موقع أخبار الشرق
وأضاف: "لكن ذلك لا يشبه الوضع في ليبيا العام الماضي حيث قمنا بتدخل ناجح لإنقاذ الناس من القتل".
وقال وزير الخارجية البريطاني ان سورية "تشبه أكثر البوسنة في التسعينات لأنها على شفير حرب أهلية طائفية حيث تتبادل قرى مجاورة الهجوم وتتقاتل في ما بينها"، في إشارة إلى حرب البوسنة والهرسك بين 1992 و1995.
ورد هيغ أيضا على تصريحات موسكو التي قالت وهي تبدي معارضتها لاستخدام القوة ضد دمشق، ان روسيا ستدعم "بسرور" تنحي الأسد "إذا توافق السوريون أنفسهم على هذا الأمر". وقال: "هذا بالتحديد ما نريده. لكن لا يمكنهم ان يقرروا مستقبلهم إذا كانوا يتقاتلون، وإذا كانت جثثهم تحترق، وإذا جرى قتل المراقبين".
المصدر : أ ف ب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق