محمد رشيد2011/12/24 كنت قد اكملت كتابة هذا المقال قبل انفجاري دمشق ، و تحميل مسؤوليتهما لتنظيم القاعدة ، بسرعة الضوء ، استنادا الى تصريحات اطلقها ” قارئ الفنجان ” اللبناني ، و اللذي تصادف انه أيضاً وزير دفاع البلاد . و لا اجد اي اضطرار للجوء الى قواعد نظرية المؤامرة ، لان ضحالة “السيناريو” و هزالة ” البناء الدرامي ” ، بالاضافة الى الحقائق المعروفة للجميع عن حجم و متانة علاقات نظام الاسد مع ” القاعدة ” ، و توقيت ” الألعاب النارية “في قلب دمشق ، كلها عناصر تشي بان النظام بدأ ينهار بسرعة اكبر تحت ثقل ضربات الثورة السورية ، و ان اهداف هذه التمثيلية الممجوجة واضحة تماماً ، و لا أظن ان لها علاقة بموضوع المراقبين العرب ، فتلك مسالة مقدور عليها ، و لا علاقة لها في التأثير على الاصطفافات العربية و الدولية ، لان للدول عيون و أذان. لب المشكلة لدى النظام تكمن في بدء نهوض دمشق بقوة لتصدر الثورة في زلزلة الارض تحت أقدام النظام ، و رعب النظام من الانضمام الواسع للدمشقيين الى صفوف ثورتهم ، تلك هي المسالة ، و بكلمة أخيرة قبل ان أعود الى المقال ، دون ان اجد نفسي مضطرا لاي تغيير بسبب ما حدث في دمشق ، بل اعتقد ان واجب المعارضة السورية اضافة هذه الجريمة الى جرائم النظام ، واجبها ان تكشف من هم الضحايا ، هل هم من الأسرى الثوار ؟ هل هم من المفقودين ؟ هل هم من لون طائفي واحد ؟ الى غير ذلك من الأسئلة الخطيرة . المقال قبل الحدث النظام الامني السوري بدأ يواجه مأزقا حقيقيا ، و هو يرى ان أسوأ كوابيسه المزعجة بدات تحقق أمامه في الواقع ، فها هي دمشق ، عاصمة الخلافة الأموية تنفجر في وجهه ، و ها هم ابطال و طلاب الجامعات في حلب ، يستلمون الراية من اطراف حلب ، و ينقلونها الى قلب العاصمة الاقتصادية ، و بانفجار العاصمتين السياسة و الاقتصادية ، يكون النظام و آلة القتل التابعة له قد دخلا المنعطف الاخير في تراجعه المستمر امام ثورة ” 8000 ” شهيد حتى هذا التاريخ . و لان الأنظمة على شاكلة نظام الاسد ، تعتقد دائماً بقدرتها على القمع الدامي و الاختباء خلف شعارات رنانة دون مضمون ، و تعتقد بقدرتها على التضليل الواسع النطاق و الكذب ، حيث تصل بهم الامور الى الحد الذي يصدقون فيه كذبهم ، مما يعميهم عن رؤية و تتبع تطور الاحداث من حولهم ، ومما يتيح للثورات النضوج الهادئ للحظة الانفجار الاخير ، و هذا ما حدث و يحدث تماماً في دمشق و حلب الان . و مع التنبيه ان ذلك كله لا يجب ان يقود الى الإفراط في التفاؤل ، بل ان اقتراب لحظة النصر قد تترافق على الأرجح مع بلوغ القمع و القتل ذروة لم نشهدها من قبل على امتداد الشهور العشرة الماضية ، و ان النظام سوف يرمي بكل الته القاتلة في المعركة الاخيرة ، و قد يفسر ذلك شراسة و وحشية النظام بشكل غير مسبوق في الايام الاخيرة ، و تلك دلالة إضافية على حالة الرعب التي يعيشها بشار و رفاقه ، خاصة بعد ان ادت درعا و حماة و حمص و أدلب و دير الزور و ريف دمشق و اللاذقية و جبل الزاوية دورا مجيدا ، و مازالت تؤديه في استنزاف معظم طاقة النظام ، و بعد ان ادت انشقاقات الجيش الى “خلخلة ” معظم قطاعات الجيش النظامي . بدائل النظام تحت رعاية ناصيف لكن ذلك المستوى الميداني ، يترافق في الخفاء مع جهود ، و افكار سياسية ، لانقاذ النظام ، او على الاقل انقاذ ” الرئيس ” ، و طبقا لما تسرب من معلومات عبر اقرباء قادة عسكريين كبار انتقلوا للاستقرار خارج سوريا،. يمكن التأكيد ان النظام بدأ يسلم ان مرحلته قد انتهت الى الأبد و ان مرحلة جديدة بدات ، و حيث بدا النظام يدرس بصورة جدية بدائله للمرحلة المقبلة ، و ان الخوف و القلق من المجهول بدأ يخترق صفوف ” النواة الصلبة ” للنظام . و يقول هؤلاء ، ان العائلة كلفت ” العم ” بوضع البدائل الممكنة ، و ” العم ” هو مساعد بشار للشؤون الأمنية و السياسية الخاصة ” محمد ناصيف ” ، و قد عقد الاخير سلسلة من الاجتماعات مع بشار من جهة ، و مع كبار ضباط الجيش و الأجهزة الأمنية من جهة اخرى ، عرض خلالها كل المعطيات ، قبل ان يقوم بثاني زيارة سرية له الى طهران خلال اقل من ثلاثة اسابيع بهدف التشاور المكثف مع الحليف الايراني ، و يرى ” العم ” ان امام نظامهم عدة بدائل ، كلها محفوفة بدرجات مختلفة من المخاطر . و يرى “ناصيف” البديل الاول ، هو استمرار النظام في القتال بكل قواه ، انطلاقا من الاستنتاج ان الثورة ” عاجزة ” عن الإطاحة بالنظام بقواها الذاتية ، و انه لا مؤشرات على تدخل عربي او اقليمي ” تركيا ” او دولي ، لكنه لا يرى ان هذا الخيار بدون مخاطر ، و ان تحديات هذا البديل تكمن في استمرار انشقاقات الجيش ، و احتمالات استهداف الطائفة العلوية ، و الأهم هو حدوث تحول مفاجئ في الموقفين الروسي و الصيني ، مما سيقود الى قرارات دولية حاسمة ، كماحصل في ليبيا . و البديل الثاني ، هو تقديم تنازلات ” جدية ” للثورة ، بشرط الحفاظ على العائلة ، و ابقاء ملفي الأمن و السياسة الخارجية بيد ” الرئيس ” ، و تشكيل حكومة برئاسة “معارض ” سوري تتولى الشؤون غير السياسة او الأمنية ، و بمشاركة الحزب الحاكم ، تعد لانتخابات برلمانية بعد 18 شهرا ، على ان تتبعها الانتخابات الرئاسية في منتصف عام 2014 ، دون “سلب حق اي طرف او شخص ” المشاركة في الانتخابات البرلمانية و الرئاسية ، و يرى “العم ” ان ذلك سيقود الى تفتيت المعارضة و إضعافها مع مرور الوقت ، لكن هذا الخيار يخاطر ” برفض الشعب له ، مما يضعف امكانيات صمود مثل هذه الحكومة امام الضغط الشعبي الجارف ” و يضيف ” و سوف لن يتعامل الخارج العربي و الاجنبي المتامر على سوريا ، مع هذه الحكومة ، مما سيعطي اتباع الخارج من السوريين انتصارا مجانيا ” اما البديل الثالث ، فهو الادعاء ان الرئيس كان طوال الشهور الماضية رهينة ” انقلاب قصر ” سلبت قدرته على الحركة و اتخاذ القرارات ” مع الترويج للفكرة بالتركيز على ” ان الرئيس المح الى ذلك بوضوح في مقابلته التلفزيونتة مع باربارا وولترز ” ، و أيضاً تقديم نماذج من التاريخ الحديث بإمكانية حدوث ذلك حتى مع الزعماء التاريخيين ، و الترويج ان ” الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ، كان قد تعرض لانقلاب قصر بين العامين 1964 و 1967 من قبل المشير عبدالحكيم عامر ، دون ان يعرف العالم ذلك على امتداد تلك المدة ” ثم يتم تلخيص المخاطرة في نقطة جوهرية واحدة ، ” من سيكون بوزن و سمعة المشير عامر في سوريا ، و يقبله الشعب السوري قربانا ” البديل الرابع ، تفجير حرب إقليمية مدروسة ” ممكن ان تبدأ من لبنان كخيار اول ، ثم يتطور الامر سريعا الى اشتباكات محدودة على جبهة الجولان ” الا ان ” العم ناصيف ” يقول ” ان رفاقنا العسكريين و قادة الأجهزة يؤكدون بعد عشرة اشهر من الانتشار في المدن و القرى ان الجيش اصبح منهكا تماماً ، و ليس بإمكانه ان يقدم حتى على اشتباكات محدودة ” و يضيف ، ليس ” لدينا ما يؤكد ان الأطراف الداخلية و الخارجية سيعتبرون ذلك أمرا جديا ، و قد تجد اسرائيل الظروف ملائمة لها لإنهاء حالة الجمود على الجبهه ” و أخيرا يقول ناصيف ” ليست لدينا أية حشود جدية في الجولان ، و لا نستطيع الاعتماد على الضباط و الجنود السنة ، و لا نستطيع ان نغامر بالنخبة المضمونة ” . ومع اتساع الثورة و انتشارها الملفت الى دمشق و حلب ، و بدء النظام بتفحص بدائله المرة ، فان امام ثورة سوريا و شعبها ، المسار الأصعب في الايام الباقية من عمر هذا النظام ، بل ان واجب العرب و العالم ، ان يقدموا كل ما هو ممكن للشعب السوري وهو يصعد بثورته الى القمة الاخيرة ، و ابنائه يشدون ازر بعضهم ، هاتفين ” و ما النصر الا الصبر ساعة ” . |
الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67
السبت، 24 ديسمبر 2011
انفجارات دمشق … رعب النظام من ثورة العاصمة !!
بشار والقاعدة !

علي حمادة 2011/12/24 عوض ان يسارع المسؤولون اللبنانيون ولا سيما اطراف ما يسمى “التحالف العريض” الى تعزية بشار الاسد بسقوط ضحايا في تفجيري المركزين الامنيين البارحة في قلب دمشق، كان حريا بهم ان يوجهوا تعازيهم الى الشعب السوري البطل، وان يرفقوها باعتذارات علنية لشهداء الثورة في سوريا، وقد تجاوزوا الخمسة آلاف بينهم مئات الاطفال والنساء. وبدل ان يتسابق اهل “التحالف العريض” كما سماه وليد جنبلاط الى تأدية واجب العزاء لقتلة الاطفال، كان حريا بهم ان يوقفوا هذا الانحدار الخطير في حس المسؤولية الذي اصاب وزراء كفايز غصن وآخرين في الحكومة باستجرارهم اعظم الاخطار على البلاد بالزعم ان تنظيم “القاعدة” دخل لبنان وهو ينطلق منه في عمليات ضد النظام في سوريا. اكثر من ذلك انهم بتصريحاتهم التي اوحي لهم بإصدارها، يبدون كطرف صغير ملحق بمافيا سوريا، وقد مهدوا بشكل او بآخر لتفجيري دمشق ولكل التفجيرات المبرمجة التي قد تحصل مستقبلا خدمة لحملة النظام الدعائية الدموية التي تشهدها سوريا راهنا. لقد سارع النظام الى اتهام “القاعدة” بالتزامن مع بدء عمل فرق المراقبين العرب، وما همه ان كان القتلى من صغار النظام العاملين في الاجهزة المخابراتية الذين جرت التضحية بهم كالخراف وهم غافلون عن المدى الذي يمكن حالة مافيوية ان تبلغه في معركة البقاء التي تخوضها في مواجهة الشعب السوري الحر. وما هم النظام ايضا ان يستخدم صغاره في الحكومة اللبنانية التابعة كي يبرروا بمزاعمهم غير المسؤولة اعمالا امنية مستقبلية تصيب بلاد الارز. هؤلاء اللبنانيون فحسب، بدءا من وزير الدفاع وصولا الى “آخر باش” كاتب في الحكومة مسؤولون عن اختلاق “فتح الاسلام” جديدة، وعلى هؤلاء تقع مسؤولية اي نقطة دم تهدر في لبنان من اجل النظام في سوريا. وهؤلاء هم شركاء قتلة الاطفال. لبشار الاسد قصة طويلة مع “القاعدة”، شبيهة نوعا ما بقصة ايران الاسلامية معها. فمع العداء المعلن والظاهري للتنظيم وخلاياه واشباهه، ما توقف التعاون والتخادم بينهم. ففي مرحلة التفجيرات المذهبية الكبرى في العراق، كانت سوريا المعبر الاساسي لجميع المتطوعين الاسلاميين بحماية وتشجيع وتسليح من النظام، وفي مطلق الاحوال لنا في لبنان مثال حي في الذاكرة مع قصة “فتح الاسلام” وشاكر العبسي المفبرك في اروقة المخابرات السورية، وقد انتهت القصة بالتضحية بعشرات الافراد من التنظيم مع اخراج العبسي وعدد من ضباط المخابرات السورية من مخيم نهر البارد، في صفقة مثلثة الاضلع ما كانت قيادة الجيش اللبناني ومخابراته بغريبة عنها. قصارى القول ان النظام في سوريا لعب ويلعب ورقة التنظيمات المسلحة الارهابية في كل مكان، لقاء عدم مضايقته في الداخل. ولقد شكلت سوريا الاسدين على مدى سنوات طويلة “جنة” لتنظيمات ارهابية من كل الصنوف، تبادلت واياها الخدمات في مراحل عدة. ونزعم ان تفجيري دمشق يندرجان في السياق نفسه. هذا هو إرث حافظ الاسد ! |
العرس في الشام والدبكة في حلب
حسين شبكشي
أنجبت الدراما السورية العديد من المخرجين الأفذاذ من أمثال مصطفى العقاد وهيثم حقي ورشا شربتجي ونجدت أنزور وسيف السبيعي وغيرهم ولكن يبقون جميعا متواضعي القدرات ومحدودي الإمكانات وضيقي الأفق مقارنة بالنظام السوري وخياله الإبداعي جدا! فمع وصول الفوج الأول من مراقبي الجامعة العربية لدمشق والذين قدموا لمعاينة فظائع النظام السوري في مدة الأشهر التسعة الماضية والتي حصدت الآلاف من الأرواح وهي حقيقة واقعية أجمع عليها العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية المختلفة بأدلة وشهود وبراهين موثقة، يأتي النظام ليعلن للعالم عن وقوع «تفجيرين انتحاريين» في قلب العاصمة السورية دمشق وينسبهما فورا لتنظيم القاعدة الإرهابي. وذلك بعد مرور ما يقارب الساعة على الحادثين، وهو يذكر العالم تماما بالفيلم الهزلي الذي أخرجه بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وإخراجه لشريط «أبو عدس» الإرهابي الأصولي الذي أعلن تبنيه لعملية اغتيال الحريري ولم يسمع عنه أحد بعد ذلك قط. تنظيم القاعدة قرر أن يستيقظ فجأة ليقوم بالعمل الإرهابي هذا في دمشق وعند وصول وفد الجامعة العربية؟
يا لها من مصادفة ساذجة! واقع الأمر يقول إن إيران وسوريا كانتا تحركان تنظيم القاعدة وتخترقانه في السنوات الأخيرة، سواء كان ذلك في عمليات بالجزيرة العربية أو بالداخل العراقي، وكل له أسبابه الخاصة لذلك. وهذه مسألة باتت معروفة للكل ولم تعد سرا، وإن «القاعدة» باتت مثل صنبور المياه الإرهابي تفتح وتغلق لحساب الآخرين، وذلك بحسب الحاجة والظروف التي تقتضي ذلك.
الواقع السوري هو أبلغ دليل وأهم برهان على أن النظام السوري في حالة هذيان سياسي وفلتان أمني بامتياز. فحتى المدينتين الكبيرتين اللتين كان النظام دوما يدعي بفخر أن الوضع فيهما مستتب خرجتا بقوة وانضمتا للثورة.. فحلب ودمشق تنتفضان منذ أيام بشكل حاد ومتواصل، والقتلى والأسرى فيهما بالعشرات وهو ما أصاب النظام بالهستيريا ليواصل قتله لشعبه. ولكن في الأيام الماضية كانت الأرقام مفزعة من كثرتها لتبلغ في ثلاثة أيام متتالية 350 ضحية. ولم يكتف النظام بذلك، بل قام – وبشكل ممنهج – بإخلاء سجون حمص وحماه ودير الزور وإدلب من المعتقلين ونقلهم بالحاويات البحرية المغلقة على شاحنات ليلا إلى اللاذقية لتصمتهم بشكل سري وسريع. هذا مع عدم إغفال الزيادة النوعية والجغرافية في كم وأماكن الانشقاق من جيش النظام السوري والذي أصبح مسألة يواجهها النظام بشكل يومي. يضاف إلى ذلك أن هناك أعدادا مهولة «ترفض» الانضمام في خدمة الجيش أساسا، هذا مع عدم إغفال استمرارية العصيان المدني الجماعي في معظم المدن السورية وتواصل الانهيار في الاقتصاد على كافة الأصعدة ووجود محاولة تصفية لكل من ماهر الأسد وآصف شوكت غير معلومة التفاصيل، إلا أن حدوثها كان مؤكدا ولا شك، مع تواتر تفاصيل القصة من أكثر من مصدر مقرب.
التفاصيل «المهمة» التي أوردها التلفزيون السوري لتفجيري دمشق مليئة بالجوانب الهزلية، مثل أن السيارتين كانتا تحملان صور بن لادن فيهما وأن العمليتين نفذتا من قبل «انتحاريين» تم القبض على «أحدهما حيا»! وفي هذا السياق، يبدو واضحا أن تصريح وزير الدفاع اللبناني المحسوب على «حزب الله» حليف النظام السوري الأساسي الذي قال فيه قبل يومين من وقوع الانفجارين إن لبنان لديه معلومات عن تسرب عناصر من تنظيم القاعدة من لبنان إلى دمشق، لم يكن إلا ترتيبا وتحضيرا للحادث نفسه وتبعاته الإعلامية! مع عدم إغفال أيضا تعليق وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال في آخر مؤتمراته الصحافية «أي عمل إرهابي مسلح أمام المراقبين لن يكون إجراما منا بل سوف يزيد من مصداقيتنا بوجود عصابات مسلحة».
كل الأصابع وكل الاتهامات وكل الأدلة وكل البراهين وكل الوثائق تشير جميعا باتجاه «إجرامي» واحد؛ صوب النظام في سوريا وها هي كل سوريا تنتفض لأجل حريتها ولأجل الخلاص من مستعبدها. وإذا كان العالم العربي والإسلامي انتفض ذات يوم ضد رسام كاريكاتير دنيء ومرة أخرى ضد قسيس وضيع هدد بحرق القرآن، فها هي دماء الآلاف من إخوانهم تسال يوميا بلا حراك حقيقي وجاد وكاف لنصرتهم. ألم يحن الوقت لذلك؟
أنجبت الدراما السورية العديد من المخرجين الأفذاذ من أمثال مصطفى العقاد وهيثم حقي ورشا شربتجي ونجدت أنزور وسيف السبيعي وغيرهم ولكن يبقون جميعا متواضعي القدرات ومحدودي الإمكانات وضيقي الأفق مقارنة بالنظام السوري وخياله الإبداعي جدا! فمع وصول الفوج الأول من مراقبي الجامعة العربية لدمشق والذين قدموا لمعاينة فظائع النظام السوري في مدة الأشهر التسعة الماضية والتي حصدت الآلاف من الأرواح وهي حقيقة واقعية أجمع عليها العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية المختلفة بأدلة وشهود وبراهين موثقة، يأتي النظام ليعلن للعالم عن وقوع «تفجيرين انتحاريين» في قلب العاصمة السورية دمشق وينسبهما فورا لتنظيم القاعدة الإرهابي. وذلك بعد مرور ما يقارب الساعة على الحادثين، وهو يذكر العالم تماما بالفيلم الهزلي الذي أخرجه بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وإخراجه لشريط «أبو عدس» الإرهابي الأصولي الذي أعلن تبنيه لعملية اغتيال الحريري ولم يسمع عنه أحد بعد ذلك قط. تنظيم القاعدة قرر أن يستيقظ فجأة ليقوم بالعمل الإرهابي هذا في دمشق وعند وصول وفد الجامعة العربية؟
يا لها من مصادفة ساذجة! واقع الأمر يقول إن إيران وسوريا كانتا تحركان تنظيم القاعدة وتخترقانه في السنوات الأخيرة، سواء كان ذلك في عمليات بالجزيرة العربية أو بالداخل العراقي، وكل له أسبابه الخاصة لذلك. وهذه مسألة باتت معروفة للكل ولم تعد سرا، وإن «القاعدة» باتت مثل صنبور المياه الإرهابي تفتح وتغلق لحساب الآخرين، وذلك بحسب الحاجة والظروف التي تقتضي ذلك.
الواقع السوري هو أبلغ دليل وأهم برهان على أن النظام السوري في حالة هذيان سياسي وفلتان أمني بامتياز. فحتى المدينتين الكبيرتين اللتين كان النظام دوما يدعي بفخر أن الوضع فيهما مستتب خرجتا بقوة وانضمتا للثورة.. فحلب ودمشق تنتفضان منذ أيام بشكل حاد ومتواصل، والقتلى والأسرى فيهما بالعشرات وهو ما أصاب النظام بالهستيريا ليواصل قتله لشعبه. ولكن في الأيام الماضية كانت الأرقام مفزعة من كثرتها لتبلغ في ثلاثة أيام متتالية 350 ضحية. ولم يكتف النظام بذلك، بل قام – وبشكل ممنهج – بإخلاء سجون حمص وحماه ودير الزور وإدلب من المعتقلين ونقلهم بالحاويات البحرية المغلقة على شاحنات ليلا إلى اللاذقية لتصمتهم بشكل سري وسريع. هذا مع عدم إغفال الزيادة النوعية والجغرافية في كم وأماكن الانشقاق من جيش النظام السوري والذي أصبح مسألة يواجهها النظام بشكل يومي. يضاف إلى ذلك أن هناك أعدادا مهولة «ترفض» الانضمام في خدمة الجيش أساسا، هذا مع عدم إغفال استمرارية العصيان المدني الجماعي في معظم المدن السورية وتواصل الانهيار في الاقتصاد على كافة الأصعدة ووجود محاولة تصفية لكل من ماهر الأسد وآصف شوكت غير معلومة التفاصيل، إلا أن حدوثها كان مؤكدا ولا شك، مع تواتر تفاصيل القصة من أكثر من مصدر مقرب.
التفاصيل «المهمة» التي أوردها التلفزيون السوري لتفجيري دمشق مليئة بالجوانب الهزلية، مثل أن السيارتين كانتا تحملان صور بن لادن فيهما وأن العمليتين نفذتا من قبل «انتحاريين» تم القبض على «أحدهما حيا»! وفي هذا السياق، يبدو واضحا أن تصريح وزير الدفاع اللبناني المحسوب على «حزب الله» حليف النظام السوري الأساسي الذي قال فيه قبل يومين من وقوع الانفجارين إن لبنان لديه معلومات عن تسرب عناصر من تنظيم القاعدة من لبنان إلى دمشق، لم يكن إلا ترتيبا وتحضيرا للحادث نفسه وتبعاته الإعلامية! مع عدم إغفال أيضا تعليق وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال في آخر مؤتمراته الصحافية «أي عمل إرهابي مسلح أمام المراقبين لن يكون إجراما منا بل سوف يزيد من مصداقيتنا بوجود عصابات مسلحة».
كل الأصابع وكل الاتهامات وكل الأدلة وكل البراهين وكل الوثائق تشير جميعا باتجاه «إجرامي» واحد؛ صوب النظام في سوريا وها هي كل سوريا تنتفض لأجل حريتها ولأجل الخلاص من مستعبدها. وإذا كان العالم العربي والإسلامي انتفض ذات يوم ضد رسام كاريكاتير دنيء ومرة أخرى ضد قسيس وضيع هدد بحرق القرآن، فها هي دماء الآلاف من إخوانهم تسال يوميا بلا حراك حقيقي وجاد وكاف لنصرتهم. ألم يحن الوقت لذلك؟
الخميس، 15 ديسمبر 2011
هيومان رايتس تطالب بإحالة 74 مسؤولاً سوريا إلى الجنائية الدولية
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مالا يقل عن 27 عنصرا من الجيش والأمن النظامي لقوا حتفهم في اشتباكات فجر اليوم الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول بين مجموعات منشقة والجيش والأمن النظامي. وذكر المرصد في بيان له تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم، أن تلك الاشتباكات وقعت في مواقع متفرقة “عند حاجز طريق السد، وتجمع أمني في حديقة الروضة بمدينة درعا، وحاجز أمني عسكري مشترك عند تقاطع طرق بلدات المسيفرة والجيزة وبصرى الشام”. من جهة أخرى أفاد المرصد في بيان ثان عن ارتفاع عدد المدنيين الذين قتلوا أمس الأربعاء إلى 24 قتيلاً، بعدما كانت الحصيلة السابقة تفيد عن سقوط 21 قتيلاً، مشيراً في الوقت نفسه إلى مقتل أربعة أشخاص تحت التعذيب ووفاة ثلاثة أشخاص متأثرين بجروح أصيبوا بها في وقت سابق.
وذكر البيان أن بين القتلى الـ24 سقط 13 في مدينة حماة وريفها بينهم طالبة جامعية، وخمسة في مدينة حمص، وثلاثة في بلدة معر تمصرين في محافظة أدلب، وواحد في محافظة درعا، وواحد في دير الزور، بينما قتلت مواطنة عراقية برصاص قناصة في مدينة الزبداني بريف دمشق. كما قتل بحسب المرصد الأربعاء أربعة أشخاص تحت التعذيب بينهم اثنان في حمص وواحد في محافظة درعا وآخر في اللاذقية، فيما توفي شخصان في حمص وثالث في محافظة درعا متأثرين بجروح أصيبوا بها قبل أيام.
ومن الصعب التحقق من صحة المعطيات من مصدر مستقل كون السلطات السورية تمنع الصحفيين المستقلين والمنظمات الحقوقية من الوصل إلى مواقع الأحداث.
هيومان رايتس ووتش تدعو إلى فرض عقوبات على المسئولين
من ناحية أخرى، قالت هيومان رايتس ووتش في تقرير أصدرته أمس الأربعاء إن جنوداً سوريين منشقين قاموا بذكر أسماء 74 قائداً ومسئولاً يتحملون مسئولية الهجمات على متظاهرين عزل. ويذكر التقرير، الذي نشر على صفحة المنظمة الحقوقية على شبكة الإنترنت، أسماء القادة والمسؤولين بالجيش السوري وأجهزة المخابرات السورية الذين يزعم أنهم أمروا أو صرحوا أو تغاضوا عن عمليات القتل الموسعة والتعذيب والاعتقالات غير القانونية خلال مظاهرات عام 2011 ضد السلطة. ودعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأن تفرض عقوبات على المسئولين المتورطين في الانتهاكات.
وقالت آنا نيستات، نائب مدير قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش والتي شاركت في كتابة التقرير: “أعطانا المنشقون أسماء ورُتب ومناصب من أعطوهم الأوامر بإطلاق النار والقتل، ولابد من أن يتحمل كل مسؤول مذكور في التقرير، بغض النظر عن رتبته أو مستواه، مسؤولية ما ارتُكب من جرائم بحق الشعب السوري. على مجلس الأمن أن يضمن المحاسبة، بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
وقالت المنظمة الحقوقية إن السلطات السورية “كررت – مؤخراً في مقابلة بتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول مع الرئيس بشار الأسد – بأن العصابات الإرهابية المسلحة – بتحريض وتمويل من الخارج – هي المسؤولة عن العنف في سوريا منذ بدء الأحداث في مارس/آذار”.
وقالت المنظمة الحقوقية إن السلطات السورية “كررت – مؤخراً في مقابلة بتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول مع الرئيس بشار الأسد – بأن العصابات الإرهابية المسلحة – بتحريض وتمويل من الخارج – هي المسؤولة عن العنف في سوريا منذ بدء الأحداث في مارس/آذار”.
سوريون.نت
منشقون عن الجيش السوري يقتلون 35 عسكرياً في درعا وحماة
6 قتلى برصاص الأمن في درعا وريف دمشق
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 27 عنصراً على الأقل من الجيش والأمن السوري فجر الخميس في اشتباكات مع منشقين في محافظة درعا، كما أعلن عن مقتل 8 جنود على يد منشقين داهموا قافلة لقوات الجيش السوري في محافظة حماة.
كما أضاف المرصد أن 6 مدنيين سقطوا برصاص الأمن في درعا وريف دمشق.
وجاء في بيان المرصد والذي أوردته وكالة "فرانس برس" أنه "قتل ما لا يقل عن 27 عنصراً من الجيش والأمن النظامي إثر اشتباكات فجر اليوم الخميس بين مجموعات منشقة والجيش والأمن النظامي" في درعا، المحافظة الجنوبية التي انطلقت منها الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف آذار/مارس.
وأوضح البيان أن الاشتباكات حصلت في مواقع متفرقة "عند حاجز طريق السد وتجمع أمني في حديقة الروضة بمدينة درعا وحاجز أمني عسكري مشترك عند تقاطع طرق بلدات المسيفرة والجيزة وبصرى الشام".
و من جهة أخرى أفاد المرصد في بيان ثان عن ارتفاع عدد المدنيين الذين قتلوا الأربعاء الى 24 قتيلاً، بعدما كانت الحصيلة السابقة تفيد سقوط 21 قتيلاً، مشيرا في الوقت نفسه الى مقتل أربعة أشخاص تحت التعذيب ووفاة ثلاثة أشخاص متأثرين بجروح اصيبوا بها في وقت سابق.
وذكر البيان أن بين القتلى الـ24 سقط 13 في مدينة حماة وريفها بينهم طالبة جامعية، وخمسة في مدينة حمص، وثلاثة في بلدة معر تمصرين في محافظة إدلب، وواحد في محافظة درعا، وواحد في دير الزور، بينما قتلت مواطنة عراقية برصاص قناصة في مدينة الزبداني بريف دمشق.
ومن جانبه، قال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن هناك تقريرا ورد الى المنظمة يحمل أسماء أربعة وسبعين قائدا من قوات الجيش السوري متورطين في عمليات القتل والتعذيب والاعتقالات العشوائية وقمع التظاهرات السلمية.
وأكد ستورك أن هذه الخروقات تمت بعلم الرئيس الأسد وأن اسمه سيضاف الى قائمة العقوبات التي في حوزة المنظمة.
كما قتل بحسب المرصد الأربعاء أربعة أشخاص تحت التعذيب بينهم اثنان في حمص وواحد في محافظة درعا وآخر في اللاذقية، فيما توفي شخصان في حمص وثالث في محافظة درعا متأثرين بجروح أصيبوا بها قبل أيام.
وأوقعت أعمال القمع المستمرة منذ بدء الاحتجاجات التي تدخل شهرها العاشر أكثر من خمسة آلاف قتيل بحسب حصيلة حديثة للأمم المتحدة.
العربية.نت
الأربعاء، 14 ديسمبر 2011
ناشطون لـ «الشرق الأوسط»: النظام يرهب الملتزمين بالإضراب ويجبرهم على فتح المحال
تحليق طائرات وقطع الكهرباء والإنترنت لفك الإضراب.. وسكان ريف دمشق يرشحون «شهداء» الثورة لانتخابات المجالس المحلية
قال ناشطون سوريون لـ«الشرق الأوسط» أمس إن النظام السوري يمارس حملة تخويف ضد السكان الملتزمين بالإضراب الذي دعت إليه المعارضة، في محاولة لحثهم على فتح محالهم.
وقال ناشط إن حي القابون في دمشق، شهد صباح أمس تجوالا لسيارات «(أوبل) خمرية اللون حاصرت الحي وطوقته برفقة سيارات عمومية في محيط الفرن وعند الساعة السابعة صباحا لوحظ تكثيف الدوريات، خاصة أمام مدارس الذكور لمنع خروج أي مظاهرة طلابية»، مؤكدين أن «الكثير من طلاب الحي استمروا في إضرابهم ولم يذهبوا للمدارس ولم يخرجوا حتى من منازلهم».
وأفاد حامد، أحد أعضاء «اللجان التنسيقية» لـ«الشرق الأوسط» عن «خروج سيارة من قيادة القوات الخاصة يوجد في داخلها ضابط برتبة عالية برفقة سيارة أمنية وشرطي مرور على دراجته يحاولون إجبار السكان عل فتح محالهم، ولكن أهالي الحي ما زالوا ملتزمين بإضراب الكرامة، عدا عدة محال تابعة لشبيحة النظام»، مضيفا: «عند الواحدة ظهرا شوهدت سيارات (بيجو) تابعة للاستخبارات عند محيط مسجد الغفران وترجل منها عناصر مدججون بالسلاح وانتشروا على أرصفة الطريق وهم يحاولون فتح محال السكان وهددوهم بإحراقها». وتابع يقول: «رغم الوجود الأمني بجانب المدارس قمعا لأي مظاهرة، فإن طلاب القابون خرجوا في مظاهرة طلابية، وقرر الأهالي مقاطعة الانتخابات للمجالس المحلية وعدم ترشيح أحد، وفضلوا ترشيح (شهداء) الثورة السورية. واستمر الوجود الأمني في الحي عند صلاتي المغرب والعشاء، وتحديدا بجانب المساجد تحسبا لأي مظاهرة، وعند الساعة العاشرة فور خروج بعض سيارات الأمن من الحي، انطلق أبطال القابون في مظاهرة غاضبة بسبب احتلال الجيش والأمن الأسدي للحي وتأييدا لإضراب الكرامة».
وأكد ناشط من منطقة زملكا في العاصمة دمشق، في اتصال مع «الشرق الأوسط» أنه «لم يتم افتتاح أي مركز لانتخابات المجالس المحلية في المنطقة، لأن النظام يعرف النتيجة سلفا، وإنما تم تعيين الأعضاء بالتزكية، وما زالت البلدة تخضع لحصار خانق من خلال الحواجز المنتشرة حولها وقطع التيار الكهربائي لفترات طويلة وقطع الاتصالات لليوم الثالث وقطع خدمة الإنترنت منذ أكثر من شهر، ونقص شديد بالغاز ومواد التدفئة». وأضاف: «رغم الحصار وقطع الكهرباء، فإن مظاهرة حاشدة خرجت بعد صلاة العشاء (أمس) من الجامع الكبير وجامع التوبة نصرة لأهالي دوما وحمص وجميع المدن السورية كما حيوا أبطال الجيش الحر».
ورفعوا شعارات منددة بموقف «الجامعة العربية»، حيث جاء في إحدى اللافتات: «الجامعة العربية لا نريد منكم شيء فحاجتنا عند الله.. حسبنا الله ونعم الوكيل»، وحيوا عناصر الجيش المنشقين، حيث جاء في لافتة رفعها الطلاب: «الجيش الحر بعد الله بيحمينا». كما خرجت مظاهرة حاشدة في عين ترما وانضم إليها أحرار بلدة حزة وتوجهوا إلى زملكا وتجمعت الحشود وهتفت للمدن المحاصرة وللجيش الحر.
أما في دوما بريف دمشق، فأكد جمال (اسم مستعار) لـ«الشرق الأوسط» أن «المدينة استيقظت على ما نامت عليه من إطلاق للرصاص وانفجارات وقطع للكهرباء والماء استمرت حتى ساعات الصباح، وانتشر الجيش ووزع حواجزه بكثافة عند المداخل وفي جميع الشوارع والأحياء، كما اعتلى القناصون الأبنية تحضيرا لتشييع قتلى البارحة، حيث عاشت المدينة أوقاتا عصيبة جدا بعد أن اعتدى الأمن على بعض النساء وأطلق النار عليهن وقام باعتقالهن، كما اعتقل عائلات كاملة بنسائها ورجالها، وهو ما جعل المدينة تقوم عن بكرة أبيها ليلا بعد أن أطلقت المساجد صرخات الاستغاثة. أما صباح أمس، فمنع الناس من تشييع زياد طه، وحاصروا المسجد الذي سينطلق منه الناس. كما حوصرت المنطقة وأطلقت أعيرة النار بكثافة على الموجودين، ومع ذلك توافد ما يقرب من خمسين ألف مشيع إلى المنطقة، وشاركوا بالتشييع. أما بالنسبة لإضراب الكرامة، فنستطيع أن نقول إنه بعد أن دفع السكان أربعة قتلى ثمنا له، فإن الإضراب ناجح بشكل كبير والالتزام به جيد جدا، حيث توجد لا مدارس ولا جامعات ولا بيع ولا محال مفتوحة.. الحياة مشلولة بشكل كامل، مما يدفع قوات الأمن لممارسة هذا الجنون وتكسير المحال وسرقتها لإجبارهم على فتحها».
وفي داريا بريف دمشق، قال ناشط، وهو عضو في تنسيقية «داريا»، لـ«الشرق الأوسط» إنه «شوهد صباح أمس تحليق طائرات عمودية فوق سماء داريا على نحو غير مسبوق. وطالت حملة (الرجل البخاخ) (كما يسميها الناشطون) مدارس داريا ومنها ثانوية البنات؛ حيث دخلت قوات الأمن إلى المدرسة لتمسح العبارات المكتوبة على الجدران وعلى الأرض من قبيل: (مدرسة إسقاط النظام)، و(يسقط بشار)، و(ارحل يا جزار). واعتقل محيي الدين العتر أبو سامر البالغ من العمر 36 سنة بسبب عدم فتحه محله الواقع جانب مسجد الحسن والحسين».
الشرق الأوسط
منشقون يقتلون 8 جنود سوريين في كمين شمال العاصمة السورية
استهدف 4 سيارات جيب
قُتل 8 جنود سوريين على الأقل اليوم الأربعاء في كمين نصبه منشقون في ريف حماة شمال العاصمة السورية، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح المرصد في بيان أن "كميناً استهدف 4 سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة"، نقلاً عن تقرير لفرانس برس.
وأوضح المرصد في بيان أن "كميناً استهدف 4 سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة"، نقلاً عن تقرير لفرانس برس.
وأضاف المرصد ومقره لندن، أن الهجوم جاء "رداً على مقتل 5 مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب" بمحافظة حماة.
وكان المرصد قد قال في بيان سابق إن القوات السورية قتلت خمسة مواطنين في الموقع المذكور.
وسقط 23 مدنياً قتلى أمس الثلاثاء برصاص قوات النظام في سوريا، التي تشهد منذ منتصف مارس/آذار حركة احتجاجية لا سابق لها.
وقتل منشقون عن الجيش السوري الثلاثاء سبعة من عناصر قوات الامن رداً على قتل مدنيين في إدلب شمال غرب البلاد، بحسب المصدر ذاته.
وكان المرصد قد قال في بيان سابق إن القوات السورية قتلت خمسة مواطنين في الموقع المذكور.
وسقط 23 مدنياً قتلى أمس الثلاثاء برصاص قوات النظام في سوريا، التي تشهد منذ منتصف مارس/آذار حركة احتجاجية لا سابق لها.
وقتل منشقون عن الجيش السوري الثلاثاء سبعة من عناصر قوات الامن رداً على قتل مدنيين في إدلب شمال غرب البلاد، بحسب المصدر ذاته.
العربية.نت
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
38 قتيلا بسوريا وهجمات للمنشقين
لقي 38 شخصا مصرعهم اليوم بنيران قوات الأمن السورية أغلبهم في إدلب شمالي غربي البلاد، في وقت تحدث ناشطون عن مقتل سبعة من عناصر الأمن في هجوم شنه منشقون عن الجيش في نفس المحافظة، فيما أعلنت السلطات السورية أنها أحبطت محاولة تسلل قامت بها مجموعة مسلحة من تركيا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن من بين القتلى ستة مدنيين سقطوا نتيجة إطلاق قوات الأمن النار على مشيعين لجنازة في إدلب .
وأوضح المرصد أن سبعة من عناصر الأمن لقوا مصرعهم في هجوم شنه منشقون على موكب أمني كان يسير على طريق إدلب باب الهوى، وأشار إلى أن العملية جاءت ردا على مقتل 11 شخصا وإصابة العشرات في هجوم نفذته قوات الأمن والشبيحة فجر اليوم في قريتي معرة مصرين وكفر يحمول بإدلب .
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن من بين القتلى ستة مدنيين سقطوا نتيجة إطلاق قوات الأمن النار على مشيعين لجنازة في إدلب .
وأوضح المرصد أن سبعة من عناصر الأمن لقوا مصرعهم في هجوم شنه منشقون على موكب أمني كان يسير على طريق إدلب باب الهوى، وأشار إلى أن العملية جاءت ردا على مقتل 11 شخصا وإصابة العشرات في هجوم نفذته قوات الأمن والشبيحة فجر اليوم في قريتي معرة مصرين وكفر يحمول بإدلب .
وأوضحت الهيئة العامة للثورة السورية أن حمص شهدت إطلاق نار كثيفا سمع بكل من الخالدية والقصير فيما قامت قوات الأمن بكسر المحلات وإطلاق النار عليها في باب السباع، كما تحدثت عن عملية قنص للمدنيين في دير بعلبة.
وأكدت الهيئة أن مواطنا تركيا يحمل الجنسية السعودية قتل اليوم بعد أن فتحت قوات الأمن النار على سيارته .
وفي خربة غزالة بمحافظة درعا أفاد ناشطون بأن انفجارين هزا وسط البلدة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.
وأشارت الهيئة إلى أن عددا من المدن بدمشق وريفها تعاني من انقطاع للغاز والكهرباء والماء منذ عدة أيام، معتبرة أن تلك المدن أصبحت منكوبة .
وأكدت الهيئة أن مواطنا تركيا يحمل الجنسية السعودية قتل اليوم بعد أن فتحت قوات الأمن النار على سيارته .
وفي خربة غزالة بمحافظة درعا أفاد ناشطون بأن انفجارين هزا وسط البلدة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.
وأشارت الهيئة إلى أن عددا من المدن بدمشق وريفها تعاني من انقطاع للغاز والكهرباء والماء منذ عدة أيام، معتبرة أن تلك المدن أصبحت منكوبة .
إضراب الكرامة
وجاءت هذه التطورات بينما يدخل "إضراب الكرامة" يومه الثالث ضمن سلسلة من الخطوات التصعيدية التي ترمي إلى ممارسة المزيد من الضغوط على النظام السوري.
وجاءت هذه التطورات بينما يدخل "إضراب الكرامة" يومه الثالث ضمن سلسلة من الخطوات التصعيدية التي ترمي إلى ممارسة المزيد من الضغوط على النظام السوري.
وأكد ناشطون سوريون أن المرحلة الأولى من "إضراب الكرامة" تهدف لإقفال الحارات الفرعية، والتوقف عن تسيير العمل في المراكز الوظيفية، وإغلاق الهاتف الجوال.
وتتضمن المرحلة الثانية البدء في إضراب المحال التجارية. أما المرحلة الثالثة، فتشمل الهيئات التعليمية عبر إضراب الجامعات. ويسعى ناشطو الثورة إلى شل قطاع النقل وإغلاق الطرق بين المدن في المرحلة الرابعة.
وتستهدف المرحلة الخامسة القطاع العام عبر إضراب موظفي الدولة، في حين ستبدأ خطوة إغلاق الطرق الدولية في المرحلة السادسة الأخيرة.
اشتباكات
من جانب آخر قالت وكالة الأنباء السورية (سنا) إن قوات الأمن اشتبكت اليوم الثلاثاء مع مجموعة مسلحة في إدلب، ونقلت عن مصدر رسمي قوله إن الجماعة كانت قادمة من قرى تمصرين وكفر يحمول وحزانو، وأدى الاشتباك إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين، لم تحدد الوكالة عددهم.
وقالت الوكالة إن قوات حرس الحدود بإدلب أحبطت مساء أمس محاولة تسلل مجموعة مسلحة من تركيا مكونة من 15 عنصرا فقتلت اثنين من عناصرها وأصبت الباقي. وهو الأمر الذي نفته تركيا.
وردا على اتهام النظام لتركيا بتسهيل دخول مقاتلين معارضين من أراضيها إلى سوريا، قال دبلوماسي تركي اليوم لوكالة الصحافة الفرنسية "إن تركيا لا تسمح مطلقا بأي هجوم على بلدان أخرى أو مجاورة انطلاقا من أراضيها ".
وتستقبل تركيا حوالى 7500 سوري هربوا خوفا من قمع المظاهرات المناهضة للحكومة في بلادهم .
كما تستقبل أيضا منشقين عن الجيش السوري بينهم العقيد رياض الأسعد قائد ما يعرف بالجيش السوري الحر .
من جهة ثانية أعلنت وكالة الأنباء السورية أن "مجموعة إرهابية مسلحة" فجرت أنبوب غاز قرب مدينة الرستن في حمص بدون وقوع ضحايا، وهو رابع حادث يستهدف البنى التحتية لنقل النفط والغاز منذ مارس/آذار الماضي. إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نقل عن ناشط في المكان "أن لا علاقة للثوار أو المنشقين بتفجير الخط بين بلدة تلبيسة ومدينة الرستن ".
من جانب آخر قالت وكالة الأنباء السورية (سنا) إن قوات الأمن اشتبكت اليوم الثلاثاء مع مجموعة مسلحة في إدلب، ونقلت عن مصدر رسمي قوله إن الجماعة كانت قادمة من قرى تمصرين وكفر يحمول وحزانو، وأدى الاشتباك إلى سقوط عدد من القتلى والمصابين، لم تحدد الوكالة عددهم.
وقالت الوكالة إن قوات حرس الحدود بإدلب أحبطت مساء أمس محاولة تسلل مجموعة مسلحة من تركيا مكونة من 15 عنصرا فقتلت اثنين من عناصرها وأصبت الباقي. وهو الأمر الذي نفته تركيا.
وردا على اتهام النظام لتركيا بتسهيل دخول مقاتلين معارضين من أراضيها إلى سوريا، قال دبلوماسي تركي اليوم لوكالة الصحافة الفرنسية "إن تركيا لا تسمح مطلقا بأي هجوم على بلدان أخرى أو مجاورة انطلاقا من أراضيها ".
وتستقبل تركيا حوالى 7500 سوري هربوا خوفا من قمع المظاهرات المناهضة للحكومة في بلادهم .
كما تستقبل أيضا منشقين عن الجيش السوري بينهم العقيد رياض الأسعد قائد ما يعرف بالجيش السوري الحر .
من جهة ثانية أعلنت وكالة الأنباء السورية أن "مجموعة إرهابية مسلحة" فجرت أنبوب غاز قرب مدينة الرستن في حمص بدون وقوع ضحايا، وهو رابع حادث يستهدف البنى التحتية لنقل النفط والغاز منذ مارس/آذار الماضي. إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نقل عن ناشط في المكان "أن لا علاقة للثوار أو المنشقين بتفجير الخط بين بلدة تلبيسة ومدينة الرستن ".
الجزيرة.نت
نبيل العربي : الوساطة العراقية فشلت ، والنظام وعدنا مرتين بالتوقيع ولم يف، والتدويل سيقرره وزراء الخارجية العرب قريبا
قال الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي إن انتقال الملف السوري الى التدويل موضوع سيقرره وزراء الخارجية العرب في ضوء ما يقوم به النظام السوري،مشيرا الى أن الجامعة تهتم اساسا بحماية المواطنين السوريين وتقدر بأنه لابد من توفير الحماية الآن ، غير أن توفير الحماية للشعب السوري لا يمكن أن يتم إلا برضا سوريا.
وأضاف العربي فى تصريحات نشرتها صحيفة “الراى” الكويتية اليوم إن الجامعة قررت أن تكون هناك حماية ووجدت أن الوضع يقتضي وجود مراقبين على الأرض ، وليكونوا مفيدين لابد ان تكون لهم حصانة وحق في الحرية والتنقل والمقابلة ، ولهذا تم وضع اطار قانوني سمي بروتوكولي ونحن بانتظار ان توقعه سوريا لأنهم قالوا بانهم سيوقعونه مرتين ولم يفعلوا بل كانوا يضعون شروطا جديدة. مضيفا ان الرد السورى المشروط لتوقيع البروتوكول يجب ان يعرض على المجلس الوزارى.
وأشار الى انه لم يتراجع عن لقاء المعارضة السورية والنظام في القاهرة ، وانه قابل حتى اليوم ما يفوق المئة معارض في القاهرة من المجلس الوطني ومن تنسيقيات الثورة ومن قبائل وبحثنا امورا كثيرة جدا ، ويجب عليهم الجلوس حتى يستطعيوا او يتفقوا على الخطوات المستقبلية ، وطبقا للقرارات وفي مرحلة معينة ستدعى الحكومة لاجراء حوار شامل .
وتابع:إن الوساطة العراقية لحل الأزمة السورية لم تنجح ، وإن هناك مساع يقوم بها رؤساء دول وحكومات لحل الأزمة ، ولكن الى الآن لا نتيجة واضحة.
وحول تداعيات الأزمة السورية على لبنان أوضح العربي ان للبنان وضعا خاصا، وكل الدول العربية تقدر هذا الأمر ، وهذا الأمر ليس بغريب فأي قرار يوقع عقوبات على أي بلد هناك دول تتضرر ، والدول التي تتضرر تطلب استثناءها من هذه الاجراءات ، وهذا أمر طبيعي .
ونفى العربى ان يكون هناك اتجاه لاستعمال القوة ، وأكد أنه لا يوجد اي توجه في العالم كله لاستخدام القوة ، وليس في الدول العربية فقط .
كما أكد ان السيناريو الليبي لن يتكرر ، ولم يستبعد ان الإستعانة بالسيناريو اليمني بالتوقيع على اتفاقية وضمان تداول السلطة .
وكان الامين العام للجامعة العربية قد وصل الى الكويت اول أمس الأحد فى زيارة تستغرق يومين فى اطار جولته التى شملت ايضا العراق وقطر ، وبحث مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امس تطورات الاوضاع فى المنطقة العربية.
سوريون.نت
وأضاف العربي فى تصريحات نشرتها صحيفة “الراى” الكويتية اليوم إن الجامعة قررت أن تكون هناك حماية ووجدت أن الوضع يقتضي وجود مراقبين على الأرض ، وليكونوا مفيدين لابد ان تكون لهم حصانة وحق في الحرية والتنقل والمقابلة ، ولهذا تم وضع اطار قانوني سمي بروتوكولي ونحن بانتظار ان توقعه سوريا لأنهم قالوا بانهم سيوقعونه مرتين ولم يفعلوا بل كانوا يضعون شروطا جديدة. مضيفا ان الرد السورى المشروط لتوقيع البروتوكول يجب ان يعرض على المجلس الوزارى.
وأشار الى انه لم يتراجع عن لقاء المعارضة السورية والنظام في القاهرة ، وانه قابل حتى اليوم ما يفوق المئة معارض في القاهرة من المجلس الوطني ومن تنسيقيات الثورة ومن قبائل وبحثنا امورا كثيرة جدا ، ويجب عليهم الجلوس حتى يستطعيوا او يتفقوا على الخطوات المستقبلية ، وطبقا للقرارات وفي مرحلة معينة ستدعى الحكومة لاجراء حوار شامل .
وتابع:إن الوساطة العراقية لحل الأزمة السورية لم تنجح ، وإن هناك مساع يقوم بها رؤساء دول وحكومات لحل الأزمة ، ولكن الى الآن لا نتيجة واضحة.
وحول تداعيات الأزمة السورية على لبنان أوضح العربي ان للبنان وضعا خاصا، وكل الدول العربية تقدر هذا الأمر ، وهذا الأمر ليس بغريب فأي قرار يوقع عقوبات على أي بلد هناك دول تتضرر ، والدول التي تتضرر تطلب استثناءها من هذه الاجراءات ، وهذا أمر طبيعي .
ونفى العربى ان يكون هناك اتجاه لاستعمال القوة ، وأكد أنه لا يوجد اي توجه في العالم كله لاستخدام القوة ، وليس في الدول العربية فقط .
كما أكد ان السيناريو الليبي لن يتكرر ، ولم يستبعد ان الإستعانة بالسيناريو اليمني بالتوقيع على اتفاقية وضمان تداول السلطة .
وكان الامين العام للجامعة العربية قد وصل الى الكويت اول أمس الأحد فى زيارة تستغرق يومين فى اطار جولته التى شملت ايضا العراق وقطر ، وبحث مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امس تطورات الاوضاع فى المنطقة العربية.
سوريون.نت
السبت، 10 ديسمبر 2011
استشهاد 13 شخصاً برصاص الأمن السوري
قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ان 13 شخصا قتلوا برصاص الامن السوري.
وأعلن المرصد من مقره في لندن أن عدد القتلى المدنيين حتى بعد ظهر اليوم بلغ اليوم 13، اربعة منهم قتلوا باطلاق رصاص على مشيعي طفل بمدينة معرة النعمان وثلاثة قتلوا برصاص حواجز امنية بمدينة حمص.
وأضاف المرصد أنه قتل أيضاً 2 برصاص حواجز بمحافظة درعا وثلاثة من مدينة حرستا بريف دمشق "قضوا تحت التعذيب على يد الاجهزة الامنية " كما قتل مدني في تلدو-الحولة متاثراً بجراح أصيب بها قبل خمسة ايام خلال اطلاق رصاص من قوات الامن السورية.
ولم يجر التأكد مما اورده المرصد من مصادر رسمية او مصادر سورية مستقلة .
وأعلن المرصد من مقره في لندن أن عدد القتلى المدنيين حتى بعد ظهر اليوم بلغ اليوم 13، اربعة منهم قتلوا باطلاق رصاص على مشيعي طفل بمدينة معرة النعمان وثلاثة قتلوا برصاص حواجز امنية بمدينة حمص.
وأضاف المرصد أنه قتل أيضاً 2 برصاص حواجز بمحافظة درعا وثلاثة من مدينة حرستا بريف دمشق "قضوا تحت التعذيب على يد الاجهزة الامنية " كما قتل مدني في تلدو-الحولة متاثراً بجراح أصيب بها قبل خمسة ايام خلال اطلاق رصاص من قوات الامن السورية.
ولم يجر التأكد مما اورده المرصد من مصادر رسمية او مصادر سورية مستقلة .
المرصد السوري لحقوق الانسان
حمص تتوجس من مؤشرات مجزرة على غرار مجزرة حماة
يتوجس مراقبون في المعارضة السورية من تحضيرات لارتكاب مجزرة في مدينة حمص ، على غرار مجزرة حماة في العام 1982
ووفق هؤلاء، فإنه سجل منذ أسبوعين حتى اليوم الآتي:
* الحشود العسكرية تتجمع حول حمص من كل الجهات
* عشرات الالف من الجنود و مئات الاليات
* حفر الخنادق حول حمص
*دخول عشرات الشاحنات الكبيرة تحمل عدد حاويات خاصة بالمرافئ تحت حراسة امنية مشددة الى المجمعات الامنية
*اشعال الحرب الطائفية بشكل كبير ( حرق مساجد - قتل 34 شاب من المعارضين وسط احد احياء الموالين للنظام - خطف بنات و نساء واختفائهن )
* احراق انبوب نفط في حي بابا عمرو
وحذر المجلس الوطني السوري من "مجزرة" اتهم النظام بالتحضير لها في حمص، وقال إن "الدلائل الواردة عبر التقارير الإخبارية المتوالية ومقاطع الفيديو المصورة والمعلومات المستقاة من الناشطين على الارض في مدينة حمص تشير إلى أن النظام يمهد لارتكاب مجزرة جماعية بهدف إخماد جذور الثورة في المدينة وتأديب باقي المدن السورية المنتفضة من خلالها".
وأضاف في بيان تلقته وكالة "فرانس برس" استناداً إلى معلومات نقلها سكان حمص أن "حشوداً عسكرية كبيرة تطوق المدينة حالياً تقدر بالآلاف من الجند ومعها عدد لا حصر له من الآليات العسكرية الثقيلة"، مشيراً إلى أن "قوات النظام أقامت أكثر من 60 حاجزاً في مختلف أنحاء المدينة داخل حمص وحدها".
وتابع المجلس أن هذه "مؤشرات على حملة أمنية قد تصل إلى درجة اقتحام المدينة بشكل كامل". ونبه إلى أن "الاقدام على جريمة كهذه قد تروح ضحيتها أرواح كثيرة"، مضيفاً: "إننا نحمل النظام ومن ورائه جامعة الدول العربية ودول العالم مسؤولية ما قد يحصل للمدنيين الآمنين خلال الأيام أو الساعات القادمة وتبعات ذلك على المنطقة ككل في المستقبل القريب".
ناشد البيان "جميع المنظمات العالمية ذات العلاقة ومنظمات حقوق الانسان التحرك الفوري للضغط في المحافل الدولية من أجل توفير حماية فورية للمدنيين في حمص تحديداً وفي أنحاء سوريا كافة". وقال: "معرفتنا الاكيدة ومعرفة العالم أجمع بمدى وحشية هذا النظام وإمكانية تكراره لجرائم كبرى على غرار جرائم مدينة حماة عام 1982".
وأوضح البيان أن "النظام يسوق تبريراً لجريمته المحتملة إحداث عنف طائفي عمل جاهداً على إشعال فتيلها بكافة الاساليب القذرة التي تضمنت حرق المساجد وقصفها وقتل الشباب والتنكيل بهم واختطاف النساء والاطفال"، مشيراً إلى أن النظام "عمد (أمس الخميس) إلى إحراق أنابيب النفط في حي بابا عمرو ليلصق التهمة بما يسميه +العصابات المسلحة+ في محاولة من جانبه لسحق المنتفضين بحجة الحرب على الارهاب".
وطن
وكالة الأنباء الألمانية تتوقع استجابة مقبولة لإضراب الكرامة غدا في دمشق وحلب، وإضرابا أوسع في المحافظات الساخنة، وأكثر من 17 شهيد اليوم معظمهم في إدلب
رجحت وكالة الأنباء الألمانية أن يتفاعل الشارع الدمشقي والحلبي مع إضراب الكرامة الذي دعت إليه الهيئة العامة للثورة السورية ومنظمات الحراك الثوري الأخرى وقالت الوكالة من المرجح أن تكون هناك استجابة “مقبولة في العاصمة دمشق وفي مدينة حلب في شمال البلاد ” بحسب بعض الناشطين ، بينما تشير الترجيحات إلى أنها ستكون واسعة في المدن المنتفضة بقوة مثل أدلب وحمص ودرعا ودير الزور وحماة وريف دمشق بحسب تصريحات المعارضة في الداخل والخارج .
في غضون ذلك استشهد أكثر من 17 شخص مدني اليوم في سورية معظمهم في محافظة إدلب، بينما تعيش مدنية حمص حصارا مطبقا من قبل الجيش الأسدي وحذر المجلس الوطني السوري من مغبة حصول مجزرة على غرار مجزرة حماة في الثمانينيات..
وأرسلت شبكات رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري ” موالاة السلطة ” التي تسمي نفسها ” حركة سورية الوطن ” اليوم رسائل قصيرة عبر الشبكة الخليوية مفادها “هي سوريتنا عشقنا وبلدنا ، لن نغلق سنعمل يدا بيد من الأحد إلى الأحد وسنبني البلد ” .وتمنع السلطات البعثية والأجهزة الأمنية التابعة للنظام أي نشاط حقيقي علني للمعارضة في الداخل ولا تسمح لهم بممارسة نشاط سلمي أو بث أراءها عبر وسائل الإعلام المحلية التي يفترض أن تكون لكل الشعب السوري سلطة ومعارضة إلا أن السلطات وأتباعها يحتكرون معظم النشاط العام كما هو شائع.
وكانت المعارضة السورية أطلقت تسمية جمعة الأمس بـ ” جمعة الكرامة ” ودعت إلى “إضراب عام الأحد” في سياق “حملة عصيان مدني”.
في غضون ذلك استشهد أكثر من 17 شخص مدني اليوم في سورية معظمهم في محافظة إدلب، بينما تعيش مدنية حمص حصارا مطبقا من قبل الجيش الأسدي وحذر المجلس الوطني السوري من مغبة حصول مجزرة على غرار مجزرة حماة في الثمانينيات..
وأرسلت شبكات رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري ” موالاة السلطة ” التي تسمي نفسها ” حركة سورية الوطن ” اليوم رسائل قصيرة عبر الشبكة الخليوية مفادها “هي سوريتنا عشقنا وبلدنا ، لن نغلق سنعمل يدا بيد من الأحد إلى الأحد وسنبني البلد ” .وتمنع السلطات البعثية والأجهزة الأمنية التابعة للنظام أي نشاط حقيقي علني للمعارضة في الداخل ولا تسمح لهم بممارسة نشاط سلمي أو بث أراءها عبر وسائل الإعلام المحلية التي يفترض أن تكون لكل الشعب السوري سلطة ومعارضة إلا أن السلطات وأتباعها يحتكرون معظم النشاط العام كما هو شائع.
وكانت المعارضة السورية أطلقت تسمية جمعة الأمس بـ ” جمعة الكرامة ” ودعت إلى “إضراب عام الأحد” في سياق “حملة عصيان مدني”.
سوريون
واشنطن للأسد: ستكون مسؤولا عن كل قتيل
تحذيرات دولية من هجوم على حمص ومذبحة > جمعة «الكرامة» دامية > تركيا: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا تهدد الأمن الإقليمي
تصاعدت المخاوف مساء أمس من تعرض مدينة حمص السورية إلى مجزرة مع محاصرتها بنحو 10 آلاف جندي وفقا للمعارضة السورية. وأبدت واشنطن ولندن قلقهما من مخاطر حدوث هجوم على المدينة، وعبرت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» من المعلومات التي نشرتها المعارضة وتحدثت عن استعدادات يقوم بها نظام الرئيس بشار الأسد لشن هجوم واسع النطاق على حمص. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، إن الأسد سيعتبر مسؤولا عن كل شخص قضى على أيدي القوات السورية التي قتلت منذ اندلاع الثورة في مارس (آذار) 4 آلاف شخص وفقا لحصيلة الأمم المتحدة. كما أعربت الحكومة البريطانية، في بيان، عن قلقها لأنباء الحشود التي تحاصر حمص. في غضون ذلك تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي باراك أوباما جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رد أمس على انتقادات الأسد لحصيلة قتلى القمع في بلاده التي نشرتها الأمم المتحدة، واكد بان كي مون إن الحصيلة «ذات مصداقية».
وبينما شهدت سوريا يوما داميا أمس تفاوتت حصيلته بين 24 و36 قتيلا حتى مثول الصحيفة للطبع، في مظاهرات جمعة «إضراب الكرامة», أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا حصلت على الموافقة التي كانت طلبتها من الأمم المتحدة لكي يستمع مجلس الأمن الدولي إلى المسؤولة عن حقوق الإنسان نافي بيلاي بشأن سوريا, الأمر الذي قد يمهد لتوفير ممرات آمنة للمدنيين.
بدوره، حذر وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو نظام الأسد، أمس، من أن تركيا «لن تقف مكتوفة الأيدي» إذا تعرض أمنها الإقليمي للخطر، جراء قمعه للشعب السوري.
الشرق الأوسط
الجمعة، 9 ديسمبر 2011
المعارضة السورية تطلق عجلة العصيان المدني.. والنظام يحشد حول حمص
انفجار في أنبوب نفط حمص.. والعربي يطالب دمشق بتوقيع البروتوكول فورا > نشطاء يتمنون أن يتحدث الأسد يوميا
أطلق الناشطون والمعارضون السوريون عجلة العصيان المدني لزيادة الضغوط على النظام السوري، ودعت قوى الحراك الثوري والمعارضة في الداخل والخارج السوريين للخروج اليوم في مظاهرات جمعة «إضراب الكرامة»، لإعلان التزامهم بالإضراب المفتوح الذي تم التوافق على انطلاقه يوم الأحد المقبل الموافق 11 ديسمبر (كانون الأول)، على أن يستمر نحو الشهر تقريبا لينتهي بعصيان مدني. وفي هذه الأثناء، استمرت الأوضاع بحمص في التأزم مع انفجار أنبوب نفط في المدينة أمس مما أسفر عن اشتعال حريق كبير في ذلك الجزء من الخط. وفيما اتهم ناشطون النظام باستهداف الأنبوب تحضيرا لعملية قاضية على حمص, قال الناشطون إن النظام السوري يمهد بهذه العملية لعملية عسكرية يتطلع إلى أن تكون حاسمة في حمص، ولفتوا إلى أن تعزيزات عسكرية كبيرة يتم حشدها في محيط مدينة حمص منذ عدة أيام, وتمنوا ان يتحدث الرئيس الأسد يوميا.
وفي إطار التحركات العربية، قال نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، من بغداد، أمس، إنه على سوريا أن توقع بقبول مبادرة الجامعة العربية في أسرع وقت ممكن إذا كانت ترغب في رفع العقوبات الاقتصادية التي اتخذتها الجامعة العربية ضد سوريا في وقت سابق.
الشرق الأوسط
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
My Great Web page










