الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67
الأربعاء، 29 فبراير 2012
دمشق تشتعل مجددا.. وكلينتون: «مجرم حرب» ينطبق على الأسد
الآلاف خرجوا في مظاهرات كفرسوسة وحي الميدان وزملكا وبرزة وقوات الأمن تقتحم جامعة دمشق * الأمير متعب بن عبد الله: ما يحصل للشعب السوري «محزن»
بعد يوم واحد من إعلان نتائج الاستفتاء على الدستور السوري الجديد، اشتعلت أحياء دمشق بالمظاهرات المعارضة للنظام السوري. وفيما وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الرئيس بشار الأسد بأنه «مجرم حرب»، أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أن عدد القتلى في سوريا يفوق بكثير الـ7500 شخص، منذ بدء حملة القمع قبل نحو عام.
وقال اتحاد تنسيقيات دمشق إن آلاف الأشخاص خرجوا في كفر سوسة بدمشق لتشييع قتلى الاحتجاجات، وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية في أنحاء كثيرة من العاصمة، التي قامت باقتحام جامعة دمشق واعتقال نحو 30 طالبا. وخرجت مظاهرات ايضا في عدد من احياء دمشق من بينها حي الميدان، وزملكا وبرزة. من جهتها أكدت وزيرة الخارجية الاميركية في شهادتها أمام لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، صباح أمس، أن الرئيس السوري يمكن أن ينطبق عليه وصف «مجرم حرب»، قائلة إن هناك أدلة تتيح ملاحقته بتهم ارتكاب جرائم حرب، لكنها حذرت من أن استخدام هذا الخيار قد يعقد الوصول إلى حل للأزمة السورية، موضحة أنه «لن يكون هناك جدل لإثبات أنه يناسب هذه الفئة».
من جهته أعرب الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني السعودي، عن بالغ الأسى والحزن لما يتعرض له الشعب السوري «الشقيق»، وما يشهده عدد من الدول العربية من عدم استقرار.
وفي السياق ذاته، جددت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمس, مطالبتها بإحالة النظام السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. يأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس إن «الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي تناقش مشروع قرار جديد بشأن سوريا.. نأمل أن لا تعرقله روسيا والصين». وفي محاولة للتدخل لحل الأزمة، قال عدنان المنصر الناطق باسم الرئاسة التونسية، أمس، إن بلاده «مستعدة لمنح الرئيس السوري بشار الأسد اللجوء السياسي، إذا كان ذلك يساعد على وقف إراقة الدماء».
الشرق الأوسط
الثلاثاء، 28 فبراير 2012
الجيش السوري الحر يعلن إسقاط ثلاث طائرات في ريف حلب والمواجهات تقتل عشرات الأمن والشبيحة وتدمر مقر الأمن الجنائي
قال قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد إن قوات الجيش السوري الحر
تمكنت من إسقاط ثلاث مروحيات عسكرية أثناء قصفها ريف حلب وتحديدا في عندان
وإعزاز، وأضاف في تصريحات من على الحدود السورية التركية إن الاشتباكات
العنيفة بين الكتائب الأسدية والجيش السوري الحر أسفرت عن قتل العشرات من
الأمن والشبيحة سيما بعد تمكن مجموعة من الجيش الحر تدمير حافلات كانت تقل
عناصر شبيحة في منطقة إعزاز..
وأفيد اليوم عن تدمير الجيش الحر لمقر الأمن الجنائي في المدينة بعد أن أعلن عشرون من الأمن الجنائي بينهم صف ضباط انشقاقهم عن النظام وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر، كما أعلن ثلاثون من الجنود السوريين انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش الحر …
يترافق ذلك مع دعوة السعودة العالم إلى عدم خذلان الشعب السوري، وكان الأمير سعود الفيصل قد دعا إلى تسليح المعارضة السورية واعتبرها فكرة ممتازة، بينما دعا رئيس الوزراء القطري وبصراحة إلى تسليح المعارضة السورية وإقامة منطقة آمنة وهو ما سبقه أيضا تصريحات لمسؤول أميركي عن تحضير البنتاغون لتدخل عسكري على غرار كوسوفو ..
وأفيد اليوم عن تدمير الجيش الحر لمقر الأمن الجنائي في المدينة بعد أن أعلن عشرون من الأمن الجنائي بينهم صف ضباط انشقاقهم عن النظام وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر، كما أعلن ثلاثون من الجنود السوريين انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش الحر …
يترافق ذلك مع دعوة السعودة العالم إلى عدم خذلان الشعب السوري، وكان الأمير سعود الفيصل قد دعا إلى تسليح المعارضة السورية واعتبرها فكرة ممتازة، بينما دعا رئيس الوزراء القطري وبصراحة إلى تسليح المعارضة السورية وإقامة منطقة آمنة وهو ما سبقه أيضا تصريحات لمسؤول أميركي عن تحضير البنتاغون لتدخل عسكري على غرار كوسوفو ..
سوريون.نت
السعودية: نحن مع أي جهد دولي يحمي الشعب السوري
حملت المملكة الأطراف الدولية التي تعطل التحرك الدولي المسؤولية الأخلاقية
أكدت المملكة العربية السعودية مجدداً على أنها ستكون في طليعة أي جهد دولي يحقق حلولاً عاجلة وشاملة وفعلية لحماية الشعب السوري.
وحملت المملكة الأطراف الدولية التي تعطل التحرك الدولي المسؤولية
الأخلاقية عما آلت إليه الأمور خاصة إذا ما استمرت في موقفها المتخاذل
والمتجاهل لمصالح الشعب السوري.
وعبرت المملكة عن تقديرها لما تم بذله من جهود لانعقاد المؤتمر الدولي لأصدقاء الشعب السوري في تونس يوم 24 الماضي.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، والتي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وشددت المملكة خلال الفترة الماضية من لهجتها تجاه النظام السوري، معتبرة
على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل أن النظام السوري هو نظام
احتلال، أمعن في قتل السوريين.
وطالب الفيصل أيضا بتغيير النظام السوري إما طوعاً أو كرهاً، معتبراً أن فكرة تسليح المعارضة السورية لمواجهة النظام "ممتازة".
العربية.نت
السبت، 25 فبراير 2012
امرأة أوقعت الأسد في الفخ
قبل أن تتحدث وزيرة الخارجية الأميركية عن المعارضة السورية بإيجابية، مساء الخميس الماضي، تظهر أن أميركا ستعترف بها، كانت شبكة «سي إن إن» تبث عبر نشرات أخبارها طوال ثلاث ساعات نداءات استغاثة لصحافية فرنسية من حمص.
قد يقول قائل: «وما علاقة هذا بذاك؟».. العلاقة واضحة، فقصة الصحافية الفرنسية أضفت بعدا إنسانيا لدى الغرب الذي اهتز لمقتل أحد مواطنيه، وليس مثل بعض دول العالم العربي التي لا تكترث حتى بمقتل سبعة آلاف سوري. ففي شريط الاستغاثة كانت الصحافية الفرنسية إديت بوفييه تظهر في مقطع فيديو وهي راقدة على سرير، وتروي كيف أصيبت في أعمال القصف على حمص، وتقول: «أعاني من كسر في ساقي.. أحتاج إلى إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن»، مضيفة: «عالجني الأطباء بقدر ما في وسعهم، لكنهم لا يستطيعون إجراء جراحة. ولذا أحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار وسيارة إسعاف أو عربة بحالة جيدة لنقلنا إلى لبنان». ولم تكن الصحافية الفرنسية وحدها التي توجه نداء استغاثة، بل كان هناك شريط استغاثة آخر لمصور يعمل مع «صنداي تايمز» البريطانية، مما جعل القصة حاضرة في الإعلام البريطاني أيضا.
فمحطة «سي إن إن» كانت تعيد تلك القصة في كل رأس نشرة إخبارية طوال ثلاث ساعات، وبالطبع فإن المحطة الأميركية محقة في فعل ذلك، فكما يعلم العاملون بالتلفزيون فالقصة إنسانية، وتحتوي على بعد درامي، فالضحية امرأة، وصحافية، كانت تبحث عن الحقيقة، ومنظرها مؤثر، خصوصا في الغرب كله، فحتى لو كانت الصحافية فرنسية فإن القصة ستهز المتابع الأوروبي، والأميركي، بكل تأكيد، ويكفي أن نتذكر أن الرئيس الفرنسي الذي كان يتساءل عن حقيقة المعارضة السورية قبل يومين من حادث مقتل الصحافيين خرج بنفسه ليقول يوم الخميس إن مقتل الصحافيين الأميركية والفرنسي يوم الأربعاء بسوريا في قصف مدينة حمص هو «عملية اغتيال»، في اتهام واضح لنظام طاغية دمشق.
ولذا فلا يمكن أن يستغرب المتابع قول السيدة كلينتون مساء الخميس ذاته: «إن الرأي التوافقي للجامعة العربية، وكل الآخرين الذين يعدون هذا المؤتمر (أصدقاء سوريا)، هو أن المجلس الوطني السوري يتمتع بتمثيل ذي مصداقية، وبالتالي فإنه سيشارك»، مضيفة: «نلاحظ أن الانشقاقات في ازدياد، ونشهد ضغوطا على النظام. هناك المزيد من الأدلة على أن بعض المسؤولين داخل الحكومة السورية بدأوا يأخذون احتياطاتهم، ويخرجون أموالهم وأفرادا من عائلاتهم، ويبحثون عن طرق للخروج». فصحيح أنه كانت هناك ضغوط عربية من أجل موقف أميركي حاسم بدعم المعارضة السورية، وبشكل جدي، لكن مقتل الصحافيين الغربيين، ومنظر الصحافية الفرنسية، قد خلقا واقعا جديدا بات يؤثر على صناع القرار الغربيين، خصوصا قصة الصحافية الفرنسية التي تستغيث من حمص، وستكون لاستغاثتها عواقب ستظهر أكثر، فاستغاثتها تلك أوقعت الأسد في فخ لن يخرج منه، وقد يسرع التحرك الغربي ضده، وضد جرائمه بحق السوريين.
قد يقول قائل: «وما علاقة هذا بذاك؟».. العلاقة واضحة، فقصة الصحافية الفرنسية أضفت بعدا إنسانيا لدى الغرب الذي اهتز لمقتل أحد مواطنيه، وليس مثل بعض دول العالم العربي التي لا تكترث حتى بمقتل سبعة آلاف سوري. ففي شريط الاستغاثة كانت الصحافية الفرنسية إديت بوفييه تظهر في مقطع فيديو وهي راقدة على سرير، وتروي كيف أصيبت في أعمال القصف على حمص، وتقول: «أعاني من كسر في ساقي.. أحتاج إلى إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن»، مضيفة: «عالجني الأطباء بقدر ما في وسعهم، لكنهم لا يستطيعون إجراء جراحة. ولذا أحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار وسيارة إسعاف أو عربة بحالة جيدة لنقلنا إلى لبنان». ولم تكن الصحافية الفرنسية وحدها التي توجه نداء استغاثة، بل كان هناك شريط استغاثة آخر لمصور يعمل مع «صنداي تايمز» البريطانية، مما جعل القصة حاضرة في الإعلام البريطاني أيضا.
فمحطة «سي إن إن» كانت تعيد تلك القصة في كل رأس نشرة إخبارية طوال ثلاث ساعات، وبالطبع فإن المحطة الأميركية محقة في فعل ذلك، فكما يعلم العاملون بالتلفزيون فالقصة إنسانية، وتحتوي على بعد درامي، فالضحية امرأة، وصحافية، كانت تبحث عن الحقيقة، ومنظرها مؤثر، خصوصا في الغرب كله، فحتى لو كانت الصحافية فرنسية فإن القصة ستهز المتابع الأوروبي، والأميركي، بكل تأكيد، ويكفي أن نتذكر أن الرئيس الفرنسي الذي كان يتساءل عن حقيقة المعارضة السورية قبل يومين من حادث مقتل الصحافيين خرج بنفسه ليقول يوم الخميس إن مقتل الصحافيين الأميركية والفرنسي يوم الأربعاء بسوريا في قصف مدينة حمص هو «عملية اغتيال»، في اتهام واضح لنظام طاغية دمشق.
ولذا فلا يمكن أن يستغرب المتابع قول السيدة كلينتون مساء الخميس ذاته: «إن الرأي التوافقي للجامعة العربية، وكل الآخرين الذين يعدون هذا المؤتمر (أصدقاء سوريا)، هو أن المجلس الوطني السوري يتمتع بتمثيل ذي مصداقية، وبالتالي فإنه سيشارك»، مضيفة: «نلاحظ أن الانشقاقات في ازدياد، ونشهد ضغوطا على النظام. هناك المزيد من الأدلة على أن بعض المسؤولين داخل الحكومة السورية بدأوا يأخذون احتياطاتهم، ويخرجون أموالهم وأفرادا من عائلاتهم، ويبحثون عن طرق للخروج». فصحيح أنه كانت هناك ضغوط عربية من أجل موقف أميركي حاسم بدعم المعارضة السورية، وبشكل جدي، لكن مقتل الصحافيين الغربيين، ومنظر الصحافية الفرنسية، قد خلقا واقعا جديدا بات يؤثر على صناع القرار الغربيين، خصوصا قصة الصحافية الفرنسية التي تستغيث من حمص، وستكون لاستغاثتها عواقب ستظهر أكثر، فاستغاثتها تلك أوقعت الأسد في فخ لن يخرج منه، وقد يسرع التحرك الغربي ضده، وضد جرائمه بحق السوريين.
طارق الحميد - سوريون نت
سعود الفيصل: نظام الأسد أصبح أشبه بسلطة احتلال.. وتسليح المعارضة فكرة ممتازة
الجمعة، 24 فبراير 2012
السوريون يحشدون لـ"جمعة سننتفض لأجلك يا بابا عمرو"
دعا ناشطون سوريون على مواقع الانترنت المعارضة الى التظاهر اليوم الجمعة في ما سموه "جمعة سننتفض لاجلك يا بابا عمرو". وأمس الخميس، أطلق ناشطون من مدينة حمص التي تتعرض لقصف مستمر من قوات النظام منذ ثلاثة اسابيع "نداء استغاثة" الخميس بينما يسعى المجتمع الدولي الى ايصال مساعدات انسانية عاجلة الى سوريا.
واكد ناشطون من مدينة حمص أن الاتصالات مقطوعة بشكل شبه كامل، ما يجعل من الصعب معرفة مكان وجود جثتي الصحافيين الغربيين الاميركية ماري كولفن والفرنسي ريمي اوشليك جراء القصف الذي طال منزلا يستخدم كمركز اعلامي في بابا عمرو الاربعاء.
كما لم يتسن معرفة مصير الصحافيين الاجانب الثلاثة الجرحى، وبينهم الصحافية في مجلة "لو فيغارو" الفرنسية اديت بوفييه. واوضح مسؤول في المجلة لفرانس برس ان بوفييه تحتاج الى عملية جراحية.
وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" انها تحاول الاتصال بحمص لكن "القصف عنيف الى درجة ان احدا لا يمكنه ان يصعد الى السطح لاستخدام هاتفه عبر الاقمار الصناعية".
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن "حي بابا عمرو وجزءا من حي الانشاءات يتعرضان للقصف منذ الساعة السابعة (5,00 ت.غ.) فيما تسقط قذائف هاون على حي الخالدية".
وأطلق الناشط عمر شاكر عبر سكايب "نداء اخيرا للاستغاثة"، وقال "الناس هنا ان لم يموتوا من القصف سيموتون من الجوع والعطش". وقال ان "الاتصال مقطوع مع نحو عشرة ناشطين، لا نقدر على الاتصال بهم لا من خلال سكايب ولا عبر هواتف الثريا".
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله "نسمع اصوات انفجارات رهيبة ومروعة". واضاف العبد الله "نحن ننقل الجرحى الى المنازل لان المشفى الميداني استهدف بالقصف ومحاولة الخروج من بابا عمرو الان انتحار"، مضيفا "نتخوف من ابادة جماعية، وهذه ليست عبارة نطلقها اعتباطيا".
وتابع "لا نفهم لماذا لم تتحرك الاسرة الدولية بعد، ولم هذا التخاذل، فالشعب يتعرض لمذبحة من أجل ان يتمسك رجل بسدة الرئاسة؟".
ويبدي الناشطون منذ ايام تخوفهم من اقتحام القوات النظامية لحي بابا عمرو الذي يوجد فيه عناصر من الجيش السوري الحر، بحسب ناشطين. وقال رامي عبد الرحمن ان نظام الرئيس بشار الاسد "يريد ان يحسم الوضع لكنه يخاف من مقاومة عنيفة داخل الحي، ويخشى حرب الشوارع".
ايلاف
3 صحافيين غربيين مصابين في سوريا يطلبون المساعدة
أطلقوا استغاثة عبر شريطي فيديو بُثا على الإنترنت لسرعة إجلائهم
وجّه ثلاثة صحافيين غربيين، اثنان منهم أصيبا في القصف على حي بابا عمرو في حمص، نداء اليوم الخميس، في شريطي فيديو وزعا على الإنترنت، لإجلائهم سريعا، فيما لا يزال مكان جثتي رفيقيهم ريمي أوشليك وماري كولفن اللذين قتلا الأربعاء غير معروف.
وبدت أديت بوفييه، التي تعمل لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، في شريط مصور من ست دقائق وثلاثين ثانية، نشر على موقع يوتيوب الإلكتروني، هادئة، وقد ابتسمت مرات عدة للكاميرا، وهي ممددة على سرير، نقلاً عن تقرير لوكالة "فرانس برس".
وبدت أديت بوفييه، التي تعمل لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، في شريط مصور من ست دقائق وثلاثين ثانية، نشر على موقع يوتيوب الإلكتروني، هادئة، وقد ابتسمت مرات عدة للكاميرا، وهي ممددة على سرير، نقلاً عن تقرير لوكالة "فرانس برس".
وجلس إلى جانبها المصور الفرنسي وليام دانيلز، الذي قدم إلى سوريا ليصور من أجل مجلتي "لو فيغارو ماغازين" و"تايم ماغازين"، وقد أوضح أنه بخير.
وقالت أديت في مطلع الفيديو: "أصبنا في هجوم البارحة مع مجموعة من الصحافيين، وقتلت فيه ماري كولفن وريمي أوشليك".
وأضافت: "ساقي مكسورة عند عظمة الفخذ (...). أنا بحاجة إلى عملية في أسرع وقت. هنا عاملنا الأطباء بأفضل ما يكون وقدر استطاعتهم، لكنهم لا يستطيعون إجراء عملية جراحية".
وتابعت: "أنا بحاجة في أسرع وقت إلى وقف إطلاق النار وسيارة إسعاف، أو أي سيارة في حالة جيدة تنقلني إلى لبنان من دون تأخير".
وروى دانيلز في الشريط أن السوريين "نقلونا إلى مكان أبعد بقليل من المستشفى، لأن المستشفى مستهدف بالقصف".
وتابع دانيلز: "آمل في أن تتمكن السلطات الفرنسية من مساعدتنا في أسرع وقت، لأن الوضع صعب هنا. لا كهرباء، ولم يعد لدينا الكثير من الطعام، والقذائف تستمر في السقوط".
وظهر الصحافي البريطاني المصاب بول كونروي من جهته في شريط فيديو آخر، دعا فيه الأجهزة الحكومية إلى مساعدته، مضيفا أنه "بخير".
وقال: "أصبت في ساقي.. وأنا حاليا في عهدة الطاقم الطبي للجيش السوري الحر الذي اعتنى بي بقدر ما يستطيع".
وأضاف: "من المهم أن أضيف أنني ضيف هنا ولست أسيرا. وكل مساعدة يمكنني الحصول عليها من هيئات حكومية مرحب بها".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية أعلنت أن كونروي "في طريقه للخروج من حمص إلى بلد مجاور حيث سيتلقى العلاج".
كما أعلنت باريس أنها "مستنفرة بشكل كامل لمساعدة المواطنين الفرنسيين الموجودين في حمص".
وقالت أديت في مطلع الفيديو: "أصبنا في هجوم البارحة مع مجموعة من الصحافيين، وقتلت فيه ماري كولفن وريمي أوشليك".
وأضافت: "ساقي مكسورة عند عظمة الفخذ (...). أنا بحاجة إلى عملية في أسرع وقت. هنا عاملنا الأطباء بأفضل ما يكون وقدر استطاعتهم، لكنهم لا يستطيعون إجراء عملية جراحية".
وتابعت: "أنا بحاجة في أسرع وقت إلى وقف إطلاق النار وسيارة إسعاف، أو أي سيارة في حالة جيدة تنقلني إلى لبنان من دون تأخير".
وروى دانيلز في الشريط أن السوريين "نقلونا إلى مكان أبعد بقليل من المستشفى، لأن المستشفى مستهدف بالقصف".
وتابع دانيلز: "آمل في أن تتمكن السلطات الفرنسية من مساعدتنا في أسرع وقت، لأن الوضع صعب هنا. لا كهرباء، ولم يعد لدينا الكثير من الطعام، والقذائف تستمر في السقوط".
وظهر الصحافي البريطاني المصاب بول كونروي من جهته في شريط فيديو آخر، دعا فيه الأجهزة الحكومية إلى مساعدته، مضيفا أنه "بخير".
وقال: "أصبت في ساقي.. وأنا حاليا في عهدة الطاقم الطبي للجيش السوري الحر الذي اعتنى بي بقدر ما يستطيع".
وأضاف: "من المهم أن أضيف أنني ضيف هنا ولست أسيرا. وكل مساعدة يمكنني الحصول عليها من هيئات حكومية مرحب بها".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية أعلنت أن كونروي "في طريقه للخروج من حمص إلى بلد مجاور حيث سيتلقى العلاج".
كما أعلنت باريس أنها "مستنفرة بشكل كامل لمساعدة المواطنين الفرنسيين الموجودين في حمص".
العربية.نت
الناشطة السورية هديل كوكى تتعرض للإعتداء عليها فى القاهرة
أكد نشطاء تعرض الناشطة هديل كوكي لاعتداء في القاهرة، أسفر عن عدة إصابات بليغة في وجهها ويدها، وقال احد النشطاء: اتصلت بي هديل كوكي منذ قليل واخبرتني انها تعرضت لإعتداء داخل منزلها في القاهرة وقد تم كسر الباب وضربها. وتعرضت كوكي بوقت سابق لتهديد عبر رسالة خطية وصلت لشقتها.
واعتقلت هديل عدة مرات في سوريا قبل ان تقرر السفر إلى مصر
واعتقلت هديل عدة مرات في سوريا قبل ان تقرر السفر إلى مصر
دنيا الوطن
دبابات الأسد تسابق مؤتمر تونس
حلب تشتعل بالمظاهرات.. واقتحام حماه ومهاجمة بابا عمرو بالدبابات * محققو الأمم المتحدة: حكومة دمشق ترتكب جرائم ضد الإنسانية * كلينتون: المجلس الوطني يتمتع بـ«تمثيل ذي مصداقية» للمعارضة السورية.. والانشقاقات داخل النظام في ازدياد
في سباق مع الزمن قبيل انطلاق مؤتمر «أصدقاء سوريا» في تونس الذي يتوقع ان يصدر قرارات مهمة اليوم، استمر نظام الرئيس السوري بشار الأسد في القصف العنيف لعدد من المدن السورية، واجتياح أخرى بالآليات المدرعة والدبابات، مما أدى إلى وفاة ما يزيد على 100 شخصا.
وأفاد معارضون سوريون ان مدينة حلب شهدت ما يقرب من 23 مظاهرة طلابية اعتقل خلالها العشرات فيما اقتحم الجيش مدينة حماه وقتل خلالها 27 شخصا بينهم 13 من أسرة واحدة.
واكد ناشطون وشهود عيان استهداف عدد من أحياء مدينة حمص، التي تعرضت منذ الصباح لقصف عنيف من قبل قوات الأمن السورية، لا سيما حي بابا عمرو المنكوب الذي اقتحمته الدبابات.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه لجنة التحقيق الدولية، أن الحكومة السورية «أخفقت في حماية شعبها»، وجاء في التقرير أن «قوات الأمن السورية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال القمع الوحشي للمتظاهرين» ضد النظام، متضمنا «قائمة سرية بأسماء القيادات العسكرية والمسؤولين الذين يعتقد أنهم مسؤولون عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية».
بينما وصف البيت الأبيض الهجوم الذي يشنه النظام على الشعب السوري، بأنه «شائن ولا يغتفر»، وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحافيين «هذا هو السبب الذي يجعلنا نعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء الدوليين لعزل الأسد».
من جهة أخرى، قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية في لندن أمس، إن المجلس الوطني السوري المعارض دعي إلى حضور مؤتمر تونس حول سوريا اعترافا بانه يتمتع بـ«تمثيل ذي مصداقية» للمعارضة السورية, وقالت «نلاحظ ان الانشقاقات في ازدياد، ونشهد ضغوطا على النظام، هناك المزيد من الادلة على ان بعض المسؤولين في دمشق بدأوا يأخذون احتياطاتهم، ويخرجون اموالهم وعائلاتهم، ويبحثون عن طرق للخروج».
الشرق الأوسط
الخميس، 23 فبراير 2012
مقتل صحافيين غربيين و13 مدنياً في حمص بسوريا
مراسلة كبيرة لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية ومصور وكالة آي بي 3 برس الفرنسية
قتل صحافيان غربيان، أمريكية وفرنسي، و13 مدنياً سورياً، الأربعاء، في القصف العنيف المستمر من قوات النظام على مدينة حمص، أبرز معاقل الاحتجاج ضد النظام السوري، في وقت استنفر المجتمع الدولي في محاولة لتأمين مساعدات إنسانية ملحة إلى سوريا.
وأعلنت الحكومة الفرنسية مقتل الصحافية الأمريكية ماري كولفن (50 عاما) والمصور الفرنسي ريمي أوشليك (28 عاما).
وأوضح ناشطون مناهضون للنظام في بابا عمرو أن الصحافيين قتلا وأصيب ثلاثة صحافيين أجانب آخرين على الأقل في قصف طال منزلا حوله ناشطون مناهضون للنظام السوري إلى مركز إعلامي في حي بابا عمرو في حمص، التي تتعرض أحياء فيها للحصار والقصف من قوات النظام منذ الرابع من شباط/فبراير.
وكولفن مراسلة كبيرة لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، وقد عرفت بتغطيتها للأحداث في مناطق عدة من العالم تشهد نزاعات، وقد نالت جائزة أفضل مراسلة في الخارج للعام 2010 في بريطانيا.
وريمي مصور لوكالة آي بي 3 برس ومقرها باريس، وقد غطى الكثير من الأحداث في باريس والنزاعات في العالم، ونشرت الصور التي التقطها في مجلتي باري ماتش وتايم وصحيفة وول ستريت جورنال، وقد نال جائزة وورلد برس 2012 عن تغطيته لأحداث ليبيا.
ومنذ تطور الأحداث في حمص، التي تحولت إلى أبرز معاقل الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الأسد، دخل عدد كبير من الصحافيين الأجانب إلى المدينة بطريقة غير شرعية، في ظل القيود التي تفرضها السلطات على الإعلاميين.
وأعلنت السلطات السورية الأربعاء أن لا علم لها بوجود أوشليك وكولفن على أراضيها، وقال وزير الإعلام عدنان محمود لوكالة فرانس برس: "ليس لدى السلطات أي علم بدخول الصحافي ريمي أوشليك والصحافية ماري كولفن أو وجودهما على الأراضي السورية. وطلبنا من السلطات المختصة في حمص البحث عن مكان وجودهما ومتابعة الموضوع".
وأعلنت الحكومة الفرنسية مقتل الصحافية الأمريكية ماري كولفن (50 عاما) والمصور الفرنسي ريمي أوشليك (28 عاما).
وأوضح ناشطون مناهضون للنظام في بابا عمرو أن الصحافيين قتلا وأصيب ثلاثة صحافيين أجانب آخرين على الأقل في قصف طال منزلا حوله ناشطون مناهضون للنظام السوري إلى مركز إعلامي في حي بابا عمرو في حمص، التي تتعرض أحياء فيها للحصار والقصف من قوات النظام منذ الرابع من شباط/فبراير.
وكولفن مراسلة كبيرة لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، وقد عرفت بتغطيتها للأحداث في مناطق عدة من العالم تشهد نزاعات، وقد نالت جائزة أفضل مراسلة في الخارج للعام 2010 في بريطانيا.
وريمي مصور لوكالة آي بي 3 برس ومقرها باريس، وقد غطى الكثير من الأحداث في باريس والنزاعات في العالم، ونشرت الصور التي التقطها في مجلتي باري ماتش وتايم وصحيفة وول ستريت جورنال، وقد نال جائزة وورلد برس 2012 عن تغطيته لأحداث ليبيا.
ومنذ تطور الأحداث في حمص، التي تحولت إلى أبرز معاقل الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الأسد، دخل عدد كبير من الصحافيين الأجانب إلى المدينة بطريقة غير شرعية، في ظل القيود التي تفرضها السلطات على الإعلاميين.
وأعلنت السلطات السورية الأربعاء أن لا علم لها بوجود أوشليك وكولفن على أراضيها، وقال وزير الإعلام عدنان محمود لوكالة فرانس برس: "ليس لدى السلطات أي علم بدخول الصحافي ريمي أوشليك والصحافية ماري كولفن أو وجودهما على الأراضي السورية. وطلبنا من السلطات المختصة في حمص البحث عن مكان وجودهما ومتابعة الموضوع".
وأضاف أن "الوزارة تطلب من جميع الإعلاميين الأجانب الذين دخلوا إلى سوريا بطريقة غير شرعية مراجعة أقرب مركز للهجرة والجوازات لتسوية أوضاعهم وفق القوانين المرعية".
في غضون ذلك، طالبت باريس بإمكانية "الوصول الآمن" لإسعاف الجرحى الموجودين في حمص. وطلب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه "من الحكومة السورية الوقف الفوري للهجمات واحترام الالتزامات الإنسانية المتوجبة عليه".
وأضاف: "طلبت من سفارتنا في دمشق أن تطلب من السلطات السورية ضمان ممر آمن لإسعاف الضحايا بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
واعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن مقتل الصحافيين يثبت أن "على هذا النظام التنحي". وقال: "هذا يكفي الآن، على هذا النظام التنحي وليس هناك أي سبب لكي لا يحظى السوريون بحق عيش حياتهم واختيار مصيرهم بحرية".
من جانبها، نددت واشنطن بمقتل الصحافيين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن "هذا الحادث المأساوي يشكل نموذجا جديدا على الوحشية الوقحة لنظام الأسد".
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن "موسكو تدين بقوة وهي قلقة جدا" بعد مقتل الصحافيين الغربيين، معتبرة أن هذا "الحدث المأساوي يؤكد مرة جديدة ضرورة قيام كل أطراف النزاع السوري بوقف العنف".
وبلغ عدد الصحافيين الغربيين الذين قتلوا في سوريا منذ بدء الاضطرابات في منتصف آذار/مارس الماضي ثلاثة.
وقتل في 11 كانون الثاني/يناير الصحافي الفرنسي جيل جاكييه في قذيفة خلال زيارته برفقة مجموعة من الصحافيين الأجانب حمص في رحلة منظمة من السلطات. ولم يعرف مصدر القذيفة.
وقتل في القصف على بابا عمرو اليوم أيضا 13 مدنيا سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يزود وسائل الإعلام ببيانات متتالية عن أحداث سوريا.
وأفاد المرصد في اتصال مع وكالة "فرانس برس" أن أكثر من 7500 شخص قتلوا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سوريا، معظمهم من المدنيين.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن "بين القتلى 5542 مدنيا و2029 عنصرا من الأمن والجيش، منهم أكثر من 400 منشق".
وشهدت الساعات الأخيرة استنفارا دوليا بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى المناطق السورية التي تعاني نقصا في المواد الغذائية والطبية، خصوصا إلى حمص، لا سيما بعد دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إلى هدنة يومية من ساعتين في سوريا لإيصال المساعدات إلى المحتاجين، ودعوة الأمم المتحدة إلى السماح بوصول المساعدات من دون عوائق.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الأربعاء دعم روسيا لنداء اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل هدنة يومية. إلا أن موسكو رفضت الاقتراح الفرنسي بإقامة "ممرات إنسانية" في سوريا.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف "يرجح ألا يكون لإقامة هذه الممرات الإنسانية أية فعالية. ولن يكون من شأن ذلك سوى تفاقم النزاع والذهاب إلى مواجهات عسكرية خطيرة".
وطالب المجلس الوطني السوري، أبرز هيئة للمعارضة السورية، الأربعاء، المجموعة الدولية بإقامة "مناطق آمنة" في البلاد، مشيرا إلى أن التدخل العسكري ربما يكون "الخيار الوحيد" لإنهاء حملة القمع التي يقوم بها النظام السوري.
وأعلن المجلس الوطني أنه سيتقدم بمطلب إقامة "مناطق آمنة" في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي ستشارك فيه المعارضة. وسيشارك في المؤتمر ممثلو أكثر من خمسين دولة، مع غياب بارز لروسيا.
في غضون ذلك، طالبت باريس بإمكانية "الوصول الآمن" لإسعاف الجرحى الموجودين في حمص. وطلب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه "من الحكومة السورية الوقف الفوري للهجمات واحترام الالتزامات الإنسانية المتوجبة عليه".
وأضاف: "طلبت من سفارتنا في دمشق أن تطلب من السلطات السورية ضمان ممر آمن لإسعاف الضحايا بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
واعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن مقتل الصحافيين يثبت أن "على هذا النظام التنحي". وقال: "هذا يكفي الآن، على هذا النظام التنحي وليس هناك أي سبب لكي لا يحظى السوريون بحق عيش حياتهم واختيار مصيرهم بحرية".
من جانبها، نددت واشنطن بمقتل الصحافيين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن "هذا الحادث المأساوي يشكل نموذجا جديدا على الوحشية الوقحة لنظام الأسد".
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن "موسكو تدين بقوة وهي قلقة جدا" بعد مقتل الصحافيين الغربيين، معتبرة أن هذا "الحدث المأساوي يؤكد مرة جديدة ضرورة قيام كل أطراف النزاع السوري بوقف العنف".
وبلغ عدد الصحافيين الغربيين الذين قتلوا في سوريا منذ بدء الاضطرابات في منتصف آذار/مارس الماضي ثلاثة.
وقتل في 11 كانون الثاني/يناير الصحافي الفرنسي جيل جاكييه في قذيفة خلال زيارته برفقة مجموعة من الصحافيين الأجانب حمص في رحلة منظمة من السلطات. ولم يعرف مصدر القذيفة.
وقتل في القصف على بابا عمرو اليوم أيضا 13 مدنيا سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يزود وسائل الإعلام ببيانات متتالية عن أحداث سوريا.
وأفاد المرصد في اتصال مع وكالة "فرانس برس" أن أكثر من 7500 شخص قتلوا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سوريا، معظمهم من المدنيين.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن "بين القتلى 5542 مدنيا و2029 عنصرا من الأمن والجيش، منهم أكثر من 400 منشق".
وشهدت الساعات الأخيرة استنفارا دوليا بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى المناطق السورية التي تعاني نقصا في المواد الغذائية والطبية، خصوصا إلى حمص، لا سيما بعد دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إلى هدنة يومية من ساعتين في سوريا لإيصال المساعدات إلى المحتاجين، ودعوة الأمم المتحدة إلى السماح بوصول المساعدات من دون عوائق.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الأربعاء دعم روسيا لنداء اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل هدنة يومية. إلا أن موسكو رفضت الاقتراح الفرنسي بإقامة "ممرات إنسانية" في سوريا.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف "يرجح ألا يكون لإقامة هذه الممرات الإنسانية أية فعالية. ولن يكون من شأن ذلك سوى تفاقم النزاع والذهاب إلى مواجهات عسكرية خطيرة".
وطالب المجلس الوطني السوري، أبرز هيئة للمعارضة السورية، الأربعاء، المجموعة الدولية بإقامة "مناطق آمنة" في البلاد، مشيرا إلى أن التدخل العسكري ربما يكون "الخيار الوحيد" لإنهاء حملة القمع التي يقوم بها النظام السوري.
وأعلن المجلس الوطني أنه سيتقدم بمطلب إقامة "مناطق آمنة" في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي ستشارك فيه المعارضة. وسيشارك في المؤتمر ممثلو أكثر من خمسين دولة، مع غياب بارز لروسيا.
العربية.نت
خادم الحرمين لميدفيديف: لن نتخلى عن موقفنا الأخلاقي والديني في سوريا
الملك عبد الله بن عبد العزيز للرئيس الروسي: كان الأولى أن يكون هناك تنسيق عربي ـ روسي قبل استخدامكم«الفيتو» * إدانة دولية لمقتل صحافيين غربيين في حمص * انتشال 60 جثة في بابا عمرو وشارع بأكمله سوي بالأرض بسبب القصف * الشبيحة يقتحمون جامعة حلب ويقتلون 3 طلاب * قلب دمشق يستمر بالتظاهر
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أن بلاده لا يمكنها إطلاقا أن تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي تجاه الأحداث الجارية في سوريا، مشددا على أنه «كان من الأولى للأصدقاء الروس أن يقوموا بتنسيق روسي - عربي قبل استعمال روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، أما الآن فإن أي حوار حول ما يجري لا يجدي».
جاء ذلك في معرض رد خادم الحرمين الشريفين على الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، الذي كان قد أجرى أمس اتصالا هاتفيا مع الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث أبدى خلاله وجهة نظر الحكومة الروسية تجاه ما يجري في سوريا.
من جهة أخرى، توالت الإدانات الدولية عقب تأكيدات حول مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفين، والمصور الفرنسي ريمي أوشليك. وقال نشطاء أمس إن صحافية فرنسية تعمل بصحيفة «لوفيغارو» هي اديت بوفييه (31 عاما) أصيبت مع 5 صحافيين آخرين، وتواجه خطر النزيف حتى الموت دون رعاية طبية عاجلة.
واستمر النظام السوري في قصف عدد من المدن السورية، تحديدا مدينة حمص، واستعملت لأول مرة راجمات صواريخ أرض - أرض. وأوضح شهود عيان أن شارعا بأكمله سوي بالأرض، وسقطت مبان بأكملها، مما أدى إلى مقتل أكثر من 60 شخصا. واقتحمت قوات الأمن و«الشبيحة» جامعة حلب عقب مظاهرات طلابية، مما أسفر عن مقتل 3 طلاب نتيجة إطلاق النار عليهم. كما استمر تصاعد وتيرة الاحتجاجات في قلب دمشق.
إلى ذلك، أكد المجلس الوطني السوري المعارض أن «التدخل العسكري في سوريا لا يتطلب قرارا من مجلس الأمن، لأن لدينا قرارا من الجمعية العامة يؤكد بوضوح وجود إجماع دولي»، مشيرا إلى أن ذلك التدخل صار ضرورة لمنع نشوب حرب أهلية وتقسيم سوريا وإقامة دويلات.
الشرق الأوسط
الثلاثاء، 21 فبراير 2012
بوادر تحول موسكو وبكين.. واتساع مظاهرات دمشق وحلب
السعودية: الوضع الإنساني في سوريا خطير * مقتل 15 شخصا.. والجيش يقصف حمص بالراجمات * «الصليب الأحمر» تتفاوض لإرسال مساعدات * المعارضة السورية ستشارك في مؤتمر «أصدقاء سوريا» في تونس.. ونواب في الكونغرس الأميركي يدعون لتسليحها لقطة من «يوتيوب» لمحتجين سوريين يدليان علم الاستقلال على جسر في كفر سوسة بوسط دمشق أمس
كشف نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، أمس، أن هناك مؤشرات على احتمال أن تغير روسيا والصين من موقفيهما إزاء سوريا، بعد أن استخدمت الدولتان حق النقض (الفيتو)، ضد المبادرة العربية التي أيدها أغلب أعضاء مجلس الأمن، والتي تهدف إلى إنهاء العنف هناك عبر تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، وتسليم صلاحياته لنائبه. وجاء ذلك في حين سقط في سوريا أمس 15شخصا، أغلبهم في حمص التي دكتها القوات الموالية للأسد بالراجمات.
وبينما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، إنها تجري مفاوضات مع السلطات السورية ومقاتلي المعارضة بشأن «وقف القتال» لمدة ساعتين في بؤر الصراع، لا سيما حمص، من أجل إدخال المساعدات، استمر الغليان في دمشق، خاصة في حي المزة الراقي، حيث خرجت مظاهرة تطالب بإسقاط نظام الأسد، كما توسعت المظاهرات لتشمل حي أبو رمانة وكفر سوسة. واستمرت القوات الأمنية في تعزيز وجودها، خصوصا في محيط السفارة الإيرانية.
كما شهدت جامعة حلب مظاهرات أصيب خلالها عدد من الطلاب.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية التونسي، رفيق عبد السلام، أن المجلس الوطني السوري ومجموعات أخرى من المعارضة ستشارك في مؤتمر «أصدقاء سوريا» الذي يعقد في تونس يوم الجمعة المقبل.
وفي سياق متصل، توقعت المعارضة السورية «انشقاقات نوعية» في بنية النظام. وكشف عضو المجلس الوطني السوري المعارض، محمد سرميني، لـ«الشرق الأوسط» وجود «اتصالات مع دبلوماسيين ومسؤولين سوريين». وقال سرميني لـ«الشرق الأوسط» إن المجلس الوطني على اتصال حاليا مع وزير من الحكومة السورية ومع مسؤولين في الإدارة السورية ودبلوماسيين وضباط كبار في الجيش، مشيرا إلى «اتفاق معهم على أن يكونوا مصونين بعد سقوط النظام».
في غضون ذلك، دعا اثنان من كبار أعضاء الكونغرس، السيناتوران الجمهوريان؛ جون ماكين ولندسي غراهام لتسليح المعارضة السورية لمواجهة عمليات القتل التي يقوم بها نظام الأسد.
الشرق الأوسط
الجمعة، 17 فبراير 2012
سقوط 14 قتيلا في حمص ودرعا وادلب وحماة
انشقاق العقيد الركن محمد علي الخطيب من مرتبات هيئة التفتيش العامة وسط تزايد وتيرة الانشقاقات كماً ونوعاً
أفادت الهيئة العامة للثورة بمقتل 14 شخصا في حمص ودرعا وادلب وحماة, كما تحدثت لجان التنسيق عن حملة أمنية مكثفة في درعا. فيما يستمر القصف عنيفا على عدد من أحياء حمص لا سيما حي بابا عمرو، نقلا عن تقرير لقناة "العربية" اليوم الجمعة.
وتتعرض مدينة حمص منذ، صباح الجمعة، التي أطلق عليها اسم "جمعة المقاومة الشعبية.. بداية مرحلة"، لأعنف قصف منذ 14 يوما من قبل قوات النظام السوري، حسب ما أفاد ناشط متواجد في المدينة لوكالة "فرانس برس".
وتتعرض مدينة حمص منذ، صباح الجمعة، التي أطلق عليها اسم "جمعة المقاومة الشعبية.. بداية مرحلة"، لأعنف قصف منذ 14 يوما من قبل قوات النظام السوري، حسب ما أفاد ناشط متواجد في المدينة لوكالة "فرانس برس".
وأكد عضو الهيئة العامة للثورة السورية في مدينة حمص، هادي العبد الله، للوكالة، أن "القوات السورية تقوم بقصف هو الأعنف منذ 14 يوما. إنه أمر لا يصدق. إنه عنف كبير لم نر مثله. تطلق معدل أربع قذائف في الدقيقة".
وأضاف العبد الله أنه تم استهداف الخالدية والبياضة بقصف مركز، بالإضافة إلى حيي باب عمرو والإنشاءات، مشيرا إلى أن "القصف لم يكن بهذه الشدة خلال الأيام السابقة".
وأكد الناشط أن الطيران الحربي وطيارات استطلاع كانت تحلق في سماء حمص، واصفا هذا الانتشار بـ"غير المسبوق".
ولا تزال حمص تعاني من الحصار التام على كافة أحيائها وسط وضع إنساني متدهور، فيما تحدثت لجان التنسيق عن حملة أمنية في درعا البلد طالت عددا واسعا من الناشطين.
وأوردت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن الجيش اقتحم مدينة دير الزور من جهة جسر السياسية، وسُمعت أصوات انفجارات عنيفة، كما لوحظت حركة غير طبيعية في المشافي الحكومية، وتبديل للكوادر الطبية، ونقل للمرضى في أقسام معينة لأسباب لا تزال مجهولة.
وفي حلب تعرضت مدينة الأتارب إلى قصف عشوائي عنيف، وأفيد بأن الدبابات تجوب المدينة، أما في ريف حماة فدكت الدبابات والآليات العسكرية منازل عدة في بلدة كفر نبودة، مخلفة وراءها عددا من القتلى.
ومن ناحيتهم استفاق أبناء درعا على أصوات الرصاص والقذائف، فالقوات الأمنية المحتمية بالآليات العسكرية اتخذت من مفارق درعا البلد منطلقا لرصاصها وقذائفها التي طالت أغلب أحياء المدينة وشوارعها وسياراتها، أما النتيجة فكانت دخانا يتصاعد نحو السماء.
وأضاف العبد الله أنه تم استهداف الخالدية والبياضة بقصف مركز، بالإضافة إلى حيي باب عمرو والإنشاءات، مشيرا إلى أن "القصف لم يكن بهذه الشدة خلال الأيام السابقة".
وأكد الناشط أن الطيران الحربي وطيارات استطلاع كانت تحلق في سماء حمص، واصفا هذا الانتشار بـ"غير المسبوق".
ولا تزال حمص تعاني من الحصار التام على كافة أحيائها وسط وضع إنساني متدهور، فيما تحدثت لجان التنسيق عن حملة أمنية في درعا البلد طالت عددا واسعا من الناشطين.
وأوردت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن الجيش اقتحم مدينة دير الزور من جهة جسر السياسية، وسُمعت أصوات انفجارات عنيفة، كما لوحظت حركة غير طبيعية في المشافي الحكومية، وتبديل للكوادر الطبية، ونقل للمرضى في أقسام معينة لأسباب لا تزال مجهولة.
وفي حلب تعرضت مدينة الأتارب إلى قصف عشوائي عنيف، وأفيد بأن الدبابات تجوب المدينة، أما في ريف حماة فدكت الدبابات والآليات العسكرية منازل عدة في بلدة كفر نبودة، مخلفة وراءها عددا من القتلى.
ومن ناحيتهم استفاق أبناء درعا على أصوات الرصاص والقذائف، فالقوات الأمنية المحتمية بالآليات العسكرية اتخذت من مفارق درعا البلد منطلقا لرصاصها وقذائفها التي طالت أغلب أحياء المدينة وشوارعها وسياراتها، أما النتيجة فكانت دخانا يتصاعد نحو السماء.
انشقاقات
ومن جهة أخرى، تستمر الانشقاقات عن الجيش السوري، وتزداد أهميتها كماً ونوعاً، حيث أعلن العقيد الركن محمد علي الخطيب انشقاقه من مرتبات هيئة التفتيش العامة للقوات المسلحة.
ودعا الخطيب الجنود الذين لا يزالون في صفوف الجيش النظامي إلى سؤال أنفسهم: "لماذا يقاتلون ويُقتلون؟".
كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عشرة منشقين، بينهم ضباط وأربعة مدنيين في قصف عشوائي على بلدة كفر نبودة، كما قتل أربعة عناصر من القوات السورية إثر استهداف مجموعة منشقة لحاجز أمني عسكري مشترك على الطريق الواصل بين بلدتي طيبة الإمام وصوران.
ودعا الخطيب الجنود الذين لا يزالون في صفوف الجيش النظامي إلى سؤال أنفسهم: "لماذا يقاتلون ويُقتلون؟".
كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عشرة منشقين، بينهم ضباط وأربعة مدنيين في قصف عشوائي على بلدة كفر نبودة، كما قتل أربعة عناصر من القوات السورية إثر استهداف مجموعة منشقة لحاجز أمني عسكري مشترك على الطريق الواصل بين بلدتي طيبة الإمام وصوران.
اعتقال ناشط حقوقي
واعتقلت قوات أمنية الناشط الحقوقي ورئيس المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير، مازن درويش، وعدد من رفاقه، بعد مداهمة مكتبه وسط دمشق.
وفي مقابلة مع قناة "العربية"، قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان، عبدالكريم الريحاوي، إن اعتقال مازن درويش جاء تتويجا لسلسلة من استدعاءات أمنية سابقة، مؤكدا أنه تم اعتقال درويش وكامل أعضاء المكتب وضيوف كانوا في المكتب.
أما الناشط المعارض والكاتب لؤي حسين، فأكد لوكالة "فرانس برس"، أن قوة أمنية داهمت منزل الناشط مازن درويش قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس، وقامت باعتقاله وزوجته وأحد العاملين معه.
وأورد رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أنور البني في بيان، أسماء ثلاثة عشر عنصرا من المكتب وزواره تم اعتقالهم إلى جانب درويش، ومنهم المدونة البارزة رزان غزاوي.
ودان البيان الاعتقال، وطالب السلطات السورية "بإطلاق سراحهم فورا"، معتبرا "هذه الخطوة تجاه المدافعين عن حرية التعبير تؤكد موقف وسعي السلطات السورية لخنق أي صوت (...) وزيف الادعاءات بالانفتاح والحوار وتعديل الدستور والسماح بالحقوق الأساسية للإنسان".
وفي مقابلة مع قناة "العربية"، قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان، عبدالكريم الريحاوي، إن اعتقال مازن درويش جاء تتويجا لسلسلة من استدعاءات أمنية سابقة، مؤكدا أنه تم اعتقال درويش وكامل أعضاء المكتب وضيوف كانوا في المكتب.
أما الناشط المعارض والكاتب لؤي حسين، فأكد لوكالة "فرانس برس"، أن قوة أمنية داهمت منزل الناشط مازن درويش قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس، وقامت باعتقاله وزوجته وأحد العاملين معه.
وأورد رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أنور البني في بيان، أسماء ثلاثة عشر عنصرا من المكتب وزواره تم اعتقالهم إلى جانب درويش، ومنهم المدونة البارزة رزان غزاوي.
ودان البيان الاعتقال، وطالب السلطات السورية "بإطلاق سراحهم فورا"، معتبرا "هذه الخطوة تجاه المدافعين عن حرية التعبير تؤكد موقف وسعي السلطات السورية لخنق أي صوت (...) وزيف الادعاءات بالانفتاح والحوار وتعديل الدستور والسماح بالحقوق الأساسية للإنسان".
العربية.نت
الجمعية العامة للأمم المتحدة تدين نظام بشار
بتأييد 137 صوتاً واعتراض 12 وامتناع 17 عن التصويت
تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 137 صوتاً مقابل اعتراض 12 عضواً وامتناع 17، الخميس، قراراً يدعو إلى الوقف الفوري لحملة القمع العنيفة التي يشنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد على المناهضين له.والدول التي صوتت ضد القرار هي روسيا والصين وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية ونيكاراغوا وبوليفيا والاكوادور وروسيا البيضاء وزيمبابوي وكوبا، بالإضافة إلى سوريا.
وكانت الصين وروسيا وإيران من بين الدول التي عارضت مشروع القرار الذي طرحته مصر وعدد من الدول العربية لإدانة "انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة والمنهجية" في سوريا.
ويطالب القرار الحكومة السورية بوقف هجماتها على المدنيين ويدعم جهود الجامعة العربية لضمان انتقال ديمقراطي في سوريا ويوصي بتعيين موفد خاص للأمم المتحدة الى سوريا.
وإضافة الى موسكو وبكين، صوتت كوبا وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية ضد القرار. وبخلاف مجلس الامن، لا يتمتع أي عضو في الجمعية العامة بحق النقض (الفيتو).
وهذا القرار دعمته أكثر من 70 دولة من أصل 193 تضمها الجمعية العامة، بينها دول غربية وعربية عدة بهدف زيادة عزلة نظام بشار الاسد.
وللقرار بُعد رمزي خصوصاً كون الجمعية العامة هيئة استشارية.
ولم يتمكن مجلس الامن الدولي في الرابع من شباط/فبراير من اصدار قرار يدين القمع في سوريا بسبب الفيتو الروسي والصيني. والقرار الذي تبنته الجمعية العامة الخميس مماثل لمشروع القرار الذي طرح أمام مجلس الامن.
وكانت الجمعية العامة تبنت بغالبية كبيرة ايضا في 19 كانون الاول/ديسمبر قراراً يدين وضع حقوق الإنسان في سوريا، لكن النص الذي تم التصويت عليه الخميس يغلب عليه المضمون السياسي.
ويطالب القرار الحكومة السورية بوقف هجماتها على المدنيين ويدعم جهود الجامعة العربية لضمان انتقال ديمقراطي في سوريا ويوصي بتعيين موفد خاص للأمم المتحدة الى سوريا.
وإضافة الى موسكو وبكين، صوتت كوبا وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية ضد القرار. وبخلاف مجلس الامن، لا يتمتع أي عضو في الجمعية العامة بحق النقض (الفيتو).
وهذا القرار دعمته أكثر من 70 دولة من أصل 193 تضمها الجمعية العامة، بينها دول غربية وعربية عدة بهدف زيادة عزلة نظام بشار الاسد.
وللقرار بُعد رمزي خصوصاً كون الجمعية العامة هيئة استشارية.
ولم يتمكن مجلس الامن الدولي في الرابع من شباط/فبراير من اصدار قرار يدين القمع في سوريا بسبب الفيتو الروسي والصيني. والقرار الذي تبنته الجمعية العامة الخميس مماثل لمشروع القرار الذي طرح أمام مجلس الامن.
وكانت الجمعية العامة تبنت بغالبية كبيرة ايضا في 19 كانون الاول/ديسمبر قراراً يدين وضع حقوق الإنسان في سوريا، لكن النص الذي تم التصويت عليه الخميس يغلب عليه المضمون السياسي.
العربية.نت
حنجرة القاشوش المذبوحة تنبض موسيقى بأنامل جندلي
الموسيقار العالمي أبدع سيمفونية من أغنية "يالا ارحل يا بشار"
تحولت الأغنية الشهيرة "يالا ارحل يا بشار"، التي ردّدتها حنجرة المطرب السوري الراحل إبراهيم القاشوش قبل أن يجتزها النظام، إلى سيمفونية على يد الموسيقار السوري العالمي مالك جندلي.
ونال جندلي، الذي يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل غيره من كتيبة الفنانين المدافعين عن الثورة السورية، نصيبه من الأذى، ولكن لم يزده هذا إلا إصراراً على المضيّ في طريق المقاومة.
وساهمت أعمال فنية مختلفة للموسيقار جندلي في دعم الثورة السورية، ولفتت أنظار النظام إليه. كما شارك في وقت سابق في مسيرة ضد النظام السوري بواشنطن.
ودفعت عائلة جندلي في حمص الضريبة، حيث تعرض والداه للضرب في حمص، وأصيبا بكدمات بالغة وأورام، ورغم ذلك أصرّا على الاستمرار في المقاومة.
وبعد عدة أشهر من واقعة الضرب، تم قصف منزل والديه بعنف، ولكن جندلي لم يتراجع، وازدادت سخونة إيقاع موسيقاه في مساندة الثوار.
وآخر أعمال جندلي، وهي سيمفونية القاشوش، تعبّر بالموسيقى وحدها دون أي استخدام للكلمات وتدفع بالمشاعر نحو التطلع إلى الحرية.
وساهمت أعمال فنية مختلفة للموسيقار جندلي في دعم الثورة السورية، ولفتت أنظار النظام إليه. كما شارك في وقت سابق في مسيرة ضد النظام السوري بواشنطن.
ودفعت عائلة جندلي في حمص الضريبة، حيث تعرض والداه للضرب في حمص، وأصيبا بكدمات بالغة وأورام، ورغم ذلك أصرّا على الاستمرار في المقاومة.
وبعد عدة أشهر من واقعة الضرب، تم قصف منزل والديه بعنف، ولكن جندلي لم يتراجع، وازدادت سخونة إيقاع موسيقاه في مساندة الثوار.
وآخر أعمال جندلي، وهي سيمفونية القاشوش، تعبّر بالموسيقى وحدها دون أي استخدام للكلمات وتدفع بالمشاعر نحو التطلع إلى الحرية.
العربية.نت
السبت، 11 فبراير 2012
نظام الأسد يضحي بـ "ظهره الأمني" خوفاً من انكشافه
حلب... آخر معاقل الثورة السورية ورمانة ميزانها
نظام الأسد يضحي بـ "ظهره الأمني" خوفاً من انكشافه
![]() |
| من آثار التفجير في حلب |
ملهم الحمصي من دمشق: استفاقت مدينة حلب حلب اليوم على وقع تفجيرين هزا العاصمة التجارية للبلاد. وحمّل التلفزيون السوري الرسمي المعارضة مسؤولية التفجير فيما كانت الأنباء والصور الجاهزة تتواتر عليه.
وفي وقت كان من المتوقع أن تتوجه العمليات الجديدة نحو دمشق، كما جرت العادة، أو حمص وحماة، مع اشتداد الحملة العسكرية على الأولى، وقصفها بمختلف أنواع الأسلحة، وتشديد القبضة الأمنية على الثانية، وهي التي شهدت أكبر المظاهرات، وأكثرها زخماً، وأطولها مدة، قبل أن يتم اقتحامها، فاذ بها تضرب ظهر النظام الأمني.
وجه الصدمة مصدره نكبة المدينة التي نالت من المناشدات الشعبية لانضمام إلى الثورة ما لم تنله غيرها (دمشق)، على سبيل المثال، بسبب ثقلها الديمغرافي، وقوتها الاقتصادية، وكونها متنفس النظام حتى الآن لتأمين موارد بقائه المالية، من خلال تجارتها وصناعتها مع دول الجوار، وبالذات العراق، بحكم علاقتها التاريخية معه.
الأمر الآخر، تحول المدينة التي نالت لقب (المدينة الشريفة) إلى ملاذ آمن لآلاف العائلات التي لجأت إليها من عنف القصف والتنكيل والملاحقة، وهناك معلومات تشير إلى نزوح ما يقرب من 300 ألف شخص من المحافظات المجاورة كحمص وحماة وإدلب، بسبب ما تشهده هذه المحافظات من عمليات عسكرية.
وكشأن بقية السوريين الذين يهرعون إلى الهاتف للاطمئنان عن أهلهم وذويهم الموجودين في واحدة من أكثر المدن أمناً في الآونة الأخيرة، يفاجأ المرء بحالة من السكينة والهدوء النفسي لدى الطرف الآخر من الاتصال، فالكل بات يعرف ألاعيب النظام وأحابيله، والكل يعرف كيف يقوم بعملياته وأماكن حدوثها، ويواجهك جواب أهل حلب ليقولوا لك: إن برادات النظام داخل معتقلات فروع الأمن قد امتلأت على ما يبدو، فقرر "تطهيرها"، وهو المصطلح الذي يستخدمه شبيحة الإعلام السوري للتعبير عن عمليات الأمن والجيش والشبيحة العسكرية، أو إفراغها من محتوياتها بانتظار قدوم وافدين جدد من أماكن أخرى.
مقر الأمن العسكري المستهدف اليوم في منطقة حلب الجديدة الراقية يعد واحداً من أكبر قلاع الأمن في البلاد، وهو شكل مؤخراً ملاذاً لتجميع آلاف المعتقلين من مختلف المدن السورية، أما كتيبة حفظ النظام المستهدفة في حي الصاخور الشعبي، فهي تقع في تجمع للمراكز العسكرية وبالقرب من شعبة التجنيد العامة.
ومن المعرف أن أحداً لا يجرؤ على الإقتراب من هذه المراكز في الأيام العادية فكيف بيوم عطلة رسمي.
وما يتناقلوه سكان حلب عن سبب استهدافهم اليوم هو إعلان تنسيقيات ونشطاء الثورة ليلة الجمعة السابقة للتفجير، معلومات عن إعلان اليوم في جمعة "روسيا تقتل أطفالنا" "الجهاد" و"النفير العام" ضد القوات الأسدية؛ نصرة لحمص والمدن المنكوبة، الأمر الذي أثار فزع النظام من احتمال انكشاف ظهره الأمني بالقرب من الحدود مع تركيا، وتسهيل إمكانية فرض حظر جوي أو منطقة عازلة، بسبب أهمية حلب بالنسبة للنظام وتركيا على حد سواء.
واللافت اليوم أن 9 مظاهرات خرجت مباشرة في قلب المدينة لا لاستنكار الانفجارين، كما جرت العادة في أماكن أخرى، بل لإدانة التقصير الأمني من جهة، وصب الغضب على النظام الذي لطالما والاه الحلبيون مادياً ومعنوياً، وتحملوا بسببه من باقي أبناء المحافظات الإهانات والشتائم والاتهامات بالعمالة.
ايلاف
الاثنين، 6 فبراير 2012
الجيش السوري يغلق مدينة حمص ويعزلها عن العالم
7 مبانٍ في حي الإنشاءات بحمص دُمرت على ساكنيها في أعنف قصف منذ بدء الاحتجاجات
أعلنت الهيئة العامة للثورة في سوريا أن الجيش النظامي أغلق مدينة حمص وعزلها كليا، في استمرار للضغط على المدينة التي تتعرض لهجوم مستمر منذ أيام .
وكان المركز الإعلامي السوري أفاد بتعرض حي بابا عمرو في حمص لقصف صاروخي عنيف من القوات السورية منذ فجر اليوم، مما أدى إلى سقوط 27 قتيلاً وعشرات الجرحى.
وأفاد شهود عيان بسقوط قذيفة كل ثانية على الحي كما دمرت سبعة أبنية على رؤوس ساكنيها في حي الإنشاءات بحمص، أما الحال في الزبداني فهو مماثل لما يجري في حمص حيث اشتد القصف على المدينة مما أصاب أكثر من 30 منزلا.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن القصف الذي يشهده بابا عمرو هو الأعنف منذ بدء الاحتجاجات.
ومن جانبه أكد التلفزيون السوري أن ما يجري في حمص عبارة عن مجازر ينفذها إرهابيون.
وكان الجيش السوري الحر قد سيطر في وقت سابق على مكتبي الجنائية والبريد في البياضة بحمص.
وكانت حصيلة قتلى أمس ارتفعت إلى 47 قتيلا وشنّ الجيش حملة اعتقالات في حي المهاجرين بريف دمشق، فيما شهدت مدينة حماة تحليقاً مكثفاً للطيران وانتشار القناصة في حي القصور أما بلدة شيزر في حماة فتعرضت لقصف عنيف وفي المزة في دمشق انتشر الأمن عند دوار الفيلات ونفذ الجيش أيضا حملة اعتقالات.
كما شهدت حوران اشتباكات بين عناصر من الجيش السوري الحر والجيش النظامي وانطلقت مظاهرات ضد النظام في محافظة الرقة مطالبة بإسقاطه ونصرة حمص.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بانشقاق 11 شرطيا في إدلب وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر وذلك، وسط إطلاق رصاص كثيف من أسلحة ثقيلة.
العربية.نت
موجة الغضب تستعر وسط توقعات بهجمات على جسر الشغور
حمص المحاصرة عانت أكثر من غيرها عنف قوات الأمن السورية
تُركت مدينة حمص السورية يوم السبت تترنَّح من آلام المجزرة المروّعة، التي خلّفت مئات القتلى، يقدر عددها بما لا يقلّ عن 300 شخص في هجوم هو الأكثر دموية، استخدمت فيه قوات الأسد قذائف المدفعية لقمع الثورة التي اندلعت منذ 11 شهراً.
انهمر وابل من نيران المدفعية على مدينة حمص في سوريا، في الوقت الذي استخدمت فيه روسيا والصين حق النقض ضد قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، يدعو الرئيس بشار الأسد إلى التنحّي.
المشاهد المروعة أثبتت أن المدينة عانت أكثر من غيرها أعمال العنف الأخيرة، لا سيما أعمال القصف، التي استهدفت أحياء حمص، التي يتوزّع سكانها على طائفتين، العلوية الموالية للرئيس الأسد، والسنية التي تدعو إلى إسقاط حكمه.
من جهته، أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما ما وصفه بـ"اعتداء لا يوصف" من قبل الحكومة السورية ضد سكان حمص، مشيراً في بيان له إلى أن "الأسد لا يحق له قيادة سوريا، وأنه فقد كل الشرعية من شعبه والمجتمع الدولي. واتهم أوباما الحكومة السورية بقتل "المثات من مواطنيها، بما في ذلك النساء والأطفال"، داعياً إلى التعاون الدولي للتخلص من الرئيس السوري.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه إن مجزرة حمص "جريمة ضد الإنسانية، وتتوجب معاقبة المسؤولين عنها".
في هذا السياق، نقلت صحيفة الـ "نيويورك تايمز" مشاهدات من مدينة حمص، مشيرة إلى أن المسلحين المنشقين عن الجيش قاموا بتأمين الحماية لجنازة، شارك فيها سكان المدينة لتشييع 20 قتيلاً يوم السبت، فيما عمل الجيش السوري الحر على حراسة شوارع المدينة.
وأشارت الصحيفة إلى أن سكان حمص يعانون حالة من الصدمة، ونقلت عن فادي، أحد السكان، الذي رفض الإفصاح عن اسمه كاملاً، قوله: "استخدموا مدافع الهاون ضد المدنيين"، مضيفاً: "في السابق كانوا يلقون القبض على الناس، ويرتكبون العديد من الجرائم بحق المواطنين، لكن ذلك كان مفهوماً، ومن الممكن تبريره. لكن ما يحدث اليوم يفوق قدرة العقل على التخيّل. إنه نوع غير مسبوق من الشرور".
ويقدَّر عدد القتلى في حمص بنحو 290 شخصاً، ويقول السكان إنهم لا يعرفون كيف سيقومون بدفنهم، فالمدافن امتلأت، وهم يحاولون دفن القتلى في الحدائق والمنتزهات العامة.
وعلى الرغم من هذه الأرقام الهائلة، فإن حصيلة الوفيات في حمص ليست نهائية، إذ إن الخسائر أكبر بكثير، لا سيما وأن العديد من الجرحى في حال خطرة، ومن المستحيل أن يتمكنوا من الحصول على العلاج والاهتمام الطبي، فالعيادات أصبحت فارغة من الإمدادات والأدوية، والمستشفيات امتلأت، ولا تستطيع استيعاب الجرحى.
ويحاول سكان حمص تخزين الجثث، لأنهم يخافون التوجّه لدفنها حتى لا يتعرّضوا للقصف. كما يجوبون المباني المهدمة لانتشال الجرحى والقتلى، بعد قصف استمر ست ساعات على يد قوات الأسد.
وقال السكان إن مدينة حمص أصبحت مهجورة، وإنهم يخافون من القناصة المنتشرين على أسطح المباني المجاورة. ويعتبر العديد منهم أن الحملة الشرسة التي نظمتها قوات الأسد ضد المدينة، أتت على خلفية موجة هائلة من الانشقاقات عن الجيش السوري.
يشار إلى أن الهجوم على مدينة حمص أتى في الذكرى الثلاثين لمذبحة حماه المجاورة، التي نُفذت على يد الرئيس الراحل حافظ الأسد، ويعتقد أنها أدت إلى مقتل 20.000 شخصاً.
ونفت الحكومة السورية يوم السبت أن تكون قواتها مسؤولة عن مجزرة حمص، ملقية باللوم على المعارضة. في حين اعتبرت الصحيفة أن الأسد استخدم ذريعة، كالتي لجأ إليها والده لتبرير مجزرة حماه، إذ أصرّ على أن قواته كانت تهاجم العصابات الإسلامية التي تخطط للإطاحة به.
وأثارت الأنباء المروعة عن مجزرة حمص موجة من ردود الفعل الغاضبة السياسية والشعبية، إذ توجّهت الحشود الشعبية في تظاهرات غاضبة نحو السفارات، هاتفة برحيل الرئيس الأسد، ومنددة بأعمال القتل الوحشية.
واقتحم حشد من السوريين سفارة بلادهم في القاهرة، فيما اندلعت الاحتجاجات خارج مقار البعثات الديبلوماسية السورية في بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة. وقررت تونس طرد السفير السوري رداً على "المجزرة الدموية"، مشيرة إلى أنها لم تعد تعترف بنظام الأسد.
وأدت الهجمات الوحشية ضد المدنيين في سوريا إلى تحركات قوية من قبل الدول الغربية والعربية لتكثيف مساعيهم إلى الحصول على قرار من الأمم المتحدة يدعو إلى تنحّي الأسد. لكن جهودهم تعرقلت في اللحظة الأخيرة يوم السبت، بعدما استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) للتصويت ضد القرار.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه إذا تم طرح القرار للتصويت من دون أخذ رأي روسيا في الاعتبار، فإن ذلك "سيؤدي إلى فضيحة أخرى في مجلس الأمن". وفي إشارة واضحة إلى موقف روسيا، قال وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه، إن "أولئك الذين يعرقلون قرارات مجلس الأمن سيتحمّلون مسؤولية تاريخية جسيمة".
وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد البريطاني – السوري لحقوق الإنسان، إن عدد القتلى بلغ ما لا يقلّ عن 217 شخصاً في مدينة حمص، من بينهم 138 في حي الخالدية.
من جهته وصف المجلس الوطني السوري ما حدث في حمص بـ "واحدة من أبشع المجازر منذ بداية الانتفاضة في سوريا"، مشيراً إلى أن قوات الأسد تستعد لشنّ هجمات مماثلة في كل أنحاء دمشق، وتحديداً في بلدة جسر الشغور.
واقتحمت الحشود الغاضبة السفارة السورية في مصر، حيث أقدموا على تحطيم الأثاث وإشعال النار في أجزاء من المبنى احتجاجاً على موجة العنف الأخيرة. وفي لندن ألقى أكثر من 150 مواطن سوري الحجارة على مبنى السفارة السورية، وحطموا النوافذ ورددوا هتافات، وألقي القبض على ستة منهم.
ايلاف
تحرك دولي لتشكيل «مجموعة أصدقاء» سوريا
كلينتون تدعو لتشديد العقوبات لتجفيف مصادر تمويل النظام وتسليحه * مجزرة جديدة في داريا والجيش السوري يدك حمص وريفها بالصواريخ.. وقتلى العنف أكثر من 60
ردا على «الفيتو» الروسي - الصيني، في مجلس الامن اول من امس، الرافض لمشروع قرار ينص على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، تتوجه أميركا وبقية دول الغرب إلى القيام بتحرك دولي عبر تشكيل ما سمته «مجموعة أصدقاء الشعب السوري» لمواصلة الضغط على نظام الأسد.
وتعهدت الولايات المتحدة بفرض عقوبات مشددة أخرى على النظام السوري بهدف تجفيف مصادر تمويله وتسليحه, كما أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس, مشيرة إلى أن واشنطن ستعمل مع أصدقاء سوريا حول العالم لدعم الأهداف السلمية للمعارضة السورية. وتابعت «سنعمل على فرض عقوبات إقليمية وقومية ضد سوريا وعلى تشديد العقوبات المفروضة حاليا، وستطبق هذه العقوبات بشكل تام من أجل تجفيف مصادر التمويل وشحنات الأسلحة التي تبقي على استمرار آلة حرب النظام». ومن جانبها، سارعت رئاسة الجمهورية الفرنسية إلى إصدار بيان تؤكد فيه أن فرنسا «لن تخنع» وأنها «تتشاور مع شريكاتها في الاتحاد الأوروبي والدول العربية من أجل تشكيل (مجموعة أصدقاء الشعب السوري) التي سيكون هدفها توفير دعم الأسرة الدولية لتنفيذ مبادرة الجامعة العربية».
وعبر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي عن الموقف نفسه في مؤتمر دولي أمني في مدينة ميونيخ الألمانية أمس.
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيسعى خلال زيارته إلى دمشق غدا إلى الدفع من أجل تطبيق إصلاحات ديمقراطية سريعة. غير أن خبراء روسيين قالوا إن زيارة لافروف ربما تستهدف إقناع الأسد بالتنحي. وبدوره، أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس أن الوزراء العرب سيناقشون السبت إمكانية عرض الخطة العربية مجددا في إطار جديد أمام مجلس الأمن. ميدانيا، دكت قوات الأسد بالصواريخ وقذائف المدفعية، عدة أحياء في مدينة حمص. وسقط أمس 36 شخصا على الأقل. كما شهدت مدينة داريا مجزرة عندما أطلقت قوات الأمن النار على مشيعي قتلى يوم الجمعة الماضي راح ضحيتها 17 مدنيا. كما قتل 21 جنديا في اشتباكات بإدلب وريف دمشق وريف درعا.
الشرق الأوسط
الأحد، 5 فبراير 2012
العميد مصطفى أحمد الشيخ المنشق لـ صنداي تلغراف:أمام العالم أسبوعين فقط لإسقاط الأسد وتجنيب المنطقة رد نووي، والجيش السوري منهار والنظام يعوضه بالمليشيات العلوية، وأمامه شهر واحد للصمود..
حذّر أرفع ضابط ينشق حتى الآن ويلجأ إلى تركيا من أن الانهيار الوشيك لجيش بلاده يمكن أن يدفع بمنطقة الشرق الأوسط إلى رد فعل نووي، ودعا إلى تدخل عاجل خارج نطاق مجلس الأمن الدولي.
وقال العميد مصطفى أحمد الشيخ في مقابلة مع صحيفة صندي تلغراف اليوم الأحد إن ثلث الجيش السوري فقط مستعد للقتال بسبب الانشقاق أو الفرار من الخدمة، في حين تعاني القوات المتبقية من انخفاض الروح المعنوية جراء هروب معظم الضباط السنة أو اعتقالهم أو تهميشهم، ومن تدهور معداتها.
واضاف الجيش السوري سينهار خلال شباط/فبراير الجاري بسبب النقص في عدد العاملين فيه والذي لم يتجاوز 65% قبل اندلاع الاحتجاجات في 15 آذار/مارس 2011، وعدم تجاوز المعدات الجاهزة للقتال لهذه النسبة بسبب النقص في قطع الغيار.
واشار الشيخ، الذي انشق في النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى أن الجاهزية القتالية للجيش السوري لا تتجاوز 40% بالنسبة للمعدات، و 32% بالنسبة للأفراد.
وقال إن النظام السوري يستخدم عناصر من الشبيحة والطائفة العلوية لتعويض النقص في الجيش، لكن الأخير غير قادر على الاستمرار أكثر من شهر ويقوم بعض عناصره بالاتصال مع الجيش السوري الحر لمساعدتها على الفرار.
واضاف أنه قرر الانشقاق بعد 37 عاماً من الخدمة في الجيش السوري، وكانت القشة التي قصمت ظهره قيام جنود باغتصاب عروس شابة بالتناوب في قرية بالقرب من مدينة حماة، معرباً عن اعتقاده بأن الجيش السوري أصبح آلة قتل مجنونة، وأن المنطقة بأكملها ستشتعل ما لم يتم التوصل إلى حل في غضون أسبوعين.
وقال إن دور ايران ساهم في رفع أجواء التوتر إلى أقصى درجة في المنطقة، في حين ساعد النظام السوري على تحويلها إلى قاعدة لمؤامراتها، على حد تعبيره.
ورأى العميد السوري المنشق أن بعض الحلول الممكنة، مثل المناطق العازلة والممرات الإنسانية لم تعد ذات صلة الآن وحتى في حال حظيت بدعم مجلس الأمن الدولي، جراء التصعيد الخطير الذي سينجم عن انهيار الجيش والنظام الأمني في سوريا.
واضاف نريد تدخلاً عاجلاً جداً خارج نطاق مجلس الأمن الدولي بسبب الفيتو الروسي والصيني، وتشكيل ائتلاف على غرار ما حدث في كوسوفو وساحل العاج.
وقال العميد مصطفى أحمد الشيخ في مقابلة مع صحيفة صندي تلغراف اليوم الأحد إن ثلث الجيش السوري فقط مستعد للقتال بسبب الانشقاق أو الفرار من الخدمة، في حين تعاني القوات المتبقية من انخفاض الروح المعنوية جراء هروب معظم الضباط السنة أو اعتقالهم أو تهميشهم، ومن تدهور معداتها.
واضاف الجيش السوري سينهار خلال شباط/فبراير الجاري بسبب النقص في عدد العاملين فيه والذي لم يتجاوز 65% قبل اندلاع الاحتجاجات في 15 آذار/مارس 2011، وعدم تجاوز المعدات الجاهزة للقتال لهذه النسبة بسبب النقص في قطع الغيار.
واشار الشيخ، الذي انشق في النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى أن الجاهزية القتالية للجيش السوري لا تتجاوز 40% بالنسبة للمعدات، و 32% بالنسبة للأفراد.
وقال إن النظام السوري يستخدم عناصر من الشبيحة والطائفة العلوية لتعويض النقص في الجيش، لكن الأخير غير قادر على الاستمرار أكثر من شهر ويقوم بعض عناصره بالاتصال مع الجيش السوري الحر لمساعدتها على الفرار.
واضاف أنه قرر الانشقاق بعد 37 عاماً من الخدمة في الجيش السوري، وكانت القشة التي قصمت ظهره قيام جنود باغتصاب عروس شابة بالتناوب في قرية بالقرب من مدينة حماة، معرباً عن اعتقاده بأن الجيش السوري أصبح آلة قتل مجنونة، وأن المنطقة بأكملها ستشتعل ما لم يتم التوصل إلى حل في غضون أسبوعين.
وقال إن دور ايران ساهم في رفع أجواء التوتر إلى أقصى درجة في المنطقة، في حين ساعد النظام السوري على تحويلها إلى قاعدة لمؤامراتها، على حد تعبيره.
ورأى العميد السوري المنشق أن بعض الحلول الممكنة، مثل المناطق العازلة والممرات الإنسانية لم تعد ذات صلة الآن وحتى في حال حظيت بدعم مجلس الأمن الدولي، جراء التصعيد الخطير الذي سينجم عن انهيار الجيش والنظام الأمني في سوريا.
واضاف نريد تدخلاً عاجلاً جداً خارج نطاق مجلس الأمن الدولي بسبب الفيتو الروسي والصيني، وتشكيل ائتلاف على غرار ما حدث في كوسوفو وساحل العاج.
سوريون
بعد مجزرة الخالدية.. روسيا والصين تحميان الأسد
صدمة في العالم بعد مجزرة حمص > الثورة السورية تشهد أكثر أيامها دموية > حملة ضد السفارات السورية في العالم.. وتونس تطرد السفير
احبطت روسيا والصين مشروع القرار العربي الغربي ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بينما افاق العالم أمس على صدمة بعد المجزرة التي ارتكبها النظام السوري في «حي الخالدية» بمدينة حمص ليلة أول من أمس والتي وصل عدد ضحاياها إلى 337 قتيلا و1300 جريح. ووصف يوم أمس بأكثر الأيام دموية في أيام الثورة السورية، وتحول إلى يوم غضب سوري دعا خلاله الناشطون إلى تطويق السفارات السورية في كل البلدان، كما عمت فيه المظاهرات عددا كبيرا من المناطق التي خرج أبناؤها ليلا بعد الإعلان عن خبر المجزرة للتضامن مع أهالي حمص. ومن جهته نفى النظام عبر التلفزيون السوري الرسمي قيام الجيش النظامي بهذه المجزرة.
واعتبر المجتمع الدولي استخدام روسيا والصين لحق النقض حماية للنظام السوري, واستهجنت الدول الغربية الفيتو الروسي – الصيني، وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، إنها تشعر بـ«الاشمئزاز» بسبب الفيتو من جانب روسيا والصين.
وأضافت رايس أن إراقة أي دماء أخرى ستكون مسؤولية روسيا والصين. وقال سفير البرتغال: «هذا يوم حزين».
وقد أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسية، أنه سيقوم بزيارة لدمشق مع رئيس الاستخبارات الروسية للقاء الرئيس الأسد بتكليف من الرئيس ديمتري ميدفيديف الثلاثاء.
وردا على التصعيد الأمني للنظام السوري هاجم متظاهرون سوريون أمس سفارات سوريا في عواصم عربية وغربية. ومن جهته أعلن رئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي، أمس، عن قرار طرد السفير السوري من تونس.
الشرق الأوسط
غليون يدعو لائتلاف لدعم السوريين خارج مجلس الأمن
الفيتو المزدوج الروسي الصيني يعطي رخصة جديدة من قبل العاصمتين للقتل
انتقد المعارضون السوريون الموقف الروسي-الصيني في مجلس الأمن، معتبرين أنه يشكل "رخصة قتل" جديدة معطاة لنظام الأسد، ودعا رئيس المجلس الوطني السوري دكتور برهان غليون، عبر برنامج "بانوراما" على "العربية"، الى إنشاء تجمّع دولي يساعد الشعب السوري بكافة الوسائل.
برهان غليون: الفيتو المزدوج رخصة جديدة للقتل
وقال غليون إن "الفيتو المزدوج الروسي الصيني يعطي رخصة جديدة من قبل العاصمتين للقتل لبشار الأسد ونظامه المجرم.. وهو يوجه ضربة أليمة للحل السياسي، كما يوجه ضربة أخرى أيضاً للعلاقات الروسية العربية وضربة أكثر ألماً لمصداقية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالذات".
ولكنه أكد أن "الشعب السوري ليس وحيداً، وهو جزء من أمة تعد 350 مليون إنسان"، داعياً الدول العربية كي تحذو حذو تونس وتطرد جميع سفراء سوريا من عواصمها.
وأضاف: "أعتقد أن الوقت قد حان كي تقوم الشعوب العربية بواجبها تجاه الشعب السوري، وأن تعبر عن تضامنها الكامل مع معاناة الشعب السوري"، داعياً العرب في جميع أنحاء العالم إلى التظاهر أمام السفارات الروسية للتعبير عن غضبهم من عمل روسيا الذي أحبط جهد عدد كبير من الدول.
وأكد غليون أن "الخطوة القادمة هي بالتأكيد العمل من خارج مجلس الأمن. فلن تكون القضية السورية ولن تبقى حقوق الشعب السوري رهينة لفيتو غير مبرر وغير شرعي وغير قانوني لأنه يتصدى لحقوق الناس الطبيعية".
وأضاف أنه من الضروري لجميع أصدقاء سوريا أن يتعاونوا من أجل تكوين ائتلاف دولي يدعم الشعب السوري للتحرر من نظام الأسد، مؤكداً أن الدعم يكون "بجميع الوسائل التي يحتاجها عملية تحرير الشعب السوري من هذا النظام المجرم".
وأعاد التأكيد على أنه لا يجب أن يكون هناك "حدود" لهذه المساعدة، وأن يستثني "الدعم للجيش الحر" ضمن الوسائل التي يمكن لهذا ائتلاف أن ينصر فيها الشعب السوري.
ولكنه أكد أن "الشعب السوري ليس وحيداً، وهو جزء من أمة تعد 350 مليون إنسان"، داعياً الدول العربية كي تحذو حذو تونس وتطرد جميع سفراء سوريا من عواصمها.
وأضاف: "أعتقد أن الوقت قد حان كي تقوم الشعوب العربية بواجبها تجاه الشعب السوري، وأن تعبر عن تضامنها الكامل مع معاناة الشعب السوري"، داعياً العرب في جميع أنحاء العالم إلى التظاهر أمام السفارات الروسية للتعبير عن غضبهم من عمل روسيا الذي أحبط جهد عدد كبير من الدول.
وأكد غليون أن "الخطوة القادمة هي بالتأكيد العمل من خارج مجلس الأمن. فلن تكون القضية السورية ولن تبقى حقوق الشعب السوري رهينة لفيتو غير مبرر وغير شرعي وغير قانوني لأنه يتصدى لحقوق الناس الطبيعية".
وأضاف أنه من الضروري لجميع أصدقاء سوريا أن يتعاونوا من أجل تكوين ائتلاف دولي يدعم الشعب السوري للتحرر من نظام الأسد، مؤكداً أن الدعم يكون "بجميع الوسائل التي يحتاجها عملية تحرير الشعب السوري من هذا النظام المجرم".
وأعاد التأكيد على أنه لا يجب أن يكون هناك "حدود" لهذه المساعدة، وأن يستثني "الدعم للجيش الحر" ضمن الوسائل التي يمكن لهذا ائتلاف أن ينصر فيها الشعب السوري.
بسام جعارة: تجارة سلاح على حساب الدم السوري
ومن ناحيته أكد المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية في أوروبا بسام جعارة أنه "بين الفيتو الروسي الأول والفيتو الروسي الثاني سقط لنا آلاف الشهداء، واليوم يمنحون النظام فرصة لقتل آلاف السوريين".
ورأى أن الإدارة الروسية تبحث عن مصالحها الضيقة و"تتصرف مع سوريا كمافيا"، شارحاً أن روسيا تدعم النظام السوري بالسلاح ولذا حاولت العمل على شطب الفقرة المتعلقة بوقف تدفق السلاح الى سوريا في مشروع القرار.
ووصف جعارة الصين وروسيا بـ"تجار سلاح على حساب الدم السوري"، وأكد أنهم يعقدون صفقات سلاح بالملايين.
واعتبر أن ما حصل في مجلس الأمن هو "فضيحة أخلاقية وسياسية" و"مجزرة تمنح رخصة لقتل المزيد من السوريين"، مؤكداً أنه لن يكون هناك مكان للمصالح الروسية في سوريا الجديدة، ودعا العرب لمقاطعة البضائع الروسية والصينية، والسوريين للنزول بالملايين الى الشارع.
وأضاف جعارة أن باستطاعة الولايات المتحدة إنشاء تجمع دولي يلجأ إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة لفرض عقوبات على النظام السوري.
أما وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب فأكد أن على روسيا والصين "دفع ثمن" موقفيهما، داعياً العرب لاتخاذ تدابير في هذا السياق.
ورأى أن الإدارة الروسية تبحث عن مصالحها الضيقة و"تتصرف مع سوريا كمافيا"، شارحاً أن روسيا تدعم النظام السوري بالسلاح ولذا حاولت العمل على شطب الفقرة المتعلقة بوقف تدفق السلاح الى سوريا في مشروع القرار.
ووصف جعارة الصين وروسيا بـ"تجار سلاح على حساب الدم السوري"، وأكد أنهم يعقدون صفقات سلاح بالملايين.
واعتبر أن ما حصل في مجلس الأمن هو "فضيحة أخلاقية وسياسية" و"مجزرة تمنح رخصة لقتل المزيد من السوريين"، مؤكداً أنه لن يكون هناك مكان للمصالح الروسية في سوريا الجديدة، ودعا العرب لمقاطعة البضائع الروسية والصينية، والسوريين للنزول بالملايين الى الشارع.
وأضاف جعارة أن باستطاعة الولايات المتحدة إنشاء تجمع دولي يلجأ إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة لفرض عقوبات على النظام السوري.
أما وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب فأكد أن على روسيا والصين "دفع ثمن" موقفيهما، داعياً العرب لاتخاذ تدابير في هذا السياق.
العربية.نت
أوباما: سياسة بشار الإجرامية تدل على انهياره وضعفه
دان الرئيس الأمريكي، بأشد العبارات، المجازر الحاصلة بسوريا، داعياً مجلس الأمن لحماية الشعب السوري ومشدداً على ضرورة تنحي بشار الأسد.
وأصدر البيت الأبيض اليوم السبت بيانا قال فيه: "ثلاثون عاماً بعد ذبح والده عشرات الآلاف من السوريين الأبرياء، من الرجال والنساء والأطفال، في حماة، لايزال بشار الأسد يثبت ازدراء مماثلا لحياة الإنسان وكرامته. أمس قتلت الحكومة السورية المئات من المواطنين السوريين، بمن فيهم نساء وأطفال في حمص، من خلال القصف وغيره من أشكال العنف العشوائي، وتستمر القوات السورية بمنع مئات الجرحى المدنيين من المساعدة الطبية".
تعازي للسوريين
ويضيف البيان: "تجري عمليات القتل الوحشية هذه في وقت يحتفل فيه الكثير من السوريين بيوم له معنى كبير في إيمانهم. إنني أدين بشدة اعتداء الحكومة السورية الذي لا يوصف ضد شعب حمص، وأقدم أعمق مشاعر التعزية إلى الذين فقدوا أحباءهم. يجب على الأسد أن يوقف الآن حملة القتل والجرائم التي يرتكبها ضد شعبه. عليه التنحي فورا والسماح بتحول ديمقراطي".
ويذكر البيت الأبيض أن: "تظاهر الشعب السوري بالأمس بأعداد كبيرة في عدة انحاء من سوريا للمشاركة في الاحتفال سلميا بالذكرى الثلاثين لمجزرة حماة. واختياره لشعار "نشعر بالأسف يا حماة، سامحينا" للاحتجاجات. ونحن مدينون لضحايا حماة وحمص بتعليمنا درسا واحدا هو أنه يجب مواجهة الوحشية من أجل العدالة وكرامة الإنسان. تقع على كل حكومة مسؤولية حماية مواطنيها، وأي حكومة تعنف وتذبح شعبها لا تستحق أن تحكم. سياسة النظام السوري الرامية الى الحفاظ على السلطة عبر ترويع شعبها يشير فقط إلى ضعفه المتأصل وانهياره الذي لا مفر منه. ليس للأسد أي حق في ترأس سوريا، ولقد فقد كل شرعيته تجاه قومه وتجاه المجتمع الدولي".
مسؤولية مجلس الأمن
ويتابع البيان: "ويجب على المجتمع الدولي العمل على حماية الشعب السوري من هذه الوحشية البشعة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دعا شركاؤنا العرب أعضاء مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات لدعم حل سياسي للأزمة في سوريا ولوقف "آلة القتل" التابعة للأسد. ولدى المجلس الآن فرصة للوقوف ضد وحشية نظام الأسد ولإثبات انه مدافع ذو مصداقية عن الحقوق العامة المذكورة في ميثاق الأمم المتحدة".
وختم البيت الأبيض بيانه مؤكداً أنه: "يجب علينا أن نعمل مع الشعب السوري لبناء مستقبل أكثر إشراقا لسوريا. سوريا دون الأسد يمكن أن يخضع فيها الجميع لسيادة القانون وتكون فيها الأقليات قادرة على ممارسة حقوقها المشروعة والتمسك بهوياتها وتقاليدها، وهم يكونون بذلك مواطنين محررين تماماً في جمهورية موحدة. تدعم الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون الشعب السوري لتحقيق طموحاته وستواصل مساعدة الشعب السوري لتحقيق هذا الهدف. سوف نقدم المساعدة لأننا نقف للمبادئ التي تشمل الحقوق العامة لجميع الناس كما والإصلاح سياسي والاقتصادي العادل. يجب على المواطنين الذين يعانون في سوريا أن يعرفوا الآتي: نحن معكم، ونظام الأسد يجب أن يصل إلى نهايته".
العربية.نت
روسيا والصين تحبطان قرار مجلس الأمن ضد نظام الأسد
روسيا والصين استخدمتا الفيتو ضد قرار مشروع المبادرة التي تقدم بها العرب
أحبطت روسيا والصين قرار مجلس الأمن ضد النظام السوري، تفاعلا مع الوضع المتأزم في سوريا.
واستخدمت روسيا والصين الفيتو ضد القرار الذي دعمته الدول العربية، الأمر الذي دعا المندوب المغربي لإلقاء كلمة عبر فيها عن أسفه لإحباط القرار بالفيتو الروسي الصيني في مقابل مشروع القرار الذي تقدمت به الدول العربية.
وجاءت هذه الانتكاسة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الازمة سلميا بعد ان اتهم زعماء دول ونشطاء سوريون معارضون قوات الاسد بقتل مئات الاشخاص في قصف لمدينة حمص في أكثر الأحداث دموية منذ اندلاع الانتفاضة قبل 11 شهرا.
وقبل وقت قصير من التصويت في مجلس الأمن أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهجوم الذي يصعب وصفه في حمص، ودعا الأسد إلى التنحي عن السلطة فورا، ودعا الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراء ضد الوحشية المستمرة للرئيس السوري.
وصوتت بقية دول المجلس وعددها 13 دولة لصالح مشروع القرار الذي دعا إلى التأييد الكامل للمجلس لخطة الجامعة العربية.
أمريكا تعلن اشمئزازها
وصمم العرب، كما جاء على لسان المغرب ممثلهم في مجلس الامن، على رفض إزالة الفقرة الإجرائية السابعة التي تدعم وتؤيد القرار العربي وجدوله الزمني للمرحلة الانتقالية السياسية القادمة، واعتبروا ذلك خطاً أحمر للجامعة العربية.
وبدوره قال المندوب الفرنسي إنه "يوم حزين" في مجلس الأمن للشعب السوري بعد إحباط القرار ضد سوريا، مستغرباً دعم عضوين من المجلس لنظام الأسد الذي يقتل المدنيين. وأضاف: "لن نتخلى عن الشعب السوري (...) سنواصل فرض عقوبات على النظام السوري "، داعياً الجميع لدعم المعارضة السورية السلمية.
أما مندوب المانيا فاعتبر أن مجلس الأمن فشل في تحمل المسؤولية تجاه ما يحدث في سوريا، مشيراً إلى أن مسودة القرار الذي رفضته كل من روسيا والصين لم تكن تحتوي على عقوبات او حظر السلاح. كما ذكر المندوب أن المسودة لا تتحدث عن تخدل عسكري ولا عن تحقيق في الانتهاكات لحقوق الانسان الحاصلة في سوريا. وأعاد التأكيد أنه "على النظام السوري وقف العنف ضد المدنيين فورا".
ومن جهتها عبرت مندوبة الولايات المتحدة، سوزان رايس، عن "اشمئزازها" من قرار عضوين في مجلس الأمن يدعمان نظام الأسد لأجل مصالح شخصية، حسب تعبيرها. وذكرت رايس أن القوات السورية ارتكبت جرائم ضد الشعب السوري، مضيفةً أن "الشعب السوري بات يعرف الآن من يمنع الحرية عنه داخل مجلس الأمن".
وأكد مندوب بريطانيا أن "لندن مذهولة من تصويت روسيا والصين ضد قرار يدين قمع النظام السوري". أما مندوب البرتغال فاعتبر أنه "يوم حزين" في مجلس الأمن يتيح استمرار القتل في سوريا.
ومن ناحيته تأسف مندوب غواتيمالا على كون "نظام التصويت في مجلس الأمن غير فعال" لوقف القتل في سوريا. أما مندوب الهند فقال: "لقد دعونا النظام السوري إلى وقف العنف والإصغاء لمطالب الشعب".
أما مندوب روسيا فأكد أن "سفك الدماء يجب أن يتوقف في سوريا"، مضيفاً أن "المعارضة السورية يجب أن تفصل نفسها عن الجماعات المسلحة". وأعلن أن مسؤولا روسيا "سيقوم بزيارة لدمشق للبحث عن حل سياسي للأزمة".
العربية.نت
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
My Great Web page




















