العربية.نت تشهد المدن السورية إضرابا عاماً من المقرر أن ينتهي مساء اليوم السبت، في خطوة اعتبرت بمثابة تحول في الثورة التي تشهدها سوريا ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بعد وصولها إلى الأسواق الرئيسية في دمشق، ودخول التجار على خط المواجهة مع النظام، في خطوة غيرت المشهد الأمني للعاصمة.
دعوة للإضراب
وبحسب
الأهالي، فقد ساهمت دعوة الشيخ سارية الرفاعي، أحد علماء الدين البارزين،
والذي يحظى بشعبية كبيرة بدمشق، في انضمام التجار إلى الإضراب تعبيراً عن
معارضتهم لنظام الأسد، كما زادت ردة فعل قوات الأمن في إجبار التجار على
فتح محالهم، في إذكاء الشعور بالتحدي وزيادة المشاركة بالإضراب. وجدد الشيخ الرفاعي دعوته للمشاركة الواسعة للإضراب اليوم السبت، داعيا
"جميع فئات المجتمع" لالتزام بيوتهم منذ ساعات الصباح الأولى وحتى المساء.
وبدت قوات الأمن الخميس الماضي في حالة ذهول، وشرعت بتكسير أقفال المحال التجارية في أسواق برج دمشق والحميدية وغيرها وإجبار التجار على معاودة فتحها تحت تهديد السلاح، كما عمدت إلى تكسير ونهب المتاجر في الأحياء المضربة.
وعلى عكس ما كانت تبدو عليه دمشق في السابق من هدوء وحركة طبيعية باستثناء مظاهرات متفرقة، بدا الانتشار الأمني الكثيف والحواجز الأمنية واضحاً في الشوارع الرئيسية وسط العاصمة، فيما بث هجوم قوات الأمن على الأسواق والمحال حالة ذعر بين السكان والمارة في مشهد لم تعتد عليه دمشق من قبل.
وبدت قوات الأمن الخميس الماضي في حالة ذهول، وشرعت بتكسير أقفال المحال التجارية في أسواق برج دمشق والحميدية وغيرها وإجبار التجار على معاودة فتحها تحت تهديد السلاح، كما عمدت إلى تكسير ونهب المتاجر في الأحياء المضربة.
وعلى عكس ما كانت تبدو عليه دمشق في السابق من هدوء وحركة طبيعية باستثناء مظاهرات متفرقة، بدا الانتشار الأمني الكثيف والحواجز الأمنية واضحاً في الشوارع الرئيسية وسط العاصمة، فيما بث هجوم قوات الأمن على الأسواق والمحال حالة ذعر بين السكان والمارة في مشهد لم تعتد عليه دمشق من قبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق