راﯾس: ﻣﺟﻠس اﻷﻣن ﻣﺗﺣد.. وﻓﺷل دﻣﺷق ﺳﯾدﻓﻌﻧﺎ ﻟﺗوﺟﯾﮫ رﺳﺎﻟﺔ ﻗوﯾﺔ ﻟﻸﺳد
ﺳﺎﺑﻖ ﻧﻈﺎم اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮري ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ اﻟﻤﮭﻠﺔ اﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﮫ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺘﻨﻔﯿﺬ ﺧﻄﺔ اﻟﻤﺒﻌﻮث
اﻟﺪوﻟﻲ واﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﻮﻓﻲ أﻧﺎن، واﻟﺘﻲ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻮﻗﻒ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻘﺘﺎﻟﯿﺔ واﻧﺴﺤﺎب اﻟﻘﻮات اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ ﺧﺎرج اﻟﻤﺪن
ﻗﺒﻞ 10 أﺑﺮﯾﻞ (ﻧﯿﺴﺎن)، ﺑﺘﺼﻌﯿﺪ أﻋﻤﺎل اﻟﻘﺼﻒ واﻻﻋﺘﻘﺎل ﻋﻠﻰ أﻏﻠﺐ اﻟﻤﺪن اﻟﺴﻮرﯾﺔ أﻣﺲ، ﻓﯿﻤﺎ ﻗﺎل ﺗﻘﺮﯾﺮ
ﻟﻮزارة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﯿﺔ أﻣﺲ إن ﺿﺤﺎﯾﺎ أﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﺗﺠﺎوزوا 10 آﻻف ﻗﺘﯿﻞ و75 أﻟﻒ
ﺟﺮﯾﺢ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻓﻘﺪ ﻣﺎ ﻻ ﯾﻘﻞ ﻋﻦ 65 أﻟﻒ ﺷﺨﺺ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ 210 آﻻف ﻣﻌﺘﻘﻞ.
واﺳﺘﻤﺮت ﺣﻤﻼت اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻌﻨﯿﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﻗﺼﻔﺎ ﻣﺪﻓﻌﯿﺎ وﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﻟﻄﯿﺮان، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ اﻟﺰاوﯾﺔ
اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت اﻟﻘﻮات ﻓﻲ دﻛﮭﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪاﻓﻊ ﻟﻠﯿﻮم اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ، اﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺰﺑﺪاﻧﻲ وﺣﻤﺺ اﻟﻠﺘﯿﻦ
ﺷﮭﺪﺗﺎ ﻗﺼﻔﺎ ﻋﻨﯿﻔﺎ، وداﻋﻞ اﻟﻤﺤﺎﺻﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺑﺪورھﺎ إﻟﻰ اﻗﺘﺤﺎم واﻋﺘﻘﺎﻻت ﻋﺸﻮاﺋﯿﺔ ﻟﻠﻤﻮاطﻨﯿﻦ
واﻟﻨﺎﺷﻄﯿﻦ.. وھﻲ اﻟﻌﻤﻠﯿﺎت اﻟﺘﻲ أدت ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﮭﺎ إﻟﻰ ﺳﻘﻮط أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 42 ﻗﺘﯿﻼ.
ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮭﺎ، ﻛﺮرت ﺳﻔﯿﺮة اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺪى اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺳﻮزان راﯾﺲ ﺗﺸﻜﻜﮭﺎ ﺣﻮل اﻟﺘﺰام اﻟﻨﻈﺎم
اﻟﺴﻮري ﺑﺎﻟﻤﮭﻠﺔ اﻟﻤﺤﺪدة ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﻨﻒ واﻟﻘﺘﺎل وﺳﺤﺐ اﻵﻟﯿﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺴﻜﺎﻧﯿﺔ، وأﺷﺎرت
إﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎت ﺗﺠﺮي ﻓﻲ أروﻗﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻹﺻﺪار ﻣﺸﺮوع ﺑﯿﺎن رﺋﺎﺳﻲ (ﻏﯿﺮ ﻣﻠﺰم) ﯾﻄﺎﻟﺐ اﻟﻨﻈﺎم
اﻟﺴﻮري ﺑﺎﻻﻟﺘﺰام ﺑﺘﻌﮭﺪاﺗﮫ، وﯾﺪﻋﻢ ﻣﮭﻤﺔ أﻧﺎن. وﻗﺎﻟﺖ راﯾﺲ ان اﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻣﻦ ﻣﺘﺤﺪون، «وإذا ﻓﺸﻞ
اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻓﻲ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺨﻄﺔ اﻧﺎن، ﻓﺈن ذﻟﻚ ﺳﯿﺪﻓﻌﻨﺎ ﻟﺘﻮﺟﯿﮫ رﺳﺎﻟﺔ ﻗﻮﯾﺔ اﻟﻰ اﻻﺳﺪ».
إﻟﻰ ذﻟﻚ، أﻋﻠﻦ أﻣﺲ ﻋﻦ اﺗﻔﺎق ﺑﯿﻦ ﺳﻮرﯾﺎ واﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻟﻠﺼﻠﯿﺐ اﻷﺣﻤﺮ ﻋﻠﻰ «آﻟﯿﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﺴﯿﻖ»
ﻟﺘﺴﮭﯿﻞ ﻣﮭﻤﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﯿﻖ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﮭﻼل اﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺴﻮرﯾﺔ اﻟﻤﺘﻀﺮرة، ﺣﺴﺐ
ﻣﺎ أﻓﺎد ﺑﯿﺎن ﻟﻮزارة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ. ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق