|
وتولى نواف عددا من المسؤوليات الحزبية الكبيرة، منها أمين حزب البعث في دير الزور بين أعوام 1994 - 1998، ثم محافظا للاذقية بين عامي 1998 - 2000، ثم محافظا لحلب، ثم محافظا للقنيطرة قبل أن يعين سفيرا لسوريا في بغداد.
وأكد عضو المجلس الوطني ومدير المكتب الإعلامي فيه محمد سرميني على هامش اجتماع المعارضة في موسكو على أن «موازين القوى تنحاز بشكل أو بآخر لصالح الشعب السوري لا النظام، سواء من خلال تسارع وتيرة الانشقاقات العسكرية ومستواها أو من خلال الانشقاقات الدبلوماسية التي بدأها سفير سوريا لدى العراق اليوم وسيتبعها انشقاقات مماثلة في الفترة المقبلة»، مجددا الإشارة إلى «أننا لن نقبل بأقل من إسقاط النظام السوري مهما كانت التكلفة مرتفعة».
وقال وكيل وزارة الخارجية العراقي لشؤون التخطيط السياسي لبيد عباوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «وزارة الخارجية العراقية لم تتسلم أي إشعار رسمي بعد بشأن معلومة انشقاق السفير نواف الفارس»، مشيرا إلى «أننا نتابع الأمر، وفي حال حصولنا على معلومة مؤكدة سيكون لنا بالتأكيد رأي». وردا على سؤال بشأن كيفية التعامل مع الحدث في حال تم التأكد منه، رفض عباوي الإجابة قائلا: «إننا لا نجيب على ما هو افتراضي».
من جهته أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» أن «الجهات الرسمية العراقية لم تتأكد بعد من هذا الخبر الذي لا يزال بيد وسائل الإعلام»، مشيرا إلى أن «السفير يبدو أنه هو الذي أخبر الوسيلة الإعلامية (قناة الجزيرة) التي نقلت الخبر ولم يتم إخبارنا بالموضوع بعد، ولكننا بالتأكيد نتحرى الخبر ونتخذ الموقف المناسب بشأنه». وعلى الصعيد نفسه فقد كشف مصدر عراقي مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه لـ«الشرق الأوسط» أن «السفير السوري في بغداد نواف الفارس غير موجود داخل العراق حاليا، بل هو في تركيا ويبدو أنه أعلن انشقاقه عن النظام السوري من هناك». ويأتي الإعلان عن انشقاق السفير السوري لدى العراق بعد يوم من زيارة المبعوث الأممي كوفي أنان لبغداد وطلبه تدخل العراق في إيجاد حل للأزمة السورية.
«الشرق الأوسط»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق