باريس - 24 - 11 (كونا) -- اكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم اتفاق الحكومة الفرنسية والتركية على ان الوضع في سوريا "لا يمكن الدفاع عنه" ما يستدعي فرض مزيد من العقوبات ضد النظام السوري.
ودعا جوبيه في مقابلة مع راديو (فرانس انتر) حركة المعارضة السورية الى "عدم الانحراف عن الطريق الذي اتبعوه والى عدم استخدام القوة" مضيفا ان "اننا ندعو المعارضة الى رفض اعمال العنف".
والتقى وزير الخارجية جوبيه هنا الليلة الماضية مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اذ اكد له ان بلاده ستقترح على شركائها في الاتحاد الاوروبي البحث في امكانية اقامة "ممرات انسانية" في سوريا.
واوضح ان هذه "الممرات الانسانية" ستكون في مناطق الحدود السورية - التركية الأمر الذي قد يؤدي الى تصاعد التوترات بين تركيا والنظام السوري بسبب الموقف التركي المعارض للنظام السوري وادانته لمقتل اكثر من 3500 شخص منذ بداية الازمة السورية.
ورأى المسؤول الفرنسي انه يتعين على المجتمع الدولي فرض "عقوبات صارمة" على النظام السوري مؤكدا ان باريس تبذل جهودا مع جامعة الدول العربية وتركيا وجميع دول المنطقة من أجل تسوية الازمة.
وشدد على أهمية استمرار بذل الجهود المشتركة بالتنسيق مع الامم المتحدة للتوصل الى تسوية القضية السورية مشيرا الى ان "هذه الجهود تواجه العديد من العقبات في مجلس الأمن بسبب دعم روسيا لنظام بشار الأسد".
ودعا جوبيه في مقابلة مع راديو (فرانس انتر) حركة المعارضة السورية الى "عدم الانحراف عن الطريق الذي اتبعوه والى عدم استخدام القوة" مضيفا ان "اننا ندعو المعارضة الى رفض اعمال العنف".
والتقى وزير الخارجية جوبيه هنا الليلة الماضية مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اذ اكد له ان بلاده ستقترح على شركائها في الاتحاد الاوروبي البحث في امكانية اقامة "ممرات انسانية" في سوريا.
واوضح ان هذه "الممرات الانسانية" ستكون في مناطق الحدود السورية - التركية الأمر الذي قد يؤدي الى تصاعد التوترات بين تركيا والنظام السوري بسبب الموقف التركي المعارض للنظام السوري وادانته لمقتل اكثر من 3500 شخص منذ بداية الازمة السورية.
ورأى المسؤول الفرنسي انه يتعين على المجتمع الدولي فرض "عقوبات صارمة" على النظام السوري مؤكدا ان باريس تبذل جهودا مع جامعة الدول العربية وتركيا وجميع دول المنطقة من أجل تسوية الازمة.
وشدد على أهمية استمرار بذل الجهود المشتركة بالتنسيق مع الامم المتحدة للتوصل الى تسوية القضية السورية مشيرا الى ان "هذه الجهود تواجه العديد من العقبات في مجلس الأمن بسبب دعم روسيا لنظام بشار الأسد".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق