الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة: قوات الأسد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية

قالت إنها تضمنت إعدامات دون محاكمة واعتقالات اعتباطية وإخفاءات قسرية وتعذيبا وعنفا جنسيا


قالت لجنة تحقيق بشأن سوريا تابعة للأمم المتحدة أمس إن قوات الجيش والأمن السورية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب، وإن حكومة الرئيس بشار الأسد تتحمل المسؤولية عن تلك الجرائم. ووجهت نداء إلى الحكومة السورية من أجل وضع حد فوري لهذه الانتهاكات وبدء تحقيق مستقل وحيادي وإحالة مرتكبيها إلى القضاء.
ودعت اللجنة التي التقت مع 223 ضحية وشاهد عيان منهم منشقون سوريون، إلى وقف «الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان»، والإفراج عن السجناء الذين احتجزوا في عمليات اعتقال جماعية والسماح لوسائل الإعلام وعمال المساعدات ومراقبي حقوق الإنسان بالدخول إلى البلاد. وتفيد هذه الشهادات عن «إعدامات دون محاكمة واعتقالات اعتباطية وإخفاءات قسرية وأعمال تعذيب اقترن بعضها بأعمال عنف جنسية وانتهاكات لحقوق الأطفال».
وحسب تقرير لوكالة «رويترز»، فقد قالت اللجنة التي تتألف من ثلاثة أعضاء في تقرير من 39 صفحة رفعته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن سوريا «مسؤولة عن أفعال غير مشروعة تشمل جرائم ضد الإنسانية ارتكبها أفراد من جيشها وقواتها الأمنية كما هو موثق في هذا التقرير».
وأضافت اللجنة أنها أعدت قائمة سجلت فيها عمليات الإعدام والتعذيب والاغتصاب بما في ذلك التي تعرض لها أطفال وعمليات الاعتقال التعسفي والخطف التي جرت منذ مارس (آذار) بأيدي القوات السورية التي تسحق مظاهرات مؤيدة للديمقراطية في حين تتمتع «بحصانة ممنهجة» من العقاب على جرائمها. وقالت اللجنة التي يرأسها الخبير البرازيلي باولو بنهيرو: «ولذلك تعتقد اللجنة أن الأوامر التي صدرت بإطلاق النار أو بالأحرى إساءة معاملة المدنيين نجمت عن سياسات وتوجيهات صدرت على أعلى مستويات القوات المسلحة والحكومة». ومن المقرر عرض التقرير في مارس المقبل على الدورة التاسعة عشرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 3500 شخص قتلوا في أعمال العنف، في حين يقول ناشطون إنه جرى اعتقال ما يصل إلى 30 ألف شخص احتجز كثير منهم في ملاعب كرة قدم.
ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي من اتخاذ إجراء ضد سوريا بعد أن صوتت الصين وروسيا ضد قرار بهذا الشأن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبعد انتقادات دولية متواصلة لأسلوب تعامل الأسد مع الأزمة، وافقت الجامعة العربية أمس على فرض عقوبات على سوريا.

الشرق الأوسط

وفد من المجلس الوطني السوري يلتقي قيادة "الجيش الوطني الحرّ"

التقى وفد من المجلس الوطني السوري برئاسة الدكتور برهان غليون الاثنين (28/11) قيادة "الجيش الوطني الحر" برئاسة العقيد رياض الأسعد لتعزيز آليات التواصل والتنسيق بين المجلس الوطني و"الجيش الحرّ" بما يشكل قوة دعم إضافية للثورة السورية.
وأكد الدكتور برهان اعتزاز المجلس الوطني بالضباط والجنود السوريين الذين انحازوا إلى صفوف شعبهم، وتقديمهم التضحيات لحماية المتظاهرين والمدنيين، مشيراً إلى التزام المجلس بتوفير الوسائل التي تساعد الجيش الحرّ على أن يكون قوة داعمة للوحدة الوطنية وسياجاً لحماية سورية من النظام وخططه الرامية لتفتيت وحدة الوطن والشعب.
وأوضح أن المجلس بوصفه مظلة وطنية وسياسية للثورة السورية حريص على إقامة علاقات تنسيق مع "الجيش الحرّ" لضمان سلامة الأداء الميداني وانسجامه مع الجهد السياسي القائم على المستويين الإقليمي والدولي.
من جهته أوضح العقيد رياض الأسعد أن "الجيش الحرّ" يدعم المجلس الوطني السوري ويعتبره الإطار الوطني الجامع للسوريين وملتزم بأهدافه وبرنامجه السياسي القائم على سلمية الثورة، ويؤكد أن هدفه الأساس يتمثل في توفير الحماية للسوريين الذين يتظاهرون سلمياً، ورفض الانجرار إلى أي نزاع داخلي أو صدام مسلح وفق ما يخطط له النظام.
وأوضح العقيد الأسعد تواصل المزيد من الضباط والجنود السوريين مع قيادة الجيش الحر بهدف الانضمام إلى صفوفه، مشيراً إلى أن حالة التملل لدى قوات النظام بلغت ذروتها، وأن أعداداً إضافية من العناصر يعتزمون الانحياز إلى صفوف الثورة.
وقد اتفق وفدا المجلس الوطني والجيش الحر على تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين تعنى بالتنسيق في مسائل الحراك الميداني والإغاثة والإعلام والعلاقات السياسية، على أن تباشر اللجنة عملها على الفور، ومن المقرر أن يعقد الطرفان لقاءات دورية بهدف تعزيز الرؤى السياسية المشتركة.

الأحد، 27 نوفمبر 2011

وزراء الخارجية العرب يبحثون قراراً يهدف إلى تجميد العلاقات الاقتصادية مع سوريا

يستثني السلع الأساسية التي يحتاجها الشعب

 سيبحث الوزراء العرب اليوم الأحد عزم الدول العربية قطع العلاقات التجارية مع الحكومة السورية، وتجميد أموالها، في سعيهم لتكثيف الضغط لإنهاء حملة القمع التي تشهدها سوريا منذ ثمانية أشهر.
وطبقا للمسودة التي اطلعت عليها "رويترز" السبت فإن العقوبات ستتضمن حظرا على سفر كبار المسؤولين السوريين ووقف رحلات الطيران إلى سوريا.

كما تضمنت المسودة وقف التعاملات مع البنك المركزي السوري، لكن سيتم استثناء السلع الأساسية التي يحتاجها الشعب السوري من قائمة العقوبات.

ويتعين موافقة الوزراء العرب على مسودة القرار التي أعدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالجامعة في اجتماع تحضيري بالقاهرة اليوم السبت قبل تنفيذ ما ورد بها.

وكانت دمشق قد تجاهلت مهلة انتهت يوم الجمعة لقبول اقتراح من الجامعة العربية لإرسال مراقبين الى سوريا حيث تقول الأمم المتحدة إن 3500 شخص قتلوا في الانتفاضة المستمرة منذ ثمانية أشهر ضد الرئيس بشار الأسد.

وتحول موقف الجامعة العربية من الأسد هذا الشهر وعلقت عضوية سوريا في الجامعة في إجراء مفاجئ بعد عدة أشهر من عدم اتخاذ إجراءات دبلوماسية ملموسة.

وجاء في مسودة القرار أن الدول العربية ستجمد تمويل مشروعات في الأراضي السورية وأن البنوك المركزية العربية ستراقب التحويلات المصرفية وخطابات الاعتماد للتأكد من الالتزام بالعقوبات. ولن يتم عرقلة التحويلات التي يرسلها السوريون العاملون في الخارج.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي علي بابا جان الذي دعا لحضور اجتماع اليوم السبت من المهم للمجتمع الدولي أن يتحرك لحل هذه المشكلة وأن ينقل رسالة قوية الى الحكومة السورية.

وقال إن العقوبات يجب ألا تؤثر على الحياة اليومية للشعب السوري أو تهدد احتياجاتهم الأساسية مثل الحصول على المياه.

وقال بابا جان إننا نعلم أن الجامعة العربية أثناء اجتماعاتها اليوم وغدا ستتخذ قرارات قوية لوقف العنف في سوريا.

العربية.نت 

قيادي في الجيش السوري الحر: النظام يدخل متطوعين من العراق وإيران ولبنان

حزمة العقوبات الاقتصادية أمام وزراء الخارجية العرب وتركيا اليوم

القاهرة: سوسن أبو حسين وصلاح جمعة وخالد محمود لندن: «الشرق الأوسط»
صرح أمين سر المجلس العسكري للجيش السوري الحر، النقيب المظلي عمار الواوي، لـ«الشرق الأوسط» بأن النظام السوري بدأ يتخبط، ويفقد السيطرة على قطاعاته العسكرية، إلى درجة بدأ يضطر معها إلى تغيير الهيكلية العسكرية لقواته الأمنية عبر إدخال «متطوعين» إليها من العراق ومن إيران ولبنان. وأشار إلى أن المعلومات التي تصل إلى الجيش الحر تقول إن عناصر من رجال مقتدى الصدر والحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحركة أمل بدأوا يتوافدون إلى سوريا للمشاركة في التصدي للمتظاهرين ومعارضي النظام.

إلى ذلك, تتجه الأنظار، اليوم، إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب المتوقع أن يقر حزمة عقوبات على نظام بشار الأسد اقترحها وزراء المالية العرب، أمس، ضمنها منع المسؤولين السوريين من السفر لدول عربية, وسط تحفظ 4 دول هي العراق، والأردن، ولبنان، والجزائر، التي اعترضت أيضا على مشاركة تركيا في الاجتماع.
وفي محاولة أخيرة لتفادي العقوبات بدا أن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، يلعب في الوقت الضائع بتوجيهه، أمس، رسالة إلى نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ووزراء الخارجية العرب، جدد فيها الدعوة إلى الإجابة عن التساؤلات السورية حول قرار اللجنة الوزارية العربية يوم الخميس الماضي الذي انتهى بإمهال سوريا 24 ساعة لتوقيع بروتوكول المراقبين أو أن تواجه العقوبات. كما حث الدول العربية على عدم اتخاذ قرار يمهد لتدخل خارجي.
ميدانيا، شهدت سوريا يوما داميا آخر مع مقتل عدد من المدنيين بينهم طفل وإصابة آخرين أغلبهم في حمص، وجاء ذلك بعد ساعات من اشتباكات دامية بين قوات الجيش والأمن من جهة، ومنشقين عنه في دير الزور من جهة ثانية، مما أسفر عن مقتل 10 جنود على الأقل.
الشرق الأوسط

الخميس، 24 نوفمبر 2011

العراق: سوريا توافق على الخطة العربية لنشر مراقبين داخلها

القاهرة (رويترز) - قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم الخميس ان دمشق وافقت على بروتوكول لارسال بعثة مراقبة الى سوريا لتقييم الوضع بعد الحملة المستمرة منذ ثمانية اشهر على المحتجين على حكم الرئيس بشار الاسد.
وأضاف الوزير للصحفيين على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد في القاهرة لمناقشة الشأن السوري وبحث فرض عقوبات أن سوريا وافقت على البروتوكول بالكامل.
وتابع أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد سيوقع على البروتوكول بعد أن كانت الجامعة رفضت في وقت سابق طلب دمشق ادخال تعديلات عليه. وقال زيباري ان الوزراء العرب اتفقوا على ضرورة وقف العنف تماما في سوريا

رويترز

جوبيه..فرنسا وتركيا تتفقان على ان الوضع في سوريا "لا يمكن الدفاع عنه"

باريس - 24 - 11 (كونا) -- اكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم اتفاق الحكومة الفرنسية والتركية على ان الوضع في سوريا "لا يمكن الدفاع عنه" ما يستدعي فرض مزيد من العقوبات ضد النظام السوري.
ودعا جوبيه في مقابلة مع راديو (فرانس انتر) حركة المعارضة السورية الى "عدم الانحراف عن الطريق الذي اتبعوه والى عدم استخدام القوة" مضيفا ان "اننا ندعو المعارضة الى رفض اعمال العنف".
والتقى وزير الخارجية جوبيه هنا الليلة الماضية مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اذ اكد له ان بلاده ستقترح على شركائها في الاتحاد الاوروبي البحث في امكانية اقامة "ممرات انسانية" في سوريا.
واوضح ان هذه "الممرات الانسانية" ستكون في مناطق الحدود السورية - التركية الأمر الذي قد يؤدي الى تصاعد التوترات بين تركيا والنظام السوري بسبب الموقف التركي المعارض للنظام السوري وادانته لمقتل اكثر من 3500 شخص منذ بداية الازمة السورية.
ورأى المسؤول الفرنسي انه يتعين على المجتمع الدولي فرض "عقوبات صارمة" على النظام السوري مؤكدا ان باريس تبذل جهودا مع جامعة الدول العربية وتركيا وجميع دول المنطقة من أجل تسوية الازمة.
وشدد على أهمية استمرار بذل الجهود المشتركة بالتنسيق مع الامم المتحدة للتوصل الى تسوية القضية السورية مشيرا الى ان "هذه الجهود تواجه العديد من العقبات في مجلس الأمن بسبب دعم روسيا لنظام بشار الأسد".

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

فرنسا تبحث مع شركائها الأوربيين إقامة "ممرات إنسانية" في سوريا

"المجلس الوطني" يدعو إلى عدم مهاجمة الجيش النظامي

 قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن بلاده تؤيد إقامة "ممرات إنسانية" محتملة في سوريا وتعتبر المجلس الوطني المعارض "محاورا شرعيا" تود أن تعمل معه.
وردا على سؤال في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون عما إذا كان إقامة ممر إنساني في سوريا أمر ممكن، قال جوبيه "إنه أمر بحثناه وسأقترح إدراجه على جدول أعمال المجلس الأوروبي."
وقال جوبيه أيضا إن فرنسا تسعى إلى اعتراف دولي بالمجلس الوطني السوري، وإن التدخل العسكري غير مطروح، وأضاف "المجلس الوطني السوري شريك شرعي نود أن نعمل معه.. نعمل مع الجامعة العربية وكل حلفائنا نحو الاعتراف به. "
من جهته، دعا المجلس الوطني السوري المعارض "الجيش السوري الحر" إلى عدم تنفيذ "عمليات هجومية ضد" الجيش النظامي، كما أعلن رئيس المجلس في باريس الاربعاء.
وأعلن برهان غليون "نأمل أن (يتحرك) هذا الجيش في المهمات الدفاعية لحماية الجنود الذين غادروا الجيش والمتظاهرين السلميين. لكن من دون أعمال هجومية ضد مواقع الجيش" النظامي.
واضاف غليون المقيم في فرنسا إن "المعارضة ليست موحدة في أي من البلدان. إننا نبحث عن أرضية مشتركة (..) ناقشنا خريطة طريق أعددناها نحو انتقال ديموقراطي وسلمي لتجنيب سوريا الحرب الأهلية والتدخل العسكري الذي يريد الجميع تجنبه".
وهذا ثاني لقاء بين غليون وجوبيه منذ 10 اكتوبر/ تشرين الأول.

العربية.نت

29 قتيلاً بينهم 6 أطفال في سوريا وإدانة دولية لنظام الأسد

ارتفاع عدد القتلى في سوريا يوم الثلاثاء برصاصا قوات الأسد إلى إلى 29 شخصا بينهم 6 أطفال، في مناطق مختلفة، في وقت أدانت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة حملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين وانتهاكات حقوق الإنسان بغالبية أصوات 122 دولة.
وجاء في القرار الذي صوتت ضده 13 دولة، في حين امتنعت 41 دولة عن التصويت، أن اللجنة "تدين بشدة الاستمرار الممنهج لخرق حقوق الإنسان من قبل السلطات السورية، بما في ذلك الإعدامات العشوائية وقتل المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان".
وطلب القرار من السلطات السورية التوقف فوراً عن هذه الممارسات وأن تقوم بحماية شعبها، كما حضت الحكومة السورية على التنفيذ الفوري للمبادرة العربية.
وتستمر عمليات الإدانة لنظام بشار الأسد وتشديد الخناق حوله لدفعه إلى التنحي فقد رفع رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان من وتيرة الخطاب الموجه للنظام السوري بقوله "إن مضي بشار الأسد بقتل شعبه حتى يموت لا يمكن وصفه بالبطولة بل على العكس هذا جُبن" داعيا إياه بالنظر إلى ما حدث للقادة الذين قاتلوا شعوبهم كأمثال هتلر وموسوليني وحتى النظر إلى ما آل إليه معمر القذافي عندما رفع السلاح بوجه شعبه."
ميدانيا، ارتفعت حصيلة قتلى الثلاثاء إلى 29، بينهم ستة أطفال. وكانت لجان التنسيق قد قالت في وقت سابق إن 25 قتيلاً سقطوا في سوريا الثلاثاء برصاص قوات الأمن وآليات الجيش، بينهم خمسة أطفال، وتوزع القتلى على مدينة حمص التي سقط فيها 12 شخصاً، إلى جانب سبعة في حماة وستة في إدلب.
تأتي هذه المحصلة على ضوء تصريحات بشار الأسد نهاية الأسبوع الماضي وإصراره على المضي في طريق القضاء على أي "عمليات إرهابية" في مختلف أنحاء البلاد على حد تعبيره وتوجيه أصابع الاتهام إلى دول الإقليم وعلى رأسها الأردن وتركيا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأردني ناصر جودة اليوم بأن عدد السوريين الذين خرجوا من الشيك "الحواجز الأمنية السورية" هم حوالي 580 شخصًا منهم 100 مجند عسكري دخلوا على دفعات متفرقة إلى الحدود الأردنية.
وأضاف جودة في تصريح خاص لـ (CNN) أن هؤلاء الأشخاص إما عادوا إلى سوريا أو توجهوا من الأراضي الأردنية إلى دول أخرى ولا يوجد في الأردن أي عناصر من الجيش السوري المنشق يتخذ من الاردن نقطة انطلاق لمهاجمة عناصر الجيش السوري.
إلى ذلك، صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بعيد لقاء نظيره السوري بأن العالم بأسره يبحث عن مستقبل أفضل لشعبه وان المحاولات الدولية لا زالت مستمرة للضغط على النظام السوري بالتنحي "النظام الذي فقد شرعيته منذ زمن بعيد." على حد تعبيره
هذا، وتشير الأرقام الرسمية للأمم المتحدة إلى أن عدد القتلى في سوريا تجاوز 3500 قتيل في حين أن الرواية السورية تقول بأن الأعداد لا تتعدى المئات معظمهم من الجيش السوري في تصريحات وصفت بالهزلية.


وطن

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

أردوغان: أيام الأسد في الحكم معدودة


قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن أيام الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم أصبحت معدودة، وإنه لا يستطيع أن يبقى في السلطة إلى ما لا نهاية بالاعتماد على القوة العسكرية.

وقال أردوغان في اجتماع في إسطنبول مخاطبا الأسد "تستطيع أن تبقى في السلطة بالدبابات والمدافع فقط لفترة معينة ليس إلا. وسيأتي اليوم الذي سترحل فيه أنت أيضا".

وأضاف "يظهر أحدهم ويقول "سأقاتل حتى الموت"، ضد من ستقاتل؟ هل ستقاتل ضد إخوتك المسلمين الذين تحكمهم في بلادك؟"، في إشارة إلى تصريحات الأسد لصحيفة "صنداي تايمز" نشرت أمس الأحد وتوعد فيها بالقتال والموت من أجل سوريا إذا واجه تدخلا خارجيا.

ودان أردوغان استخدام نظام الأسد القوة العسكرية "ضد من يطالبون بحياة كريمة في سوريا"، وأكد أنه لا يعتبر  قتل الشعب السوري بالدبابات والمدافع "عملا إنسانيا"، وتساءل عن سبب رفض الأسد الوساطة الأجنبية في حل المشكلات التي تمر بها بلاده.

وتتزايد انتقادات أنقرة -التي كانت حليفا لسوريا- لنظام الأسد مع ارتفاع عدد قتلى حملة القمع التي يشنها النظام السوري إلى أكثر من 3500 شخص، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

وأعلنت أنقرة الأسبوع الماضي وقف عمليات التنقيب المشتركة عن النفط مع سوريا، وهددت أيضا بوقف تزويد جارتها بالكهرباء.

الجزيرة.نت

الأحد، 20 نوفمبر 2011

عشرة شهداء بعيد انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية

 افادت منظمة حقوقية الاحد ان  عشرة مدنيين على الاقل قتلوا وجرح اخرون خلال عمليات امنية وعسكرية في بلدتي القصير (وسط) وتفتناز (شمال غرب) بعيد انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لوقف اعمال العنف في سوريا.

ففي ريف ادلب (شمال غرب)، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان "ان قوات عسكرية وامنية تضم العشرات من الاليات العسكرية المدرعة بينها دبابات وناقلات جند مدرعة بدأت عملية عسكرية وامنية في بلدة تفتناز صباح اليوم (الاحد)".

واكد المرصد ان الهجوم اسفر عن استشهاد مواطنين اثنين واصابة اخرين بجراح كما استشهد طفل في بلدة محمبل اثر قصف بالرشاشات الثقيلة من قبل الجيش السوري على الاحراش المجاورة للبلدة".
وفي ريف حمص، افاد المرصد ان "مواطنين آخرين استشهدا اثر اطلاق رصاص من قبل القوات السورية في مدينة القصير (ريف حمص) التي تشهد عملية امنية وعسكرية استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة".

واضاف "كما استشهد مواطنان اثر اطلاق الرصاص على سيارتهما في مدينة تلكلخ من قبل مجموعة من الشبيحة".
وفي ريف حمص، اشار المرصد الى "تشييع جثمان مواطن اختطفه حاجز للامن والشبيحة قبل اسبوع واعيد الى ذويه اليوم جثة هامدة وفي بلدة كفرلاها الواقعة في الحولة (ريف حمص)".

وفي المنطقة نفسها، "سلمت قوات الامن السورية الاحد جثماني مواطنيين الى ذويهما في بلدة تلبيسة كانت الاجهزة الامنية قد اعتقلتهما نهاية شهر تشرين الاول/اكتوبر" حسب المرصد.
وفي ريف دمشق، "اقتحمت قوات عسكرية وامنية سورية تضم أكثر من 11 حافلة كبيرة وتسع شاحنات مدينة حرستا التي شهدت فجرا حملة مداهمات واعتقالات اسفرت عن اعتقال 15 شخصا". 


المرصد السوري لحقوق الإنسان

نظام الأسد يدخل (سيناريو القيامة) حيّز التنفيذ

ذكرت صحيفة "صباح" التركية  الاحد أنها توصلت للتقارير الاستخباراتية التي تؤكد بأن إدارة دمشق بزعامة بشار الاسد أعدت ما وصفته الصحيفة ب "سيناريو القيامة" الذي ستضعه بحيز العمل مع زيادة الضغوط الدولية على سوريا ومطالبة الرئيس بشار الاسد بالتنحي فورا.
يتضمن سيناريو القيامة , بحسب الصحيفة, تنفيذ استراتيجية القتل الجماعي وسفك الدماء في كل من المدن السورية التي تشهد اشتباكات حاليا " حماه , حمص , حلب, إضافة الى تعالي أصوات المعارضين السوريين في العاصمة دمشق ايضا", وستقوم فرق سرية تابعة لماهر الاسد شقيق الرئيس السوري بشار الاسد باستخدام اشد واعنف وسائل القتل الجماعية والتعذيب عن الفترات الماضية لمحاولة اثارة الاشتباكات العرقية والمذهبية في مختلف انحاء المدن 

وطن

الرائد ماهر النعيمي: النظام السوري هو من استهدف مقر حزب البعث في دمشق

توعد بالرد على مقتدى الصدر وعناصر حزب الله اللبناني

اتهم الرائد مظلي ماهر المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري السوري ماهر النعيمي النظام السوري بانه هو من استهدف مقر حزب البعث في العاصمة دمشق.
وأضاف في حديث لـ "العربية" تزايد حالات الانشقاق داخل صفوف الجيش السوري، متهماً زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر بدعم النظام السوري، ومتوعداً بالرد الحاسم ضده، هو من يسناد النظام في قتل الشعب ومنهم عناصر حزب الله اللبناني، على حد قوله.

فوي تصعيد أمني غير مسبوق، تم صباح اليوم الأحد استهداف مقر حزب البعث الحاكم بدمشق بقذائف صاروخية، وذلك وفقا لوكالة "رويترز".

وقال سكان ان قذيفتين صاروخيتين على الاقل أصابتا أحد المباني الرئيسية لحزب البعث السوري الحاكم في دمشق اليوم الاحد،فيما قال شاهد امتنع عن ذكر اسمه ان قوات الامن اغلقت الميدان الذي يقع فيه فرع حزب البعث بدمشق بعد تصاعد الدخان من المبنى ووصول سيارات اطفاء إليه.

وضمن آخرِ التطورات الميدانية في سوريا أفادت لجانُ التنسيق المحلية بمقتل سبعةٍ وعشرين شخصاً برصاص قوات الأمن في مدن عدة.

ففي مدينة الرقة جرت حملة ُدهم واعتقالات واسعة لما يزيد عن خمسة وعشرين شخصا خلال اليومين الماضيين.

وتمركزت أعداد كبيرة من قوات الجيش في محيط خان شيخون بإدلب وشنت قصفا مدفعيا على المنازل.

وفي حمص وقعت انفجاراتٌ قوية وقصفٌ عنيف بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة الثقيلة في المباركية وعين الزرقا وجوبر في محيط حي بابا عمرو.

وجابت تظاهراتٌ حاشدة شوارع ريف دمشق تضامنا مع الكسوة وحماة وكل المدن المحاصّرة، وطالبة بمحاكمة الرئيس.

العربية.نت

السبت، 19 نوفمبر 2011

اعتقال مدير مكتب سانا شرق سوريا اثر استقالته الاحتجاجية ضد النظام

اعلن ناشطون الجمعة أن السلطات السورية قامت باعتقال مدير مكتب وكالة الانباء الرسمية (سانا) في دير الزور (شرق) بعد استقالته احتجاجا على ممارسات النظام بحق المدنيين.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه انه "تم اعتقال مدير وكالة سانا في دير الزور علاء الخضر بعد استقالته من منصبه احتجاجا على ممارسات النظام بحق المدنيين".
واضافت اللجان ان الخضر "قام بوضع لاصق على فمه وتعليق لافتة على صدره كتب عليها: أنا صحفي سوري".
من جهتها، سارعت سانا الى التعليق على نبا الاعتقال وذكرت انها "تنفي اعتقال مدير مكتبها بدير الزور" مؤكدة ان "مدير مكتبها بدير الزور هي الصحفية لمياء الرداوي وليس علاء الخضر".
ولفتت الوكالة النظر إلى أن "الخضر انتقل من الوكالة منذ خمسة اشهر للعمل في جامعة الفرات في دير الزور وليس له اي علاقة بمكتبها في دير الزور".
وخرجت تظاهرات في مدن سورية عدة في يوم "جمعة طرد السفراء" السوريين المعتمدين في الخارج للمطالبة باسقاط النظام السوري الذي تتزايد عزلته.
وقد دعا ناشطون سوريون ابناء شعبهم للتظاهر في "جمعة طرد السفراء" السوريين المعتمدين في الخارج للمطالبة باسقاط النظام الذي تتزايد عزلته بعدما فشل في تحقيق الاصلاحات التي تطالب بها الاسرة الدولية.
وطن

سوريا تطالب بتعديل 18 نقطة على وثيقة "المراقبين".. وانتهاء المهلة العربية اليوم

أبرزها منع التواصل مع الشعب وعدم زيارة السجون والمستشفيات

 تنتهي اليوم السبت المهلة التي منحها وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بالرباط لدمشق للتوقيع على مذكرة تفاهم لإرسال مراقبين إلى سوريا، وقد طلبت دمشق تعديلاتٍ على الوثيقة وخصوصا ما يتعلق بمركز ومهام المراقبين.

الطلب السوري أعلنه نبيل العربي أمينُ عام جامعة الدول العربية، موضحا أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت "تعديلات على مشروع البروتوكول في شأن الوضع القانوني ومهام بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا.


ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول سوري أن التعديلات التي وضعتها سوريا "تحافظ على روح النص وطبيعة المهمة، لكنها تشترط درجة أكبر من التنسيق مع الحكومة السورية لحفظ سيادة سوريا".


وبيّن أن "سوريا أبدت استعدادا لاستقبال بعثة من الجامعة العربية، يكون ضمنها مراقبون في حال تم الاتفاق على التعديلات التي طلبتها دمشق"، موضحا أنه يجري حاليا العمل على بعض التفاصيل، لكنه لفت إلى أن ذلك لا يهدف إلى "عرقلة مهمة" الوفد.


مواقعُ للمعارضة السورية نقلت عن بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري قولها إن دمشق تعترض على ثماني عشرة نقطة خاصة باتفاقية ارسال المراقبين العرب، منها دراسة ملف كل مراقب ومنع الوفود من التواصل المباشر مع الشعب ومنعهم أيضا من الوصول الى المستشفيات والسجون. كما عرضت دمشق أيضا اطلاق سراح المعتقلين على دفعاتٍ في مدة غير محددة.

العربية . نت 

خبراء عرب وغربيون في باريس : ماذا يحضر للأسد؟

في وقت إنتقل فيه رئيس الحكومة الفرنسية الى موسكو ويتنقل وزير الخارجية آلان جوبيه في الخليج وفي تركا، تنعقد في باريس إجتماعات تضم عددا من الدول على مستوى الخبراء، من أجل البحث في السب الفضلى لوضع حد للنظام السوري.
كشفت مصادر فرنسية متطابقة عن انعقاد اجتماعات غير معلنة في وزارة الخارجية الفرنسية للتنسيق الغربى-العربى بشأن سوريا.
وأكدت المصادر أن فرنسا قررت خلال الأيام الأخيرة تكثيف اتصالاتها الدبلوماسية حول سوريا ، بعقد اجتماع غير رسمى بالخارجية الفرنسية يضم شركاء من الدول الغربية والبلدان العربية.
وذكرت المصادر أن الاجتماع غير الرسمى يهدف إلى الوصول إلى مزيد من التنسيق للتحرك الدولى بشأن سوريا.
ولم يتأكد ما إذا كان الإجتماع يهدف إلى الإعداد لتأسيس "مجموعة إتصال" ، غرار تلك التى كانت معنية بليبيا.
وكان برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية قد أشار أمس إلى وجود اتصالات واجتماعات من قبل المجتمع الدولي لانشاء مجموعة اتصال دولية خاصة بسوريا وذلك بالنظر الى الوضع المأساوي هناك وضرورة التعبئة المتزايدة لتكثيف الاتصالات بين عواصم الدول المعنية.
وطن

سوريا: جمعة دامية.. والنظام يطالب بتعديل اتفاقية المراقبين

المعارضة تجتمع في القاهرة برعاية الجامعة لإعلان رؤية موحدة للمستقبل.. واجتماع تشاوري غربي ـ عربي ـ تركي في باريس يمهد لقيام مجموعة اتصال دولية * مظاهرات حاشدة و18 قتيلا على الأقل.. والمحتجون يحيون الجيش السوري الحر > كلينتون: أيام الأسد معدودة

القاهرة: خالد محمود باريس:ميشال أبو نجم بيروت: ليال أبو رحال
في وقت أعلن فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم، تتضمن بعض المقترحات والتعديلات الخاصة بمهمة بعثة الجامعة العربية، وهي قيد الدراسة، استمر القتل واستهداف المدنيين بسوريا في جمعة «طرد السفراء».
وقد قتل أمس برصاص الأمن 18 شخصا على الأقل، بحسب لجان التنسيق المحلية، وكان لافتا في مظاهرات أمس ارتفاع حرارة الأغاني الثورية المتحدية لشراسة النظام، وتحية «الجيش الحر» باعتبار أنه يقوم بحماية المتظاهرين والمدنيين العزل. فهتف المتظاهرون من حوران إلى جبل الزاوية مرورا بحمص وحماه ووصولا إلى دير الزور «الله يحمي الجيش الحر».
وفي القاهرة، أفادت مصادر بأن التعديلات التي طالبت بها سوريا تتعلق بالمركز القانوني ومهمة بعثة مراقبي الجامعة وبعض المناطق التي سيدخلها المراقبون العرب في سوريا. وأشارت المصادر إلى أن المواقع التي حددتها مذكرة الجامعة العربية واعتبرتها بؤرا للتوتر تخشى سوريا تحمل المسؤولية الأمنية بها حال دخول المراقبين لهذه المناطق، بحجة أن الشبيحة يسيطرون عليها وكذلك الجماعات المسلحة، إضافة إلى أعداد البعثة نفسها والشخصيات التي ستذهب.
وأكد يوسف الأحمد، سفير سوريا في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، عبر الهاتف من دمشق لـ«الشرق الأوسط»: «أرسلنا إلى الأمانة العامة للجامعة العربية فحوى هذه التعديلات وننتظر ردا ونحن في حوار مع الأمانة العامة للجامعة. وبعدها سيكون بمقدورنا فور تلقي ردها إعلانها».
ومن المقرر أن تستضيف القاهرة الأسبوع المقبل مؤتمرا برعاية الجامعة العربية، يضم أطياف المعارضة السورية كافة، بناء على اتفاق تم في الاجتماع الأخير الذي عقده ممثلو المجلس الوطني السوري مع العربي، على أن تصدر عنه رؤية المعارضة الموحدة للمرحلة الانتقالية ورؤيتها لسوريا المستقبل ومبادئها الدستورية.

من جهة أخرى، عقد في باريس أمس اجتماعا على مستوى مسؤولي الشرق الأوسط في وزارات الخارجية، وهو الأول من نوعه لبحث الأزمة السورية، حرصت فرنسا على إبقائه بعيدا عن الأضواء، إذ لم تؤكد رسميا حصوله ولم تنفه. وقالت مصادر دبلوماسية أجنبية في باريس، أن الاجتماع بمثابة توطئة لإقامة «مجموعة اتصال» حول سوريا تضم الدول المعنية والراغبة في العمل معا. وضم اجتماع باريس ممثلين عن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وتركيا وعدد من الدول العربية، وغاب عن الاجتماع ممثلون عن الدولتين المتبقيتين في مجلس الأمن الدولي وهما روسيا والصين.
ودعت فرنسا وتركيا أمس إلى تشديد العقوبات ضد النظام السوري, إذ صعدت تركيا انتقادها لسوريا وقالت إنها تعد لعقوبات ستستهدفها لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل. وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي آلان جوبيه في أنقرة، إن هناك حاجة إلى تصعيد الضغوط على سوريا لوقف إراقة الدماء. وأضاف «القضية الأهم الآن هي زيادة الضغط .. سيدعم هذا خطة الجامعة العربية».
في غضون ذلك, قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، إنها «لم تعد تعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد إصلاحي، وإن أيامه أصبحت معدودة، لأنه ليس قادرا على مواجهة التنامي المؤسف للمعارضة المسلحة».
 الشرق الأوسط

12 قتيلاً برصاص الأمن السوري بينهم طفل في جمعة (طرد السفراء)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 12 مدنياً بينهم طفل سقطوا برصاص الأمن في "جمعة طرد السفراء"، في ثاني يوم من مهلة الأيام الثلاثة التي أعطتها الجامعة العربية لسوريا من أجل وقف القمع، مهددة بفرض عقوبات اقتصادية على دمشق.
وقال المرصد: "قتل ستة مدنيين أحدهم طفل الجمعة، بينهم ثلاثة في ريف دمشق ومدني في ريف حمص (وسط) وآخر في ريف حماة (وسط) وطفل في درعا (جنوب)".
وكان ناشطون سوريون قد دعوا للخروج في تظاهرات أطلقوا عليها "جمعة طرد السفراء" في إشارة إلى مطالبتهم دول العالم بطرد السفراء السوريين، الذين يمثلون النظام السوري المتهم بقمع المحتجين وخرق المبادرة العربية.
من جهة ثانية، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الجمعة في بيان أن سوريا طلبت تعديلات على مشروع البروتوكول المتعلق بمركز ومهام المراقبين الذين تنوي الجامعة العربية إرسالهم إلى سوريا.
وقال العربي في البيان إنه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت "تعديلات على مشروع البروتوكول بشأن المركز القانوني ومهام بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا"، والذي أقره مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في 16 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "هذه التعديلات هي محل دراسة الآن".
وكان وزراء الخارجية العرب هددوا مساء الأربعاء خلال اجتماع في الرباط بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ما لم يوقع خلال ثلاثة أيام بروتوكولا يحدد "الإطار القانوني والتنظيمي" لبعثة المراقبين العرب التي سيتم إرسالها إلى سوريا لحماية المدنيين.
وأكد الوزراء في قرار اعتمدوه أنهم كلفوا العربي "الاتصال مع الحكومة السورية لتوقيع بروتوكول بشأن المركز القانوني والتنظيمي" لبعثة المراقبين العرب المكلفة حماية المدنيين "في أجل لا يتجاوز 3 أيام من تاريخ إصدار هذا القرار" ليتم بعد ذلك إيفاد المراقبين "فورا".
اقتحام حماة
ميدانياً, أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 21 شخصاً في مدن سورية عدة أمس الخميس, وأضافت الهيئة العامة أن ثمانية قتلى بينهم أستاذ جامعي سقطوا في حمص وسط سوريا، كما قُتل خمسة آخرون بحماة، في حين قضى أربعة أشخاص في إدلب شمال البلاد، وثلاثة في دير الزور شرقاً، وشخص واحد في مدينة حلب.
وبحسب مصادر بعضها حقوقية، فقد اقتحم الجيش والأمن السوري محافظة حماة في وقت مبكر من صباح أمس وشن حملة اعتقالات في مناطق عدة فيها.
وتمركزت تعزيزات كبيرة من قوات الجيش والآليات العسكرية التي كانت متجهة إلى منطقة سهل الغاب، في مورك وكفرزيتا بسبب الأمطار الغزيرة إلى منطقة سهل الغاب التي شهدت تحليق طيران حربي مكثف طوال أمس حسب الهيئة العامة للثورة السورية.
وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات في قلعة المضيق, تزامنت مع قطع للاتصالات والكهرباء. كما تعرضت المنطقة لإطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة أثناء خروج الدبابات من القلعة بعد الانتهاء من الاقتحام وسقوط قتيل وجرح ثلاثة آخرين وامرأة بجروح خطيرة حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد، أن قوات الأمن السورية نفذت حملة مداهمات واعتقالات في حي الحميدية بحماة، أسفرت عن اعتقال 27 شخصاً على الأقل.
واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية السلطات، بتحويل قلعة حماة الأثرية إلى ثكنة عسكرية تنطلق منها العمليات العسكرية ضد المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وهو ما أظهرته مقاطع فيديو بثها ناشطون على شبكة الانترنت.
وفي محافظة ريف دمشق ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عشرات المواطنين أصيبوا بجروح في بلدة يبرود، إثر إطلاق قوات الأمن السورية الرصاص الحي لتفريق مواطنين اعتصموا في البلدة وأضرموا النار في مخفر للشرطة احتجاجا على اعتقال عناصر من الشرطة لسيدة خلال مظاهرة خرجت مساء أمس الخميس في البلدة.
كما نفذت قوات الأمن السورية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة حرستا بريف دمشق، أسفرت عن اعتقال العشرات، فيما نشرت حواجز أمنية في شوارع المدينة.
اغتيال أستاذ جامعي
وفي مدينة حمص وسط سوريا نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شهود كانوا متواجدين في مكان اغتيال الدكتور محمد فرحان أبو الخير مساء اليوم الخميس، أن أشخاصاً أطلقوا النار على الدكتور الجامعي من سيارة يعتقد أنها حكومية.
ورجح شهود عيان اغتيال الأستاذ الجامعي من قبل عناصر أمن سوريين.
وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فإن الدكتور محمد فرحان أبو الخير المدرس في كلية الحقوق بحمص منذ سنتين، هو من الشخصيات المعارضة لنظام الأسد، واشتهر بمواقفه المؤيدة للثورة حسب زعمها.
وطن

الجيش السوريّ يقتحم بلدة قبل إنتهاء مهلة انهاء العنف

اقتحمت قوات من الجيش السوري بلدة في شمال غرب البلاد غداة مقتل 15 مدنيا وقبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لوقف اعمال العنف في سوريا. وذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا المشرفة على احداث الحركة الاحتجاجية ان الجيش “بدأ اقتحام بلدة شيزر (ريف حماة) وسط قصف عشوائي بالأسلحة الرشاشة الثقيلة وحملة مداهمات مكثفة”. ويأتي ذلك غداة مقتل 15 مدنيا بينهم طفلان برصاص الامن في عدد من المدن السورية، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد ان “15 مدنيا بينهم طفلان قتلوا الجمعة هم اربعة وطفل في بلدة الحارة في ريف درعا (جنوب) وثلاثة في ريف دمشق وخمسة مدنيين في حمص (وسط) واخر في ريف حماة (وسط) وطفل في درعا”. وكان وزراء الخارجية العرب هددوا مساء الاربعاء خلال اجتماع في الرباط بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ما لم يوقع خلال ثلاثة ايام بروتوكولا يحدد “الاطار القانوني والتنظيمي” لبعثة المراقبين العرب المزمع ارسالها الى سوريا.
واعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاربعاء في عشية انتهاء هذه المهلة انه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت “تعديلات على مشروع البروتوكول بشان المركز القانوني ومهام بعثة مراقبي الجامعة الى سوريا”.
وقال ان “هذه التعديلات هي محل دراسة الان”.
وعشية انتهاء المهلة خرجت تظاهرات مسائية في عدة احياء من مدينة حمص واجهها الامن باطلاق النار ما اسفر عن سقوط 11 جريحا منهم 4 بحالة خطرة في حي الخالدية، حسبما اكد المرصد .
واضاف ان عددا من الاحياء من المدينة شهد عمليات اقتحام من قبل الامن السوري كاحياء الانشاءات وجورة الشياح والقرابيص ترافق مع اطلاق رصاص.
ولفت الى ان حي الغوطة شهد تواجدا أمنيا كثيفا حيث سرعان ما تفرقت المظاهرة المسائية حين اقتحمت أكثر من 11 مدرعة الحي كما تواصل اطلاق النار الكثيف في معظم الأحياء مساء الجمعة.
كما شهد ريف حمص تظاهرات مسائية في عدة مناطق مثل الحولة ومدينة تدمر بحسب المصدر نفسه.
كلينتون تحذر بدورها من “حرب اهلية”
انضمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة الى الاصوات الدولية المحذرة من خطر اندلاع “حرب اهلية” في سوريا بسبب قمع نظام الرئيس بشار الاسد للحركة الاحتجاجية.
وقالت كلينتون في مقابلة مع شبكة “ان بي سي” الاميركية “اعتقد انه يمكن ان تندلع حرب اهلية بوجود معارضة تملك التصميم ومسلحة بشكل جيد وفي نهاية المطاف ممولة بشكل جيد، بتأثير من منشقين عن الجيش ان لم يكن بقيادتهم”.
وكان محللون حذروا من حرب اهلية تنتقل من سوريا الى لبنان والعراق والاردن واسرائيل.
واوضحت كلينتون ان الولايات المتحدة تفضل حركة احتجاجية سلمية ضد الاسد اذ تخشى الولايات المتحدة ان تبرر اعمال عنف تقوم بها المعارضة للاسد اللجوء الى القمع.
واعترفت في مقابلات مع عدد من شبكات التلفزيون بان للولايات المتحدة تأثيرا محدودا على الاحداث في سوريا عبر دعمها مبادرات لتركيا والجامعة العربية للضغط على الاسد لوقف العنف.
وقالت لشبكة “ان بي سي” امس “اعتقد انه يمكن ان تندلع حرب اهلية بوجود معارضة تملك التصميم ومسلحة بشكل جيد وفي نهاية المطاف ممولة بشكل جيد، بتأثير من منشقين عن الجيش ان لم يكن بقيادتهم”.
واضافت الوزيرة الاميركية التي تقوم بجولة في آسيا “نحن بالفعل نرى ذلك وهو ما نكره ان نراه لاننا نؤيد احتجاجات سلمية ومعارضة غير عنيفة”. وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف صرح الخميس ان هجوما مثل الذي استهدف مقرا للامن وشنه منشقون عن الجيش، يمكن ان يقود سوريا الى حرب اهلية.
وصرح مارك تونر انه لا يتفق مع الروس في تحليلهم معتبرا ان اعمال العنف التي تقوم بها المعارضة جاءت ردا على قمع نظام الاسد الذي يؤكد ان الحركة الاحتجاجية يقودها “ارهابيون”. وللمرة الاولى منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في سوريا، تعرض مقر للمخابرات الجوية في ريف دمشق لهجوم فجر الاربعاء بقذائف مضادة للدروع (آر بي جي) اطلقها منشقون عن الجيش السوري.
ودفع هذا الهجوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى التحذير الخميس من ان هذه الهجمات يمكن ان تؤدي الى “حرب اهلية”. ورأى تونر انه “تقييم خاطىء” يخدم مصلحة النظام السوري الذي لا يعترف بوجود حركة احتجاجية ويحمل مسؤولية اعمال القتل الى “عصابات ارهابية مسلحة”.
وحرصت كلينتون على القول الجمعة ان “الطريقة التي رد فيها نظام الاسد (على الحركة الاحتجاجية) هي التي دفعت الشعب الى حمل السلاح ضده”. وبينما ترفض روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن، اي ادانة لنظام الاسد في الامم المتحدة، اكدت كلينتون ان الادارة الاميركية لا تريد استصدار قرار دولي يجيز تدخلا عسكريا في سوريا كما حصل في ليبيا. وقالت “لا احد يريد هذا النوع من العمل حيال سوريا. ليبيا كانت حالة فريدة (…) هذا لا ينطبق على سوريا”.
وفي مقابلة اخرى مع شبكة ايه بي سي الاميركية اكدت كلينتون دعمها للقرارات التي اتخذتها الدول العربية وتركيا هذا الاسبوع لعزل سوريا. وقالت ان الصوتين العربي والتركي قويان الى درجة “لا يمكن لدمشق ان تتجاهلهما”. واضافت “ادركنا منذ البداية اننا لسنا على الارجح الصوت الذي سيلقي اذانا صاغية لدى السوريين”، مشيرة الى ان العلاقات التجارية بين دمشق وواشنطن محدودة. وتابعت كلينتون “لذلك شجعنا الى جانب تصريحاتنا، جوقة متزايدة تتألف من الجامعة العربية وتركيا ولا يمكن لسوريا تجاهلها”
وكانت فرنسا وتركيا حثتا امس الاسرة الدولية على زيادة ضغوطها على النظام السوري من خلال تشديد العقوبات كما اعرب البلدان عن قلقهما من احتمال نشوب حرب اهلية في سوريا. وصرح وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الذي يقوم بزيارة الى تركيا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو “على الرغم من كل النداءات التي وجهت الى هذا النظام ليقوم باصلاحات (…) الا انه لم يستجب للمطالب”. واضاف “اعتقد انه آن الاوان لتوحيد جهودنا من اجل تشديد العقوبات” على نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
من جهته، اعتبر داود اوغلو ان “القضية الاكثر الحاحا في الوقت الحالي هي تعزيز الضغوط على سوريا لوقف اراقة الدماء”. وشدد جوبيه على ان “الوضع لم يعد محتملا” وان “مواصلة القمع غير مقبولة” ودعا مجلس الامن الدولي الى التحرك. واعتبر انه “من الجيد ان يتخذ مجلس الامن الدولي موقفا. اذ ليس من المنطقي انه لم يتحرك بعد ازاء ازمة بهذا الحجم. هذا غير مقبول”.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس حركة احتجاجية غير مسبوقة اسفر قمعها من جانب نظام الرئيس بشار الاسد عن سقوط 3500 قتيل، وفقا لاخر حصيلة نشرتها الامم المتحدة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.
جمعة “طرد السفراء” في سوريا تخلّف 18 قتيلا
أعلن ناشطون حقوقيون سوريون أن 18 شخصا على الأقل بينهم أطفال قتلوا برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات في عدة مدن سورية فيما سماها المعارضون “جمعة طرد السفراء”، للمطالبة بإسقاط النظام السوري. وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن إجمالي عدد المواقع التي جرت فيها مظاهرات في أنحاء البلاد يوم أمس بلغ 210.
وأوضحت أن من بين هذه المظاهرات 25 مظاهرة في ريف دمشق، و13 مظاهرة في العاصمة دمشق، و16 مظاهرة في محافظة دير الزور، و30 مظاهرة في محافظة إدلب. كما جرت خمس مظاهرات في محافظة الحسكة، و44 مظاهرة في محافظة حمص، و14 مظاهرة في محافظة حلب, 44 مظاهرة في محافظة درعا،و14 مظاهرة في محافظة حماة، وثلاث مظاهرات في محفظة اللاذقية، واثنتان في الرقة. ودعا المحتجون الدول الأجنبية إلى طرد السفراء السوريين دعما للمعارضة.
وفي المقابل، نقلت وكالة “سانا” السورية للأنباء عن مصدر رسمي مقتل عنصرين من قوات حفظ النظام وإصابة ضابط بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة في حي القصور بحماة. وفيما يتعلق بمظاهر التأييد للنظام، شهدت عدة ساحات عامة في العاصمة دمشق مظاهرات شارك فيها عدة آلاف للتعبير عن تأييدهم للرئيس السوري بشار الأسد، حاملين الأعلام السورية وصور الأسد.


وكلات - سوريون . نت

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

مشروع قرار أممي لإدانة سوريا

تلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار تدعمه دول أوروبية وعربية يدين ما وصفه بانتهاكات حقوق الإنسان جراء أحداث العنف المتواصلة التي تشهدها سوريا، في وقت أكد فيه رفعت الأسد عم الرئيس بشار الأسد أن عليه التنحي على وجه السرعة لمنع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

ويطالب مشروع القرار بإنهاء العنف واحترام حقوق الإنسان وتنفيذ الحكومة السورية لخطة العمل التي اقترحتها جامعة الدول العربية.

وقال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك غرانت إن مشروع القرار جاء  "نتيجة مشاورات وثيقة مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية في رد على الأحداث الخطيرة التي تقع على الأراضي السورية".

وأوضح غرانت أن المشروع يعد استكمالا للجهود العربية الجارية، مشيرا إلى إمكانية تقديم الدعم من قبل الأمم المتحدة إن طلب منها ذلك

وقد انضم الأردن والمغرب وقطر والسعودية إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في رعاية مشروع القرار الذي قدم للجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة.

ويأتي هذا التحرك في أعقاب تصاعد وتيرة الأحداث في سوريا، وبعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للحيلولة دون صدور قرار من مجلس الأمن لإدانة النظام السوري.

تجدر الإشارة إلى أن حق النقض ليس مطبقا في الجمعية العامة التي تضم 193 دولة، والتي ستبحث المسألة بعد أن تطلعها لجنة حقوق الإنسان على  تقريرها خلال الأسبوع

معارضة روسية
في المقابل أعربت روسيا مجددا أمس الخميس عن رفضها لأي تحرك في الأمم المتحدة، وطالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب والجامعة العربية بألا يكتفيا بانتقاد الرئيس السوري بل أن يطلبا أيضا من المعارضة الالتزام بضبط النفس.

وحذر لافروف من أن العنف في سوريا يمكن أن يتحول إلى "حرب أهلية شاملة" في حال استمرار المعارضة في شن هجمات على المباني الحكومية، في إشارة إلى الهجوم الذي شنه الجيش السوري الحر على مقر للأمن السوري في ضاحية حرستا بدمشق الأربعاء.

من جهتها رفضت الولايات المتحدة تحذيرات لافروف، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن تصريحات لافروف هي نتيجة "تقييم خاطئ".

واعتبر تونر أن نظام الرئيس الأسد يخوض حملة عنف وترهيب وقمع ضد متظاهرين أبرياء، وأكد أن بلاده لا ترى في ذلك حربا أهلية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تأمل أن تدرك روسيا أنه يستحيل أن يظل الأسد رئيسا يتمتع بالصدقية في نظر شعبه بعدما قتل هذا العدد الكبير من الناس.

وقال مسؤول أميركي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحديث عن حرب أهلية "يصب في مصلحة" الرئيس السوري الذي يعتبر الحركة الاحتجاجية المناهضة له "حركة إرهابية ضد الحكومة".

وأوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة ترصد العنف وتعتقد أنه يجر البلاد إلى "مفترق خطير"، وأكد أن "جرائم النظام السوري هي التي فاقمت الوضع وأدت إلى ذلك".
دعوة إلى التنحي
من جانب آخر قال رفعت الأسد إنه يتعين على الرئيس بشار الأسد التنحي على وجه السرعة لمنع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، لكنه شدد على ضرورة السماح له بالبقاء في سوريا قائلا إنه ليس مسؤولا عن الاضطرابات.

وأكد رفعت الأسد في مقابلة بثتها قناة "أل سي آي" الفرنسية أن شهورا من الاضطرابات تهدد بتمزيق سوريا على يد "المليشيات المسلحة"، وأشار إلى أن بلاده قد تواجه اضطرابات أسوأ من الحرب الأهلية التي شهدها لبنان في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

وأكد أنه يتعين على الرئيس الأسد انطلاقا من شعوره الوطني أن يعجل بالتنحي، لكن دون الرحيل من البلاد لأنه "ليس مسؤولا وهذا تراكم تاريخي لكثير من الأشياء"، حسب وصفه.

وبينما أعرب عن رغبته في إقناع الرئيس السوري بالتنحي، قال رفعت الأسد إن الدماء أريقت من الجانبين خلال العنف بين معارضي النظام ومؤيديه.

 
يذكر أن رفعت الأسد هو قائد سابق للجيش وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مسؤول عن سحق انتفاضة للإخوان المسلمين ضد الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1982 قتل فيها الآلاف. وانقلب رفعت على النظام في الثمانينيات وهو يعيش الآن في المنفى.

من جانبه قال ريبال رفعت الأسد في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية أمس الخميس إن الحكومة السورية لا تريد إلا التشبث بالسلطة ولا تريد أي حوار، ودعا المعارضة إلى أن تتوحد وأن تضم مختلف الجماعات العرقية والطوائف والديانات في البلاد في إطار عملية ترمي إلى الانتقال السلمي للسلطة.

وأشار ريبال إلى أنه  تحدث مع شخصيات في الجيش وفي المخابرات العسكرية في الآونة الأخيرة في سوريا يرفضون ما يجري، وقال إنهم ملوا العنف الذي يستخدم في حق الشعب.

وفي وقت سابق من هذا العام حث ريبال الرئيس السوري على محاولة التقارب مع المعارضة من أجل تجنب حرب أهلية واندلاع صراع إقليمي.
الجزيرة.نت
My Great Web page