الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

العقيد المنشق قاسم سعد الدين ينجو من محاولة اغتيال في حماه

الشرق الأوسط
منسق المجلس العسكري في حمص: استهدف لأنه يشكل فوهة بركان الثورة ويقود مجلسا عسكريا يضم 500 ضابط و18 ألف عنصر
بيروت: كارولين عاكوم
بعد ستة أشهر على قيادته المجلس العسكري في حمص، تعرض العقيد قاسم سعد الدين أمس لمحاولة اغتيال بعد عودته من تركيا، حيث بقي ليومين، ومن ثم اجتماعه برئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي، بحسب ما أعلن مسؤول الإعلام في الجيش السوري الحر فهد المصري، لافتا إلى أن مسلحين تابعين للنظام تعرضوا لموكب سعد الدين في طريق عودته إلى حمص عن طريق حماه، وقال المصري لـ«الشرق الأوسط»: «تعرض موكب سعد الدين بالقرب من منطقة السلمية لكمين مسلح من قبل الشبيحة وعناصر قوات النظام، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات بينهم وبين عناصر الحماية التابعة لسعد الدين استمرت نحو نصف ساعة تقريبا أسفرت عن مقتل نحو 6 من الشبيحة وفرار الآخرين، فيما نجا مرافقو سعد الدين جميعهم». ولفت المصري إلى أن «الاجتماع الذي جميع الاثنين كان في إطار التنسيق المستمر بين كل المجالس العسكرية ولوضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالعمليات العسكرية في المستقبل القريب وتعزيز عملها ووجودها في الداخل».
من جهته، اعتبر المنسق العام للمجلس العسكري في حمص، خالد بكار أن استهداف سعد الدين يعود إلى العمل العسكري الجبار الذي يقوم به منذ تأسيسه المجلس العسكري في 29 مارس (آذار) الماضي. وقال بكار لـ«الشرق الأوسط»: «حاولوا اغتيال سعد الدين لأنه يشكل فوهة بركان الثورة العسكرية في حمص بعدما أسس المجلس العسكري الأول في سوريا الذي أصبح اليوم يضم أكثر من 500 ضابط و18 ألف عنصر موزعين على 8 مراكز في حمص؛ وأهمها القصير وتلكلخ الزعفرانة وتلبيسة والرستن والحولة، ونجح في أن يلوي ذراع النظام من خلال العمليات العسكرية التي نفذها وينفذها في عدد من المناطق، كما سيطر بشكل كامل على ريف حمص الشمالي الغربي، إضافة إلى مناطق عدة». وأشار بكار إلى أن أكثر الخسائر الفادحة التي تكبدها النظام في معركته مع عناصر المجلس العسكري في حمص كانت في تلبيسة والرستن؛ إذ أسفرت معركة الرستن الثانية التي وقعت خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي عن مقتل أكثر من 2000 شبيح وجندي من النظام وتدمير 48 مدرعة، فيما أدت معركة التحرير الأخيرة في تلبيسة إلى مقتل أكثر من ألف جندي من قوات النظام وتدمير 27 مدرعة، وهذا الوضع لم يختلف في مناطق أخرى مثل الحولة والقصير حيث خسائر النظام كانت أيضا فادحة.
وأكد بكار أن الاجتماع الذي جمع كلا من سعد الدين والعكيدي، بعد تحرير ريف حلب، الذي ستتبعه اجتماعات لاحقة، سينعكس إيجابا على وتيرة العمليات العسكرية في حلب وحمص، أكبر المحافظات السورية، لافتا إلى أن جهودا كبيرة تبذل من كل الجهات المعنية بالعمليات العسكرية لتوحيد الصفوف وتعزيز المواقع على أرض المعركة.

استهداف مركز أمني يحتل مدرسة الشهداء جنوب العاصمة

جريدة الشرق الأوسط
النظام حول المدارس والمشافي والأبنية الحكومية في المناطق الساخنة إلى ثكنات عسكرية
رجال الإطفاء يقومون بإخماد النيران بعد أن فجر الثوار مركزا أمنيا مقره إحدى مدارس دمشق (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
شهدت مدرسة الشهداء تفجيرا صباح أمس في منطقة الطبالة الواصلة بين منطقة الباب الشرقي في العاصمة والأحياء الجنوبية وكل ضواحي ريف دمشق الجنوبية التي تتعرض لعمليات عسكرية موسعة وقصف متواصل، وكشف هذا التفجير الذي استهدف تجمعا أمنيا في المدرسة عن استخدام النظام للمباني الحكومية والمدارس كثكنات عسكرية في المناطق المدنية، تضاف إلى المقرات الأمنية التي هي بالأساس متمركزة داخل الأحياء السكنية. وبحسب سكان العاصمة، فإن كثيرا من المدارس في المناطق الساخنة باتت مقرا لقوات الأمن ومنطلقا للقصف الصاروخي أو المدفعي على الأحياء والمناطق الثائرة، كنقاط ارتكاز جديدة غير معروفة، سوى من سكان تلك المناطق، وهذه هي المرة الأولى التي يتم خلالها استهداف مدرسة من تلك التي تحولت إلى مقرات للشبيحة والأمن، مع الإشارة إلى أن قوات النظام دأبت منذ بداية الأزمة على استخدام المباني الحكومية العالية لتمركز القناصة، وبالأخص المدارس والمقرات الحزبية، ومنها ما تحول إلى مراكز لتخزين السلاح والذخيرة، وأخرى لتجمع الأمن والشبيحة واللجان الشعبية، لقربها من المواقع المستهدفة بالقمع وأيضا للتمويه.
وأفاد ناشطون باستخدام النظام مدرسة الشهداء في منطقة الطبالة عند دوار البيطرة كغرفة عمليات تشهد اجتماعات للفرق الأمن والشبيحة المكلفة بقمع الاحتجاجات في أحياء الحجر الأسود والتضامن والسبينة والسيدة زينب وغيرها، كما كانت قاعدة للقصف على تلك المناطق.
ويوم أمس تضاربت المعلومات حول التفجير الذي وقع في مدرسة الشهداء في العاصمة دمشق على طريق المطار، حيث تبنت أكثر من جهة العملية، مثل لواء التوحيد والمجلس العسكري في دمشق وأنصار الإسلام، إلا أن أبرزها لواء «أحفاد الرسول في سوريا»، كما أقرت وسائل الإعلام الرسمية بوقوع انفجار عبوتين ناسفتين في مدرسة الشهداء أدى إلى إصابة 7 أشخاص بجروح.
وقال بيان صادر عن لواء أحفاد الرسول إنهم قاموا بتنفيذ «عملية نوعية تتمثل باستهداف مدرسة أبناء الشهداء جانب فرع فلسطين على طريق المطار، التي تعتبر مقرا أساسيا للأمن والشبيحة في مدينة دمشق»، وأسفرت العملية النوعية عن مقتل أكثر من «60 ضابطا و30 صف ضابط و90 مجندا و300 شبيح»، من بينهم اللواء محمد أيمن عثمان وعميدان و4 عقداء، وعددا كبيرا من شبيحة شارع نسرين وحي بستان الدور ومناطق أخرى. وتوعد لواء أحفاد الرسول النظام بـ«الرد الثوري العسكري القاسي» على «الاستمرار بقصف المدن ودك المناطق المختلفة والقيام بإعدامات ميدانية ومجازر يندى لها جبين الإنسانية، وبحسب المكتب الإعلامي لألوية أحفاد الرسول؛ فقد تم زرع 7 عبوات ناسفة في خزانات تحت الأبنية، وعبوتين في الطابق الأول وعبوتين مكان الاجتماع، وأن ذلك تم مع خلال تجنيد عناصر من داخل المقر الأمني مقابل المال.
من جانبه، قال التلفزيون الرسمي إن «عبوتين ناسفتين انفجرتا في مبنى مدارس بالعاصمة دمشق، مما أدى لإصابة 7 أشخاص بجروح»، ونقلت وسائل إعلام سورية عن مصدر مسؤول في محافظة دمشق قوله: «إن انفجار العبوتين اللتين تم زرعهما بجانب فندق الطلاب ومبنى المسرح في «مدارس أبناء الشهداء» تسبب في اندلاع حريق في المكانين، وإصابة 7 أشخاص إصابات طفيفة، ووقوع أضرار مادية بسيطة».
واتهم المسؤول (الذي لم يكشف عن هويته) «عناصر إرهابية مسلحة» بزراعة العبوتين. وقال شهود عيان إنهم رأوا أعمدة دخان أسود تتصاعد من موقع الانفجار صباح أمس، كما بث ناشطون مقاطع فيديو تظهر مشاهدة أعمدة الدخان من منطقة بعيدة.
ويشار إلى أنه سبق أن وقع تفجير مماثل ناجم عن عبوتين ناسفتين، في وقت سابق من الشهر الحالي، قرب كتيبة الحراسة في مبنى هيئة الأركان العامة في شارع المهدي بن بركة في حي أبو رمانة بدمشق، قالت السلطات إنه أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح، بينما قالت مصادر في الجيش الحر إن العشرات من الشبيحة قضوا في التفجير. وشهدت مدينة دمشق عدة تفجيرات استهدفت مقرات أمنية وعسكرية.
ولا جديد في استخدام النظام للمدارس والأبنية الحكومية كثكنات عسكرية أو مراكز أمنية، فقد سبق أن استهدفت مدارس ومستشفيات في محافظة حمص من قبل الجيش الحر، والشهر الماضي قامت عدة كتائب في الجيش الحر بعملية كبيرة في مدينة القصير القريبة من الحدود مع شمال لبنان، تم خلالها استهداف مبنى المشفى الوطني حيث تم حفر نفق يصب تحت المشفى الذي تحول إلى ثكنة عسكرية فيه أكثر من 100 جندي وعدد من الدبابات والآليات، وقامت كتائب الجيش الحر بتفخيخ النفق ثم تفجيره قبل الهجوم عليه، حيث وقع اشتباك قضى فيه نحو 9 مقاتلين من الجيش الحر وعدد غير معروف من القوات النظامية. بحسب ما قالته مصادر في الجيش الحر في حمص، التي لا تزال تدرج عددا من المدارس والمراكز الثقافية والأبنية الحكومية المدنية التي يحتمي بها جيش النظام على قائمة الأهداف.

سوريا.. المتبقي 40 يوما!

طارق الحميد . الشرق الأوسط
على الجميع أن لا يتوهم أي حلول دولية تجاه الملف السوري، سواء التدخل العسكري من عدمه، أو زيادة المساعدات العسكرية للثوار، أو حتى التحرك التركي العسكري، كما يجب أن لا ننتظر الكثير من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد الآن في نيويورك. علينا أن لا نتوهم أي شيء قبل أربعين يوما من الآن!
لماذا؟ الإجابة بسيطة، فبعد أربعين يوما الانتخابات الرئاسية الأميركية، وحينها سيعرف الجميع كيف ستكون البوصلة السياسية، سواء أعيد انتخاب الرئيس الحالي باراك أوباما، أو كان الفائز القادم هو الجمهوري ميت رومني، وهو ما سيترتب عليه الكثير. وبالطبع ليست القضية قضية هل سينجو الأسد حينها أم لا، وإنما كيف سيكون التعامل معه، وبكافة الأصعدة، وخير من يعي هذا الأمر هو طاغية دمشق، ولذا سمح بمؤتمر لمعارضة الداخل، وبات المتحدث باسم خارجية الأسد يتحدث عن صعوبة الأوضاع، وأن الحوار هو الحل، ولنفس السبب نجد أن وتيرة العنف، والكذب، من قبل النظام الأسدي قد زادت، فالأسد يسابق الوقت، وتحديدا يسابق الأربعين يوما المتبقية على الانتخابات الأميركية.
هذا هو الواقع اليوم، ولن يغيره شيء إلا في حالة حدوث أمر ما على الأرض من قبل الثوار السوريين يقلب المعادلة الحالية، أو أن يقوم نظام الأسد بارتكاب عمل يهز المجتمع الدولي، الذي يبدو أنه لا يهتز أصلا أمام الجرائم المرتكبة بحق السوريين وبشكل عجيب، أو أن الأمور ستتغير في حال طرأ جديد في حالة الترقب، والتحفز، بين إسرائيل وإيران، عدا ذلك فإن أحدا غير مستعد، أو قادر، على التحرك الآن حيال الملف السوري، والدليل أنه رغم كل المحاولات الفرنسية لحلحلة الأوضاع، دبلوماسيا، وعسكريا، فإن المقترحات الفرنسية، وأحيانا التركية، تجابه بتجاهل أميركي، فلا أحد في واشنطن يريد الإقدام على أي عمل يعد مغامرة الآن أثناء السباق المحموم على البيت الأبيض. وكما أسلفنا فإن أكثر من يعي هذا الأمر هو بشار الأسد وحلفاؤه، وتحديدا الإيرانيين، وحتى الروس يعون ذلك، لكنهم يعون أيضا أنه في حال تمت إعادة انتخاب أوباما رئيسا لفترة أخرى فإن ثمن رأس الأسد سيقل كثيرا عما قبل الانتخابات، فحينها، أي بعد حسم ملف الانتخابات الأميركية، ستكون كل الخيارات على الطاولة أمام أوباما الذي لن يقلق من عامل الوقت، ولا يحتاج تجربة الأسد من جديد.
ورغم كل ما سبق فإن الواجب هو عدم التوقف، والانتظار فترة الأربعين يوما، ومن قبل جميع أصدقاء سوريا، فالمفروض الآن هو مواصلة الدعم للثوار السوريين بالمال والسلاح، ولسبب بسيط وهو أن النظام الأسدي لم ولن يتوقف عن استخدام مزيد من العنف، كما أن إيران لن تتوقف عن دعمه عسكريا وماليا، وبالتالي يجب تعزيز أوضاع الثوار السوريين على الأرض، وعدم السماح بتضعضعها ولو لحظة، خصوصا أن الأسد هو من يحاول مستميتا استعادة السيطرة على الأرض.
هي أربعون يوما، لكن لا شك أنها ستكون بمثابة الأربعين عاما للسوريين، لكن هذا هو الواقع، مهما صدر عن الأمم المتحدة بنيويورك، ومهما قال السيد الأخضر الإبراهيمي!

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

قيادي في «إخوان» سوريا: الإيرانيون عرضوا علينا الحوار 6 مرات عبر وسيط تركي.. الدروبي لـ «الشرق الأوسط»: قلنا لهم لا تفاوض إلا بعد أن يتوقفوا عن دعم الأسد


«الشرق الأوسط»:
نفى قيادي في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، مؤكدا أن الجماعة رفضت 6 عروض إيرانية للحوار من خلال وسيط تركي للبحث في الأزمة السورية.
وجاء نفي القيادي ردا على تصريحات بلال طيفور، نجل نائب المراقب العام لإخوان سوريا فاروق طيفور، لوكالة «أنباء الأناضول» التركية، والتي زعم من خلالها عقد 6 لقاءات بين قيادات بالجماعة ومسؤولين إيرانيين مؤخرا عبر وسيط تركي للوصول لحل للأزمة السورية، نافيا ما نشرته صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية على لسان رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني من أن الاجتماعات عقدت في إيران. وأضاف أن «إيران أبلغت الجماعة خلال اللقاء الأخير استعدادها للتنازل عن مطلبها في استمرار الأسد مقابل التفاهم على المرحلة القادمة». وقال: «اتفقنا معهم في اللقاء السادس الذي تم قبل شهر على أنه لا حوار إلا بعد رحيل بشار عن الحكم، وطالبناهم بضرورة التوقف عن دعم النظام السوري». وعن اعتراف القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري بوجود أفراد من فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، قال بلال طيفور «موقفنا واضح، وهو أن إيران شريكة في الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد بحق السوريين، وما اللقاءات التي تمت معهم إلا محاولة لثنيهم عن هذا الدور».
إلا أن القيادي في جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا ملهم الدروبي، قال: إن «كلام بلال طيفور فهم خطأ». وأكد في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أن «أي لقاء لم يعقد بين الإخوان والإيرانيين على الإطلاق». وقال: «إن الواقعة الصحيحة، هي أن الإيرانيين عرضوا علينا 6 مرات بواسطة وسيط تركي الاجتماع بهم للبحث في الوضع السوري من دون أن يفصحوا عن برنامج هذا الحوار والمواضيع التي سيطرحونها، لكننا أبلغناهم أننا لن نجتمع بهم أو نتحاور معهم إلا بعد أن يتوقفوا عن دعم بشار الأسد». ولفت إلى أن «الإيرانيين قدموا عرضا في المرة السابعة عبر الوسيط، يؤكدون فيه أنهم غير متمسكين ببشار الأسد، فكان شرطنا أوقفوا دعمكم لبشار بالمال والسلاح والخبرات، وأعلنوا دعمكم وتأييدكم للشعب السوري وحقوقه المشروعة لكي نجلس وإياكم على طاولة واحدة ونتحاور». وردا على سؤال توقع الدروبي أن «تكون إيران عرضت هذا الأمر على المجلس الوطني السوري الذي لديه نفس الموقف».
بدوره قال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير النشار، إن عضو المجلس فاروق طيفور «أبلغ المكتب التنفيذي أن هناك وسطاء إيرانيين يريدون فتح حوار إما مع الإخوان المسلمين وإما مع المجلس الوطني، وأنه (طيفور) أبلغهم أنه لا إمكان للحوار بيننا وبينكم إلا بعد تخليكم عن بشار الأسد، أو بعد تنحي بشار عن الحكم». وأكد النشار في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «الاتصالات الإيرانية حصلت مرات عدة عبر الوسطاء، لكن المجلس الوطني والإخوان المسلمين ينظرون إلى إيران على أنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل، والدليل التصريحات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين التي أثبتت أن إيران هي شريك حقيقي في الحرب على الشعب السوري، وهذا ما صرح به علنا قائد الحرس الثوري الإيراني بقوله نحن موجودون في سوريا وندعم الجيش السوري بالخبرات والاستشارات». وقال: «منذ مدة أعلن مسؤول الأمن القومي الإيراني أن أمن النظام السوري هو من أمن إيران، وهذا دليل على أن إيران تخوض حربها في سوريا ضد الشعب السوري، لذلك نرى أنه لا جدوى من الحوار مع إيران ما دامت هذه مواقفها، وطالما رفضنا الحوار مع بشار نرفضه مع الإيرانيين أيضا». ورأى أن «العروض الإيرانية ما هي إلا محاولة لفتح قنوات مع المجلس الوطني ومع (الإخوان) للانضمام إلى القنوات السياسية التي يدعي بشار الأسد فتحها، لكننا نجد أن لا جدوى من أي حوار سياسي إلا بعد تنحي الأسد عن السلطة، خاصة أننا نعتبر الأسد مجرم حرب ويجب سوقه إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، بعد سقوط ما يزيد عن 30 ألف شهيد سوري، وتشريد ملايين السوريين داخل سوريا وخارجها، وتدمير المدن السورية».

النظام يواصل قصفه الجوي لحلب.. واشتباكات في درعا واللاذقية...انتشال 35 جثة من تحت الأنقاض في حماه.. والتنسيقيات: إعدام 95 شابا بحلب خلال 3 أسابيع


عناصر من الجيش السوري الحر يتناولون طعام الغداء قبيل مغادرة مقر عملياتهم في مدينة حلب (أ.ب)



















«الشرق الأوسط»
شن الطيران السوري أمس غارات جوية على مدينة حلب، في موازاة اشتباكات عنيفة شهدتها أنحاء عدّة في العاصمة دمشق فجر أمس بين القوات النظامية و«الجيش السوري الحر»، وعمليات أمنية ومداهمات في مدن درعا واللاذقية وحمص وحماه مما أدى إلى مقتل أكثر من 40 سوريا.
واستهدفت الغارات الجوية أحياء عدة في مدينة حلب وريفها منذ الصباح الباكر، حيث أصاب القصف أحياء الصاخور ومساكن هنانو والباب وبلدة حيان، فيما أورد التلفزيون الرسمي السوري خبرا مفاده أن «الجيش النظامي قضى على عشرات من الإرهابيين كانوا متحصنين بالمدرسة الصناعية في الأتارب بريف حلب».
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 5 أشخاص لقوا حتفهم بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في غارة جوية شنها الجيش السوري. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان «ارتفع إلى خمسة عدد الشهداء الذين سقطوا إثر القصف الذي تعرض له حي المعادي، أحد أحياء حلب القديمة ومن الشهداء ثلاثة أطفال من عائلة واحدة»، وأضاف «لا يزال هناك بعض الأشخاص تحت الأنقاض».
وبدوره، قال محمد الحلبي، الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة في حلب لـ«الشرق الأوسط» إن «المواجهات احتدمت أمس في أحياء الصاخور وسيف الدولة وصلاح الدين والفرقان بين الجيش الحر وقوات الأمن في محاولة من النظام لاستعادتها، فيما اندلعت مواجهات عنيفة في حيي الجميلية والنيّال قرب مقرات أمنية تابعة للنظام».
وأشار إلى أن «النظام واصل دك أكثر من 15 حيا بالمدفعية وطيران الميغ، ويخص حي الأعظمية بإعدامات ميدانية»، وأحصى «إعدام 95 شابا رميا بالرصاص بعد تعذيبهم خلال 3 أسابيع فقط». كما نفذت قوات الأمن السورية حملة مداهمات واعتقالات في حي الفرقان طالت عددا من الشبان.
وفي العاصمة دمشق، بث ناشطون صورا قالوا إنها لقوات النظام السوري وهي تقوم بتفجير مبنى سكني في حي الزاهرة، قبل أن تعلن لجان التنسيق المحلية في سوريا أن «قوات الأمن قامت بتلغيم ثمانية أبنية سكنية من الجهة الشرقية بعد تهجير أهلها وتفجيرها وجرفها بالجرافات».
وتعرضت بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق لقصف مدفعي عنيف، فيما أعداد ضخمة من قوات النظام والمدرعات طوقت منطقة الذيابية والسيدة زينب وسبينة ويلدا والحسينية وغزال وحجيرة في محاولة لاقتحام هذه المناطق. وأشارت «لجان التنسيق المحلية» إلى «اعتقال عشرات الأشخاص من أهالي حي السيدة زينب وحرق ونهب منازل المدنيين من قبل قوات النظام والشبيحة».
وفي اللاذقية، استهدف قصف عنيف قرى الخضراء والميدان وبيت عوان وبيت فارس، فيما أفادت شبكة «شام» الإخبارية بأن «الجيش السوري الحر يحكم قبضته على عدد من قرى الريف». وقال عمار الحسن، عضو اتحاد تنسيقيات الثورة السورية لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الأمن السورية شنت هجوما عنيفا على جبل التركمان محاولة اقتحامه بعدما داهمته من محاور عدة، بالتزامن مع قصف بالرشاشات الجوية وراجمات الصواريخ»، لافتا إلى «تعرض قرى مصيف سلمى لقصف عنيف بالمدفعية ظهرا وإسقاط 4 براميل متفجرة على مصيف سلمى ودورين أدت إلى مقتل امرأة وإصابة 4 أشخاص إصابات بالغة، بينهم مسنون». وفي درعا، شنت قوات الأمن السورية حملة عسكرية على مدينة الشيخ مسكين في محاولة لاقتحامها، بالتزامن مع قصف من المروحيات والدبابات. وأفادت لجان التنسيق عن اشتباكات وقعت بين «الجيش الحر وقوات النظام لمنع الاقتحام وحماية الأهالي واللاجئين في المدينة». وأفادت كتيبة المعتصم بالله - إحدى كتائب الجيش الحر العاملة في المحافظة - بأنها هاجمت مركز هجّانة تابعا للجيش النظامي السوري وتمكنت من تدمير المركز وقتل قائده وأسر 15 جنديا فيما فر ثلاثة آخرون إلى الجانب الأردني.
وفي حماه، أكدت لجان التنسيق المحلية أنه تم انتشال 35 جثة من تحت الأنقاض في حي مشاع الأربعين، وذلك غداة القصف والغارات التي نفذتها القوات النظامية، فيما أفادت لجان التنسيق المحلية عن قصف مدفعي عنيف تعرضت له قريتا حمادي عمر وأبو الرمال في حماه.

الأحد، 23 سبتمبر 2012

"الجيش السوري الحر" ينقل مركز قيادته الى الاراضي السورية "المحررة"

BBC Arabic
 
اعلن "الجيش السوري الحر" المعارض للنظام السوري السبت نقل قيادته المركزية من تركيا التي استقر فيها منذ اكثر من عام الى "المناطق المحررة" داخل سوريا.
وقال قائد مجموعة "الجيش السوري الحر" رياض الاسعد في شريط فيديو بث على الانترنت في رسالة موجهة الى الشعب السوري "نزف لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر الى المناطق المحررة بعد ان نجحت الترتيبات في تامين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا".
واشار الاسعد الى ضغوطات تعرضت لها مجموعته التي اكد انها لا تريد ان تكون بديلا للنظام.
واوضح الاسعد "لقد تعرضنا منذ خروجنا من ارض الوطن كقيادة للجيش الحر لكل انواع الضغوط الدولية والاقليمية والحصار المادي والاعلامي لنكون بديلا عن النظام".
واضاف "ليس هدفنا ان نكون البديل عن النظام الاجرامي الذي يلفظ انفاسه وانما هدفنا ان يكون الشعب السوري بكل مكوناته هو البديل ونحن لسنا الا جزء منه".
ميدانيا لقي 11 جنديا سوريا على الاقل مصرعهم في معارك مع المقاتلين المسلحين في مدينة حلب بينما تواصلت عمليات القصف المدفعي من جانب القوات الحكومية لعدد من احياء المدينة.
وادت معارك السبت الى مقتل 31 شخصا في سوريا وفق حصيلة مؤقتة للمرصد السوري الذي يعتمد على شبكة من الناشطين على الارض.
وقال المرصد ان معارك عنيفة تدور منذ ساعات في بلدتي اورم وكفر جوم في غرب المحافظة كما شن المعارضون هجمات على حواجز للجيش في ابزمو حيث قتلت امرأة جراء القصف الذي قامت به قوات حكومية خلال الساعات السابقة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن المنطقة الحدودية مع تركيا "لا وجود للدولة في هذه المنطقة عدا عن بعض النقاط العسكرية والمراكز الادارية".
واضاف ان النظام يسعى باي ثمن لمنع المسلحين المعارضين من تامين طرق برية بين هذه المنطقة في محافظة حلب بمحافظة ادلب لان ذلك سيضمن سيطرتهم على منطقة واسعة على الحدود مع تركيا.
القفص احد وسائل الجيش الحكومي لقمع الانتفاضة
وداخل مدينة حلب ثاني اكبر مدن البلاد ترددت اصداء قصف مدفعي عنيف فجر السبت كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة افراد من عائلة واحدة بينهم اطفال قتلوا في قصف استهدف مبنى في حي ميسر شرق المدينة.
وقال المرصد السوري ان احياء القاطرجي والشعار والصخور وهنانو والعرقوب شرق المدينة والمرجة جنوبها تعرضت للقصف فجرا حيث تشهد حلب معارك حاسمة للسيطرة عليها منذ شهرين.
وافاد التلفزيون السوري الرسمي من جانبه ان القوات النظامية شنت عمليتين "نوعيتين" في حي الشعار في شرق حلب مكبدة "الارهابيين المرتزقة" خسائر جسيمة.
وتستخدم السلطات السورية تسمية "الارهابيين المرتزقة" للدلالة على المسلحين المعارضين.
واضاف التلفزيون ان الجيش استهدف "تجمعات للارهابيين في المركز الثقافي في هنانو شرق المدينة وقتل عددا كبيرا منهم".
وفي الجنوب في محافظة درعا نفذت قوات الامن حملة اعتقالات ودهم واسعة في منطقة الحارة واندلعت معارك في داعل.
واكد عبد الرحمن ان قوت الامن تعتقل العشرات يوميا في درعا مهد الاحتجاجات التي انطلقت في ربيع 2011 وان "البعض يتم اطلاق سراحهم ولكن عدد المعتقلين غير معروف".
من جانبها اعلنت التنسيقية العامة للثورة السورية ان قوات النظام داهمت بلدة هيت في درعا وقصفتها ثم احرقت ونهبت عددا من المنازل.
وفي حرستا قرب دمشق قتل جندي خلال معارك اندلعت اثر عمليات قصف مدفعي استهدفت جديدة عرطوز التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون حيث ارسل الجيش تعزيزات اليها مع الفجر.
وفي حمص قتل جندي واحد على الاقل في مواجهات على مشارف المدينة القديمة وبالقرب من المدينة ذاتها قتل اربعة جنود في هجوم استهدف سيارتهم كما قتل ثلاثة مسلحين معارضين في الرستن في محافظة حمص.
ويسيطر المسلحون المعارضون على الرستن التي تتعرض للقصف.
واسفرت اعمال العنف الجمعة عن 142 قتيلا بالاجمال هم 88 مدنيا و32 جنديا و22 مسلحا.
في هذه الاثناء اكد وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال سميح المعايطة ان قوات حرس الحدود الاردني اعتقلت فجر السبت مجموعة مسلحة في احدى
المناطق الحدودية بعد تبادل لاطلاق النار مع افرادها.
وقال المعايطة وهو ايضا المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان "قوات حرس الحدود الاردنية القت القبض فجر السبت على مجموعة مسلحة في احدى المناطق الحدودية بعد تبادل لاطلاق النار معها".
واوضح ان "كامل افراد المجموعة المسلحة في عهدة الجهات الاردنية المعنية".
واشاد المعايطة ب "الدور الوطني والانساني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية جميع المناطق الحدودية وامن وسلامة الاراضى الاردنية".
ولم يعط المعايطة المزيد من التفاصيل حول مكان اعتقال هؤلاء المسلحين او عددهم او جنسيتهم.
غير ان الاردن تمتلك حدودا طويلة مع كل من سوريا اسرائيل الضفة الغربية والعراق والمملكة العربية السعودية وكانت الحدود الاردنية السورية قد شهدت اشتباكات عدة بين القوات الاردنية والسورية عبر الحدود المشتركة بين البلدين.
واعلن الجيش اللبناني السبت ان "عددا كبيرا من المسلحين" السوريين هاجموا الليل الفائت مركزا له في شرق لبنان قرب الحدود مع سوريا بدون تسجيل ضحايا.
وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه "للمرة الثانية في أقل من أسبوع تدخل قوة من الجيش السوري الحر الأراضي اللبنانية في جرود منطقة عرسال حيث هاجمت ليل أمس أحد مراكز الجيش اللبناني مدعومة بعدد كبير من المسلحين من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصر المركز".
واضاف البيان "وعلى اثر ذلك تم استقدام المزيد من قوى الجيش إلى المنطقة المذكورة وباشرت ملاحقة المسلحين الذين فروا بعد الاعتداء باتجاه الجبال وبعض
القرى والبلدات الحدودية اللبنانية".
وتابع "ان قيادة الجيش اذ تؤكد انها لن تسمح لاي طرف كان باستخدام الاراضي اللبنانية من اجل توريط لبنان في احداث الدول المجاورة تجدد في الوقت عينه عزمها على حماية الاراضي اللبنانية والتصدي بقوة لاي خرق لها من اي جهة".

طائرات الباتروس التشيكية.. سلاح النظام الفتاك يدك مدن سوريا

يتمثل السلاح الأبرز الذي يستخدمه النظام السوري في دك وقصف المدن السورية بالمروحيات وطائرات الباتروس.
وتعتبر تلك الطائرة مقاتلة هجومية خفيفة، ترمي قنابل ومتفجرات على مواقع التظاهر وتجمعات الجيش الحر، وشكلت سبباً رئيساً لارتفاع حصيلة الموت في أوساط المدنيين.
كما تعد الباتروس التشيكية الصنع في الأصل، طائرة تدريب عالية الأداء ويمكن أن تكون مقاتلة خفيفة للدعم الأرضي بفضل تسليحها الجيد، كما تعتبر الطائرة التدريبية الأكثر استخداماً في العالم، حيث يوجد منها قرابة 2800 طائرة موزعة على أسلحة جو أكثر من 30 دولة.
وإضافة إلى طائرات الباتروس لدى النظام السور أسطول حربي من طائرات ميغ وسوخوي تعود لستينيات وسبعينيات القرن الماضي إلى جانب طائرات ميغ 29 الحديثة نسبياً، وهي طائرة مقاتلة من مقاتلات الجيل الرابع صممت للسيطرة الجوية في الاتحاد السوفيتي، وتصدرها روسيا إلى العديد من الدول النامية.
كما تستخدم القوات السورية كذلك المروحيات الهجومية في محاولتها استهداف المدن الثائرة، ومن أبرز هذه المروحيات الأنواع الهجومية من نوع MI 17 ,MI 24 وهي مروحيات هجومية مخصصة لمواجهة المدرعات وقوات المشاة ومزودة بمدافع رشاشة ثقيلة، إضافة إلى الصواريخ المضادة للدروع، لكنها تستخدم في قصف المدنيين على طول سوريا وعرضها.
ففي المدن السورية بات مشهد قصف الطائرات للأحياء والمناطق المأهولة بالسكان من كل الفئات، أطفال ونساء وشيوخ، أمراً طبيعياً، إلا أنه يؤكد أن الثورة باتت أشبه بحرب إبادة لشعب أعزل بحجة القضاء على جماعات مسلحة.

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

إيران تعترف بوجود عناصر من الحرس الثوري في سورية

اخوان سورية

تاريخ النشر:16 أيلول, 2012 مـ - الوقت: 3:14م

اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني: أعضاء في الحرس الثوري موجودون في سورية لتقديم العون "غير العسكري" (AFP) اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني: أعضاء في الحرس الثوري موجودون في سورية لتقديم العون "غير العسكري" (AFP)



قال قائد الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد إن أعضاءً في الحرس الثوري موجودون في سورية لتقديم العون "غير العسكري"، وإنّ إيران ربّما تنخرط عسكرياً هناك في حالة تعرّض سورية لهجوم.

وهذا التصريح أول اعتراف رسمي من قائد عسكري رفيع بأنّ إيران لها وجود عسكري في الأراضي السورية حيث أسفرت الثورة فيها عن استشهاد عشرات الآلاف منذ أن بدأت قبل 18 شهرا.

واتّهمت دول غربية وجماعات سورية معارضة إيران بتزويد قوات الأسد بالسلاح والخبرة واشتبهت في وجود عسكري إيراني داخل البلاد لكن إيران كانت تنفي ذلك.

وأكّد اللواء محمد علي جعفري الیوم الأحد وجود عناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سورية، غير أنّه زعم أنّ هذا لا يعني أنّ لإيران وجود عسكري هناك.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية "إيسنا" عن جعفري قوله في مؤتمر صحافي إنّ "فيلق القدس تأسّس بهدف مساعدة الفقراء وتصدير الثورة الإسلامية والدفاع عن الدول المظلومة خصوصاً الإسلامية وهناك عدد من العناصر في سورية ولكن لا يعني هذا أنّ لنا وجوداً عسكرياً هناك".

وأضاف أنّ "الحرس الثوري الإيراني يقدّم أيضاً دعماً مالياً لسورية ولكن لا يقوم بأيّ تدخّل عسكري في وقت تقوم بعض الدول بدعم الإرهاب هناك".

السبت، 15 سبتمبر 2012

مرحلة صمود قاسية تبدأ في دمشق

عبد الوهاب بدرخان
هي أصعب الأوقات في سورية الآن. مواجهات قتالية غير متكافئة، وشعب متروك لإرهاب السلطة. نظامٌ تهالكت هيبته وتهتّكت سيطرته وثقة أنصاره وحلفائه به. وزير إعلامه يقول إن «الجيش لا يستخدم القوة المفرطة»!

وكأن أحداً لم يُعلِمه أن الطائرات تقصف والصواريخ تهطل على السوريين في بيوتهم، فهل هذه قوة ناعمة؟

وهل الإعدامات الميدانية واستهداف المخابز وحرمان حلب من المياه وتدمير العمارات فوق ساكنيها هي من قبيل ضبط النفس؟ لم يعد هناك أي «مسؤول» يفترض أنه «مدني» إلا وقد انتابه وباء «التشبيح».

هذا «وزير» يريد أن يتحلّى الإعلاميون جميعاً بالرعونة الفظّة وانعدام الانسانية، كما روبرت فيسك و «قناة الدنيا» وفروعها اللبنانية، لينقلوا ترهات إعلامه الذي، كما قال، «لا يكذب ولا يخدع ولا يفبرك»، بدليل شفافيته الناصعة منذ اقتلاع أظافر الأطفال في درعا الى السيدة المحتضرة في مجزرة داريّا.

هي أحلك اللحظات في سورية الآن. قيل ويقال الكثير عن الدعم العسكري للمعارضة، لكنه في الواقع لا يزال متواضعاً، فالتضييق مستمر على التسليح، على رغم مراهنة «الأصدقاء» على اختراقات ميدانية تغيّر مسار الأزمة.

يتداول المعارضون كثيراً من الاستياءات، بعضها من دولة «قبضت» ثمناً مضاعفاً لأسلحة تحجم عن تسليمها، ومن تقلبّات دولة اخرى تكاد تتسبب بإخفاق المقاتلين في حلب ودمشق.

لم تتبدد يوماً مخاوف المعارضين، على اختلاف انتماءاتهم، من أن يُخذلوا بعد كل التضحيات التي بذلوها وبعد كل ما أنجزوه، لذا يبقى لديهم هاجس «أن يتركونا فريسة للنظام... اذا اتفقوا على تسوية في ما بينهم».

صحيح أن المعارضين، ولا سيما العسكريين، ناقشوا طويلاً مع «الأصدقاء» الاميركيين وغيرهم كل ما يتعلق بالنيات والأهداف، وتوصلوا الى تفاهمات في شأن المطلوب قبل «مرحلة التحرير» واثناءها وبعدها، لكن الذي يده في الجمر ليس كمَن يتفرّج عن بُعد، ومَن يفقد يومياً مئات وعشرات من الأهل ليس كمَن يكتفي بعدّ الجثث.

يبدو أن الثقة «المتبادلة» تتطلب مزيداً من الوقت، وبالطبع كثيراً من العمل. لذلك بقيت وتيرة المساعدة غير متناسبة مع سرعة الوعود وصلابتها الظاهرة.

مرحلة الصمود البادئة حالياً قاسية ومريرة، فُرز فيها الشعب بين مَن رحل ومَن يستعد، ومَن يفكّر في الرحيل أو يتمناه، ومَن لا يستطيع الرحيل ولا يعتزمه. هذه المرارة هي التي تدفع بسوريات وسوريين الى الاعتصام والإضراب عن الطعام في الخارج لعل ألمهم يستنهض ضميراً عالمياً لا ينفك يتماوَت. انهم من هذا الشعب الذي ثار ولم يعد يرضخ لما أو لمَن يستصغر آدميته.

يستفزهم أن تصبح المجازر روتيناً، يشعرون بأن ثمة خطراً كابوسياً قادم، ويستقرئون في الآتي كلفةً دمويةً لا سقف لها. انهم لا يخشون على الثورة واستمرارها، فالشعب تجاوز الارتهاب من النظام وحتى من الموت، لكن سكوت العالم على المذبحة المتمادية هو ما يروّعهم.

كان «الأصدقاء»، قبل أن يصبح إسمهم «أصدقاء»، عجزوا عن تأمين أي حماية للمدنيين فساهموا مع النظام في القضاء على سلمية الثورة، كانوا ينهون عن عسكرتها تجنباً لـ «حرب أهلية» لم يملّوا التحذير منها، وكانوا يمانعون تسليحها والآن يراهنون على العسكريين لكنهم يتلكأون في تمكينهم على رغم أنهم يرحّبون بالانشقاقات بل يشجعون عليها.

فهل إن التفسير الوحيد لتخبّط «الأصدقاء» وبلبلتهم أنهم ينتظرون جميعاً انقضاء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لتصبح الوعود ممكنة التحقيق؟ وهل إن هذا الانتظار يسوّغ ترك النظام يواصل تدمير حلب من دون أن يحسم المعركة، وهل هو ما يفرض تقنين الدعم لـ «الجيش الحرّ» فيها ومنعه أيضاً من الحسم على رغم الفرص المتاحة له؟...

لكن ماذا يعني كل ذلك طالما أن دول «الأصدقاء» لا تعتزم التدخل المباشر ولا حتى نصف المباشر في نهاية المطاف: لا بد من أنه يعني استمرار البحث سرّاً بين الاميركيين والروس عن صيغةٍ ما لـ «حل سياسي» ما ألم يقل السيئ الذكر سيرغي لافروف إن الطرفين «متفقان على الأهداف» في سورية، وطالما أن الجانب الاميركي لم ينفِ هذا الاتفاق، فالأسوأ أنهما متفقان على عدم الإفصاح عن تلك الأهداف. ولا داعي للتكهن، فاتفاقات الكبار لم تشذّ تاريخياً عن طبيعتها، فهي عادةً مخيبة للآمال، ويندر أن تكترث بطموحات الشعوب.

من الواضح أن «الاتفاق على الأهداف» هذا لم يكتمل بعد بالاتفاق على آلية تنفيذها، وقبل ذلك بتلبية المطالب الروسية، وبالتفاهم على تقاسم المصالح والأدوار. وفي الانتظار، ستستمر التمثيلية السقيمة في مجلس الأمن. روسيا قالت إنها «ستدفع» هذا المجلس الى المصادقة على «اتفاق جنيف». لا تريد الاعتراف بأنه اتفاق طُوي مع مهمة كوفي انان.

نسيت أن تعديلاتها عليه قتلته، وأنها دعت الى اجتماع لإحيائه ولم تلبَّ دعوتها، وأن محاولتها الجديدة ستُواجه بتعديلات مضادة سواء لجعله اتفاقاً ملزِماً خصوصاً للنظام ومتوعداً بعقوبات.

لكن روسيا تواصل التحسّب، مثلها مثل النظام السوري، لمهمة الأخضر الإبراهيمي. هي تلعب ورقة «اتفاق جنيف»، وهو يلعب «وقف تمويل المعارضة وتسليحها» و «تطهير سورية من الجماعات الارهابية»، وفقاً لوزير خارجية النظام، وإيران تلعب التوتير الاقليمي.

في المقابل، تلعب الدول الاخرى ورقتي «نقل السلطة» و «التنحي» كثمن حدٍ أدنى لافتتاح أي حوار والبدء بالمرحلة الانتقالية. وبديهي أن المزاج الشعبي والوضع على الأرض تخطّيا عملياً كل هذه الأوراق، وتواصل قسوة العنف تجذيرهما في الطموح الأكبر، وهو إسقاط النظام.

وإذ يوشك الابراهيمي على أن يستهلّ مهمته، ولا أحد يعرف عنها سوى أنها لن تتّبع منهجية انان التي اخترقها النظام السوري وما لبث الروس أن احتووها حتى أهلكوها... لكن استقراء تصريحاته يعكس قناعاته الأولية، وهي لافتة.

ذاك أنه معني بـ «حل سياسي» سيحاول بلورته، ثم تفعيله بدعم «كامل» من مجلس الأمن، ومن دون «تدخل عسكري» لا بدّ من أن يعطّله.

هذا العنوان الكبير مريح للنظام ولروسيا وإيران، وغير مقلق واقعياً للدول الاخرى، لكنه يشحذ شكوك المعارضة. أما كيفية التوصل الى صيغة لهذا الحل، فالإبراهيمي مدرك أن ثمة صحراء على جميع الأطراف اجتيازها معه.

وإذا كان لنقطة انطلاقه أن تبدأ من دمشق، فإنها استُبقت مجدداً بأمرين يرفضهما النظام، أولهما مشاركة الجامعة العربية في انتداب الابراهيمي، والثاني اعادة تعيين الوزير الفلسطيني السابق ناصر القدوة نائباً له.

الى ذلك، سجّل النظام مجموعة «رسائل» ذات مغزى أطلقها المبعوث الدولي - العربي كمقدمات لمهمته، ومنها: 1- هناك حاجة الى اطار سياسي جديد...، 2- الى وضع جديد في سورية، 3- التاريخ لا يعود الى الوراء، 4- دور الحكومة ومسؤوليتها أكبر في وقف العنف، 5- عملية سياسية تمكّن الشعب من تلبية طموحاته، 6- على الحكومة «أن تدرك» مدى المعاناة التي نزلت على شعب سورية، 7- وأن التغيير ضروري وعاجل، 8- لا بد من ارضاء الشعب السوري واستجابة تطلعاته المشروعة... وهكذا، ففي أقل التقديرات سيتعامل الابراهيمي بهذه المقاربة التي تقول للنظام انه اذا كان يريد حقاً الحل السياسي فعليه أن يقنع العالم بأنه مستعد لتحمّل المسؤولية، وأن يحدد كيف سيفعل ذلك وبأي ثمن. وعندئذ فقط يمكن التحدث الى المعارضة.

أما اذا لم يكن لدى النظام ما يتنازل عنه، فليس له أن يتوقع تنازل الشعب عن الدم والتضحيات.

* نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية .

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

النائب الكويتي الطبطبائي يدخل إدلب دعماً للسوريين ..رافقه زميله الحربش والرحلة كشفت له الحالة النفسية المتفائلة عن الشعب

العربية.نت 
 كشف النائب الكويتي، الدكتور وليد الطبطبائي، عن تفاصيل رحلته إلى سوريا وانخراطه في التظاهرة الشعبية في إدلب. وقال إن الهدف كان للدعم المعنوي، وإثبات أن هناك أرضاً محررة فعلاً.

واستبشر الطبطبائي في حديثه لنشرة الرابعة على "العربية" بأن هذه الرحلة كشفت له الحالة النفسية المتفائلة للسوريين ودعمهم للجيش الحر، مشيراً إلى أنه كان بصحبة زميله النائب جمعان الحربش.

وقال إنه من المهم أن يزيد الدعم للشعب السوري في ناحية الأدوية والمعونات، حيث إن الجهات التي تنتج الأدوية متوقفة عن العمل مع الأحداث، والناس بحاجة إلى المعونات في هذا التوقيت.

وأضاف الطبطبائي أنه دخل سوريا يوم الجمعة الماضي، وصلى هناك، وشاهد بلدات ريف إدلب وآثار المعارك مع النظام الأسدي، وحجم الدمار الإجرامي الذي أصاب بلدات إدلب بقنبلة رمتها طائرة وزنها 250 و500 كجم حولت عدداً من البيوت إلى ركام.

ووفقاً لمصادر متفرقة فقد وصف الطبطبائي "في أثناء مرورنا ببلدات الريف بإدلب شاهدنا عائلات سكنت الخيام للاحتماء من قصف طائرات ومدفعية النظام وحالتها يرثى لها، وحضرت صلاة الجمعة بمسجد سرمدا، وبعد صلاة الجمعة خرجت مظاهرة باتجاه ساحة بلدة سرمدا وكانت الأهازيج والأناشيد جميلة وحماسية".

ما الثمن الذي تريده روسيا في سوريا؟

طارق الحميد-الشرق الاوسط
في ظرف أيام معدودة أغرقتنا موسكو ببحر من التصريحات حول الأوضاع في سوريا؛ فمن ناحية هناك تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن ناحية أخرى هناك تصريحات لوزير الخارجية سيرغي لافروف، يضاف إليها التحرك اللافت لنائب وزير الخارجية الروسي الذي أدلى بقرابة ثلاث حوارات هذا الأسبوع وحده!
جميع التصريحات الروسية الأخيرة، الرئيس والوزير ونائب الوزير، تعتبر حمالة أوجه، وتحوي رسائل مبطنة، إلا أنها تقول إن موسكو قابلة للتفاوض، والبيع والشراء، في الملف السوري، وأقوى تلك التصريحات هي الصادرة عن الرئيس بوتين، والتي تحدث فيها عن «تقرير مصير وضمان أمن كل المشاركين في العملية السياسية»، أي ضمان أمن المحسوبين على النظام، والأسد نفسه. وأكثر التصريحات لفتا للنظر بالطبع حديث بوتين مع التلفزيون الروسي حين قال: «نتعامل باحترام مع الجميع، ولدينا علاقات طيبة مع المملكة العربية السعودية، وكانت علاقاتي دائما طيبة مع خادم الحرمين الشريفين»، وهذه الإشارة وحدها جديرة بالاهتمام خصوصا بعد التصريحات المتبادلة بين السعودية وروسيا حول سوريا!
وبالطبع، لا يمكن القول بأن التصريحات الروسية الأخيرة، التي باتت تلمح لمرحلة ما بعد الأسد، مجرد حملة علاقات عامة لتلميع صورة روسيا في المنطقة، بل إن موسكو عادت تتحدث اليوم عن ضرورة عقد مؤتمر خاص في سوريا على أراضيها، وعن إمكانية العودة لمجلس الأمن مجددا. وما يؤكد أن روسيا لا تتحرك الآن لتحسين صورتها هو الوقائع على الأرض، والتهديد الأميركي بأن واشنطن ستعمل على العمل مع حلفائها لدعم المعارضة، وبالطبع هناك التحرك الفرنسي اللافت، كما أن هناك أمرا آخر يؤكد ما نقوله هنا، وهو ما سمعته عن مصدر مطلع من أن موسكو قامت بتمرير أسئلة محددة عبر طرف ثالث لدولة عربية نافذة، ومضطلعة بالدفاع عن السوريين وحمايتهم من آلة القتل الأسدية. والاستفسارات الروسية هي: «إذا توصلنا لاتفاق، فأين سيذهب الأسد في حال تنحيه؟ ومن يضمن عدم محاكمته دوليا؟ ومن يضمن مصالح روسيا في سوريا بعد رحيل الأسد؟». هذا هو ملخص الأسئلة الروسية، التي لا بد أن نلاحظ فيها عدة نقاط..
الملاحظة الأولى هي أنه من الواضح أن موسكو باتت متقبلة لفكرة تنحي الأسد، وما يدعم ذلك هو قول الرئيس بوتين في مقابلته التلفزيونية الأخيرة: «نفهم جيدا ضرورة التغيير، لكن هذا لا يعني أن التغيير يجب أن يكون دمويا». والملاحظة الأخرى من الأسئلة الروسية هي أن موسكو غير مهتمة حقيقة بمن سيخلف الأسد، فردا، أو نظاما، بل إن كل ما يهمها هو ضمان الحفاظ على مصالحها هناك. وهنا من الجدير تذكر تصريح لافروف، قبل عدة أيام، بعد لقائه وزيرة الخارجية الأميركية، حيث قال إن العقوبات المفروضة على الأسد وإيران باتت مؤثرة على القطاع المصرفي الروسي، أي أن الملف السوري اقتصادي، وليس سياسيا فحسب!
والسؤال هو: هل من الخطأ التفاوض مع موسكو الآن لضمان رحيل الأسد؟ الإجابة ببساطة: حاولوا، فبالتأكيد أن الثمن بات منخفضا جدا، وسينخفض!

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

الجيش اللبناني يعتقل مجموعة متهمة بخطف معارضين سوريين

القدس العربي

طرابلس (لبنان) ـ ا ف ب: افاد مسؤول في اجهزة الامن اللبنانية ان مخابرات الجيش اللبناني اعتقلت الاحد في شمال لبنان مجموعة متهمة بخطف معارضين سوريين وتسليمهم الى السلطات السورية. وقال هذا المسؤول لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه 'انه تم اعتقال اعضاء في شبكة تعمل بين طرابلس (في شمال لبنان) وعكار (منطقة حدودية مع سورية في شمال لبنان) وهي متهمة بخطف معارضين سوريين وتسليمهم الى نظام' الرئيس السوري بشار الاسد.
ولم يوضح المصدر عدد عناصر هذه الشبكة ولا ما اذا كانوا من السوريين او اللبنانيين، الا انه كشف 'عن تحرير سوري خطفته هذه الشبكة في منطقة عكار'.
من جهتها اكتفت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية بالقول ان'مخابرات الجيش اللبناني اوقفت عصابة في الشمال تعمل على خطف سوريين'.
وتتهم المعارضة اللبنانية النظام السوري بتدبير عمليات خطف معارضين سوريين في لبنان.

ايران تستجدي حلفاءها لنصرة نظام الاسد المحتضر..مراقبون: الجامعة العربية فشلت فشلا ذريعا في انهاء الازمة السورية، ومصير مشابه ينتظر مجموعة الاتصال.




 

 
مصالح مشتركة تعصف بأي محاولة للتغيير




 ميدل ايست أونلاين





طهران - تشارك ايران الاثنين في اول اجتماع "لمجموعة اتصال" رباعية حول سوريا اقترحت مصر انشاءها، كما نقلت قناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية عن مسؤولين ايرانيين.
وقالت القناة الحكومية ان "نائب وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان توجه الى القاهرة للمشاركة في اجتماع رباعي، يضم مصر وايران والسعودية وتركيا اقترحه الرئيس المصري محمد مرسي لتسوية الازمة السورية".
واضافت نقلا عن المتحدث باسم الحكومة رامين مهمانبرست ان "مشاركة ايران في هذا الاجتماع تندرج في اطار الجهود لحل الازمة السورية، مما سيتيح ايضا الاستماع الى المواقف المصرية".
واكد المتحدث الحكومي ان "ايران ستغتنم هذه المناسبة لشرح مواقفها، بما فيها رغبتها بتوسيع هذه المجموعة لتضم دولا اخرى".
ولم يعط مهمانبرست توضيحات اضافية، لكن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بوورجردي صرح للقناة نفسها ان بلاده تأمل توسيع "مجموعة الاتصال" بحيث تضم خصوصا العراق.
ووعد الرئيس المصري محمد مرسي بعودة بلاده الى الاهتمام بالقضايا العربية مناشدا العرب أن يعملوا لإنهاء سفك الدماء في سوريا ومشددا على أن القيادة في دمشق يجب أن تتخذ قرارا يحقن دماء السوريين لأن "الآن هو وقت التغيير".
وأضاف "أقول للنظام السوري ما زالت هناك فرصة لحقن الدماء"، مرجحا أن تحقق الانتفاضة السورية هدف إقصاء حكومة الرئيس بشار الأسد إذا لم تقرر ترك الحكم.
وأعلن الرئيس المصري أن المجموعة الرباعية التي اقترحت مصر تشكيلها لحل الأزمة السورية، والتي تضم مصر والسعودية وإيران وتركيا ستجتمع لكنه لم يعلن تاريخا محددا للاجتماع.
وقال "الرباعية التي دعت إليها مصر الآن ستجتمع والكل مدعو للمشاركة، والجهود الحقيقية المبذولة منكم جميعا مشكورة ومقدرة".
وقال عضو في الوفد المصري في اجتماعات وزراء الخارجية إن حديث مرسي عن الرباعية يعد إشارة إلى أن الدول الأربع تتحدث فيما بينها عما يجب اتخاذه، لكن التشكيل الرسمي للرباعية لا يزال موضع مناقشة كما سيحدد وقت اجتماع ممثلي الدول الأربع فيما بعد.
وتدعم إيران حكومة دمشق بينما تطالب الدول الثلاث الأخرى بإقصاء الأسد.
ويقول محللون إن من غير المرجح أن تتفق الدول الأربع على طريقة لإنهاء الأزمة، لكن مبادرة مرسي تعني أنه عازم على إعادة بلاده إلى قلب سياسات المنطقة.
وشدد مرسي على أن بلاده ترفض تدخلا عسكريا أجنبيا في سوريا مطالبا بتكثيف العمل الذي يوصل إلى حل عاجل يحول دون تعرض سوريا لتدخل عسكري أجنبي.
وقال إن المجتمع الدولي لن يتحرك جادا لحل الأزمة السورية إذا لم يتحرك العرب، وقال "ما لم نتحرك نحن فلن يتحرك العالم بجدية في هذا الإطار".
ويعتبر المراقبون ان مجموعة الاتصال العربية غير قادرة على حل للازمة السورية المعقدة والمركبة خصوصا وان الاعضاء الاربعة للمجموعة يختلفون فيما بينهم حول طريقة انهاء الازمة.
وتعالت الاصوات بعدم جدوى انعقاد اجتماع المجموعة، في وقت فشلت فيه الجامعة العربية عن ايجاد مخرجا للازمة السورية وانهاء الحرب الدامية التي عصفت بارجاء دمشق وحولتها الى دمار وخراب.
وقتل أكثر من 20 ألف سوري منذ بدء الاحتجاجات السلمية ضد الأسد في مارس آذار العام الماضي، وفر عشرات الألاف من السوريين إلى الدول المجاورة اتقاء للعنف.

الأحد، 9 سبتمبر 2012

قصف على أحياء دمشق.. واشتباكات عنيفة في حلب...قوات الأسد تقتحم مخيما للاجئين الفلسطينيين في دمشق بهجوم نادر للمشاة




عنصران من الجيش السوري الحر يساعدان رفيقهما المصاب للوصول الى مكان آمن أول من أمس (أ.ب)



















«الشرق الأوسط»
دارت اشتباكات عنيفة في حلب في محاولة من قوات الجيش النظامي استعادة السيطرة على ثكنة «هنانو» العسكرية، كما شهدت أحياء دمشق الجنوبية، لا سيما حي التضامن، اشتباكات عنيفة وسط سماع أصوات إطلاق نار مدفعي عنيف على المنطقة.
في هذا الوقت، أوضح نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي، أن «الوضع العام على الأرض لا يزال على حاله»، مؤكدا أن «النظام أدخل كل أسلحته وقدراته القتالية الآن في هذه المعركة بما فيها الطيران وجميع أنواع الأسلحة الثقيلة». وقال الكردي لـ«الشرق الأوسط»: «صحيح أنه ليس هناك من تقدم على الأرض في الأيام القليلة الماضية بالنسبة لعمليات الجيش الحر، إلا أن هناك توازنا قويا إلى حد ما على صعيد الهجمات والهجمات المضادة، فنحن ما زلنا نناور وقادرين على المبادرة، كما أن عاملي الوقت والأرض لصالحنا». ولفت إلى «أهمية ما قامت به مجموعة من مقاتلي الجيش الحر لجهة تحرير نحو 350 معتقلا من سجن هنانو داخل ثكنة عسكرية في حلب»، لافتا إلى أن «هؤلاء المحررين أصبحوا كتيبة من المقاتلين انضمت إلى الجيش الحر، وخصوصا أن المحررين هم مجندون وعناصر ورتب كانوا في الجيش النظامي وجرى اعتقالهم بسبب رفضهم تنفيذ الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين».
في غضون ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قسما من مدينة حلب انقطعت عنه مياه الشرب بعد تدمير أنبوب رئيسي للتوزيع في حي بستان الباشا شمال المدينة. وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن «أنبوبا رئيسيا لتوزيع المياه دمر قرب مقر شركة المياه العامة في بستان الباشا. إن الأمر خطير لأن هذا الأنبوب ينقل المياه إلى كل المدينة».
وأوضح أنه «لا نعرف كيف دمر الأنبوب، لكن كانت هناك غارات جوية ومعارك في هذا القطاع».
وأكد مدير الشركة للصحافيين أن «مشكلة وقعت في الأنبوب». وقال «لا أعرف حجمها لأنه لا يمكنني إرسال فريق إلى المكان للتحقق» من الأمر.
وبثت شبكة الناشطين في لجان التنسيق المحلية شريط فيديو على «يوتيوب» يظهر تسربا كبيرا للمياه من أنبوب. ويظهر الشريط أيضا المياه تسيل في الشارع وتبلغ مدخل أحد المباني.
واتهمت لجان التنسيق المحلية «طيران (الرئيس السوري بشار) الأسد بتدمير الأنبوب الرئيسي لنقل مياه الشفة في المدينة».
وقال سكان إن نصف المدينة، وخصوصا الأحياء الشرقية والشمالية، محروم من المياه.
ويقع الأنبوب بمحاذاة حي بستان الباشا وحي الميدان. ووقعت معارك عنيفة بين جنود نظاميين ومعارضين مسلحين كانوا يحاولون العودة إلى حي الميدان، وهي منطقة تسيطر عليها قوات أمنية تابعة لسلاح الجو السوري.
وقال ناشطون بالمعارضة إن قوات الحكومة السورية اقتحمت مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وداهمت مستشفى بالمخيم أمس بعد هجوم بالمدفعية استمر أربعة أيام على الضاحية الواقعة في جنوب دمشق والتي يختبئ فيها معارضون.
وتفضل قوات الرئيس بشار الأسد استخدام سلاحي الجو والمدفعية لضرب المناطق التي يختبئ فيها المعارضون ولا تنشر قوات المشاة إلا بعد فرار كثيرين من المنطقة المستهدفة.
وأعرب ناشطون عن خوفهم على السكان المدنيين من الهجوم البري الجديد. وقال الناشط السوري أبو ياسر الشامي إن أصدقاء له يقيمون في مخيم اليرموك - وهو مخيم مكتظ باللاجئين الفلسطينيين قتل فيه عشرة أشخاص في قصف أمس الجمعة - فروا من المنطقة صباح اليوم بعد أن اجتاحته القوات الحكومية.
وقال الشامي عبر موقع «سكايب»: «اقتحمت قوات الأسد مستشفى الباسل في مخيم اليرموك واعتقلت العديد من المدنيين الجرحى» حسب «رويترز».
ويقول ناشطون إن الأسد يحجم عن استخدام قوات المشاة لأن الجيش يتألف في معظمه من مجندين ينتمون إلى الأغلبية السنية يخشى انشقاقهم.
وقال بعض الجنود المنشقين إن الروح المعنوية منخفضة في الثكنات وإن الضباط العلويين فقط هم من يصدرون الأوامر.
وفي بيان صادر عن كتيبة «الأقصى» من لواء «أحرار فلسطين» التابعة للجيش الحر قال مقاتلون إنهم موجودون في حي التضامن ولن يخرجوا منه، وإنه لم يسقط منهم قتلى كما ذكر الإعلام الرسمي للنظام، وإنما أصيب بعض عناصر الكتيبة أثناء الاشتباكات. ونوه البيان إلى بعض عناصر اللجان الشعبية التابعة للنظام في مخيم اليرموك قاموا بإطلاق النار على بعض عناصر الجيش السوري الحر مما أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة أربعة بجروح مختلفة، وحذرت الكتيبة «القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن تترك مخيم اليرموك منطقة ملاذ آمن وإلا فإنها سترى مقارها التشبيحية رمادا على الأرض»، وأكدت الكتيبة أن هدفها هو «إسقاط النظام السوري ومقاتلته»، وليس مقاتلة الفصائل الفلسطينية، «ولكن إذا قاموا بالاعتداء مرة ثانية على أحد عناصرنا فقد أعذر من أنذر».
ويعد هذا أول بيان عن الكتائب المقاتلة في سوريا يشير بشكل صريح إلى وجود فلسطينيين يقاتلون إلى جانب الجيش الحر ضد النظام السوري، تحت شعار «واحد واحد واحد.. فلسطيني سوري واحد».
وأعلن ناشطون في تنسيقيات الثورة السورية، أن «أكثر من 103 شهداء سقطوا (أمس) بنيران قوات النظام في كل المحافظات السورية»، وأكد هؤلاء الناشطون لـ«الشرق الأوسط»، أن «نحو نصف هؤلاء (43) سقطوا في العاصمة دمشق وريفها نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له الأحياء السكنية، بينهم 15 شهيدا أعدموا ميدانيا في دوما و12 شهيدا أعدموا ميدانيا في حي التضامن في العاصمة، بينما سقط 29 في حلب بينهم 20 شهيدا أعدموا ميدانيا في حي الأعظمية». وأشار الناشطون أيضا إلى «سقوط 5 شهداء في درعا، والباقون سقطوا في إدلب وحمص واللاذقية ودير الزور».
من جانب آخر، قال ناشطون إن قوات النظام اقتحمت أمس بلدات ببيلا وبيت سحم وعقربا في جنوب العاصمة بأعداد كبيرة من الجنود وعناصر الأمن والشبيحة مدعومين بالدبابات والآليات الثقيلة بالتزامن مع «حملة اعتقالات والاعتداء على المدنيين بالضرب المبرح والتنكيل بهم وقيامهم بحملة دهم واعتقالات وتخريب ونهب للمنازل التي تركها سكانها بسبب القصف المتواصل والمحال التجارية وسرقة محتوياتها»، وفي حي سيدي مقداد جرت اشتباكات عنيفة بعد محاولة قوات النظام مداهمته بأعداد كبيرة من الأمن والشبيحة والذين قاموا بمحاصرة الحي ونشر القناصة على مداخله، كما قتل شخصان برصاص قناص في حي الأندلس.
وفي دمشق، تدور اشتباكات في حي التضامن في جنوب العاصمة بين القوات النظامية ومقاتلين مناهضين للنظام بعدما تعرض الحي للقصف «في محاولة لاقتحامه والسيطرة عليه»، بحسب المرصد الذي تحدث أيضا عن قصف طال حي الحجر الأسود القريب.
وذكر المرصد أن القوات النظامية اقتحمت «مستشفى الباسل» في مخيم اليرموك بحثا عن جرحى من المقاتلين من حي التضامن المجاور، وأن هذه القوات تستخدم المروحيات في استهدافها للحي، مشيرا إلى «معلومات» حول إصابة مروحية.
وأعلن أنه تم العثور على جثتي مواطنين في الحي، بينما عثر على جثامين 4 رجال مجهولي الهوية قتلوا بالرصاص في مناطق مختلفة من ريف دمشق.
وفي مدينة حمص (وسط) جرت اشتباكات قتل خلالها أحد عناصر الجيش الحر، وفي بلدة الحارة في درعا (جنوب)، حيث قتل وجرح ما لا يقل عن 12 من القوات النظامية، وفقا للمرصد.
وتعرضت مدينة البوكمال في محافظة دير الزور (شرق) لقصف تركز على محيط مطار الحمدان العسكري، كما تعرضت مدن وقرى وأحياء في إدلب (شمال غربي) ودرعا إلى قصف مماثل.

«دايلي تلغراف»: إيران أرسلت 150 من كبار ضباط الحرس الثوري لدعم الأسد



سوريون.نت 
ذكرت صحيفة «دايلي تلغراف» البريطانية، أمس، أن ايران تكثّف دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد وأرسلت 150 ضابطاً من كبار قادة حرسها الثوري الى سورية للمساعدة بصد محاولات المعارضة الرامية الى الاطاحة به.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين في الاستخبارات الغربية ان «الرئيس محمود أحمدي نجاد صادق شخصياً على ايفاد ضباط من ذوي الخبرة لضمان بقاء نظام الأسد في السلطة كونه يمثل الحليف الأكثر أهمية لايران في المنطقة».
واضافت أن ايران قامت كذلك «بشحن مئات الأطنان من المعدات العسكرية، بما في ذلك المدافع والصواريخ والقذائف، الى سورية عبر ممر جوي نظامي تم انشاؤه بين دمشق وطهران».
واشارت الصحيفة الى أن مسؤولي الاستخبارت الغربية «يعتقدون أن زيادة الدعم الايراني كان مسؤولاً عن الفعالية المتزايدة لتكتيكات نظام الأسد في اجبار الجماعات المتمردة المناهضة للحكومة على التراجع للدفاع، وقامت قواته في الأسابيع القليلة الماضية بوقف هجمات هذه الجماعات من خلال شن سلسلة من الهجمات المنسقة بشكل جيد ضد معاقل المتمردين في دمشق وحلب».
وقالت ان قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني هو العقل المدبر لعملية الدعم الايراني لنظام الأسد، وتم اتخاذ قرار زيادة الدعم بعد مقتل صهر الرئيس السوري العماد آصف شوكت نائب رئيس أركان الجيش السوري مع عدد آخر من كبار مسؤولي الدفاع في مقر الأمن القومي بدمشق في يوليو الماضي.
واضافت الصحيفة أن ضباط الحرس الثوري الايراني نُقلوا جواً الى دمشق في طائرة ايرانية مستأجرة حصلت على اذن للسفر عبر المجال الجوي العراقي، كما تردد أن المعدات العسكرية الايرانية يتم شحنها الى دمشق عبر الممر نفسه.
وذكرت أن جماعات المعارضة الايرانية زعمت أيضاً أن بعض الايرانيين الذين احتجزهم المتمردون السوريون كرهائن الشهر الماضي والبالغ عددهم 48 شخصاً «كانوا جزءاً من وحدة قوامها 150 عنصراً من الحرس الثوري الايراني أُرسلت لدعم نظام الأسد».
ونسبت «ديلي تلغراف» الى ناطق باسم المجلس الوطني للمقاومة في ايران (مجاهدين خلق)، قوله ان الايرانيين الذين تحتجزهم المعارضة السورية «بينهم عدد من الضباط برتبة عميد وعقيد لديهم خبرة تمتد لسنوات طويلة من الخدمة في الحرس الثوري الايراني».
كما نقلت عن مسؤول أمني غربي وصفته بالبارز، قوله ان ايران «اتخذت قراراً استراتيجياً لتعميق انخراطها في الأزمة السورية، وتسعى جاهدة لانقاذ حليفها الأكثر أهمية بالمنطقة ومساعدته على تجاوز الأزمة الحالية، وهذا التورط بدأ يؤتي ثماره».
واشارت الصحيفة الى أن مسؤولي الاستخبارات الغربية يعتقدون أن الكثير من الضباط الايرانيين الذين أُرسلوا الى سورية لديهم خبرة سابقة في العمل مع «حزب الله» في لبنان.


السبت، 8 سبتمبر 2012

مصطفى الشيخ: 4 أشهر تفصلنا عن سقوط نظام الأسد... اتهم المجلس الوطني بالتقصير في دعم اللاجئين وقال إن مكانهم داخل سوريا وليس في اسطنبول

العربية.نت
توقع قائد المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، العميد الركن مصطفى الشيخ، سقوط نظام بشار الأسد خلال أربعة أشهر على أقصى تقدير، في ظل الضربات المؤلمة التي يتلقاها وفي ظل انهيار معنويات الجيش النظامي.

وانتقد العميد الركن مصطفى الشيخ في حوار صريح جداً على قناة "العربية" المجلس الوطني السوري في الخارج عدم تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين في الداخل، داعياً إياهم للتواجد داخل التراب السوري وليس في اسطنبول، على حد قوله.


ورداً على سؤال يخص أسباب عدم توحد كتائب الجيش الحر لحد الآن، أوضح العميد الركن قائلاً "ما يبدو للوهلة الأولى بأن المعارضة العسكرية كجيش حر هي منقسمة إلى حد ما، وفي الخارج هناك بعض الخلافات بسبب تدخل السياسيين إلى حد كبير وتداخل الأجندات الخارجية، ظناً منهم بأن هذا التدخل سينعكس على الداخل السوري، والجميع بالمناسبة راهن على انقسام المعارضة، ولكن في الداخل هنا كلنا موحدون بحمد الله".


وأضاف العميد الركن مصطفى الشيخ "رغم وجود تسميات عدة للكتائب لكنهم كلهم يشكلون الجيش الحر، وكلهم منضبطون خصوصاً بعد سنة ونصف من عمر الثورة، والأمور تزداد تنظيماً وصلابة، وهذا شيء مطمئن لأن يكون العمل المسلح منظماً وفق رؤية وطنية".


وكشف قائد المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر أن "النظام حاول توريطنا في الطائفية، وهذا حقيقة أخطر ما نعاني منه نحن العسكريين والجيش السوري الحر، لكن كبار الضباط لديهم جهود حثيثة من دون كلل لتفويت الفرصة على هذا النظام الذي لوّث الفطرة ولوث عقلية المجتمع الدولي".

جهات تتدخل لمنع توحيد صفوف الجيش

ورداً على سؤال حول هوية الجهات الخارجية التي تتدخل لمنع توحيد صفوف الجيش الحر، أوضح المتحدث بقوله "لا أريد أن أحرج المجتمع العربي والدولي في هذا المجال، إلا أن الصراحة هي أن المجتمع الدولي ترك الثورة لمدة سنة ونصف دون أن يتبنى قراراً سياساً ولا عسكرياً، وهذا موقف مؤلم للثورة السورية، خصوصاً أنه لا تتوفر لدينا أجهزة اتصال ولا يتوفر دعم حقيقي لحسم المعركة، وهذا تسبب في إضعاف الثورة".

واعترف قائد المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر بضرورة توحيد الصفوف مقابل الدعم، في ظل مخاوف وصول السلاح إلى أياد مجهولة أو متطرفة، وقال "نعم هذه طلبات مشروعة، لكن في الحقيقة شهد الجيش النظامي انشقاقات بالرتب العالية والمؤهلة أكاديمياً، ومنذ فترة كان هناك لقاء بين بعض الضباط وبإشراف بعض الدول المعنية، مثل فرنسا وتركيا، وهناك رعاية من دول الخليج لتوحيد الصفوف، ليصبح هذا الجسم جسماً عسكرياً مؤسساتياً، وطبعاً هذا التنظيم لا بد منه عاجلاً أم آجلا".


قبل أن يضيف "لدينا مئات العسكريين برتب عالية (عقيد ولواء) قادرون على تنظيم العمل العسكري في الداخل والخارج، وإن شاء الله عن قريب نكشف عن هذه الجهود".


وبالمناسبة كشف العميد الركن أنه على "أبعد تقدير ستظهر قيادة موحدة للجيش الحر خلال 10 أيام، وستضم كبار الضباط المنشقين، وقائد الجيش الحر كان حاضراً وهو يساهم بفعالية وروح وطنية، ويجب علينا أن نفهم قضية جوهرية، وهي أن هذا الجسم إذا لم يتم تنظيمه فهناك مشكلة في الداخل السوري وفي الخارج، وهو مطلب كل أطياف المعارضة في الداخل والخارج".

تقييم الثورة بعد 18 شهراً

وفي تقييمه للثورة السورية بعد 18 شهراً، أوضح العميد الركن مصطفى الشيخ أن "هناك تقاطعاً بين موقفنا وبين المواقف الدولية حيال النظام السوري، لكن الموقف الروسي والإيراني يمثل نشازاً وهو يعادي حقوق الإنسان"، مشيراً إلى أن "صراع النفوذ في الشرق الأوسط كلف الشعب السوري دماء كثيرة، ولولا دعم روسيا اللاإنساني لقضي الأمر".

وواصل العميد الركن مؤكداً "لكن نقول إن الشعب السوري سينتصر بلا ريب، فالمستعمر الفرنسي مثلاً خرج في النهاية من الجزائر رغم القمع الذي لاقاه الجزائريون، لأن الظلم واحد، مهما كان مصدره".


وأكد قائد المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر أن "الثورة عندما انطلقت كانت مدنية بامتياز، ونحن ندرك أن النظام ديكتاتوري وطائفي، وهو من دفع الشعب إلى عسكرة الثورة، بدعم إيراني وروسي واضح لا لبس فيه".


وعسكرياً، قال العميد مصطفى الشيخ إن "السيطرة العسكرية شيء والسيطرة الميدانية شيء آخر، ونحن نقود معارك كر وفر، والجيش النظامي يتلقى ضربات مؤلمة، ونحقق انتصارات تلوى الانتصارات، ولذلك الجيش النظامي يقصف بعشوائية".


والحقيقة حسب العميد الركن هي أن "الجيش النظامي موجود فقط في الدبابة والطائرة، لكن لا تستطيع أي دورية أمن أو رجل أمن أن يتجول سوى داخل دمشق"،

مؤكداً أن "ضرب الأهداف خارج المدن كاف لإسقاط المدينة، كما أن فترة 4 أشهر كأقصى تقدير وفي المدى المنظور شهران، كافية لإسقاط نظام الأسد، وكلما ازداد الجيش تنظيماً اقترب سقوط النظام".

تقصير من المجلس الوطني

وفي قضية تدهور أوضاع اللاجئين السوريين، استبعد العميد الركن مصطفى الشيخ إمكانية إنشاء منطقة آمنة بطلب أممي داخل الأراضي السورية، لكنه أوضح أن "الجيش السوري الحر هو من يقود الحراك المدني، ويسيطر على مناطق بأكملها، وهو قادر على حماية مخيمات سورية داخل التراب السوري لأن الأمر لا يتطلب سوى الخيم ومنظومة مائية وبعض الأمور الأخرى".

وبالمناسبة انتقد مصطفى الشيخ تقصير المجتمع الدولي حيال اللاجئين السوريين، وأيضاً تقصير المجلس الوطني السوري، وقال "المجلس الوطني مقصر بكل تأكيد وبكل وضوح في حق اللاجئين، ومكان المجلس الوطني هنا في الداخل وليس في اسنطبول".

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

نصر الله اقتنع بأن الأسد انتهى

 
 
 
 
 
طارق الحميد- الشرق الاوسط
من يقرأ بتمعن، وأقول «يقرأ» ولا أقول «يشاهد»، مقابلة حسن نصر الله مع قناة «الميادين»، المدافعة عن بشار الأسد وإيران في المنطقة، يدرك من قراءة نص المقابلة الذي نشرته مواقع حزب الله أن نصر الله قد بات مقتنعا أكثر من أي وقت مضى بأن نظام طاغية دمشق إلى نهاية قريبة.
فرغم طول مقابلة نصر الله، وكثرة ما طرح فيها من قضايا، وتضليل، دفاعا عن مصالح إيران في المنطقة، حيث قدم زعيم حزب الله قراءته لأحداث المنطقة، ورؤيته تجاه بعض الدول العربية وفق منظور إيران وحزبه، فإن المتأمل لذلك الحوار سيلفته أمر مهم جدا، وهو إجابته على السؤال التالي الخاص بسوريا، إذ سأله المذيع قائلا: «إذا حصل تدخل عسكري في سوريا بهدف إسقاط النظام وإنقاذ الشعب السوري كما تقول المعارضة، ما الذي يمكن أن تفعله إيران في هذه الحالة؟». وهنا كانت إجابة نصر الله نصا: «لا أعرف»! نعم، قال نصر الله: «لا أعرف»، بينما عندما سئل نصر الله عما سيكون الوضع عليه في حال هاجمت إسرائيل إيران، استهل إجابته بنقل ما سمعه مباشرة من المسؤولين الإيرانيين، ولم يكتفِ بذلك، بل هدد إسرائيل، وتوعدها!
لكن لم يكن نصر الله في حديثه هذا، وخصوصا في الشق المتعلق بالأوضاع السورية، منفعلا كعادته، أو متشددا، بل كانت إجاباته تدل على أنه بات مدركا بأن الأوضاع في سوريا لا تسير على هوى حليف إيران وحليفه الأسد، خصوصا حين قال نصر الله: «لأكون منصفا وفي النصف، لا تستطيع أن تطلب من النظام أن يستسلم وهو نظام وليس شخص، ولا تستطيع أن تطلب من المعارضة أيضا أن تستسلم»، وهذا ليس الاقتباس الوحيد من الحوار الذي يظهر أن نصر الله بات أكثر واقعية تجاه سوريا، وحتى أكثر من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. فنصر الله يقول على خلفية أزمة المختطفين اللبنانيين في سوريا: «إذا أراد أحد إقناعنا في الموقف مما يجري في سوريا، نحن حاضرون للنقاش، نحن لا نغلق مع أحد ولا نقفل الباب بوجه أحد»! كما قال مخاطبا من يختطفون اللبنانيين في سوريا، وهذا الأهم: «ليس هذه هي الصورة التي تستطيعون أن تقنعوا بها عن المستقبل الآتي إلى سوريا»، مما يعني أن نصر الله ليس مقتنعا بسقوط الأسد وحسب، بل إنه بات يتحدث حتى عن شكل سوريا المستقبل!
ولذا نقول إن نصر الله بات أكثر واقعية من الوزير لافروف بالنسبة إلى سوريا، رغم أنه من اللافت أيضا دعوة روسيا مواطنيها لعدم السفر إلى سوريا، ومغادرتها عبر مخارج آمنة، مما يعني أن البعض في روسيا قد أدرك بأن ساعة الأسد تقترب، ولم يعد يتحكم لا في المنافذ، ولا الأرض.
ومن الطبيعي هنا أن يتساءل القارئ قائلا: ومن علم نصر الله الحكمة في سوريا؟ والإجابة بسيطة جدا: رأس الأسد المترنح في دمشق!

المعارضة السورية تتوحد تحت قيادة «الجيش الوطني» ..غارات حربية على ريف إدلب بعد رفض السكان التظاهر تأييدا للأسد


عناصر من الجيش السوري الحر خلال حملة تفتيش بأحد المنازل في حلب أمس (رويترز)
 

















«الشرق الأوسط»
أعلنت قيادات عسكرية سورية منشقة من تركيا أمس, عن تشكيل «القيادة العامة للجيش الوطني السوري»، وقررت تنصيب اللواء الركن الدكتور محمد حسين الحاج علي قائدا عاما له. وعلمت «الشرق الأوسط» أن اجتماعات ضمت نحو 400 ضابط من مختلف الرتب، في أنطلوس بتركيا على مدى 3 أيام، للتباحث في توحيد كلمة وصفوف الجيش الحر.
وأشارت المصادر إلى أن القيادات كان من بينها الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل العقيد الركن طيار قاسم سعد الدين، وعن الجيش الحر العقيد رياض الأسعد، وعن القيادة المشتركة للثورة السورية اللواء عدنان سلو، وعن المجلس العسكري العميد الركن مصطفى الشيخ, مشيرة إلى أن ذلك كان نتيجة توافق «فرنسي - تركي وبدفع أميركي ومباركة عربية».
ميدانيا, كثف الطيران الحربي السوري غاراته الحربية على ريف إدلب بعد رفض السكان الخروج في مظاهرات، تأييدا لنظام الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد انتهاء مهلة مدتها 48 ساعة منحها الجيش للسكان. وأشارت مصادر من الجيش الحر لـ«الشرق الأوسط» إلى قيام طائرات النظام بتفجير منازل في تلمنس ومعرة النعمان من الجو، حتى وقت متأخر من يوم أمس، مما أدى لسقوط أعداد من القتلى والجرحى.
من جهته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن أكبر المخاطر في الأزمة السورية هي الانزلاق إلى حرب أهلية شاملة، إضافة إلى احتمالات تأثر استقرار الدول المجاورة لسوريا سلبا من تأثيرات الصراع.

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

قصف جوي على حلب.. و"الحر" يوسع نطاقات سيطرته ..الوضع الإنساني في حلب مزر للغاية مع نقص المساعدات الإنسانية

 
 
العربية.نت
أفادت الهيئة العامة للثورة السورية في حلب وريفها أن النظام واصل طوال ليل الاثنين/الثلاثاء قصف المدينة بالأسلحة الثقيلة والطيران الحربي، كما دارت اشتباكات بشكل عنيف في عدة مناطق؛ أهمها منطقة سيف الدولة، وحي الإذاعة، حيث سعى الجيش الحر إلى توسيع عملياته.

وذكرت الهيئة أن الوضع الإنساني في حلب مزر للغاية، حيث لا توجد أية مساعدات إنسانية.

ومن جانبه، توقع لواء في جيش النظام يقود العمليات العسكرية الجارية، استعادة السيطرة على حلب خلال عشرة أيام وفق قوله.

وبلغ عدد قتلى الاثنين 250 قتيلا في أنحاء سوريا، وارتفع بالتالي عدد ضحايا أعمال العنف في البلاد إلى 26 ألف قتيل على الأقل منذ مارس/آذار 2011.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن 62 شخصا قتلوا جراء القصف الجوي العنيف الذي تعرضت له مدينة حلب.

My Great Web page