اﻻﺛﻨﯿـﻦ 09 ﺟﻤـﺎدى اﻟﺜﺎﻧﻰ 1433 ھـ 30 اﺑﺮﯾﻞ 2012 اﻟﻌﺪد 12207
ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
اﻟﺼﻔﺤﺔ: اﻷوﻟـــــﻰ
ﺑﯿﺮوت: ﺑﻮﻻ أﺳﻄﯿﺢ ﻟﻨﺪن: أﺣﻤﺪ اﻟﻐﻤﺮاوي
ﻗﺎل اﻟﺠﻨﺮال اﻟﻨﺮوﯾﺠﻲ روﺑﺮت ﻣﻮد، رﺋﯿﺲ ﺑﻌﺜﺔ ﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، ﻟﺪى وﺻﻮﻟﮫ إﻟﻰ ﻣﻄﺎر
اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ دﻣﺸﻖ أﻣﺲ أن ﻓﺮﯾﻘﮫ ﻻ ﯾﻤﻜﻨﮫ وﺣﺪه ﺣﻞ ﻛﻞ اﻟﻤﺸﻜﻼت ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ.
وأﺿﺎف «ﻣﮭﻤﺎ ﻛﺎن ﻋﺪدﻧﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻧﻨﺠﺰ ﺷﯿﺌﺎ؛ وﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﯿﻊ أن ﯾﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻷﺟﻞ وﻗﻒ اﻟﻌﻨﻒ».. وذﻟﻚ
ﻓﻲ ﺣﯿﻦ أظﮭﺮ ﺷﺮﯾﻂ ﻣﺼﻮر ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻟﻄﻠﯿﻌﻲ اﻟﻌﻘﯿﺪ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ أﺣﻤﺪ ﺣﻤﯿﺶ ﯾﻘﻮل ﻓﯿﮫ ﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻓﻲ
أﺣﺪ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻣﺪﯾﻨﺔ ﺣﻤﺺ: «اﻟﻠﻲ ﻓﺎت ﻣﺎت.. وﻣﻦ اﺳﺘﺸﮭﺪ رﺣﻤﮫ ﷲ».
وأظﮭﺮ اﻟﻤﻘﻄﻊ اﻟﺬي ﺗﻢ ﺗﺼﻮﯾﺮه ﻟﺤﻤﯿﺶ، أﻧﮫ ﯾﺒﺪو ﻏﯿﺮ ﻣﮭﺘﻢ ﺑﻤﺎ ﯾﻨﻘﻠﮫ ﻟﮫ اﻟﻤﻮاطﻨﻮن ھﻨﺎك، ﺑﻞ ﯾﻈﮭﺮه ﻓﻘﻂ
ﻣﮭﺘﻤﺎ ﺑﺎﻹﻟﺤﺎح ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﮫ ﻋﻠﻰ وﻗﻒ إطﻼق اﻟﻨﺎر، رﻏﻢ ﻣﺤﺎوﻻت اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ اﻟﺤﺜﯿﺜﺔ ﻟﺤﺮف اﻟﺤﻮار ﻧﺤﻮ
ﺗﻨﺒﯿﮭﮫ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﮫ ﺑﮭﻢ ﻧﻈﺎم اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮري ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ، وأﻧﮫ ﻏﯿﺮ ﻣﺄﻣﻮن اﻟﺠﺎﻧﺐ.. ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﯾﺮد:
«اﻟﻤﺎﺿﻲ اﻟﻠﻲ ﻓﺎت ﻣﺎت، وﻣﺎ ﺗﮭﺪم ﺗﺄﺗﻲ إﯾﺪ ﺗﺒﻨﯿﮫ، وﻣﻦ اﺳﺘﺸﮭﺪ رﺣﻤﮫ ﷲ».
ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮫ، اﻋﺘﺒﺮ رﺋﯿﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻟﻠﺼﻠﯿﺐ اﻷﺣﻤﺮ، ﺟﺎﻛﻮب ﻛﯿﻠﻨﺒﺮﻏﺮ، أﻣﺲ، أن ﺧﻄﺔ اﻟﻤﺒﻌﻮث
اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻷﻣﻤﻲ، ﻛﻮﻓﻲ أﻧﺎن، ﻟﺤﻞ اﻷزﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، «ﻓﻲ ﺧﻄﺮ». وﻗﺎل ﻓﻲ ﺣﺪﯾﺚ ﺻﺤﺎﻓﻲ: «أﻋﻠﻖ آﻣﺎﻻ
ﻛﺒﯿﺮة ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺔ أﻧﺎن ﺑﻨﻘﺎطﮭﺎ اﻟﺴﺖ، اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﻤﺮاﻗﺒﺔ وﻗﻒ إطﻼق اﻟﻨﺎر»،
وأﺿﺎف: «وﯾﺎ ﻟﻸﺳﻒ، أدرك ﺗﻤﺎﻣﺎ أن ھﺬه اﻟﺨﻄﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ. ﻣﻦ اﻷھﻤﯿﺔ ﺑﻤﻜﺎن إذن أن ﯾﺘﻢ ﺗﻄﻮﯾﺮ اﻟﺒﻌﺜﺔ
ﺳﺮﯾﻌﺎ».
ﻣﯿﺪاﻧﯿﺎ، أﻓﺎدت اﻟﮭﯿﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺜﻮرة اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﻋﻦ أن اﻟﻘﻮات اﻟﻨﻈﺎﻣﯿﺔ ﻗﺼﻔﺖ ﺑﻠﺪة اﻷﺗﺎرب ﺑﺮﯾﻒ ﺣﻠﺐ،
ﺣﯿﺚ ﺳﻘﻄﺖ ﻗﺬاﺋﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎزل اﻷھﺎﻟﻲ. ﻛﻤﺎ ﻗﺼﻔﺖ ﺑﻠﺪات ﻓﻲ دﯾﺮ اﻟﺰور ورﯾﻒ إدﻟﺐ، ﻓﯿﻤﺎ اﻗﺘﺤﻤﺖ
ﻣﺪﯾﻨﺘﻲ دوﻣﺎ وﺣﺮﺳﺘﺎ ﺑﺮﯾﻒ دﻣﺸﻖ. وﺗﺤﺪث ﻧﺎﺷﻄﻮن ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ 23 ﺑﯿﻨﮭﻢ 4 ﺟﻨﻮد ﺳﻮرﯾﯿﻦ ﻓﻲ اﻧﻔﺠﺎر
ﺻﻨﺪوق ﻟﻠﺬﺧﯿﺮة ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺴﻜﺮي ﺑﺮﯾﻒ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﯾﺎ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق