-5-2012 9:30:41 ![]() ![]() |
بيروت - قتل 23 جنديا سوريا على الاقل في اشتباكات مع مجموعات منشقة في مدينة الرستن في محافظة حمص بوسط سوريا الاثنين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان.
وتزامن ذلك مع قرارات أوروبية جديدة بإضافة حزمة جديدة من العقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال المرصد "تكبدت القوات النظامية السورية خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح اليوم على مداخل مدينة الرستن"، مشيرا الى مقتل "ما لا يقل عن 23 جنديا من القوات النظامية وجرح العشرات منهم".
كما اشار الى "تدمير ثلاث ناقلات جند مدرعة والاستيلاء على اثنين منها واسر جنود من القوات النظامية".
وكان المرصد افاد عن اشتباكات عنيفة منذ الفجر "على مداخل مدينة الرستن بين مقاتلين منشقين والقوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ اشهر".
وتعرضت الرستن منذ عصر امس لقصف عنيف مصدره القوات النظامية السورية استمر حتى ساعات الفجر الاولى واسفر، بحسب المرصد، عن مقتل طفل وسقوط عشرات الجرحى.
وارتفعت ليلا حصيلة قتلى عمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا الى 45 هم 25 مدنيا وسبعة جنود وخمسة منشقين، بحسب المرصد السوري.
من جهة ثانية، افاد المرصد ان القوات النظامية السورية بدأت الاثنين حملة مداهمات في حي القابون في مدينة دمشق.
ووزع ناشطون صباح الاثنين اشرطة فيديو لتظاهرات جرت صباح الاثنين ابرزها في بلدة اللطامنة في محافظة حماة "وسط" تضامنا مع بلدة التمانعة في المحافظة نفسها التي قتل فيها الاحد خمسة مواطنين بينهم امراة واصيب 18 آخرون بجروح برصاص القوات النظامية التي اقتحمت البلدة.
كما اظهر شريط فيديو آخر محلات تجارية مقفلة في اللطامنة، واشار الناشط ابو غازي الحموي في بريد الكتروني الى ان هناك "اضرابا عاما في البلدة نصرة لبلدة التمانعة".
وسارت تظاهرة صباحية في بلدة حيالين في ريف حماة وفي حي بستان القصر في مدينة حلب "شمال"، بحسب ناشطين.
من جهة أخرى، أعلنت اللجنة العليا للإنتخابات في سوريا أنها تسلمت جميع نتائج فرز الأصوات من جميع الدوائر الإنتخابية في البلاد.
وقال رئيس اللجنة العليا المستشار خلف العزاوي ليونايتد برس انترناشونال إنه تم تسلم جميع نتائج الدوائر الانتخابية الـ 15 في عموم المحافظات السوريا، "وسوف تعلن النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشعب يوم غد الثلاثاء في مؤتمر صحافي تعقده اللجنة".
وجرت الانتخابات البرلمانية في 7 أيار/مايو الجاري، فيما اعيدت الإنتخابات بعدة مراكز في 3 دوائر انتخابية وشملت 14 مركزا بمناطق داريا وقدسيا والكسوة في ريف دمشق بسبب حصول بعض المخالفات لأحكام قانون الانتخابات العامة.
ويبلغ عدد اعضاء مجلس الشعب السوري 250 عضواً.
لكن ورغم إجراء هذه الانتخابات كخطوة أولى من برنامج إصلاحي اقره الرئيس السوري بشار الاسد، فقد اقر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين حزمة جديدة من العقوبات ضد النظام السوري كما اعلن بيان للاتحاد الاوروبي.
واكد البيان انه "تم تبني عقوبات ضد النظام السوري". وصرح دبلوماسيون ان الاتحاد الاوروبي قرر تجميد ارصدة مؤسستين وثلاثة اشخاص يعتبرون بمعظمهم من مصادر تمويل نظام الرئيس بشار الاسد.
والاشخاص الذين شملتهم العقوبات سيحظر عليهم ايضا الحصول على تاشيرة دخول للاتحاد الاوروبي. وستنشر اسماء تلك الشخصيات في وقت لاحق في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي.
وفي اخر اجتماع لهم في نيسان/ابريل قرر الوزراء حظر صادرات المنتجات الفاخرة الى سوريا في اجراء رمزي يستهدف بشكل خاص الرئيس الاسد وزوجته.
وحاليا يخضع 126 شخصا و 41 شركة للعقوبات الاوروبية التي تستهدف خصوصا البنك المركزي وتجارة المعادن الثمينة او رحلات الشحن.
Alarab Online.
|





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق