الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

حزب الله والتضحية بالأسد!


طارق الحميد








طارق الحميد-الشرق الاوسط


ليس من الغريب أن تخرج صحيفتان غربيتان، إحداهما بريطانية والأخرى أميركية، بتقريرين متشابهين عن حزب الله والورطة التي بات يشعر بها لبنانيا، وعربيا، وحتى إسلاميا؛ فالأحداث في سوريا، التي تشهد تورطا مجنونا للحزب هناك في دعم الأسد، وكذلك عملية اغتيال الراحل وسام الحسن، كلها تضع حزب الله في عين العاصفة.
صحيفتا الـ«واشنطن بوست» الأميركية، والـ«صنداي تلغراف» البريطانية، نشرتا تقارير عن تباينات داخل حزب الله حول النهج الذي يجب أن يتبع في سوريا، وخطورة الاندفاع بالدفاع عن بشار الأسد، حيث أفقد ذلك الحزب شعبيته في المنطقة، ولبنان، حيث انفضح كذب الحزب، وانفضحت طائفيته. لكن اللافت في قصة الـ«صنداي تلغراف» هو ما نقل عن مصدر مقرب من دوائر القيادة بحزب الله، حيث يقول المصدر: «يدرك قادة حزب الله وإيران أنهم على طريق صدام مع السُنة إن لم يردموا الهوة بينهم. والقضية الساخنة في ذلك هي سوريا، ومستقبل حزب الله والشيعة عموما مرتبط بسوريا. وإذا كان الأمر يتطلب التضحية ببشار فلنضحِ به ولا نضحي بسوريا»! وهذا كلام مهم، لكن هل لا يزال بمقدور حزب الله التضحية بالأسد والاحتفاظ بسوريا؟
أشك في ذلك كثيرا، فبعد مقتل قرابة خمسة وثلاثين ألف سوري على يد قوات الأسد تصبح الحلول صعبة، وترميم العلاقات الطائفية سيكون أعقد. صحيح أن بإمكان حزب الله، لو كان صادقا ومن الصعب تصديقه، أن يقوم بعمل ما لتقليل الخسائر، ومثله إيران، لكن المؤكد أن جدار الثقة قد أصيب بشرخ عميق ليس من السهل علاجه. وقد يقول قائل: هل تصدقون أن حزب الله سيقدم على التضحية بالأسد للحفاظ على سوريا؟ والإجابة هي أن الحزب يتمنى ذلك، لكن هذا أمر صعب، حيث سيسقط الأسد أراد الحزب أم لا. والواضح اليوم من مثل هذه التسريبات التي تتحدث عن انقسام في الرأي بين قيادات الحزب المدنية والعسكرية حول سوريا، والتضحية بالأسد، أنها كلها تشير إلى أن هناك قلقا حقيقيا داخل حزب الله، وهو ما سبق أن أشرنا إليه في أحد المقالات، وتحديدا بعد مقابلة حسن نصر الله المطولة مع قناة «الميادين».
كما أن هذه التسريبات تشير إلى أن حزب الله بات يشعر بورطة حقيقية بعد اغتيال العقل الأمني اللبناني وسام الحسن، حيث شعر الحزب بحجم البغض له من شريحة كبيرة من اللبنانيين، وخسارته للشارع السوري، وبالطبع الشارع العربي، وعليه فمن الطبيعي أن في الحزب من يستشعر خطورة مثل هذه الأوضاع، وآخرين يعميهم الغرور، خصوصا أن من يعرفون قيادات الحزب جيدا ينقلون عن بعض هؤلاء القيادات حالة الغرور التي باتت تعتري حسن نصر الله، خصوصا بعد حرب 2006، واحتلال بيروت، حيث تحول إلى الرجل الذي لا يقال له لا!
وعليه فليس من المهم الآن تفكير حزب الله في التضحية بالأسد للحفاظ على سوريا، حيث لا بواكي للأسد، كما أن قيمة أي «صفقة» لإسقاطه باتت تقل أكثر وأكثر، بينما حجم خسائر حزب الله في ازدياد، وهذا ما يجب أن يقلق حزب الله الإيراني، وليس التضحية بالأسد والاحتفاظ بسوريا.

سوريا: 60 غارة في وداع «الهدنة» العالم يأسف لفشل خطة وقف النار.. وبان كي مون محبط.. والإبراهيمي يصف الأحداث بأنها «حرب أهلية»


عشرات السوريين يتجمعون لمشاهدة آثار الدمار الناجم عن انفجار سيارة مفخخة في ضاحية جرمانا جنوب دمشق أمس (إ.ب.أ)


















الشرق الاوسط
في اليوم الأخير لـ«هدنة عيد الأضحى» (المفترضة)؛ شهد يوم أمس غارات جوية هي الأعنف منذ بدء الأزمة السورية، بحسب وصف مراقبين، حيث وصل عددها إلى نحو 60 غارة، فيما أعلن التلفزيون السوري عن وقوع انفجارين بالعاصمة دمشق، كما تواصل القصف والاشتباكات في مناطق عدة.
وتوالت ردود الفعل الدولية الآسفة لفشل الهدنة، وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إنه «محبط بشدة» لأن وقف إطلاق النار في سوريا فشل، ودعا القوات الحكومية وجماعات المعارضة إلى وقف القتال فورا.
من جهته، وصف المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الوضع في سوريا بـ«الخطير للغاية»، وقال إن «حربا أهلية حقيقية تجري في سوريا، مهما كان موقف الأطراف المتحاربة منها»، موضحا أن طرفي الأزمة لا يريان الأمر كذلك، حيث «الحكومة تحارب الجماعات الإرهابية وتقول إن هذا واجبها في حماية الناس، أما الطرف الآخر فيؤكد أنه يقاتل حكومة تطارده وهو يدافع عن النفس».
ميدانيا، قالت الكتائب المنضوية تحت ألوية الجيش السوري الحر في إدلب إنها بسطت سيطرتها على مناطق في شمال غربي سوريا في محاولة لإقامة منطقة عازلة في الشمال.
من جهة أخرى، هددت قيادة حزب العمال الكردستاني بالتدخل العسكري في سوريا لحماية المناطق الكردية والدفاع عن الشعب الكردي، وذلك على خلفية المواجهات التي شهدتها منطقة الأشرفية بمحافظة حلب بين مقاتلي الجيش الحر ومجاميع لجان الحماية الشعبية الكردية يوم الجمعة الماضي.

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

رسالة من رابطة العلماء السوريين إلى ضباط الجيش النظامي وعساكره


تاريخ النشر: الأحد 07 ذو الحجة 1433هـ - 21 أكتوبر 2012    عدد القراءات: 502


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ناصر المجاهدين ، ومذل الظالمين، وصلى الله على نبينا محمد   قائد الغر الميامين ، وناصر الحق المبين ،وبعد:  


  فهذه رسالة لكم  يا ضباط جيشنا وعساكره الأحرار، فلقد بلغ السيل الزبا ، واستحرَّ القتل بالمواطنين المدنيين من قبل هذه العصابة المجرمة وأتباعها ، ولا بد من أن يراجع كل واحد منكم موقفه ويختار الانضمام   للشعب المظلوم أو البقاء مع هؤلاء القتلة الطائفيين ، ولم يعد أبدا لأحد عذر وهو يقاتل أهله وإخوانه في الدين والوطن ، وبخاصة وأن البديل قد توفر من فضل الله   وهو ألوية وكتائب الجيش الحر أيدهم الله ، ووالله إنها لأيام عظيمة   تعيشها الثورة السورية العظيمة   لابد لكل أحد أن يزجَّ نفسه في لجتها مجاهدا في سبيل الله بما يستطيع  لتتحرر سوريا الحبيبة من رجس هؤلاء المجرمين الحاقدين ،إنها أيام الله يا أبطال    فعيشوها بعزة الجهاد  وراحة الضمير، ليهلك من هلك عن بيِّنة ويحيا من حيَّ عن بينة .  
  وهنا نوجه اليك يا أخي في الجيش السؤال التالي :
  هل سألت نفسك ما هو هدف قتالك لأهل بلدك ؟ وفي سبيل من ؟
   مهمة الجيش النظامي - كما علموكم -  حماية الشعب والوطن ، فهل وجودك في هذا الجيش يحقق هذا الهدف ؟
   و في سبيل من تقاتل ؟ فأنت تقاتل أبناء بلدك المظلومين رجالا ونساء وشبابا وأطفالا ، والبلاء العظيم نزل بهم فقط لأنهم طالبوا بالحرية   والانعتاق من حكم آل الأسد الأشرار .
    إنهم استأثروا بالسلطة والثروة ، وقام حكمهم على أجهزة المخابرات المتوحشة الدموية ، فهل يرضي ضميرك أن تكون مع الظالم ضد المظلوم ؟
  فكيف ترضى أن  تعين الظالم على المظلوم ؟ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل كيف أنصره ظالما قال تحجزه عن الظلم فإن ذلك نصره ) رواه البخاري.  
  إن بقاءك في الجيش تعاون على الاثم والعدوان، والله تعالى يقول ) : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (2) سورة المائدة
  و بقاؤك في الجيش نصرة لراية جاهلية مصير من قتل تحتها عذاب أليم يوم الحساب ورسول الله يقول : ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ،ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو لعصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية ، ومن خرج على أمتي بسيفه يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه ) رواه مسلم .    
 هل ترضى أن تقاتل تحت راية ظالمة معاندة لله ورسوله والمؤمنين ؟
   ألا تخشى أن تقتل فتموت ميتة أهل الضلال والجاهلية والعياذ بالله ؟

  وفي سبيل من ؟ في سبيل القتلة المجرمين الذين انتهكوا جميع مقدساتنا ؛ ربنا ورسولنا وقرآننا ومساجدنا   وأرواحنا وأموالنا وكرامتنا .
 
ألا تغار على دينك ومقدساتك ؟  

     ثم إن الله تعالى حرم على المسلم أن يوالي أعداء دينه وشريعته ، والولاء معناه النصرة . قال سبحانه :

  ({لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} (28) سورة آل عمران

  أي لايجوز لمسلم أن ينصر الكافرين على المؤمنين ، وإن النظام السوري لم يكفر كفر اعتقاد فقط وإنما يكره الناس على الكفر أيضا ويؤلِّه المعتوه بشار، ولا يحاسب من يفعلون ذلك ممَّا يدل على الموافقة ولو كانوا لا يوافقون لصدرت أوامر مشدَّدة بمنع هذا التكفير، وعوقب من يفعل ذلك عقوبة المرتدين ، وكذلك يمنع الصلاة في الجيش ويضيِّق على الصائمين والمتدينين .

  وبما أن توصيف النظام كما سبق كله ، وهو غير شرعي أصلا ، كان لا بد من الخروج المسلَّح عليه   لأن كفره كفر بواح ظاهر.

   ففي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال :  بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره ، وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم . وفي رواية وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان (متفق عليه) .

  ثم كيف تخرج لتقاتل أهل دينك ووطنك ؟ فتقتل المجاهدين الذين يضحُّون بأرواحهم  لإنقاذ البلد من ظلم الظالمين ، و تقتل المدنيين العزَّل   دون تمييز بين كبير وصغير ورجل وامرأة ، وأنت تعلم مصير من يقتل مؤمنا متعمدا فهو في نار جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما كما قال الله في كتابه الكريم ({وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (93) سورة النساء

  لكل ما تقدم يحرم عليك البقاء في هذا الجيش المجرم بلا عذر شرعي .

  بل إن واجبك اخي العسكري من مختلف الرتب  أن   تنشق عن جيش القتلة الطائفيين إن قدرت على ذلك ، وتنضم للقتال ضد هؤلاء الفجرة الظالمين إنقاذا للشعب المظلوم ونصرة لدينك والمستضعفين كما أمر الله بقوله : ({وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (76) سورة النساء

  نعم لابد أن تثور فيك دماء الايمان ونخوة الفارس الشهم لرد العدوان الأثيم عن المدنيين الضعفاء الأبرياء الذين يقتلون بالأسلحة الثقيلة بكل خسة وحقد طائفي لا يعرف الأخلاق والمروءة .

  فإذا كانت ظروفك لاتسمح بالقتال الى جانب الثوار ففكر بالهروب من الجيش إلى مكان آخر   ليرتاح ضميرك وتأخذ بأضعف الايمان .

  يبقى حكم الإكراه الذي قد تحتج به ويمنعك من الانشقاق، فإذا كنت مكرها ولا تستطيع الانشقاق ولا الهروب مع أنك تنوي ذلك ، وبقيت في الجيش فلا إثم عليك ‘ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) رواه النسائي وغيره .

  ولكن بشرط ألا تتعمد قتل أحد من الثوار أو المدنيين الأبرياء لأن الشرع لا يسمح لك بذلك ولو كنت مكرها، بل الواجب عليك إذا بقيت في الخدمة أن تتعاون مع الثوار   حسب رتبتك ومهمتك ما استطعت ، وقد ينفعهم وجودك في الجيش أكثر من انشقاقك أو هروبك ،  وبذلك تنتقل الى دائرة الحق والجهاد في سبيل الله بإذن الله وضميرك مرتاح   للعاقبة النصر أو الشهادة ، فاستحضر هذه النية دائما وجدِّدها مادمت في الجيش 

   وأما أجر الشهيد  الذي يقاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ، فقد وردت آيات وأحاديث كثيرة في ذلك ، منها قوله تعالى :  {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) سورة آل عمران

  وقال سبحانه :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ} (154) سورة البقرة    

   وقال صلى الله عليه وسلم : ( تضمَّن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة ، والذي نفس محمد بيده ما كلم يُكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلِم، لونه لون دم، وريحه ريح مسك والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سريَّة تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني ،والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل ) رواه مسلم واللفظ له .

    وقال : (ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة‌ ) متفق عليه عن أنس.

  وعن أنس أن الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب – لا يعرف راميه - فإن كان في الجنة صبرت ،وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى ) رواه البخاري .

   نسأل الله تعالى أن يعزَّ دينه،  وينصر جنده ،إنه هو القوي العزيز، والحمد لله رب العالمين.

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

الأسد والأمان الحيوي للكائنات..





طارق الحميد - الشرق الاوسط

واهم من يعتقد للحظة أن طاغية دمشق سيلتزم بعهد أو وعد واحد.. نعم واهم، أو أنه يغرر بالسوريين، ويريد منح الأسد الفرصة تلو الأخرى، فلا يمكن أن يكون مقبولا أن يرضى المجتمع الدولي والعالم العربي - من بعد كل جولات السيد الأخضر الإبراهيمي - بكلام مكرور وهدنة فقط، بمناسبة عيد الأضحى! أمر مؤسف حقا.
فمجازر الأسد بحق السوريين مستمرة، ويوميا، ويدعمه في ذلك كل من إيران وحزب الله، وبشكل سافر. والسيد الإبراهيمي يتحدث عن هدنة، وهذا أمر غريب؛ فالهدنة تحدث بين جيشي دولتين، وليس بين نظام يحكم بالحديد والنار، وبالطائرات الحربية، ويستعين بإيران وحزب الله، لقمع شعبه، ثم يقال هدنة! ما يفعله الأسد هو جريمة، ويجب أن يعاقب عليها، لا أن يمنح هدنة!

وعندما يقول السيد الإبراهيمي إن من شأن الهدنة أن تقلل عدد القتلى بدلا من أن يكون مرتفعا، فحينها يصبح السؤال هنا: هل نريد حماية الأرواح، أم تخفيض عدد القتلى؟ بل: هل إزهاق الأرواح البريئة أصبح فقط عملية عدد؟ بمعنى أن قتل عشرين مقبول لكن قتل مائة مرفوض؟! أمر عجيب حقا.


ولذا فعندما نقول إن من يصدق الأسد واهم، أو إنه يمنحه فرصا، فهذه ليست مبالغة، فبينما السوريون يقتلون على يد قوات الأسد وبلا رحمة، نجد أن طاغية دمشق يصدر «مرسوما رئاسيا» ينظم البحث والتطوير في مجال الهندسة الوراثية لضمان «صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة»، وبحسب وكالة الأنباء الأسدية، فإن هذا القانون يهدف إلى «الأمان الحيوي للكائنات الحية المعدلة وراثيا ومنتجاتها»، كما يعمل هذا القانون على وضع ضوابط «لإدخال وإخراج ونقل وإنتاج وتداول واستخدام الكائنات الحية المعدلة وراثيا»، وذلك «بهدف ضمان مستوى آمن لصحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة»! فهل بعد هذا العبث عبث؟ خصوصا أن عدد من قتلوا من السوريين على يد قوات الأسد قد بلغ الخمسة والثلاثين ألفا! فهل هذا نظام حريص على الإنسان، حتى يكون حريصا على الحيوان والنبات والبيئة في سوريا؟ فإذا لم تكن هذه هي السخرية فما هي إذن؟


وعليه فلا بد أن نعي أن قبول الأسد بالهدنة ليس إلا مناورة جديدة، خصوصا أن المعارضة بادرت برفضها، كما أن الأسد يريد متسعا من الوقت لتسهيل إعادة انتشار ميليشياته، والتقاط أنفاسه، وهنا يجب أن نتذكر التصريح الفرنسي القائل بأن نصف سوريا اليوم بات محررا. ومن هنا فإن ما يجب أن يسعى إليه السيد الإبراهيمي ليس هدنة أيام محددة، بل إن المطلوب هو رحيل بشار الأسد، ومن ثم جلبه إلى محكمة الجرائم الدولية. وإذا قال هنا المبعوث الأممي، أو البعض، إنه ليس بالمقدور فعل ذلك، فإن الرد البسيط هو: وهذا هو المتوقع! ومن أجل ذلك فإن على السيد الإبراهيمي إعلان فشل مهمته، وإلقاء الكرة بملعب المجتمع الدولي مرة أخرى، وذلك بدلا من أن يكرر نفس أخطاء السيد كوفي أنان بسوريا، ويمنح الأسد فرصة أخرى.

الأحد، 21 أكتوبر 2012

قتله النظام الأسدي وحزب الله

طارق الحميد
لا شك، ولو لحظة، بأن من يقف خلف اغتيال العميد وسام الحسن هو النظام الأسدي، وحزب الله، وليس لأن الشهيد كان «مناهضا» لسوريا، كما قالت إحدى وكالات الأنباء، بل لأنه كان رجل أمن محترفا، ووطنيا نزيها، وشجاعا يندر أن تجد مثله في لبنان اليوم.

عرفت وسام الحسن منذ قرابة الثلاثة أعوام، وتوثقت علاقتي الشخصية به منذ ما يزيد على العام ونصف، لم أعرف إن كان سنيا، أو شيعيا، ولم أسأل، فهذا آخر ما أهتم به، لكني لم أسمع الرجل ينطق بكلمة واحدة تنم عن طائفية، أو أي لغة تحمل نعرة. كان إذا ذكر حزب الله، ورغم كل أفعال حزب الله الطائفية، والإجرامية، بحق لبنان واللبنانيين، يقول: «الحزب»، وإذا تحدث عن طاغية دمشق يقول: «الجيران»، ولذا فلم يقتل لأنه «مناهض» بل لأنه رجل أمن محترف، ولبناني وطني، يريد استقرار لبنان، وهو من أكثر مخازن الأسرار اللبنانية التي تعرف تحركات كل أطراف العصابة سواء في بيروت، أو دمشق.

من عرف وسام الحسن يعي أنه مشروع شهيد، سيأتي قدره في أي لحظة. آخر لقاء تم بيننا، وجها لوجه، قال لي: «الأوضاع خطرة، والقادم مذهل»! قلت: ماذا؟ قال: «هناك عملية كبيرة وخطيرة سيتم الكشف عنها..»! قاطعته متسائلا عن طبيعتها، فابتسم كعادته وقال: «كبيرة وراح تميزها».

وبعدها بيومين كشفت قصة الوزير السابق ميشال سماحة، التي كبرت ككرة الثلج حتى طالت الاتهامات شخصيات مقربة جدا من دوائر نظام الأسد. وها هو اليوم العميد وسام الحسن يروح ضحية تفانيه في خدمة أمن لبنان، وهو الذي كان يعي، ويعلم، وليس لديَّ أدنى شك، أنه سيقتل على يد من كان يلاحقهم، لكنه كان رجلا شجاعا بمعنى الكلمة، ومؤمنا بما يسعى لتحقيقه، وكان فيه ثبات مذهل رحمه الله.

اغتيال الشهيد وسام الحسن يقول لنا إن من قتله هو نفس من قتل الشهيد الراحل رفيق الحريري، كما أن اغتيال الحسن يقول لنا إن نظام الأسد، الساقط لا محالة، لن يرحل إلا بعد أن يكون قد أجهز على خيرة رجال لبنان، هذا إذا لم يشعل البلد كله، مثلما دمر سوريا، وبالتالي فإن النظام الأسدي لم يختر إحراق سوريا وحسب، بل المنطقة ككل، وكل ما يفعله هذا النظام الإجرامي، ومعاونوه من حزب الله، وقبلهم إيران، يعني إعلان حرب على المنطقة كلها، وعلى استقرارها، وهذا ما يجب أن يسرع، ويفرض، تسليح الثوار السوريين، ومدهم بكل ما يحتاجونه من مساعدات عسكرية، وخلافه، وهذه مهمة السعوديين والأتراك والقطريين، وكذلك ضرورة التحرك دوليا، ومن خلال تحالف الراغبين، من خلال فرنسا وبريطانيا وأميركا، من أجل تسريع إسقاط النظام الإجرامي في سوريا، فمنطقتنا لن تعرف الاستقرار أبدا وفيها نظام الأسد، وعليه فالمطلوب اليوم هو طي صفحة الأخضر الإبراهيمي وفتح صفحة التسليح والإسراع بإنهاء الأسد، وإلا فإن الراحل الحسن ما هو إلا واحد من قائمة طويلة ستتم تصفيتها.

*نقلا عن "الشرق الأوسط" اللندنية

الأسد ثاني أغنى ديكتاتور عربي بعد القذافي.. حسني مبارك حقق المرتبة الثالثة بثروة بلغت 70 مليار دولار

العربية.نت
أوضح تقرير نشره موقع "انفيستوبيديا –INVESTOPEDIA"، المختص بشؤون المال عن 8 رؤساء تربعوا على قائمة الديكتاتوريين الأغنى في العالم، وكان بينهم خمسة رؤساء عرب قائمين أو مخلوعين أو راحلين، وكان أولهم معمر القذافي والثاني بشار الأسد والثالث حسني مبارك والرابع علي عبدلله صالح والخامس زين العابدين بن علي.

وبلغت ثروة الرئيس اللليبي الراحل معمر القذافي على مدى فترة حكمه التي استمرت 42 عاماً إلى 75 الى 80 مليار دولار وكانت الولايات المتحدة قد جمدت 30 مليارا من استثمارات أسرة القذافي بينما جمدت كندا حوالي 2.4 مليار دولار والنمسا 1.7 مليار دولار وبريطانيا 1 مليار دولار.

وتبلغ ثروة الرئيس السوري بشار الأسد مليار ونصف ولكن مع إضافة الأصول الثابتة وثروة عائلة الأسد خلال فترة حكمها فإنها تصل إلى 122 مليار دولار، رقمٌ يزيد عن نصف مجموع ميزانيات الدولة السورية منذ العام 1970 إلى العام ويقال إن ثروته تأتي من الطاقة والأراضي والتراخيص.

فإذا كان عدد السوريين اليوم هو 23 مليون نسمة، فإن كل مواطن سوري، طفلا كان أم عجوزا، له مبلغ 5300 دولار. وبمعرفة أن متوسط عدد أفراد العائلة السورية هو 6 أشخاص، فقد سرقت من كل عائلة 31800 دولار.

في حين حقق الرئيس المصري السابق حسني مبارك ثروة بلغت 70 مليار دولار على مدى حكمه الذي استمر 30 عاماً وانتهى بإعلان تنحيه.

بينما حقق الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح 32 مليار دولار على مدى 30 عاماً من الحكم الذي تخلى عنه بشروطه، أما الرئيس التونسي زين العابدين بن علي فبلغت ثروته حوالي 7 مليارات دولار.

فيما بلغت ثروة رئيس زيمبابوي روبرت موجابي من 5 - 10 مليارات دولار بفضل سرقته لمخزون الماس في بلاده أما رئيس غينيا الإستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو استغل ثروات بلاده النفطيه محققاً ثروة تجاوزت المليار دولار في حين أن مواطنيه يعيشون على أقل من دولار واحد يومياً.

بينما استحوذ الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا على 25% من الناتج المحلي الإجمالي وبلغت ثروتة أكثر من مليار دولار.

السبت، 20 أكتوبر 2012

الإعلامي احمد منصور يكتب عن ”حقيقة المعركة فى سوريا”

احمد-منصور


 سوريا المستقبل
 تدخل الثورة السورية عامها الثانى بعد أيام، حيث يقدم الشعب السورى المزيد من الدماء من أجل الحرية التى فقدها مع بداية سيطرة العسكر على السلطة منتصف الخمسينيات من القرن الماضى، ثم توجت بسيطرة العلويين ممثَّلين فى حافظ الأسد بعد الانقلاب الذى قام به عام 1969 ثم إحكام السيطرة على سوريا بانقلاب آخر عام 1971، حيث بدأ فى منح العلويين المنح الدراسية والوظائف الرئيسية فى الدولة، لا سيما فى الأمن والجيش وأبقى السُّنة كديكور للمشهد السياسى فى الدولة، مما أدى إلى صدامات ومحاولات اغتيال كثيرة تعرض لها، وقد كان لأحداث حماة عام 1982 أثرها البالغ فى بيان دموية النظام الذى استخدم الدبابات والطائرات لمواجهة الانتفاضة التى وقعت هناك، لكن الشعب الذى سلبت منه حريته وسرقت مقدَّراته قرر أن ينتفض مع ثورات الربيع العربى التى بدأت بتونس ثم مصر وليبيا، وقرر السوريون فى منتصف مارس من العام الماضى أن ينتفضوا ضد الظلم والطغيان.
التقارير الواردة عبر المراسلين الصحفيين الذين يخاطرون بأنفسهم ويدخلون إلى سوريا، وكذلك تقارير المراسلين السوريين الذين استطاعوا عبر التكنولوجيا الحديثة أن يبثوا للعالم ما يحدث فى بلادهم إلى الفضائيات تشير إلى أن النظام الذى يمارس القتل بعشوائية وهمجية فقد السيطرة على كثير من المدن والقرى، وكتب مراسل «بى.بى. سى» من الزبدانى المحررة التى لا تبعد عن القصر الرئاسى فى دمشق سوى مسافة قليلة، أما الغوطة كلها فمحرَّرة والجيش يدخل إليها وينسحب منها تحت ضغط المقاومة، فالثورة التى بدأت بالحناجر والهتافات تطورت لتشمل عناصر المنشقين من الجيش وهم قليل، مقارنة بقوة الجيش، لكن أعدادهم تزداد يوما بعد يوم.
سعيت لفهم المشهد الداخلى فى سوريا من خلال بعض المطّلعين عليه فكان خلاصة ما وثقته من معلومات هو أن المعركة فى سوريا ليست معركة النظام مع الشعب، فالنظام بالنسبة إلى كثيرين قد انتهى لكن المعركة لها شقان، عسكرى على الأرض وسياسى فى المحافل الدولية. أما العسكرى فإن أطرافا إقليمية تدعم النظام السورى تقوم به بشكل مباشر هى إيران وحزب الله، حسب التصريحات التى أدلى بها العميد حسام عواك قائد عمليات الجيش السورى الحر لصحيفة «الشرق الأوسط» يوم الخميس الماضى الأول من مارس، حيث أكد وجود لواء مدرعات إيرانى على الأراضى السورية وأن حزب الله موجود من خلال كتائب 101 و102 و103 وهى كتائب مدربة على حرب الشوارع والاغتيالات، وقالت مصادر أخرى إن هناك ما يزيد على ثلاثين ألفا من الحرس الثورى الإيرانى فى سوريا هم الذين يحمون النظام، لأن سقوط النظام بالنسبة إلى هؤلاء يعنى انتهاء نفوذهم فى العراق وكذلك إضعاف وجودهم فى لبنان، وقد أكد عواك فى حواره إلقاء القبض على ضباط من الحرس الثورى وخبراء إيرانيين أكثر من مرة خلال معاركهم مع الجيش السورى الحر.
وخوفا من اغتيال الرئيس السورى حتى من العلويين الذين يحرسونه وكذلك شقيقه ماهر فإن قوات الحرس الثورى حسب هذه المصادر، هى التى تقوم بحماية الأخوين الأسد، لأن اغتيال أى منهما يمكن أن يؤدى إلى انهيار النظام، من ثم فإن هذه المعركة ليست معركة النظام بقدر ما هى معركة هذه القوى الإقليمية التى تعتبر النظام فى سوريا هو عمقها الاستراتيجى للحفاظ على مشروعها الكبير فى المنطقة. أما بالنسبة إلى المعركة الدبلوماسية التى تقودها روسيا فى المحافل الدولية فإن سوريا هى آخر معقل لروسيا فى المنطقة، بعدما تحولت كلها إلى النفوذ الأمريكى، وهناك رادار روسى كبير يغطى المنطقة كلها موجود بالقرب من دمشق، علاوة على النفوذ فى المتوسط عبر ميناء طرطوس، وهى الوجود الروسى الوحيد فى المتوسط، ونهاية النظام تعنى انتهاء الوجود الروسى العسكرى فى سوريا. من هنا فإن روسيا تقف ضد أى قرار يمكن أن يؤدى إلى نهاية النظام أو زواله.
لكن هذه الحماية العسكرية والسياسية للنظام السورى لا تعنى أن النظام لن يزول وإنما تعنى أن المعركة سوف تطول، لأنها ليست ضد النظام السورى وحده، وإنما بالدرجة الأولى ضد الأنظمة التى تحميه والمستفيدة من بقائه. لقد تحولت دمشق ومعظم المدن السورية إلى مدن أشباح، والنظام يعتبر المعركة بالنسبة إليه معركة حياة أو موت، والمراقبون يقولون إن اغتيال أى من الأخوين الأسد بشار أو ماهر، يمكن أن يغير كل المعادلات على الأرض، وسوريا فى رأى البعض أصبحت محتلة بأكثر من ثلاثين ألفا من القوات التى تدعم النظام من الخارج، ستطول معركة سوريا، لكنها لا تعنى أن النظام سوف يبقى، لأنه على مدار التاريخ لم يستطع نظام ثار عليه شعبه أن يبقى، لكن ستكون هناك المزيد من الدماء والأشلاء والآلام. سيكون ثمن الحرية فى سوريا باهظا دون شك، لكن الحرية قادمة لا محالة رغم أن المعركة سوف تطول.

اغتيال «العقل الأمني» للبنان.. والحريري وجنبلاط يتهمان الأسد..سيارة مفخخة في الأشرفية تقتل العميد وسام الحسن و7 آخرين بعد يوم من عودته * 100 مصاب في التفجير



رجال الأطفاء يحاولون إخماد الحرائق بعد انفجار السيارة المفخخة في حي الأشرفية ببيروت أمس (رويترز)




















الشرق الاوسط
اهتز لبنان أمس على وقع اغتيال العميد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن اللبنانية بتفجير سيارة مفخخة في حي الأشرفية ببيروت أمس, معيدا للأذهان مسلسل التفجيرات التي ضربت لبنان سابقا.
واتهم رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري «النظام السوري» مباشرة بعملية الاغتيال، وحذا حذوه النائب وليد جنبلاط الذي اتهم الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة بالتورط في الجريمة، لكنه شدد على ضرورة عدم «اتهام أحد من الأطراف الداخلية»، في إشارة واضحة إلى حزب الله، لعدم «تحقيق حلم بشار (الأسد) بحرق لبنان».
وقال الحريري الذي يعد الحسن من أقرب المقربين إليه إن «رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي كشف مخطط نظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر الوزير السابق ميشال سماحة»، لافتا إلى أن «اغتيال الحسن مكشوف كوضح النهار». 
 وشدد الحريري على أن «الشعب اللبناني لن يسكت عن هذه الجريمة البشعة»، وقال «أنا سعد رفيق الحريري أتعهد بأننا لن نسكت»، متهما «الرئيس السوري بشار حافظ الأسد باغتيال الحسن». واللافت أن الحسن الذي يوصف بأنه «العقل الأمني للبنان», كان قد عاد لتوه من رحلة خارجية قادته إلى باريس ثم برلين، قبل أن يعود إلى بيروت ليلا أول من أمس. وبينما سارع السياسيون اللبنانيون إلى محاولة تلافي التداعيات السلبية للاغتيال، كانت القوى الأمنية اللبنانية والجيش يسعيان إلى ضبط الشارع اللبناني الذي أصيب بحال من الغليان بعيد شيوع خبر الاغتيال الذي أودى بحياة العميد الحسن و7 أشخاص وأدى إلى إصابة نحو 100 آخرين بجروح مختلفة في عملية الانفجار.

الخميس، 18 أكتوبر 2012

باريس: نصف سوريا محررة..إيران تدعم هدنة « العيد» والإبراهيمي مع تخفيض عدد القتلى



عناصر من الجيش الحر أثناء تفحص قاذفة صواريخ محلية الصنع في سرمين بالقرب من إدلب أمس (رويترز)




















 الشرق الاوسط
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن نصف الأراضي السورية يمكن اعتبارها مناطق محررة، وذلك في كلمة لدى افتتاح اجتماع عقد في باريس أمس لدعم المجالس الثورية المدنية في سوريا. وأوضح أن القوات السورية الموالية للنظام «موجودة في موقع دفاعي وليس بمستطاع (الرئيس) بشار (الأسد) أن يعيد سيطرته عليها». وبحسب الرؤية الفرنسية، فإن المناطق المحررة «ليست مهددة أرضيا وميدانيا».
وفي وقت جدد فيه المبعوث الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، من بيروت، تأكيد دعوته إلى وقف إطلاق النار في سوريا في عيد الأضحى, اعتبر فابيوس أن اقتراح الهدنة «جيد» شرط أن «تتوافر له الوسائل» التي تسهل تطبيقه وتجعله قابلا للحياة، لكن باريس لا تبدو متشجعة لجهة العمل به؛ إذ إنها تعتبر أن هذه الوسائل «غير متوافرة».
وقال الإبراهيمي إن «الدعوة إلى وقف إطلاق النار في عيد الأضحى تهدف إلى تخفيض عدد الضحايا خلال أيام العيد». وأضاف ان «الشعب السوري يدفن الآن 100 إنسان يوميا، فهل من المعيب أن نطلب تخفيض عدد القتلى في أيام العيد؟»، معتبرا أنه «لو تجاوبت الحكومة ونفذ ما قيل لنا من قبل المعارضة، يكون ذلك خطوة صغيرة ضمن خطة وقف النار، تمهيدا لإيجاد حل سياسي للأزمة». 
ميدانيا، ذكرت معلومات أمس أن المدفعية التركية قصفت أهدافا في سوريا، بعد سقوط قذيفة هاون أطلقت من سوريا على أراضيها من دون أن تسفر عن ضحايا، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية. وأضافت شبكة «إن تي في» التلفزيونية التركية أن القذيفة سقطت على ضفة نهر العاصي في محافظة هاتاي، مؤكدة أن «الرد التركي وشيك».
في غضون ذلك، أفرج «الجيش السوري الحر» في محافظة إدلب عن عشرات الجنود السوريين المعتقلين لديه من الجيش النظامي، وذلك في بادرة حسن نية. وأشار الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، لؤي مقداد، إلى أن هؤلاء المعتقلين بغالبيتهم مجندون من بين «المدنيين»، وأنهم «من أبناء الطائفة العلوية، ولم تتلوث أيديهم بالدماء».
إلى ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مجلس الأمن هو وحده الذي يحق له فرض قيود على مبيعات الأسلحة الروسية للخارج؛ في تصريحات تهدف فيما يبدو للدفاع عن الكرملين الذي تعرض لانتقادات بسبب الإمدادات التي يقدمها للحكومة السورية.

السعودية: ساعة رحيل النظام السوري قد أزفت

القدس العربي
2012-10-16


السفير عبدالله بن يحيى المعلمي

الرياض- (د ب أ): أكدت السعودية الثلاثاء ضرورة أن يدرك النظام السوري أن ساعة الرحيل قد أزفت، وأنه لا يمكن له أن يبني حكمًا على قواعد من الجماجم والأشلاء.
وقال السفير عبدالله بن يحيى المعلمي مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك الليلة الماضية، في كلمة له أمام مجلس الأمن في المناقشة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط والتي بثتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية(واس) الثلاثاء، إن "النظام السوري لابد أن يدرك أن ساعة الرحيل قد أزفت وأنه لا يمكن له أن يبني حكمًا على قواعد من الجماجم والأشلاء أو أن يروي عطشه للسلطة بدماء الأبرياء".

وأضاف أن "الوضع المأساوي في سورية بلغ مبلغًا خطيراً ومازال عدد الضحايايرتفع يومًابعد يوم وازدادت أعداد اللاجئين والنازحين والمشردين".


وتابع: "هذا بسبب ما يبديه النظام السوري تجاه شعبه من صلف وإصراره على اعتبار مواطنيه أعداء ينبغي سحقهم بزخات الرصاص ونيران المدفعية وقذائف الطائرات والمروحيات".


وأوضح أن "النظام (السوري) تجاوز في عدوانه حدود بلاده فأضحى يهدد أمن المنطقة بأسرها" ، مستندًا في ذلك "على الدعم العسكري والغطاء السياسي الذي تمنحه إياه بعض الدول الكبرى ومستمراً في المراهنة على الحل العسكري".


وأكد المعلمي تأييد المملكة للمساعي التي يقوم بها المبعوث العربي والأممي المشترك بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي.

الأحد، 14 أكتوبر 2012

المعارضة: الجيش الحر يسيطر على 60% من سوريا نهاراً و90% ليلا .. دبابات سورية تتحرك قرب الحدود التركية



أحد السوريين يبكي بعد أن فقد أحد أفراد عائلته بعد قصف جوي للقوات النظامية على معرة النعمان أمس (أ.ف.ب)
 

















«الشرق الأوسط»
يوما بعد آخر تتسع رقعة المناطق الساخنة التي تشهد اشتباكات والتي تتعرض للقصف العنيف في سوريا، في محيط المدن الكبرى، دون أن يتمكن النظام من تحقيق وعده بقرب الحسم العسكري، ودون أن يستقر حال أي منطقة، فهي حينا مناطق «مطهرة» وأحيانا كثيرة مناطق «محررة».
وبحسب مصادر في المعارضة، فإن النظام السوري لا يسيطر إلا على 30 في المائة من البلاد، بينما تشير معلومات الجيش الحر إلى أنه يسيطر على 60 في المائة من البلاد نهارا وبالأخص في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وترتفع ليلا لتصبح 90 في المائة.
وميدانيا، دار أمس قتال عنيف بين جيش النظام والجيش الحر في إدلب، كما استهدف الطيران الحربي صباح أمس 22 مقاتلا سوريا معارضا خلال محاولتهم اقتحام معسكر وادي الضيف القريب من مدينة معرة النعمان والمحاصر منذ أيام.
كما دارت اشتباكات عنيفة في حلب القديمة بين القوات النظامية والجيش الحر، الذي تمكن من إسقاط طائرة حربية من طراز «ميغ»، في بلدة كفرناها الواقعة في ريف حلب، وبث ناشطون شريط فيديو يظهر تصاعد الدخان من الطائرة بعد استهدافها.
في غضون ذلك، شوهدت دبابات عسكرية سورية قرب الحدود السورية - التركية أمس، وهي تسير على الطرق المؤدية إلى القرى الحدودية. وعززت القوات المسلحة التركية وجودها على طول الحدود الممتدة لمسافة 900 كيلومتر وقامت خلال الأسابيع الماضية بالرد على النيران والقذائف التي تطلق من شمال سوريا، حيث تخوض قوات الرئيس بشار الأسد معارك مع مقاتلين من المعارضة يسيطرون على قطاعات من الأراضي، بينما نقلت وكالات الأنباء عن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قوله، أمس، إن «تركيا ستنتقم بلا تردد إذا انتهكت حدودها مع سوريا ثانية».

أمريكا: نقل الأسلحة للأسد "إفلاس أخلاقي"

السبت، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2012، )
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها عملية نقل المعدات الروسية عبر طائرة سورية اعترضتها تركيا قبل أيام لا يمثل خرقاً قانونيا، باعتبار أنه ما من حظر دولي مفروض على سوريا الآن، ولكنها انتقدت موسكو عبر القول إن العمل "سياسة مفلسة أخلاقيا" نظراً للدور المفترض للدول المسؤولة عن السلام والأمن في العالم.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، رداً على أسئلة حول القضية خلال المؤتمر الصحفي اليومي في الوزارة، حول طبيعة المواد التي صادرتها تركيا من الطائرة: "أعتقد بأن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قدم تصريحاً واضحاً بهذا الشأن، وليس لدينا شك بأنها كانت معدات عسكرية."
وتجنب نولاند الرد على سؤال حول مصدر تلك المعدات ووجهتها، قائلة إنها ستترك هذه المعلومات للجانب التركي.
ولدى سؤالها عن قانونية خطوة نقل المعدات أقرت نولاند بعدم وجود خرق للقوانين نظراً لعدم وجود قرار بفرض حظر تسلح على سوريا، ولكنها أضافت أن غياب قرار حظر التسلح يعود إلى الدور الذي تلعبه روسيا والصين في مجلس الأمن.
وأكدت نولاند أن كافة الدول في مجلس الأمن تقوم بما بوسعها بشكل منفرد من أجل ضمان عدم حصول نظام الرئيس بشار الأسد على الدعم الخارجي،" وأضافت: "نحن نقول منذ سنة أنه ما من دولة مسؤولة يتوجب عليها تقديم الدعم لآلة الحرب التي يديرها نظام الأسد وخاصة الدول المسؤولية عن الأمن والسلم الدوليين بصفتها صاحبة عضوية بمجلس الأمن."
وتابعت بالقول: "هذه السياسة مفلسة أخلاقيا."
وكن وزير وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف قد قال الجمعة إن الطائرة السورية التي انطلقت من موسكو أجبرتها تركيا على الهبوط بأنقرة لا تحمل معدات عسكرية بل "معدات مخصصة لرادارات."
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية شبه الرسمية عن لافروف قوله إن الطائرة السورية التي كانت تنفذ رحلة من موسكو إلى دمشق، والتي احتجزتها السلطات التركية، "لم تنقل أي سلاح."
وأضاف لافروف قائلا إن جهة روسية "قامت وبشكل شرعي بتوريد حمولة" مشيراً إلى أن المعدات المحمولة على متن الطائرة السورية "كانت مخصصة لرادارات ولا يتنافى نقلها مع الاتفاقيات الدولية المعمول بها في مجال الطيران المدني،" على حد تعبيره.
وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، قد رفض الإفصاح عن المصادر التي أمدت أنقرة بالمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالطائرة السورية التي أجبرت على النزول في أنقرة مساء الأربعاء، وذكر أن الطائرة كانت تنقل معدات تستخدم في الصناعات العسكرية، مضيفاً أن الطائرة كانت تحمل ذخائر من شركة روسية.

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

أردوغان: الطائرة السورية كانت تنقل ذخيرة روسية .. الإبراهيمي يزور السعودية.. وهولاند يشيد بضبط النفس من قبل أنقرة * إعدام 25 شخصا ميدانيا في قطنا


سوري يبكي مقتل والده خلال قصف القوات الحكومية في حلب أمس (أ.ف.ب)



















  أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن طائرة الركاب السورية التي اوقفتها تركيا كانت تنقل «ذخيرة» ومعدات عسكرية إلى دمشق. وقال أردوغان في خطاب متلفز إن حمولة طائرة الإيرباص 320 كانت تشمل «معدات وذخيرة مرسلة إلى وزارة الدفاع السورية» من مصنع روسي لإنتاج العتاد العسكري.
ومن جانبه، حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس من أن هناك «خطر» تصعيد بين تركيا وسوريا، مشيدا بـ«ضبط النفس» الذي تحلت به أنقرة لمنع تدهور الأوضاع.
ومن جهتها، اعلنت موسكو تأجيل زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لتركيا، التي كان من المقرر القيام بها خلال الفترة من 14 إلى 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وميدانيا واصل «الجيش الحر» تصديه، أمس، للجيش النظامي في إدلب، حيث قال أحد الناشطين الميدانيين في إدلب لـ«الشرق الأوسط» إن «بلدات معرة النعمان وخان شيخون وسراقب، الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بحلب، باتت كلها تحت سيطرة (الجيش الحر)»، مؤكدا «الأهمية الاستراتيجية للطريق.
وفي ريف دمشق، أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن «قوات النظام ارتكبت أول من أمس مجزرة، أعدمت خلالها 25 شخصا ميدانيا في قطنا، ثم أحرقت جثثهم ووضعتهم في مكب أنقاض في المدينة».
الى ذلك جدد الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية السعودي، تأكيد موقف المملكة الداعي لأهمية الوقف الفوري لإراقة دماء الشعب السوري. وأعرب الأمير عبد العزيز بن عبد الله عن أمنيات حكومة السعودية، لدى استقباله الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا، بالتوفيق في مهمته.
 «الشرق الأوسط»

في تقدير الموقف إسرائيل تضغط لمزيد من إضعاف الشعب السوري وقوى عربية تؤيدها فما هو البديل ؟!

Status Update
By Zoher Salm

تناقلت صحف عبرية وغربية وعربية عديدة خبر القلق الإسرائيلي من تنامي قدرات الثوار في سورية . ومطالبة المسئولين الإسرائيليين الولايات المتحدة بالضغط على الدول العربية لوقف تزويد الثوار السوريين ( بالأسلحة الثقيلة !! ) . ثم أصبح هذا الخبر في شقه الثاني دون الأول موضع متابعة الصحفيين تعقيبا وتعليقا وتعليلا وتفنيدا ...
القليلون هم الذين لفتهم الموقف الإسرائيلي ، الذي رغم ما يبديه من حرج ظاهر من توحش بشار الأسد الحليف الاستراتيجي على الأرض السورية ، فإنه ما يزال متمسكا به على المستوى الدولي ، مدافعا عنه ، محاولا أن يمنع أي موقف جاد يمكن أن يؤثر فيه. هذا الحلف التاريخي بين ( أسرة الأسد ) وبين الكيان الصهيوني هو مفتاح اللغز السوري بكل أبعاده الإقليمية والدولية . وحقيقة هذا الحلف التي ما يزال يراوغ عنها ، مع الأسف ، بعض الأشقاء العرب من هنا وهناك وهنالك هي مسلّمة من مسلمات التاريخ والواقع والعقل بالنسبة للسواد العام في المجتمع السوري .
بالعودة إلى الخبر الأول الذي تلقاه البعض بالتسليم وتلقاه آخرون بالتأييد ، على اختلاف الدوافع ، من حقنا أن نتساءل ما هو المدلول العملي لمصطلح ( السلاح الثقيل ) ؟! وأي نوع من الأسلحة الثقيلة بل المتوسطة رصد الاستراتيجيون في أيدي الثوار الأحرار ؟! إن جل ما في أيدي الثوار من أسلحة وعتاد هو البندقية الفردية ، و في حال أفضل بعض الرشاشات الفردية وأثقل ما وصل إلى يد الثوار رشاش 14,5 الذي غنمت بعض قطعه عن قوات النظام .نضيف إلى ذلك قاذف ( الأرب ي جي ) المضاد للدرع وهو في حد ذاته سلاح فردي وليس سلاحا ثقيلا بحال ..
وحين يتحدثون عن الأسلحة الثقيلة لا بد أنهم يقصدون مدفعية الميدان بعياراتها وأمدائها المختلفة ، ويقصدون حاملات الجنود والدبابات وراجمات الصواريخ والقاذفات على أنواعها ؛ أين هي كل هذه الأسلحة في ترسانة الثوار أو الجيش الحر ؟! ومن رصد فرق الدبابات يمتطيها رجال الثورة تتقدم نحو المدن والقرى مهاجمة أو مدافعة عن المدنيين الأبرياء ؟!
إن التماهي مع عملية تضخيم ما في أيدي الثوار من سلاح وما يصل إليهم من مدد إنما هو انخراط عملي في المشروع الواحد ( الأسدي – الصهيوني ) القائم على رغبة أكيدة من التخويف من الضحايا ومن الدعوة إلى المزيد من إضعافهم وتجريدهم من أي قدرة من الدفاع عن أنفسهم .
كل الاستراتيجيين الثقاة الذين يراقبون المشهد السوري يقرون بلا أدنى تردد أن السلاح الأمضى والأوثق بيد الثوار هو إيمانهم وثباتهم وعزائمهم .
وكل هؤلاء الاستراتيجيين يؤكدون ، أن ما يصل إلى يد هؤلاء الثوار من سلاح على شحه وصعوبة الحصول عليه هو سلاح فردي ، لا يكفي عمليا لخوض معركة متكافئة للدفاع عن النفس ؛ بله أن يكون سلاحا هجوميا يساعد على تنفيذ أي مشروع لإسقاط هذا النظام ..
يتابع المجتمع الدولي طيران بشار الأسد وهو يعربد فوق المدن والبلدات السورية فيقتل الإنسان ، ويهدم البنيان ، دون أن يتطوع قريب أو بعيد بتزويد الثوار السوريين ببعض الصواريخ المضادة للطائرات . وهي في حقيقتها أسلحة فردية خفيفة ودفاعية أيضا . مما يوفر لعصابات الأسد سماء مفتوحة ليقتل من السوريين من يشاء .
لم يشأ المجتمع الدولي بل العالم الحر بل مجموعة ما تسمى - ادعاء - أصدقاء الشعب السوري أن توفر للمدن السورية وللأطفال السوريين مناطق حظر جوي تحميهم من قذائف المجرمين – وما كان أسهل ضرب مثل مناطق الحظر هذه يوما على شمال وجنوب العراق - ؛ ولم يشأ هؤلاء أيضا أن يعينوا السوريين على الدفاع عن أنفسهم بأنفسهم بإمدادهم ببعض ما يقتضيه المقام .
وعجز بل رفض كل المؤيدين العرب – على كثرتهم – أن يشاركوا في مشروع حماية اعناق أطفال سورية من الذبح . حسنا انتم هاتوها ونحن سنقول غنمناها وإن شاء الله سنغنمها قريبا من مستودعاتنا الوطنية .
ذرائع كثيرة يتذرع بها اليوم أولئك الذين يدعون إلى إضعاف قدرات الشعب السوري على الدفاع عن نفسه .
ذرائع كثيرة يتذرع بها أصحاب ( اللاءات الاستراتيجية ) يطلقونها وهم متكئون على آرائكهم . وهم على يقين أن مسلسل التعاطف ( اللائي ) لن يكلفهم إلا القليل من اهتزازات الحبال الصوتية . يصرخ أحدهم : لا ... ثم لا ... ثم لا .... ونحن مع الشعب السوري ، مع أن ينال حقوقه ومع ذهاب هذا البشار . ( أيها السوريون مقسوم لا تأكلوا فأنتم أعلى . صحيح لا تقسموا فهو أغلى ..) . هل يخبرني أحد إن كان قد قبض من هذه الريح شيئا ؟ !
في المشهد السوري يتوافق مع بشار الأسد الصهيوني والروسي والصيني والأمريكي والأوربي وأدعياء صداقة الشعب السوري بمن فيهم الكثير من العرب والمسلمين ؛ يتوافقون على أمور كثيرة منها : الموقف السلبي الممتنع كل على طريقته . إن توحش بشار الأسد أحرج الكثيرين من حلفائه التاريخيين والاستراتيجيين فاكتفوا بالشطر السلبي من الإدانة أو الشطر السلبي من التأييد .
ومنها الاتفاق على تجريد الشعب السوري من أي قدرة لنصرة مشروعه أو الدفاع عن نفسه وعن عرضه . وهو اتفاق بالمؤدى وإن اختلفت الدوافع أو الذرائع واحد ..
موقف يقوم عند الأشرار على تمسك مطلق بالشيطان الرجيم القاتل السفاح ، ويقوم عند الأخيارعلى حسن ظن – لم يفارقهم فيه – وكل ذلك يضع الشعب السوري أمام بديل عملي واحد يقدمه لهم أولئك وهؤلاء : وهو تفويض بشار الأسد بذبح المزيد منهم مع كل صباح .
لتسقط كل السوريات والسوريين وعاشت لاءات الإسلاميين والقوميين والليبراليين والعرب والعبرانيين ففي سورية وحدها تتوحد لاءات هؤلاء جميعا .
جردوهم من سلاحهم يقول الصهاينة . أوثقوهم جيدا قبل الذبح يقول من يحفظ قوله عليه الصلاة والسلام ( وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ) سوءة وسحقا لأولئك وشكرا على لا شيء لهؤلاء . أخاف أن أكتب غير هذا .

الخميس، 11 أكتوبر 2012

أردوغان: الأسد الأب قتل 30 ألفاً وابنه يسعى لكسر رقمه القياسي


(يو بي أي) -- أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء أن بلاده جاهزة لجميع الاحتمالات مع سوريا بعد القصف المتبادل في الأيام الأخيرة بين الجانبين.
وقال أردوغان أمام مجلس الأمة التركي إن "تركيا ستستخدم جميع الوسائل بما فيها الدبلوماسية للدفاع عن أهلنا وأرضنا إلى أن نستنفد كل خيارات السياسة"، مشيراً إلى أن القصف التركي تركز على الأهداف العسكرية السورية.
وأضاف أن "جنود نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد قصفوا أراضينا بالمدافع ونحن نرد عليهم بالمثل وسنضرب كما يضربون وجاهزون لكل الاحتمالات".
وأشار أردوغان إلى أن "تركيا فقدت خمسة من أبنائها جراء القصف السوري لأراضيها، الأمر الذي لن يبقيها مكتوفة الأيدي تجاه ذلك".
 وأضاف أن "الشعب السوري أمانة أجدادنا في أعناقنا"، متعهداً بمواصلة دعم هذا الشعب "ولا عذر لنا لإدارة الظهر للسوريين".
وقال رئيس الحكومة التركي إن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد "قتل 30 ألفاً وابنه يسعى لكسر رقمه القياسي".

My Great Web page