الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الأحد، 1 أبريل 2012

"أصدقاء سوريا" يُصعِّدون الضغط على دمشق يلتقي ممثلو 71 دولة بمؤتمر في اسطنبول لبحث حل الأزمة وتسليح الجيش الحر


رئيس المجلس الوطني برهان غليون

يلتقي ممثلو 71 دولة الأحد في اسطنبول في "مؤتمر أصدقاء سوريا"، بهدف تصعيد الضغوط على دمشق، لتبدأ تطبيق خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان لحل الأزمة السورية.
وأعلن رئيس المجلس الوطني برهان غليون في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول السبت أن المجلس سيطلب من أصدقاء سوريا تبني طلب تسليح الجيش الحر الذي قال إنه الجهة الوحيدة "القادرة على الدفاع عن الشعب السوري".
وستغيب روسيا والصين الداعمتان للنظام السوري عن المؤتمر، وكانتا قد غابتا أيضا عن مؤتمر أصدقاء سوريا الأول، الذي عقد في تونس في نهاية شباط/فبراير. كما سيغيب الموفد الدولي كوفي عنان.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي ستمثل بلادها في المؤتمر السبت في الرياض، أن المؤتمر سيتناول أربع نقاط، هي "تكثيف الضغوط، وإيصال المساعدات الإنسانية، ورؤية ديمقراطية للمعارضة، وكيفية مساعدة الشعب لإخضاع المسؤولين عن العنف للمحاكمة".
وقال الفيصل من جهته للصحافيين "ندعم تسليح المعارضة" السورية، مضيفا "لو كانت المعارضة قادرة على الدفاع عن نفسها لكان بشار الأسد انتهى منذ زمن".
وأضاف أن "تسليح المعارضة واجب، لأنها لا تستطيع أن تدافع عن نفسها إلا بالأسلحة للأسف".
وأكد برهان غليون من جهته "دعونا أكثر من مرة إلى ضرورة تسليح الجيش الحر بما يمكنه من الدفاع عن أرواح أبنائنا، ونتمنى أن يتبنى مؤتمر أصدقاء سوريا هذا الطلب".
وأضاف "أن تسليح الجيش الحر هو مطلب للشعب السوري، الذي يعاني الأمرين من سياسة القتل المتعمد والمنظم والمستمر منذ عام كامل"، وتابع "يجب أن يكون لديه السلاح النوعي الكفيل بوقف آلة القتل التي طورها النظام".
كما أشار غليون إلى أنه ناقش مع عدد من ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر مسألة "إقامة منطقة عازلة"، وهي مسألة "مطروحة على جدول الأعمال".
وكان مصدر دبلوماسي أوروبي أفاد وكالة فرانس برس أن "المؤتمر لا يهدف إلى العمل بشكل متوازٍ مع مبادرة عنان وإنما تعزيز فرص تطبيقها".
وقال غليون إن المجتمع الدولي لن يسمح للنظام السوري "باستخدام مهمة عنان لتضييع الوقت. إذا لم ينفذ فوراً، سنذهب بعد أيام إلى مجلس الأمن".

معركة إسقاط الدولة

وأعلنت دمشق السبت أن "معركة إسقاط الدولة" في البلاد انتهت "بلا رجعة"، مشيرة إلى أنها ستستقبل "قريبا" وفدا تقنيا من الأمم المتحدة للتفاوض حول آلية تطبيق خطة عنان.
وتدعو خطة عنان إلى وقف القتال تحت إشراف الأمم المتحدة وسحب القوات الحكومية والأسلحة الثقيلة من المدن، التي تشهد احتجاجات وهدنة إنسانية لمدة ساعتين يوميا، لإفساح المجال لوصول العاملين الإنسانيين إلى المناطق المتضررة من أعمال العنف والإفراج عن المعتقلين على خلفية الأحداث.
ويبدأ المؤتمر الساعة العاشرة (7.00 ت.غ)، ويفتتحه وزير الخارجية التركي داود أوغلو. كما سيتكلم خلاله رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورؤساء الوفود المشاركة، على أن يعقد مؤتمر صحافي بعد الظهر للإدلاء بالمقررات.
العربية .نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

My Great Web page