصراع العربي الاسرائيلي ولا شك على أمننا في العراق”.
وتابع صالح “برأيي انتهى نمط مثل هذه الأنظمة، لا يمكن الابقاء على نظام الحزب والقائد الواحد ومصادرة الرأي فهذا انتهى”.
واوضح “هناك درس بليغ من العراق، فليس هناك نظام في المنطقة أشد بطشا من نظام صدام حسين الذي استخدم الاسلحة الكيماوية والتعذيب والابادة وكل ما اوتي من المال والقوة من اجل مصادرة ارادة العراقيين ولم يتمكن من ذلك فما بالك عن انظمة اخرى ليس لديها تلك القدرة”.
وخلص صالح الى القول “الاجدر ان نقرأ التاريخ ونستوعب دروسه والافضل ان يكون هناك تعددية مبنية على أساس احترام رأي المواطنين وهذا هو المطلوب”.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها سقط خلالها اكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الاقل منذ 15 اذار/مارس بحسب الامم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع “حرب اهلية”.
ويتهم النظام السوري “عصابات ارهابية مسلحة” بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.


وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

My Great Web page