اﺷﺗﺑﺎﻛﺎت ﻋﻧﯾﻔﺔ ﻓﻲ رﯾف دﻣﺷق * ﺗرﻛﯾﺎ ﺗﻧﻔﻲ واﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺗﻛذب ادﻋﺎءات اﻟﻧظﺎم ﺑﺗﻌرﺿﮫ ﻟﺗﺳﻠل ﺑري
و ھﺟوم ﺑﺣري * اﻟﺟﯾش اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﯾﺻﺎدر أﺳﻠﺣﺔ وذﺧﺎﺋر ﻗﺎل إﻧﮭﺎ ﻟﻠﻣﻌﺎرﺿﺔ
اﻻﺣـﺪ 08 ﺟﻤـﺎدى اﻟﺜﺎﻧﻰ 1433 ھـ 29 اﺑﺮﯾﻞ 2012 اﻟﻌﺪد 12206
ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
اﻟﺼﻔﺤﺔ: اﻷوﻟـــــﻰ
ﺑﯿﺮوت: ﺛﺎﺋﺮ ﻋﺒﺎس وﻟﯿﺎل أﺑﻮ رﺣﺎل وﻧﺬﯾﺮ رﺿﺎ ﻟﻨﺪن: «اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ»
أﻛﺪ ﻧﺎﺷﻄﻮن ﺳﻮرﯾﻮن اﻷﻧﺒﺎء اﻟﻮاردة، أﻣﺲ، ﻋﻦ اﻧﺸﻘﺎق ﻧﺤﻮ 30 ﺿﺎﺑﻄﺎ وﺟﻨﺪﯾﺎ ﻣﻦ أﻣﻦ اﻟﻘﺼﺮ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ
ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﯾﻨﺘﻤﻮن ﻟﻜﺘﯿﺒﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﻘﺼﺮ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻼذﻗﯿﺔ، ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﯾﺎ.
ﻛﻤﺎ اﺗﮭﻢ ﻣﻌﺎرﺿﻮن ﺳﻮرﯾﻮن اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ ﻟﻌﺒﺔ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮات اﻟﺘﻲ وﻗﻊ آﺧﺮھﺎ أول ﻣﻦ أﻣﺲ
ﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﻤﯿﺪان ﺑﺪﻣﺸﻖ، واﻋﺘﺒﺮوھﺎ ﻟﻌﺒﺘﮫ اﻷﺧﯿﺮة. وﻗﺎل ﻋﻀﻮ اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬي ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮطﻨﻲ
اﻟﺴﻮري، اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ رﻣﻀﺎن، ﻟـ«اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ» إن ﺗﻔﺠﯿﺮ ﺣﻲ اﻟﻤﯿﺪان اﻷﺧﯿﺮ ھﻮ «رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ
اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺬي ﺗﺮدد ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎطﻲ ﻣﻊ ﺟﺮاﺋﻢ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وھﻮ ﻣﺎ ﯾﺪﻓﻊ اﻷﺧﯿﺮ إﻟﻰ
اﺳﺘﺨﺪام آﺧﺮ اﻷوراق اﻟﻤﺘﺒﻘﯿﺔ ﻟﺪﯾﮫ، وﻣﻨﮭﺎ إﺷﺎﻋﺔ اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻻﻗﺘﺘﺎل اﻟﺪاﺧﻠﻲ».
ﻣﯿﺪاﻧﯿﺎ ﺗﺰاﯾﺪت ﺣﻤﻼت اﻻﻗﺘﺤﺎم اﻟﻌﻨﯿﻔﺔ واﻟﻤﺪاھﻤﺎت واﻻﻋﺘﻘﺎﻻت ﻓﻲ ﻋﺪة ﻣﻨﺎطﻖ ﺑﺮﯾﻒ دﻣﺸﻖ، اﻟﺘﻲ ﺷﮭﺪت
اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﯿﻔﺔ ﺧﻠﻔﺖ ﻋﺸﺮات اﻟﻘﺘﻠﻰ، أﻣﺲ، إﺛﺮ إطﻼق اﻟﻨﺎر ﻋﺸﻮاﺋﯿﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺨﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮات
اﻷﻣﻦ واﻟﺠﯿﺶ اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ.
ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮭﺎ ﻧﻔﺖ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﺑﺸﺪة أﻣﺲ اﻻﺗﮭﺎﻣﺎت اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﺑﺘﻘﺪﯾﻤﮭﺎ «ﺗﺴﮭﯿﻼت» ﻟﻠﺠﯿﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ وﺗﺴﮭﯿﻞ
ﻋﻤﻠﯿﺎت ﺗﺴﻠﻞ «اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ» إﻟﻰ اﻷراﺿﻲ اﻟﺴﻮرﯾﺔ، ﺑﻌﺪ إﻋﻼن دﻣﺸﻖ إﺣﺒﺎط ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﺴﻠﻞ إﻟﻰ
أراﺿﯿﮭﺎ، ﻣﻠﻤﺤﺔ إﻟﻰ أن ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻣﻦ اﻷراﺿﻲ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ. ﻛﻤﺎ ﻧﻔﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﯿﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ، اﻟﻌﻘﯿﺪ
ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻜﺮدي، ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﺴﻠﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ اﻟﺒﺤﺮ، ﻣﺆﻛﺪا أن ھﺬا اﻟﻜﻼم اﻟﺬي ﯾﻄﻠﻘﮫ اﻟﻨﻈﺎم
«ھﺮاء».
اﻟﻰ ذﻟﻚ ﺻﺎدر اﻟﺠﯿﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، أﻣﺲ، ﻓﻲ اﻟﻤﯿﺎه اﻹﻗﻠﯿﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل، ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺎت ﻣﻦ
اﻷﺳﻠﺤﺔ واﻟﺬﺧﺎﺋﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ اﻟﺒﺎﺧﺮة اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ «ﻟﻄﻒ ﷲ 2» اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻦ ﻟﯿﺒﯿﺎ. وأﺻﺪرت ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﯿﺶ
ﺑﯿﺎﻧﺎ أﻛﺪت ﻓﯿﮫ أﻧﮫ «ﺗﻢ ﺗﻮﻗﯿﻒ اﻟﺒﺎﺧﺮة ﻣﻊ طﺎﻗﻤﮭﺎ». وﻓﻲ ﺣﯿﻦ ﻟﻢ ﯾﺸﺮ اﻟﺒﯿﺎن إﻟﻰ أن اﻟﻌﺘﺎد ﻣﺨﺼﺺ
ﻟﺘﮭﺮﯾﺒﮫ إﻟﻰ ﺳﻮرﯾﺎ، ﻧﻘﻠﺖ وﻛﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﯿﺔ ﻋﻦ ﻣﺼﺪر أﻣﻨﻲ ﻗﻮﻟﮫ إن اﻟﺤﻤﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ اﻋﺘﺮﺿﮭﺎ
اﻟﺠﯿﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ «ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ».
و ھﺟوم ﺑﺣري * اﻟﺟﯾش اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﯾﺻﺎدر أﺳﻠﺣﺔ وذﺧﺎﺋر ﻗﺎل إﻧﮭﺎ ﻟﻠﻣﻌﺎرﺿﺔ
اﻻﺣـﺪ 08 ﺟﻤـﺎدى اﻟﺜﺎﻧﻰ 1433 ھـ 29 اﺑﺮﯾﻞ 2012 اﻟﻌﺪد 12206
ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
اﻟﺼﻔﺤﺔ: اﻷوﻟـــــﻰ
ﺑﯿﺮوت: ﺛﺎﺋﺮ ﻋﺒﺎس وﻟﯿﺎل أﺑﻮ رﺣﺎل وﻧﺬﯾﺮ رﺿﺎ ﻟﻨﺪن: «اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ»
أﻛﺪ ﻧﺎﺷﻄﻮن ﺳﻮرﯾﻮن اﻷﻧﺒﺎء اﻟﻮاردة، أﻣﺲ، ﻋﻦ اﻧﺸﻘﺎق ﻧﺤﻮ 30 ﺿﺎﺑﻄﺎ وﺟﻨﺪﯾﺎ ﻣﻦ أﻣﻦ اﻟﻘﺼﺮ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ
ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﯾﻨﺘﻤﻮن ﻟﻜﺘﯿﺒﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﻘﺼﺮ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻼذﻗﯿﺔ، ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﯾﺎ.
ﻛﻤﺎ اﺗﮭﻢ ﻣﻌﺎرﺿﻮن ﺳﻮرﯾﻮن اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ ﻟﻌﺒﺔ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮات اﻟﺘﻲ وﻗﻊ آﺧﺮھﺎ أول ﻣﻦ أﻣﺲ
ﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﻤﯿﺪان ﺑﺪﻣﺸﻖ، واﻋﺘﺒﺮوھﺎ ﻟﻌﺒﺘﮫ اﻷﺧﯿﺮة. وﻗﺎل ﻋﻀﻮ اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬي ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮطﻨﻲ
اﻟﺴﻮري، اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ رﻣﻀﺎن، ﻟـ«اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ» إن ﺗﻔﺠﯿﺮ ﺣﻲ اﻟﻤﯿﺪان اﻷﺧﯿﺮ ھﻮ «رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ
اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺬي ﺗﺮدد ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎطﻲ ﻣﻊ ﺟﺮاﺋﻢ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وھﻮ ﻣﺎ ﯾﺪﻓﻊ اﻷﺧﯿﺮ إﻟﻰ
اﺳﺘﺨﺪام آﺧﺮ اﻷوراق اﻟﻤﺘﺒﻘﯿﺔ ﻟﺪﯾﮫ، وﻣﻨﮭﺎ إﺷﺎﻋﺔ اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻻﻗﺘﺘﺎل اﻟﺪاﺧﻠﻲ».
ﻣﯿﺪاﻧﯿﺎ ﺗﺰاﯾﺪت ﺣﻤﻼت اﻻﻗﺘﺤﺎم اﻟﻌﻨﯿﻔﺔ واﻟﻤﺪاھﻤﺎت واﻻﻋﺘﻘﺎﻻت ﻓﻲ ﻋﺪة ﻣﻨﺎطﻖ ﺑﺮﯾﻒ دﻣﺸﻖ، اﻟﺘﻲ ﺷﮭﺪت
اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﻨﯿﻔﺔ ﺧﻠﻔﺖ ﻋﺸﺮات اﻟﻘﺘﻠﻰ، أﻣﺲ، إﺛﺮ إطﻼق اﻟﻨﺎر ﻋﺸﻮاﺋﯿﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺨﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮات
اﻷﻣﻦ واﻟﺠﯿﺶ اﻟﻨﻈﺎﻣﻲ.
ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮭﺎ ﻧﻔﺖ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﺑﺸﺪة أﻣﺲ اﻻﺗﮭﺎﻣﺎت اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﺑﺘﻘﺪﯾﻤﮭﺎ «ﺗﺴﮭﯿﻼت» ﻟﻠﺠﯿﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ وﺗﺴﮭﯿﻞ
ﻋﻤﻠﯿﺎت ﺗﺴﻠﻞ «اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ» إﻟﻰ اﻷراﺿﻲ اﻟﺴﻮرﯾﺔ، ﺑﻌﺪ إﻋﻼن دﻣﺸﻖ إﺣﺒﺎط ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﺴﻠﻞ إﻟﻰ
أراﺿﯿﮭﺎ، ﻣﻠﻤﺤﺔ إﻟﻰ أن ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻣﻦ اﻷراﺿﻲ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ. ﻛﻤﺎ ﻧﻔﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺠﯿﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ، اﻟﻌﻘﯿﺪ
ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻜﺮدي، ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﺴﻠﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ اﻟﺒﺤﺮ، ﻣﺆﻛﺪا أن ھﺬا اﻟﻜﻼم اﻟﺬي ﯾﻄﻠﻘﮫ اﻟﻨﻈﺎم
«ھﺮاء».
اﻟﻰ ذﻟﻚ ﺻﺎدر اﻟﺠﯿﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، أﻣﺲ، ﻓﻲ اﻟﻤﯿﺎه اﻹﻗﻠﯿﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل، ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺎت ﻣﻦ
اﻷﺳﻠﺤﺔ واﻟﺬﺧﺎﺋﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ اﻟﺒﺎﺧﺮة اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ «ﻟﻄﻒ ﷲ 2» اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻦ ﻟﯿﺒﯿﺎ. وأﺻﺪرت ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﯿﺶ
ﺑﯿﺎﻧﺎ أﻛﺪت ﻓﯿﮫ أﻧﮫ «ﺗﻢ ﺗﻮﻗﯿﻒ اﻟﺒﺎﺧﺮة ﻣﻊ طﺎﻗﻤﮭﺎ». وﻓﻲ ﺣﯿﻦ ﻟﻢ ﯾﺸﺮ اﻟﺒﯿﺎن إﻟﻰ أن اﻟﻌﺘﺎد ﻣﺨﺼﺺ
ﻟﺘﮭﺮﯾﺒﮫ إﻟﻰ ﺳﻮرﯾﺎ، ﻧﻘﻠﺖ وﻛﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﯿﺔ ﻋﻦ ﻣﺼﺪر أﻣﻨﻲ ﻗﻮﻟﮫ إن اﻟﺤﻤﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ اﻋﺘﺮﺿﮭﺎ
اﻟﺠﯿﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ «ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق