الصفحاتدفن انربص :نطنشاوو ..اددجم دسألا نودحتي فالآلا تارشع 4/28/12 www.aawsat.com/print.asp?did=67

الخميس، 31 مايو 2012

امريكا توجه بوصلتها نحو "الخيار العراقي" في سوريا

     
نيويورك ـ قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس يوم إنه إذا لم يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات سريعة للضغط على سوريا لحملها على إنهاء حملتها التي مضى عليها 14 شهرا على المعارضة فإن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية قد لا تجد أمامها من خيار سوى التحرك خارج إطار الأمم المتحدة.        وكانت رايس تتحدث للصحفيين بعد أن أدلى نائب الوسيط الدولي كوفي عنان امام مجلس الامن الدولي بتقييم متشائم عن آثار جهود عنان لوقف العنف في سوريا. 
وقالت رايس ان الصراع في سوريا قد ينتهي بثلاثة أشكال.


الشكل الأول سيكون إذا قررت حكومة الرئيس بشار الأسد الوفاء بالتزاماتها بموجب خطة عنان ذات النقاط الست ومنها وقف الهجمات العسكرية على المدن السورية وسحب الاسلحة الثقيلة وإعادة القوات الى ثكناتها والحوار مع المعارضة بشأن "الانتقال السياسي." 

والخيار الثاني سيكون قيام مجلس الأمن باتخاذ إجراء للضغط على دمشق لتلتزم التزاما كاملا بخطة عنان.

وليس متوقعا ان تسفر الاحداث عن اي من هذين التصورين لان دمشق لم تبد اهتماما بالوفاء بالتزاماتها وأوضحت روسيا ان قرارا في مجلس الأمن لزيادة الضغط على حكومة الاسد من خلال العقوبات غير وارد.

وأضاف رايس قولها "في غياب اي من هذين التصورين فانه يبدو ان هناك خيارا واحدا آخر وهو أسوأ الخيارات". وقالت انه مما يبعث على الأسف ان ذلك هو "الخيار الأرجح".

وقالت السفيرة الأمريكية انه إذا كان الأمر كذلك "فإن العنف يتصاعد والصراع ينتشر ويشتد. وتتورط فيه بلدان في المنطقة. ويتخذ أشكالا طائفية على نحو متزايد ولدينا ازمة كبيرة لا في سوريا وحدها وانما في المنطقة كلها".

وأضافت قولها انه حينئذ تكون خطة عنان قد ماتت ويتحول العنف في سوريا إلى "حرب بالوكالة تأتي فيها الأسلحة من كل الأطراف".

وقالت انه لن يبقى بعد ذلك أمام "اعضاء هذا المجلس وأعضاء المجتمع الدولي إلا خيار دراسة ما إذا كان هناك استعداد للتحرك خارج إطار مبادرة عنان وسلطة هذا المجلس." ولم تشرح ما هو التحرك الذي كانت تقصده.

وكانت الولايات المتحدة قادت من قبل تدخلات عسكرية ليست بتفويض من مجلس الامن في كوسوفو والعراق. وترفض الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون حتى الان الخيارات العسكرية ويقولون انهم لن يقوموا بتسليح المعارضين.

Alarab Online.

الأربعاء، 30 مايو 2012

"الطفل المعجزة" يقود تظاهرات إدلب ويهتف ضد بشارطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية السوريين والأطفال





 
العربية.نت تحول طفل سوري يبلغ من العمر 3 سنوات إلى قائد ثوري، ليقود تظاهرات في مسقط رأسه "إدلب"، منادياً بالحرية ومطالباً بإعدام الأسد.

وفقد عمر حضن والدته مبكراً، ولم ينعم بحنان الأب بسبب قيام قوات النظام السوري باعتقاله.

هتافات عمر قادت جموعاً غفيرة في تظاهرات مناديه بإسقاط النظام، فكان ينادي بصوتٍ ملائكي عالٍ "يلا ارحل يا بشار" ليرددوا من ورائه كل هتافة.

ويطالب عمر الملقب "بالطفل المعجزة" المجتمع الدولي بحماية السوريين والأطفال وتأمين الغذاء لهم.

بعد مجزرة الحولة .. سفراء سوريا غير مرغوب فيهم سبحة طرد السفراء تكر من اسبانيا إلى روما فألمانيا وبريطانيا وكندا

 اعلنت الولايات المتحدة طرد السفير السوري لديها، وقالت مصادر أميركية مسؤولة "للعربية" إن الولايات المتحدة طردت القائم بالأعمال السوري في واشنطن زهير جبور. وأضافت المصادر أن نائبة مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط اليزابيث ديبل استدعت جبور إلى الخارجية لابلاغه بقرار طرده. ويأتي قرار واشنطن في سياق جهود منسقة بين دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واستراليا وكندا لعزل النظام السوري في أعقاب مذبحة الحولة. وصباح اليوم التقت الوزيرة هيلاري كلينتون بمساعدها لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان وغيره من المسؤولين المعنيين بالشرق الاوسط لمناقشة قرار طرد القائم باالعمال السوري . وقالت المصادر إن واشنطن تناقش مع حلفائها اتخاذ قرارات عقابية إضافية بحق النظام السوري.

كذلك أعلنت إسبانيا اليوم الثلاثاء طرد سفير سوريا رداً على "قمع" النظام، كذلك أعلنت كل من سويسرا ووزارة الخارجية الايطالية أنهما استدعتا السفير السوري لإبلاغه بأنه "شخص غير مرغوب فيه" وطرده رداً على "أعمال العنف ضد المدنيين التي تتحمل مسؤوليتها الحكومة السورية". وأوضحت الوزارة الايطالية في بيان لها أن هذا التدبير "المنسق مع الشركاء الأوروبيين الآخرين توسع" ليشمل "موظفين عدة في السفارة".

كما أعلنت أمانيا أنها قررت طرد السفير السوري لديها رضوان لطفي احتجاجاً على خلفية مذبحة الحولة، كما فعلت عواصم أوربية أخرى، كروما ولندن، وتتضمن تعليمات الخارجية الألمانية ضرورة مغادرة البلاد خلال مهلة إثنين وسبعين ساعة.

وكانت بريطانيا أعلنت طرد القائم بالأعمال السوري في لندن وهو أعلى ممثل لنظام الرئيس بشار الاسد في غياب السفير، احتجاجا على مجزرة الحولة بوسط سوريا. وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "أن القائم بالأعمال طرد، كاشفاً أن وزير الخارجية وليام هيغ سيعطي كامل التفاصيل قريباً.

كذلك، أعلنت كندا أنها ستطرد الدبلوماسيين السوريين المتبقين في البلاد وقال جون بيرد وزير الخارجية الكندي أن بلاده ستطرد على الفور الدبلوماسيين الثلاثة المتبقين في اوتاوا بعد المذبحة التي وقعت في بلدة الحولة. وتابع مشدداً على أن كندا تريد ان تقول بشكل لا لبس فيه أن ما حصل أمر غير مقبول.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أعلن في وقت سابق اليوم طرد سفيرة سوريا من باريس، لمياء شكور، فيما طردت أستراليا دبلوماسيين سوريين رداً على مذبحة بلدة الحولة التي راح ضحيتها 108 مدنيين على الأقل.العربية.نت

الاثنين، 28 مايو 2012

غليون يدعو لمعركة التحرير.. وأوباما يبحث السيناريو اليمني لسورياتواصل الإدانات الدولية لمجزرة الحولة.. ومجلس الأمن ينظر في إصدار بيان رئاسي فرنسي ـ بريطاني


جريدة الشرق الاوسط
دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، الشعب السوري، أمس، إلى «خوض معركة التحرير»، معتمدا على قواته الذاتية في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الأمن.. بينما أشار تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى للتوافق مع روسيا على خطة لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد على غرار السيناريو اليمني.
وتواصلت أمس الإدانات الدولية لمجزرة الحولة، وفي وقت أعلن فيه الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن عقد اجتماع وزاري عربي في الدوحة، في الثاني من الشهر المقبل، لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها في مجلس الأمن إزاء الموقف في سوريا.. أفاد دبلوماسيون بأن مجلس الأمن الدولي اجتمع مساء أمس لمناقشة التطورات بعد المجزرة. وينظر المجلس في اصدار بيان رئاسي فرنسي ـ بريطاني يدعو الاطراف السورية لوقف العنف.
وفي السياق نفسه، ومع إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط أكثر من 13 ألف قتيل في سوريا منذ بداية الاحتجاجات.. تصاعدت وتيرة العنف أمس، وسقط نحو 26 قتيلا، معظمهم في حمص ودمشق برصاص قوات الأمن. وفرضت قوات الأمن والجيش النظامي حصارا كاملا على حي الميدان بالعاصمة، وأشارت تنسيقيات الثورة السورية في دمشق إلى «سقوط جرحى في التشييع في حي الميدان، حيث استمر حصار المنطقة بعد مداهمتها صباحا بالمدرعات واستهدف أحد المنازل بقذيفتين ورشاشات (بي كي سي)، مما أدى إلى استشهاد أربعة من سكانه وإصابة آخرين مع انقطاع كامل لجميع وسائل الاتصالات عن المنطقة».

الأحد، 27 مايو 2012

«مجزرة الحولة» السورية تهز العالم حصيلة المذبحة 110 قتلى بينهم 50 طفلا والمعارضة تتحدث عن جثث قيدت أيديها وذبحت.. والمراقبون: آثار قذائف دبابات



جريدة الشرق الاوسط

  صدمة وإدانة دولية وتحرك لاجتماع عاجل لمجلس الأمن > دول «التعاون الخليجي» تدين وتستنكر «المجزرة» > انشقاق 50 جنديا بعد المجزرة هزت «مجزرة الحولة» العالم أمس وأحدثت «المجزرة » التي راح ضحيتها أكثر من 110 أشخاص، 50 منهم أطفال صغار تم تقييد أيديهم وذبحهم بالآلات الحادة، وفقا لمصادر المعارضة, صدمة دولية وأعقبتها إدانات، وبدأت التحركات من أجل اجتماع عاجل لمجلس الأمن، حيث طالب وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، أمس، بـ«رد دولي قوي»، وأعرب عن نيته المطالبة باجتماع عاجل لمجلس الأمن «خلال الأيام القليلة المقبلة». من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، عن «صدمته». وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن فرنسا تدين «المجازر» في الحولة، وقال «إنني أجري فورا اتصالات لعقد اجتماع في باريس لمجموعة دول أصدقاء الشعب السوري». ومن جهته، اكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود أمس, أن التدقيق الذي أجراه المراقبون كشف عن «استخدام مدفعية الدبابات» في قصف الحولة.
وأدانت دول مجلس التعاون الخليجي «المجزرة»، وأكدت أنها تتابع «بقلق بالغ» التطورات المؤسفة في هذا البلد. ونقل بيان عن الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني قوله إن دول المجلس الست «تدين وتستنكر المجزرة في الحولة وتتابع بقلق بالغ التطورات المؤسفة للأحداث الجارية في سوريا». وأكد أن دول المجلس «إذ تعبر عن الحزن والأسى جراء هذه المجزرة فإنها تعرب عن استنكارها وإدانتها الشديدين لاستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الحكومة السورية ضد المدنيين العزل». ودعا «المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته».
إلى ذلك، طالبت الإمارات بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية. واعتبر الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، أن «مثل هذا الاستهداف للمدنيين يمثل رمزا مأسويا لفشل جهودنا المجتمعة لإيقاف العنف تجاههم». وقالت مصادر قريبة من «الجيش الحر» في حمص، إن نحو 50 جنديا انشقوا بعد المجزرة.

الجمعة، 25 مايو 2012

النظام السوري يعترف ضمنياً بالجيش الحر حي شيخون يشهد أول عملية وصفت عربياً بغير المسبوقة

العربية - راشد العيد
في خطوة هي الأولى من نوعها، رضخ الجيش السوري لمطلب الجيش الحر بالإفراج عن اثنين من المعتقلين في سجونه مقابل تسليم دبابة مدمرة في حي شيخون بإدلب.

وبعد اضطرار الجيش السوري إلى إجراء صفقة تبادل مع الجيش الحر، وبرعاية المراقبين الدوليين، يبدو واضحاً أن النظام السوري اعترف بالجيش الحر ولو ضمناً.

تم توثيق الخطوة من قبل الأمم المتحدة إعلامياً، ووصفت بغير المسبوقة عربياً، وعرضت فيها مشاهد لأول عملية تبادل أسرى بين النظام والجيش الحر.

الاعتراف والتحول النوعي الذي بات يلعبه الجيش الحر من مدافع عن المدن والبلدات التي يستهدفها جيش النظام إلى مبادر في التفاوض للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون النظام، يعطي مؤشراً جديداً على سير العمليات الميدانية في المشهد السوري.
وكان لافتاً أن الدبابة لم تكن صالحة للعمل، بل عادت للجيش حطاماً بعد أن دمرها الجيش الحر في عملية سابقة في نفس المكان.     العربية.نت

ترﻛﯾﺎ ﺗﺣذر ﺳورﯾﺎ ﻣن ﻋواﻗب دﻋم «اﻟﻛردﺳﺗﺎﻧﻲ» وزﯾر اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻟﺗرﻛﻲ: دﻋم «اﻟﻣﺗﻣردﯾن» اﻧﺗﮭﺎك ﻟﺣﺳن اﻟﺟوار

ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
ﻣﻊ ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻷﺣﺪاث ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ اﻟﺨﻼﻓﺎت ﺑﯿﻨﮭﺎ وﺑﯿﻦ ﺟﺎرﺗﮭﺎ ﺗﺮﻛﯿﺎ اﻟﺘﻲ أﺑﺪت اﻧﺰﻋﺎﺟﺎ ﻛﺒﯿﺮا وﻗﻠﻘﺎ
ﻣﻦ دﻋﻢ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻟـ«اﻟﻤﺘﻤﺮدﯾﻦ اﻷﻛﺮاد» ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺸﻤﺎﻟﯿﺔ ﻟﺴﻮرﯾﺎ اﻟﻘﺮﯾﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺪود اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ
وﺣﺬر ﻣﻦ ﻋﻮاﻗﺐ ھﺬه اﻟﺨﻄﻮة. واﺗﮭﻢ وزﯾﺮ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﻛﻲ إدرﯾﺲ ﻧﻌﯿﻢ ﺷﺎھﯿﻦ، اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮرﯾﺔ
«ﺑﺘﻘﺪﯾﻢ اﻟﺪﻋﻢ ﻟﺤﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ ردا ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﺮﻛﯿﺎ اﻟﻤﺆﯾﺪ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ».
وﻗﺎل ﺷﺎھﯿﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﯾﺚ ﻧﻘﻠﮫ اﻟﺘﻠﻔﺰﯾﻮن اﻟﺘﺮﻛﻲ، أول ﻣﻦ أﻣﺲ إن «اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ ﻻﺣﻈﺖ وﺟﻮدا
ﻣﺘﺰاﯾﺪا ﻟﻤﺴﻠﺤﻲ اﻟﺤﺰب وذﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺸﻤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﺳﻮرﯾﺎ واﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻠﺤﺪود ﻣﻊ ﺗﺮﻛﯿﺎ».
وأﺿﺎف أن «اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﺘﻮﻓﺮة ﻟﺪى ﺗﺮﻛﯿﺎ ﺗﻈﮭﺮ أن اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﻣﻨﺤﺖ اﻟﻤﻼذ ﻟﻠﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ
اﻟﺤﺰب ﻛﻤﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﮭﻢ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﻤﺎدي»، ﻣﻌﺘﺒﺮا أن «ھﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﺧﻄﯿﺮة وﺗﮭﺪد اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ
اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ».
وﺷﮭﺪت اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯿﺮة اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻋﺪﯾﺪة ﺑﯿﻦ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ وأﻋﻀﺎء ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ
أﺳﻔﺮت ﻋﻦ ﺳﻘﻮط ﻗﺘﻠﻰ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒﯿﻦ.
وأﺷﺎر ﺷﺎھﯿﻦ إﻟﻰ أن «اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﺗﮭﺪف ﻣﻦ وراء ذﻟﻚ اﻻﻧﺘﻘﺎم ﻣﻦ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﻟﻮﻗﻮﻓﮭﺎ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ
اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ واﻟﻤﻨﺎدﯾﺔ ﺑﺎﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ واﻟﺤﺮﯾﺔ» ﻣﺆﻛﺪا أن «ﺳﯿﺎﺳﺔ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﺣﯿﺎل اﻷﺣﺪاث ﻓﻲ
ﺟﺎرﺗﮭﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﻐﯿﺮ».
وﺗﺸﮭﺪ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯿﻦ ﺳﻮرﯾﺎ وﺗﺮﻛﯿﺎ ﺗﻮﺗﺮا ﺳﯿﺎﺳﯿﺎ ﺷﺪﯾﺪا، وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯿﺔ اﻹداﻧﺎت اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ اﻟﻤﺘﻜﺮرة
ﻟﻠﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﺑﻤﻤﺎرﺳﺘﮭﺎ ﻋﻤﻠﯿﺎت «اﻟﻌﻨﻒ واﻟﻘﻤﻊ» ﺑﺤﻖ اﻟﻤﺘﻈﺎھﺮﯾﻦ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺗﻨﻔﯿﮫ دﻣﺸﻖ.
إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﻗﺎل اﻟﻮزﯾﺮ اﻟﺘﺮﻛﻲ إﻧﮫ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻓﺈن «اﻹﺟﺮاء اﻟﺴﻮري ﺑﺪﻋﻢ اﻟﻤﺘﻤﺮدﯾﻦ
اﻷﻛﺮاد اﻧﺘﮭﺎك ﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﺣﺴﻦ اﻟﺠﻮار» ﻣﺤﺬرا «اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻣﻦ ﻋﻮاﻗﺐ ھﺬه اﻟﺨﻄﻮة»

الخميس، 24 مايو 2012

تفاصيل تشير لمقتل آصف شوكت.. وقريته تعلن الحداد يصفه السوريون بالقاتل ويعتبره النظام ركناً مهماً في خلية الأزمة ا




أكدت عدة مصادر وجهات مقتل آصف شوكت، نائب رئيس الأركان العامة في الجيش السوري، ورئيس المخابرات العسكرية سابقاً وصهر الرئيس الأسد، في العملية التي أعلن عنها الجيش الحر قبل يومين على لسان ناطق باسم كتائب الصحابة، ولم يتسنَّ لـ"العربية.نت" التأكد من صحة هذه الأنباء من مصادر رسمية أو مستقلة.

وأكد الناطق أن العملية نفذتها سرية المهام الخاصة فيها، بعد تخطيط وتحضير عاليي المستوى؛ حيث تم تسميم أعضاء خلية الأزمة، ما نجم عن ذلك مقتل ثلاثة أفراد من الخلية على الأقل، وعلى رأسهم آصف شوكت.

وعلمت "العربية.نت" أن الرئيس الأسد وزوجته زارا مشفى الشامي صباح أمس عند الساعة الثامنة صباحاً، بالإضافة إلى تأكيد إغلاق طابقين في المشفى إغلاقاً تاماً، إضافة إلى إغلاق جميع الطرق المؤدية للمشفى لما يقارب الساعتين، بحيث تمت زيارة الرئيس الأسد للمشفى خلال تلك الساعتين.

كما أكد ناشطون أن قرية المدحلة (قرية شوكت)، التابعة لمدينة طرطوس رفعت الأعلام السوداء حدادا على وفاته بعد أن وصل من دمشق بحوامة إلى طرطوس، حيث تم إفراغ مشفى الباسل من المرضى بالكامل منذ مساء أمس.

وكان أبومعاذ، الناطق الرسمي باسم كتائب الصحابة، قال في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، إن عناصر تابعة له تمكّنت من قتل كبار الضباط الذين يشكلون "خلية إدارة الأزمة في سوريا".

وأوضح أنه أثناء اجتماع كبار الضباط في قصر المؤتمرات بدمشق، تمكّن بعض العناصر من قتلهم ولاذوا بالفرار، موضحاً أن أحد القادة الميدانيين سيظهر على وسائل الإعلام للحديث عن تفاصيل العملية في وقت لاحق.

كما أكد خالد الحبوس، رئيس المجلس العسكري في دمشق وريفها، الخبر لوسائل الإعلام.

وعلمت "العربية.نت" أن دمشق ومنذ ثلاثة أيام تعيش أجواء بعيدة عن الطبيعية ويسودها التوتر من جانب النظام، لجهة الرصاص المستمر في جميع أنحاء دمشق والانتشار الأمني الكثيف والمبالغ فيه إضافة لقطع الطرقات وانتشار الحواجز الطيارة بشكل عشوائي، كما أكد عبدالحليم خدام للإعلام أن أعداداً كبيرة من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة تنتشر في محيط القصر الجمهوري والساحات القريبة من القصر في دمشق.

من آصف شوكت؟

ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس على الساحل السوري، وهو شخص غامض، ويقال عن عائلته إنهم من "الرحل" وقد استوطنت في قرية "المدحلة" في محافظة طرطوس، وإن معظم أهالي هذه القرية من إخواننا من "الطائفة العلوية".

انتقل سنة 1968 إلى دمشق لمتابعة تعليمه العالي ودرس الحقوق، ولكنه عاد للالتحاق بجامعة دمشق من جديد لدراسة التاريخ، ومن المفارقات أن أطروحته كانت على الثورة السورية الكبرى عام 1925 وزعمائها الريفيين فقط.

تطوع في الكلية الحربية أواخر سنة 1976 وتخرج ضابط "اختصاص مشاة" سنة 1979، والتحق في الوحدات الخاصة شارك في حوادث الصدام المسلح بين السلطة آنذاك والإخوان المسلمين، وكان يرأس سرية الاقتحام في الوحدات الخاصة في حوادث حماة الشهيرة، وقد شاركت هذه السرية في اقتحام المنازل في حي "الحاضر" وقامت باعتقالات وتصفيات جسدية من أطفال وشيوخ ونساء!!

آصف شوكت متهم بعمليات خارج سوريا أثناء خدمته في سرية المداهمة، منها إصابة سفيري الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية عام 1983، وانفجار قنبلة خارج فندق عمان الدولي في مارس/آذار (1984)، والعديد من محاولات الاغتيال لشخصيات أردنية وقتل شخصيات أخرى في تلك الفترة.

حماية بشرى الأسد

بعد سلسلة من العمليات التي نفذها شوكت، وأظهر إخلاصاً للأسد نقله الرئيس حافظ الأسد إلى القصر الجمهوري "الحماية الأمنية - المرافقة الخاصة"، فأوكلت إلى آصف شوكت مهمة الحماية الأمنية الخاصة للدكتورة "بشرى حافظ الأسد".

وفي منتصف الثمانينيات وانطلاقاً من طموحه وذكائه وبعد لقائه ببشرى الأسد (شقيقة الرئيس بشار) وكانت تدرس الصيدلة في جامعة دمشق وأصغر منه بعشر سنوات، تحولت العلاقة معها إلى حب جارف من جانبها دفعها لترك خطيبها الدكتور محسن بلال، وزير الإعلام السابق وذي السمعة العائلية المرموقة، رغم أن الخطبة كانت بمراحلها الأخيرة قبل الزواج، إذ وبحسب ما روي وقتها فإن بشرى وخلال زيارتها إلى سويسرا لشراء مجوهرات الخطبة التقت مع صديقة سورية لها مقيمة في سويسرا وأخبرتها عن الدكتور محسن بلال إنه زير النساء، ما دعاها للعودة بنفس اليوم بالطائرة التي أتت بها من دمشق وفسخ الخطوبة، متجاهلة علاقة أبيها بخطيبها القوية والوثيقة كونه طبيبه الخاص، ولكن حافظ الأسد حل هذه الإشكالية عندما اعتبر هذا الموضوع قسمة ونصيبا.

واختارت بشرى الأسد آصف شوكت، الذي كان وقتها ضابطاً صغيراً ومن عائلة غير معروفة وتعليمه الجامعي هو كل ثروته وفوق هذا فهو متزوج وله أولاد.

ولكن شقيقها الأصغر باسل عارض هذه العلاقة بقوة، واعتبر شوكت رجلاً غير مناسب، ولكن آصف أصر على موقفه، ما جعل باسل يأمر باعتقاله، وهكذا وضعه الأسد الصغير وراء القضبان ثم أفرج عنه بعد فترة، نتيجة إلحاح أخته وتدخل حافظ الأسد، وتكررت هذه العملية أربع مرات لمنعه من الاجتماع بأخته، ولم تنته عمليات مراقبة آصف وبشرى إلا بموت باسل عام 1994 بحادث سيارة مفاجئ، وبعد سنة واحدة من مقتل باسل نفد صبر آصف وبشرى، وقررت بشرى الهروب مع آصف للزواج منه، وفعلا غادرت بشرى الأسد مع آصف شوكت سراً عن طريق تركيا إلى إيطاليا ليعلما من هناك الرئيس حافظ الأسد وعائلته بزواجهما السري.

هيأ بشار للرئاسة

لآصف شوكت دور كبير بتهيئة بشار الأسد ليخلف حافظ بمساعدة اللواء بهجت سليمان، وفي عام 1998، أشيع أنه أصبح الرجل الأقوى في سوريا وأنه يتدخل بكل كبيرة وصغيرة وخاصة في ملفات الجيش من تنقلات الضباط وتصفيات حسابات شخصية، كما تدخل آصف شوكت في الملف الأمني والسياسي اللبناني.

ماهر وآصف وكره لا يزول

آصف شوكت بين بشار وماهر الأسد
آصف شوكت بين بشار وماهر الأسد
انتقد شوكت رفعت، عم الرئيس بوجود ماهر الابن الأصغر للأسد الأب فطلب الأخير منه أن يسكت ويكف عن انتقاده، فإن ما يحدث هو شأن عائلي لا علاقة له به، فرد عليه شوكت إنه أصبح جزءا من هذه العائلة، وأصر ماهر على رأيه وأثنى على أخيه باسل وحسن تصرفه بمنعه من الزواج من بشر، فرد عليه بطريقة لم تعجبه فما كان من ماهر إلا أن شهر مسدسه وأطلق النار على صهره فأصابه في معدته.

عاد بعدها شوكت لدمشق، وتحت وساطة الأسد تمت مصالحته مع ماهر، وبعدها بفترة قصيرة عين نائباً لرئيس المخابرات العسكرية، ويقال إنه هو صاحب القرار الفعلي بينما رئيسه اللواء حسن خليل يبقى الرئيس الاسمي لشعبة المخابرات السورية.

وبعد وفاة حافظ اعتمد بشار في الفترة الأولى من حكمه بشدة على شوكت لتقوية النظام وحمايته، وقيل إنه الرجل الأقوى في سوريا من وراء الكواليس، وبعد رحيل حافظ الأسد كان يشغل آصف شوكت رئيس فرع أمن القوات وهذا الفرع مختص بشؤون الجيش وضباطه وعمل على ترتيب الأجواء داخل الجيش ونقل وعزل ضباط لإبعادهم عن أي حركة يقوم بها الجيش.

غدر واتفاقات سرية

بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول وتفجير برج التجارة العالمي سارع آصف ولرغبته بتقوية علاقاته مع الدول الغربية لتقديم التبرع باستقبال أي شخص معتقل في أي دولة بالعالم لتقوم أجهزة الاستخبارات السورية باستجوابه، "فالأجهزة الأمنية السورية تستطيع أن تنطق الحجر – وأن تجعل الحمار أرنبا".

وبالنسبة إلى أولاد صدام "عدي وقصي" تم السماح لهما بالدخول إلى الأراضي السورية، ومن ثم تم إجراء صفقة بين اللواء آصف شوكت والأجهزة الأمنية العراقية والأمريكية وبعد مباحثات طويلة تم مصادرة الأموال وتسفير قصي وعدي إلى العراق وإبلاغ القوات الأمريكية بالتنسيق مع أحد التابعين للآصف شوكت عن مكان تواجدهما.

الثورة السورية

من رسوم الثورة السورية عن اجتياح حماة
من رسوم الثورة السورية عن اجتياح حماة
آصف شوكت واحد من أعضاء خلية الأزمة، وواحد من مؤيدي قرار استخدام العنف الشديد في قمع المظاهرات السورية ضد النظام، ومن تهديداته الشهيرة خلال الثورة قيامه بتحذير حماة باجتياح مدينتهم إذا لم يوقفوا تظاهراتهم ضد النظام قبل اجتياحها وقصفها.

ما دعا أهالي حماة إلى إصدار بيان حينها يشرح التهديد الذي تلقوه، وفي محاولة لوضع العالم أمام مسؤولياته، دون أن يجدي ذلك البيان نفعاً حينها إذ تم اجتياح حماة فعلاً وقصفها وقتل الكثيرين. "العربية.نت"

الثلاثاء، 22 مايو 2012

لجيش السوري الحر : انتهت هدنة عنان، واستعدنا مناطق الريف الدمشقي من كتائب الأسد، وسنعلن تفاصيل عملية التصفية للقيادة القطرية



الوطن أون لاين
أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش السوري الحر الرائد المظلي ماهر النعيمي أن الجيش السوري الحر استعاد سيطرته على عدة بلدات في محيط العاصمة، وأن الاشتباكات مع قوات النظام شهدت تطورات أدت الى مقتل قيادات عسكرية تابعة لنظام الأسد وحصول عدة انشقاقات في وقت متزامن.
وأكد النعيمي لـ”الوطن” استعادة الجيش الحر سيطرته “على مضايا وكفر سوسة والزبداني في محيط دمشق، فيما نتابع في غرفة العمليات 106 مواقع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد داخل دمشق.
وأعلن النعيمي أن “المهلة التي فرضها الجيش الحر على نفسه انتهت ونعلن فشل مبادرة المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان، خاصة بعد لقاء رئيس بعثة المراقبين الدوليين بسورية الجنرال روبرت مود مع الوصي الإيراني على سورية سفير طهران بدمشق محمد رضا شيباني لبحث تطورات الوضع في سورية ومهمة المراقبين الدوليين”. وشدد النعيمي على أن “ذلك اللقاء نزع الثقة بالمراقبين. وأن هدفنا دمشق ولا نريد مساعدة أحد غير الله ثم أهلنا العرب الذين لم ولن يخذلونا”.
وحول اغتيال مسوؤلين بالقيادة العسكرية السورية، كشف النعيمي “عن عملية تمت داخل مقر القيادة القطرية في دمشق قام بها بالتنسيق مع قيادة الجيش الحر مجموعة من الضباط والعسكريين الأمنيين، وفهمنا منهم أنه تمت تصفية عدد من قيادات “خلية إدارة الأزمة” من قتلة الشعب السوري السفاحين”.
وقال “تضارب المعلومات متوقع، فمن المتوقع أن يكون قد تعرض للتصفية آصف شوكت نائب رئيس هيئة الأركان (صهر الرئيس المخلوع بشار الأسد)، ووزير الداخلية محمد الشعار ووزير الدفاع داود راجحة، والأمين القطري المساعد محمد بختيان، وهشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي”.
وأوضح أن تصوير فيديو للعملية سيبين بعد وصوله لقيادة الجيش الحر من هم القتلى في العملية التي ينفي النظام حصول ضحايا من القيادات السياسية فيها، مشيراً إلى أن ضباطا في الاستخبارات السورية تمت تصفيتهم. إلا أن مصدرا رسميا سوريا نفى ذلك، وادعت وكالة الأنباء السورية أن عملية التصفية عارية من الصحة، زاعمة إجراء اتصالات مع بعض الذين وردت أسماؤهم ضمن القتلى.
وبين النعيمي أن “لجان التنسيق ترصد عمليات الاشتباك الأعنف في مجمل المناطق السورية وخاصة في دمشق التي تحولت إلى مركز حسم المعركة بالنسبة للجيش الحر الذي ضاق ذرعاً بفشل المراقبين في حماية المدنيين، مع استغلال كتائب الأسد وشبيحته عملية ضبط النفس التي فرضها الجيش الحر والتزم بها”. وأوضح “لكن الأمور زادت عن حدها ووصلت إلى مستويات لا يمكن السكوت عنها ولن نصمت لقتل وقصف مدن. أما المراقبون فهم في مرحلة عمل تفاهمات مع الحكومة السورية والإيرانية لضمان سلامتهم”.
ووجه النعيمي تهديده لكل عناصر إيران وأتباعها من الخونة المحسوبين على العرب من دخول سورية، وقال “عناصر الحرس الثوري الإيراني السبعة قتل أحدهم على يد الجيش السوري بسبب القصف والبقية سيخرجون بصناديق، والآن لدينا أسرى جدد وأصبح من أولوياتنا استهداف عناصرهم وقتل سفاحي حزب الشيطان الذين يقتلون عناصر كتائب الأسد المترددين، ولن نترك حوثيا أومجرمي جيش المهدي أو جنود الاحتلال الروسي لطرطوس”.
من جهة أخرى، سقطت قذيفة “آر بي جي” أمس على مسافة أمتار من رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود أثناء زيارته مدينة دوما قرب دمشق، دون أن تسفر عن إصابات. وانفجرت القذيفة أمام أنظار الجنرال مود بعد قليل من وصوله إلى المدينة الواقعة على مسافة 13 كيلومترا شمال شرق دمشق.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 39 شخصا، بينهم 34 بقصف على بلدة صوران في حماة. كما أفاد المرصد عن معارك عنيفة دارت ليلا بين منشقين والجيش السوري قرب جسر اللوان بحي كفرسوسة جنوب غرب دمشق
.

السبت، 19 مايو 2012

لجنة الامم المتحدة: التعذيب في سوريا لم يستثن الاطفال والنساء دمشق تعرب عن دهشتها من عقد اجتماع دون موافقتها وترفض تقديم تقرير حول الوضع الانساني في السجون والمعتقلات.


First Published: 2012-05-16

 
ميدل ايست أونلاين
رحلة العذاب تبدأ من هنا
جنيف - عبرت لجنة مكافحة التعذيب في الامم المتحدة الاربعاء عن قلقها ازاء "معلومات تتحدث عن تعذيب بصورة منهجية" في سوريا، كما علم على هامش اجتماعها في جنيف.
وقد نظم لقاء جنيف في غياب الوفد السوري وايضا في غياب تقرير طلب من دمشق حول التعذيب.
ورفضت سوريا تقديم هذا التقرير الى اللجنة معللة ذلك بان التقرير لا يتضمن سوى "مزاعم" وليس "وقائع حقيقية". وتعتبر سوريا ايضا ان اللجنة انتحلت صلاحية قضائية ليست من اختصاصها" بمطالبتها بتقرير كهذا.
وأرسلت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة في جنيف رسالة إلى اللجنة أعربت فيها عن دهشتها من عقد اجتماع دون موافقة الدولة المعنية، وأشار إلى أن حكومة دمشق قدمت قبل عامين تقريرا مسهبا حول التعذيب في سوريا.
وذكر رئيس اللجنة، كلاوديو جروسمان، أن المادة 19.1 من الاتفاقية الدولية لمكافحة التعذيب تنص بشكل واضح على أن الدول الأعضاء يتوجب عليها إرسال البيانات ذات الصلة إلى اللجنة.
وفي ردها اعطت سوريا حصيلتها للخسائر البشرية منذ بدء الاضطرابات في اذار/مارس 2011 حتى اذار/مارس 2012، اي 6144 قتيلا، بينهم 478 شرطيا و2088 عنصرا من القوات المسلحة والامنية. واكدت سوريا ايضا ان عدد المفقودين بلغ 941 شخصا حتى 15 اذار/مارس.
وذكرت اللجنة بانها تلقت "من مصادر مختلفة" معلومات تشير الى "عمليات قتل منهجية لمدنيين وعمليات مشتركة للاجهزة الامنية بامر بالقتل، واعدامات بدون محاكمة واستخدام الرصاص الحي وقناصة ضد المدنيين وقتل متظاهرين غير مسلحين واستخدام الدبابات والمروحيات والاعتقالات المنهجية لجرحى في المستشفيات واقتحام قوات الامن لمنازل مدنيين قامت بضرب او قتل افرادها ضمنهم نساء واطفال، وعمليات تعذيب خلال نقل معتقلين وتعذيب خلال الاستجوابات ووفيات اثناء الاحتجاز واحتجاز وتعذيب صحافيين واعتقالات تعسفية".
وقال رئيس اللجنة كلاوديو غروسمان ان هذه المعلومات تأتي من هيئات حكومية "ولا اتحدث حتى عن تلك التي تأتي من منظمات غير حكومية".
واكد ايضا ان اللجنة لم يعد بوسعها كذلك التغاضي عن الادعاءات التي تشير الى اعمال عنف تقوم بها المجموعات المسلحة من المعارضة التي لجأت ايضا الى عمليات الخطف والتعذيب.
وكانت عدة جهات ومنظمات دولية اتهمت, في تقارير لها, مؤخرا قوات تابعة للسلطات السورية بارتكاب "انتهاكات بحق المدنيين قد ترقى لجرائم ضد الإنسانية", فضلا عن "شن عمليات عسكرية موسعة في عدة مدن سورية, مستندة في تقاريرها إلى بحوث ميدانية أجرتها مع شهود في عدة مناطق في البلاد.
وتعتبر اللجنة هيئة مستقلة أنشأها المجتمع الدولي للقيام بعملها بموضوعية وحيادية لاحقاق القيم الواردة في اتفاقية حظر التعذيب، وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1997التي تقيم فيها لجنة مناهضة التعذيب استعراضا لدولة خارج إطار جدولها العادي، حيث كان من المقرر ان يبدأ الاستعراض الدوري الشامل للملف السوري في عام 2014.
وأوضحت اللجنة ان "الوضع الحرج الذي تشهده سوريا حاليا دفع الى بحث الاوضاع هناك من وجهة نظر اتفاقية مناهضة التعذيب ما يدل على خطورة الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة السورية"، على حد وصفها.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان دعت وقت سابق إلى إحالة مسؤولين سوريين المشتبه في تورطهم بـ "جرائم ضد الإنسانية" للمحكمة الجنائية الدولية.
وتتحدث تقارير إعلامية عن قيام الجيش مؤخرا "بشن حملات عسكرية واسعة" على عدة مناطق في سورية, ترافقت مع أعمال عنف ووجود مسلحين في هذه المناطق، أسفرت عن سقوط الكثير من الضحايا والجرحى.
وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

الثلاثاء، 15 مايو 2012

ﺟﻣﺎﻋﺔ «اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن» اﻟﻣﺳﺗﻔﯾد اﻷﻛﺑر ﻣن اﻟﺻراع ﻓﻲ ﺳورﯾﺎ ﺗﻛﺗﺳب ﻧﻔوذا ﻣﺗزاﯾدا ﻓﻲ اﻟﺛورة ﺿد ﻧظﺎم اﻷﺳد


ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
ﻋﻘﺐ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮد ﻣﻦ اﻻﺿﻄﮭﺎد أدت إﻟﻰ ﻣﺤﻮھﺎ ﺗﻘﺮﯾﺒﺎ، ﺑﻌﺜﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﻗﺪھﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ ﻟﺘﺼﺒﺢ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﻤﮭﯿﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻤﻘﺴﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺪأت ﺛﻮرة ﺿﺪ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ
ﻗﺒﻞ 14 ﺷﮭﺮا.
ﯾﺸﻐﻞ أﻋﻀﺎء ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ اﻟﻤﻨﻔﯿﻮن وأﻧﺼﺎرھﻢ أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮطﻨﻲ اﻟﺴﻮري، ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ. ﻛﺬﻟﻚ، ﯾﻔﺮﺿﻮن ﺳﯿﻄﺮﺗﮭﻢ ﻋﻠﻰ ﻟﺠﻨﺔ اﻹﻏﺎﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﻮزﯾﻊ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات واﻷﻣﻮال ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮرﯾﯿﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺜﻮرة. ھﺬا، وﺗﻨﮭﺾ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﺑﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ إرﺳﺎل اﻟﺘﻤﻮﯾﻞ واﻷﺳﻠﺤﺔ ﻟﻠﺜﻮار، اﻟﺬﯾﻦ واﺻﻠﻮا اﻻﺷﺘﺒﺎك ﻣﻊ اﻟﻘﻮات اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﯾﻮم اﻟﺴﺒﺖ، ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ وﻗﻒ إطﻼق اﻟﻨﺎر اﻟﺬي ﻓﺮﺿﺘﮫ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻋﺒﺮ وﺳﺎطﺔ ﻣﻦ ﻣﺒﻌﻮﺛﮭﺎ ﻗﺒﻞ ﺷﮭﺮ.
وﺗﺴﺠﻞ ﻋﻮدة ظﮭﻮر ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ اﺳﺘﻌﺎدة ﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ أﺑﯿﺪت ﺗﻘﺮﯾﺒﺎ ﺑﻌﺪ آﺧﺮ ﺛﻮرة اﻧﺪﻟﻌﺖ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، اﻟﺘﻲ اﻧﺘﮭﺖ ﺑﻘﺘﻞ اﻟﻘﻮات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ 25.000 ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﻣﺪﯾﻨﺔ ﺣﻤﺎه ﻋﺎم 1982. وﻟﻢ ﯾﻨﺞ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻄﮭﯿﺮ إﻻ ھﺆﻻء اﻟﺬﯾﻦ ﺗﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ اﻟﻔﺮار إﻟﻰ ﺧﺎرج اﻟﺒﻼد.
ﯾﺜﯿﺮ ﺻﻌﻮد ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻣﺨﺎوف ﻓﻲ ﺑﻌﺾ دول اﻟﺠﻮار - وﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ اﻷوﺳﻊ ﻧﻄﺎﻗﺎ - ﻣﻦ اﺣﺘﻤﺎل أن ﯾﺘﺒﻊ اﻧﮭﯿﺎر اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺤﺎﻛﻢ اﻟﻤﻨﺘﻤﻲ إﻟﻰ اﻷﻗﻠﯿﺔ اﻟﻌﻠﻮﯾﺔ ﻓﻲ دﻣﺸﻖ إﻣﺴﺎك ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻨﯿﺔ ﺑﺘﻼﺑﯿﺐ اﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻟﺘﺘﺤﻮل ﺳﻮرﯾﺎ إﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻘﻼﻗﻞ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪث ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وﺗﻮﻧﺲ. ﻓﻲ ھﺎﺗﯿﻦ اﻟﺪوﻟﺘﯿﻦ، ﻓﺎزت اﻷﺣﺰاب اﻟﻤﻨﺘﻤﯿﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘﻲ أﺟﺮﯾﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺜﻮرة.
وﯾﻘﻮل ﻗﺎدة «اﻹﺧﻮان» إﻧﮭﻢ ﯾﺴﻌﻮن إﻟﻰ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ دول ﺟﻮار ﺳﻮرﯾﺎ؛ وﻣﻦ ﺑﯿﻨﮭﺎ اﻷردن واﻟﻌﺮاق وﻟﺒﻨﺎن - وأﯾﻀﺎ ﻣﻊ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﯿﻦ أﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ وأوروﺑﯿﯿﻦ - ﺑﮭﺪف طﻤﺄﻧﺘﮭﻢ إﻟﻰ أﻧﮭﻢ ﻻ ﯾﻨﺘﻮون اﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ اﻟﺴﻮري ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ أو إﻗﺎﻣﺔ أي ﺷﻜﻞ ﻣﻦ أﺷﻜﺎل اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ.
ﯾﻘﻮل ﻣﻠﮭﻢ اﻟﺪروﺑﻲ، وھﻮ ﻋﻀﻮ ﺑﻘﯿﺎدة ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ وﻋﻀﻮ ﺑﻠﺠﻨﺔ اﻟﺸﺆون اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮطﻨﻲ اﻟﺴﻮري: «ھﺬه اﻟﻤﺨﺎوف ﻟﯿﺴﺖ ﻣﺸﺮوﻋﺔ ﺣﯿﻨﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ ﺑﺴﻮرﯾﺎ ﻷﺳﺒﺎب ﻋﺪة»، وﺗﺎﺑﻊ: «أوﻻ، ﻧﺤﻦ ﺣﺮﻛﺔ إﺳﻼﻣﯿﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺤﺮﻛﺎت أﺧﺮى ﺑﺸﺘﻰ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻧﺤﻦ أﺻﺤﺎب ﻋﻘﻮل ﻣﺘﻔﺘﺤﺔ». وأﺿﺎف: «وأﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ ﻻ أظﻦ أﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻧﺴﯿﻄﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، ﺣﺘﻰ وإن ﺷﺌﻨﺎ ذﻟﻚ. ﻓﻠﯿﺴﺖ ﻟﺪﯾﻨﺎ اﻹرادة أو اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ».
ﺗﺘﻀﺢ ﻋﻮاﻣﻞ، ﺗﺜﯿﺮ ﻣﺨﺎوف أﻛﺒﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ودول ﻏﺮﺑﯿﺔ أﺧﺮى، ﻓﻲ اﻟﻤﺆﺷﺮات اﻷﺧﯿﺮة اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﯿﻦ ﯾﺴﻌﻮن إﻟﻰ ﻓﺮض ﺳﯿﻄﺮﺗﮭﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻮرة، ھﺬا ﻣﺎ ﻗﺎﻟﮫ آﻧﺪرو ﺗﺎﺑﻠﺮ ﻣﻦ «ﻣﻌﮭﺪ واﺷﻨﻄﻦ ﻟﺴﯿﺎﺳﺎت اﻟﺸﺮق اﻷدﻧﻰ». ﻟﻘﺪ ﺣﻤﻞ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮ اﻻﻧﺘﺤﺎري اﻟﻤﺰدوج اﻟﺬي وﻗﻊ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ دﻣﺸﻖ، اﻟﺬي ﺳﻘﻂ ﻓﯿﮫ 55 ﻗﺘﯿﻼ ﻓﻲ ظﻞ ظﺮوف ﺗﺬﻛﺮ ﺑﺄﺳﻮأ أﺣﺪاث اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق، ﺳﻤﺎت ھﺠﻮم ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة، ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﯾﻌﻤﻖ ﺷﻜﻮك ﻣﻔﺎدھﺎ أن اﻟﻤﺴﻠﺤﯿﻦ ﯾﻨﺘﻘﻠﻮن ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق إﻟﻰ ﺳﻮرﯾﺎ

مقتل 23 جنديا سوريا وأوروبا تزيد من عقوباتها على النظام


-5-2012 9:30:41                         ارسل هذا الخبر الى صديق بالبريد الالكتروني نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Share

بيروت - قتل 23 جنديا سوريا على الاقل في اشتباكات مع مجموعات منشقة في مدينة الرستن في محافظة حمص بوسط سوريا الاثنين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان. 
وتزامن ذلك مع قرارات أوروبية جديدة بإضافة حزمة جديدة من العقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال المرصد "تكبدت القوات النظامية السورية خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح اليوم على مداخل مدينة الرستن"، مشيرا الى مقتل "ما لا يقل عن 23 جنديا من القوات النظامية وجرح العشرات منهم".
كما اشار الى "تدمير ثلاث ناقلات جند مدرعة والاستيلاء على اثنين منها واسر جنود من القوات النظامية".
وكان المرصد افاد عن اشتباكات عنيفة منذ الفجر "على مداخل مدينة الرستن بين مقاتلين منشقين والقوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ اشهر".
وتعرضت الرستن منذ عصر امس لقصف عنيف مصدره القوات النظامية السورية استمر حتى ساعات الفجر الاولى واسفر، بحسب المرصد، عن مقتل طفل وسقوط عشرات الجرحى.
وارتفعت ليلا حصيلة قتلى عمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا الى 45 هم 25 مدنيا وسبعة جنود وخمسة منشقين، بحسب المرصد السوري.
من جهة ثانية، افاد المرصد ان القوات النظامية السورية بدأت الاثنين حملة مداهمات في حي القابون في مدينة دمشق.
ووزع ناشطون صباح الاثنين اشرطة فيديو لتظاهرات جرت صباح الاثنين ابرزها في بلدة اللطامنة في محافظة حماة "وسط" تضامنا مع بلدة التمانعة في المحافظة نفسها التي قتل فيها الاحد خمسة مواطنين بينهم امراة واصيب 18 آخرون بجروح برصاص القوات النظامية التي اقتحمت البلدة.
كما اظهر شريط فيديو آخر محلات تجارية مقفلة في اللطامنة، واشار الناشط ابو غازي الحموي في بريد الكتروني الى ان هناك "اضرابا عاما في البلدة نصرة لبلدة التمانعة".
وسارت تظاهرة صباحية في بلدة حيالين في ريف حماة وفي حي بستان القصر في مدينة حلب "شمال"، بحسب ناشطين. 
من جهة أخرى، أعلنت اللجنة العليا للإنتخابات في سوريا أنها تسلمت جميع نتائج فرز الأصوات من جميع الدوائر الإنتخابية في البلاد.
وقال رئيس اللجنة العليا المستشار خلف العزاوي ليونايتد برس انترناشونال إنه تم تسلم جميع نتائج الدوائر الانتخابية الـ 15 في عموم المحافظات السوريا، "وسوف تعلن النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشعب يوم غد الثلاثاء في مؤتمر صحافي تعقده اللجنة". 
وجرت الانتخابات البرلمانية في 7 أيار/مايو الجاري، فيما اعيدت الإنتخابات بعدة مراكز في 3 دوائر انتخابية وشملت 14 مركزا بمناطق داريا وقدسيا والكسوة في ريف دمشق بسبب حصول بعض المخالفات لأحكام قانون الانتخابات العامة.
ويبلغ عدد اعضاء مجلس الشعب السوري 250 عضواً.
لكن ورغم إجراء هذه الانتخابات كخطوة أولى من برنامج إصلاحي اقره الرئيس السوري بشار الاسد، فقد اقر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين حزمة جديدة من العقوبات ضد النظام السوري كما اعلن بيان للاتحاد الاوروبي.
واكد البيان انه "تم تبني عقوبات ضد النظام السوري". وصرح دبلوماسيون ان الاتحاد الاوروبي قرر تجميد ارصدة مؤسستين وثلاثة اشخاص يعتبرون بمعظمهم من مصادر تمويل نظام الرئيس بشار الاسد.
والاشخاص الذين شملتهم العقوبات سيحظر عليهم ايضا الحصول على تاشيرة دخول للاتحاد الاوروبي. وستنشر اسماء تلك الشخصيات في وقت لاحق في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي.
وفي اخر اجتماع لهم في نيسان/ابريل قرر الوزراء حظر صادرات المنتجات الفاخرة الى سوريا في اجراء رمزي يستهدف بشكل خاص الرئيس الاسد وزوجته.
وحاليا يخضع 126 شخصا و 41 شركة للعقوبات الاوروبية التي تستهدف خصوصا البنك المركزي وتجارة المعادن الثمينة او رحلات الشحن.

Alarab Online.                

السبت، 12 مايو 2012

اﻟﺳورﯾون ﯾﺗﺣدون اﻟﺗﻔﺟﯾرات واﻟﻧظﺎم..و«اﻟﺟﯾش اﻟﺣر» ﯾطﺎﻟب ﺑﺗﺣﻘﯾق دوﻟﻲﻋﺷرات اﻵﻻف ﺧرﺟوا ﻓﻲ 600 ﻣظﺎھرة .. وﺗﻔﺟﯾر ﯾﺳﺗﮭدف ﺣزب اﻟﺑﻌث ﻓﻲ ﺣﻠب * ﻻﻓﺗﺎت ﺗﺳﺧر ﻣن اﻟﺗﻔﺟﯾرات: ﯾﻘﺗل اﻟﻘﺗﯾل وﯾﻣﺷﻲ ﻓﻲ ﺟﻧﺎزﺗﮫ

ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
ﺗﺤﺪى ﻋﺸﺮات اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﺴﻮرﯾﯿﻦ أﻣﺲ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮﯾﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺷﮭﺪﺗﮭﻤﺎ دﻣﺸﻖ أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻟﯿﺨﺮﺟﻮا ﻓﻲأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 600 ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻈﺎھﺮ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﺒﻼد، ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﺳﻘﺎط ﻧﻈﺎم اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ، وإداﻧﺔ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮات اﻹرھﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﺮﺗﻜﺒﮭﺎ ورﻓﺾ دﻋﻮات اﻟﺤﻮار ﻣﻌﮫ، ﻓﻲ ﺟﻤﻌﺔ ﺟﺪﯾﺪة اﺧﺘﺎروا أن ﺗﺤﻤﻞ اﺳﻢ «ﻓﺘﺢ ﻣﻦ ﷲ وﻧﺼﺮ ﻗﺮﯾﺐ».
ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮭﺎ ﺟﺪدت اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﺗﮭﺎﻣﮭﺎ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺑﺘﻨﻔﯿﺬ ﺗﻔﺠﯿﺮي دﻣﺸﻖ، داﻋﯿﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ إﻟﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺎﺗﮫ، ﺑﯿﻨﻤﺎ طﺎﻟﺐ «اﻟﺠﯿﺶ اﻟﺴﻮري اﻟﺤﺮ» اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ ﻓﺮﯾﻖ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮاء اﻟﺪوﻟﯿﯿﻦ ﻟﻠﺘﺤﻘﯿﻖ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮﯾﻦ. وﺧﺮﺟﺖ أﻣﺲ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﯿﻦ ﻣﻈﺎھﺮة ﻓﻲ أﺣﯿﺎء ﻋﺪة ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ دﻣﺸﻖ، وﻗﺎﻣﺖ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ ﺑﻤﻮاﺟﮭﺘﮭﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮة، ﺣﯿﺚ أطﻠﻘﺖ اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﻈﺎھﺮﯾﻦ. ﻛﻤﺎ اﺳﺘﻤﺮت ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ إدﻟﺐ ﻓﻲ ﺗﺼﺪر ﻣﺸﮭﺪ اﻟﻤﻈﺎھﺮات اﻟﺴﻠﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد. إﻟﻰ ذﻟﻚ، أﻋﻠﻦ اﻟﻤﺮﺻﺪ اﻟﺴﻮري ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن أن «اﻧﻔﺠﺎرا ﻗﻮﯾﺎ» اﺳﺘﮭﺪف ﻣﺴﺎء أﻣﺲ ﻣﻘﺮا ﻟﺤﺰب اﻟﺒﻌﺚ اﻟﺴﻮري (اﻟﺤﺎﻛﻢ) ﻓﻲ ﻣﺪﯾﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻓﯿﻤﺎ ﺧﯿﻢ اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺠﯿﺮﯾﻦ اﻟﻠﺬﯾﻦ ﺷﮭﺪﺗﮭﻤﺎ دﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﻻﻓﺘﺎت اﻟﻤﺘﻈﺎھﺮﯾﻦ، اﻟﺬﯾﻦ أﺟﻤﻌﻮا ﻋﻠﻰ اﺗﮭﺎم اﻟﻨﻈﺎم ﺑﺎﻓﺘﻌﺎﻟﮭﻤﺎ. وﻓﻲ اﻟﺮﺳﺘﻦ رﻓﻊ اﻟﻤﺘﻈﺎھﺮون ﻣﺜﻼ ﺷﻌﺒﯿﺎ ﯾﺨﺘﺰل رؤﯾﺘﮭﻢ ﻟﻠﻨﻈﺎم «ﯾﻘﺘﻞ اﻟﻘﺘﯿﻞ وﯾﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺟﻨﺎزﺗﮫ».
ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮭﺎ اﻋﺘﺒﺮت ﻣﺼﺎدر اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ اﻷوروﺑﯿﺔ أن اﻟﺒﺪاﺋﻞ ﻋﻦ ﺧﻄﺔ اﻟﻤﺒﻌﻮث اﻟﺪوﻟﻲ ﻛﻮﻓﻲ أﻧﺎن ﻟﯿﺴﺖ ﻛﺜﯿﺮة. وﻓﻲ اﻟﺴﯿﺎق ﻧﻔﺴﮫ، رأى اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﻮن أن اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﻌﺴﻜﺮي ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪ. وﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﮫ أﺷﺎرت ﻣﺼﺎدر ﻓﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ، أﻣﺲ، إﻟﻰ أن اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﯾﻌﺪ ﻋﻘﻮﺑﺎت ﺟﺪﯾﺪة ﺿﺪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري، وﻓﻲ ﻏﻀﻮن ذﻟﻚ أﻛﺪت ﺳﻮزان راﯾﺲ، ﺳﻔﯿﺮة اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺪى اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة، أن ﻣﺒﺎدرة أﻧﺎن إذا ﻧﻔﺬت ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﺈﻧﮭﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﮭﻲ اﻟﻌﻨﻒ وﺗﺴﻔﺮ ﻋﻦ اﻧﺘﻘﺎل إﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ دون اﻷﺳﺪ.

السبت، 5 مايو 2012

ﺣﻣص: أﻛﺑر ﺧﺳﺎﺋر ﻓﻲ اﻷرواح.. وﻧزوح ﻋﺷرات اﻵﻻف ﻣﻧذ ﺑداﯾﺔ اﻟﺛورة أﺣد ﺳﻛﺎﻧﮭﺎ: ﻻ ﺗوﺟد ﻣﺗﺎﺟر ﻣﻔﺗوﺣﺔ.. وﻻ ﻣﯾﺎه ﻧظﯾﻔﺔ.. وﻻ ﻧﺗﻧﺎول إﻻ وﺟﺑﺔ واﺣدة ﻓﻲ اﻟﯾوم

ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
ﻣﻨﺎزل ﻣﺤﺘﺮﻗﺔ، وﻣﺒﺎن ﻣﻨﮭﺎرة، وﺷﻮارع ﺗﺘﻨﺎﺛﺮ ﻓﯿﮭﺎ اﻷﻧﻘﺎض واﻟﺰﺟﺎج اﻟﻤﺤﻄﻢ وﻓﻮارغ اﻟﻘﺬاﺋﻒ ﻓﻲ أﺣﯿﺎء
ﺣﻤﺺ اﻟﻤﺪﻣﺮة اﻟﺘﻲ ظﻠﺖ ﻟﺸﮭﻮر اﻟﺨﻂ اﻷﻣﺎﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﺜﻮرة ﺿﺪ ﺣﻜﻢ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮري ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ.
وﺧﻼل رﺣﻠﺔ اﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻋﺸﺮ دﻗﺎﺋﻖ ﺑﺎﻟﺴﯿﺎرة ﻋﺒﺮ ﺣﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﻋﻤﺮو أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﺣﯿﻦ راﻓﻖ ﺻﺤﺎﻓﯿﻮن
ﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻟﮭﺪﻧﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﯿﻦ ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﻢ ﻧﺸﺎھﺪ ﺳﻮى اﻣﺮأﺗﯿﻦ ﻣﺴﻨﺘﯿﻦ، وﻣﺒﺎن ﻣﮭﺪﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ
واﻷزﻗﺔ اﻟﻘﺮﯾﺒﺔ ﺧﻼل ﻗﺼﻒ اﻟﺠﯿﺶ. وﺗﻤﺜﻞ ﺣﻤﺺ ﺛﺎﻟﺚ أﻛﺒﺮ ﻣﺪﯾﻨﺔ ﺳﻮرﯾﺎ ﻣﺮﻛﺰا ﺻﻨﺎﻋﯿﺎ ﻣﮭﻤﺎ ﻋﻠﻰ
اﻟﻄﺮﯾﻖ اﻟﺴﺮﯾﻊ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ اﻟﺬي ﯾﺮﺑﻂ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﻤﺎل واﻟﺠﻨﻮب ﻗﺮب اﻟﺤﺪود ﻣﻊ ﻟﺒﻨﺎن.
وﺷﮭﺪت اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ واﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﮭﺎ أﻛﺒﺮ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ اﻷرواح ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻤﻤﺘﺪة ﻣﻨﺬ 14 ﺷﮭﺮا
وﻧﺰوح ﻋﺸﺮات اﻵﻻف.
وﻓﻲ ﺣﻲ اﻹﻧﺸﺎءات ﻗﺎﻟﺖ اﻣﺮأة إﻧﮭﺎ ﻋﺎدت إﻟﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻊ أﺳﺮﺗﮭﺎ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻷﻧﮭﻢ ﻻ ﯾﺴﺘﻄﯿﻌﻮن
اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻵﺧﺮﯾﻦ ﻓﻲ رﻋﺎﯾﺘﮭﻢ ﺑﻼ ﻧﮭﺎﯾﺔ.
وأﺿﺎﻓﺖ «ﻣﺎذا ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ أن ﻧﻔﻌﻞ ﻏﯿﺮ ذﻟﻚ.. اﻟﺪﻣﺎر ھﺎﺋﻞ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﯿﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﺎزل
اﻟﻨﺎس».
وﻗﺎل ﺟﻨﺪي ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻔﺘﯿﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ اﺳﺘﺪﻋﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﯾﻨﺔ دﯾﺮ اﻟﺰور ﻓﻲ ﺷﺮق ﺳﻮرﯾﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ
اﻟﺤﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﺎرﺿﯿﻦ، إﻧﮫ ﻓﻮﺟﺊ ﺣﯿﻦ وﺻﻞ إﻟﻰ ﺣﻤﺺ ﻣﻨﺬ ﺷﮭﺮ. وأﺿﺎف «ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺣﯿﻦ رأﯾﺖ ﻛﻞ
ھﺬا اﻟﺪﻣﺎر. ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻷﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪي وأھﻠﻲ».
وﻋﻠﻰ ﻏﺮار ﻣﺪن أﺧﺮى ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﯾﺴﻮد اﻟﮭﺪوء ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎطﻖ ﺣﻤﺺ. وﯾﻘﻮل ﻣﺴﻠﻤﻮن ﯾﻨﺘﻤﻮن
ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﺴﻨﯿﺔ وﯾﻤﺜﻠﻮن أﻏﻠﺒﯿﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ، إن اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺘﻲ ﯾﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﺎﻧﮭﺎ اﻟﻌﻠﻮﯾﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﺗﻨﺘﻤﻲ
إﻟﯿﮭﻢ ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻷﺳﺪ ﺗﻤﺘﻌﺖ ﺑﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﺠﯿﺶ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻗﺼﻔﺖ ﺑﻘﯿﺔ ﻣﻨﺎطﻖ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ.
وﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﺤﻤﺮاء اﻟﺬي ﯾﻮﺟﺪ ﺑﮫ ﻣﻘﺮ إﻗﺎﻣﺔ اﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻟﻢ ﺗﻤﺲ اﻟﻤﻨﺎزل وﺗﺰﯾﻦ اﻟﺰھﻮر واﻷﺷﺠﺎر اﻟﺸﺎرع.
ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﺨﺎﻟﺪﯾﺔ اﻟﺬي ﻣﺎ زال ﻣﺴﻠﺤﻮ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﯾﻘﺎﺗﻠﻮن ﻓﯿﮫ ﻗﻮات اﻷﺳﺪ ﯾﻤﻜﻦ ﺳﻤﺎع دوي إطﻼق
اﻟﻨﯿﺮان ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻗﺬاﺋﻒ اﻟﻤﻮرﺗﺮ واﻧﻔﺠﺎرات ﻗﺎل ﺳﻜﺎن إﻧﮭﺎ ﻧﯿﺮان دﺑﺎﺑﺎت.
وﯾﻨﻄﻖ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻣﻦ اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ اﻟﻤﺤﺘﺮﻗﺔ إﻟﻰ اﻷﺿﺮار اﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﯿﺪ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ
ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ اﻟﺬي ﺷﮭﺪﺗﮫ ﺣﻤﺺ، ﺑﯿﻨﻤﺎ اﻧﺘﻈﺮ ﺻﺤﺎﻓﯿﻮن اﻧﺘﮭﺎء ﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺎدﺛﺎت ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻲ
اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺟﺜﻤﺎن ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻟﻘﻲ ﺣﺘﻔﮫ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﺪﻓﻨﮫ وﻛﺎن ﻣﻠﻔﻮﻓﺎ ﺑﺒﻄﺎﻧﯿﺔ ﻣﺨﻀﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎء. وﺳﺎﻋﺪ
ﻋﺒﺪ اﻟﺮزاق طﻼس زﻋﯿﻢ ﻛﺘﯿﺒﺔ اﻟﻔﺎروق وھﻲ إﺣﺪى وﺣﺪات ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ اﻟﺠﺜﻤﺎن
وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﺠﻨﺎزة.
وﻟﻢ ﯾﺴﮭﻢ وﺟﻮد اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻔﺘﺮض أﻧﮭﻢ ﯾﺮاﻗﺒﻮن وﻗﻔﺎ ﻹطﻼق اﻟﻨﺎر ﯾﺆدي إﻟﻰ ﻣﺤﺎدﺛﺎت وﺣﻞ ﺳﯿﺎﺳﻲ
ﻟﻼزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ ﺑﺪرﺟﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ طﻤﺄﻧﺔ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﺨﺎﻟﺪﯾﺔ وﯾﺒﺪو أن ﻛﺜﯿﺮﯾﻦ ﻣﻨﮭﻢ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ.
وﻗﺎل ﻏﺎﻧﻢ (24 ﻋﺎﻣﺎ): «اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﺣﻤﺺ ﻻ ﯾﺘﻮﻗﻌﻮن اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ، اﻵن ﯾﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋﻦ اﻟﺤﻮار. ﻣﻦ
ﻗﺎل إﻧﻨﺎ ﻧﺮﯾﺪ ﺣﻮارا.. ﺧﺮﺟﻨﺎ إﻟﻰ اﻟﺸﺎرع ﻹﺳﻘﺎط ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ وﻟﯿﺲ ﻟﻠﺤﺪﯾﺚ ﻣﻌﮫ».
وﺗﺤﺪث آﺧﺮون ﻏﺎﺿﺒﯿﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﺎزﻟﮭﻢ اﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪوھﺎ وأﻗﺎرﺑﮭﻢ اﻟﺬﯾﻦ ﺧﺴﺮوھﻢ. وﻗﺎل ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺰ اﻟﺪﯾﻦ (62
ﻋﺎﻣﺎ)، إن اﻟﺠﯿﺶ أﺣﺮق ﻣﻨﺰﻟﮫ ﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﺒﯿﺎﺿﺔ ﺑﺤﻤﺺ ﻣﻤﺎ اﺿﻄﺮ أﺳﺮﺗﮫ إﻟﻰ اﻟﺘﻮﺟﮫ إﻟﻰ دﻣﺸﻖ أو
ﻣﻐﺎدرة اﻟﺒﻼد أو اﻻﻧﺘﻘﺎل إﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺧﺮى ﻣﻦ ﺣﻤﺺ. وأﺿﺎف «ﻣﻦ اﻟﺬي ﺳﯿﻌﻮﺿﻨﻲ وﻛﯿﻒ ﺳﺘﻌﯿﺪ
اﻟﻤﻮﺗﻰ». وﻗﺎل ﻣﺤﻤﻮد (12 ﻋﺎﻣﺎ)، إن أﺳﺮا ﻛﺜﯿﺮة ﺗﻜﺪﺳﺖ ﻓﻲ أﺣﯿﺎء ﺻﻐﯿﺮة. وأﺿﺎف «ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﯾﻌﯿﺶ
ﺗﺴﻌﺔ أﺷﺨﺎص وﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﺻﻐﯿﺮ ﺟﺪا، ﻻ ﯾﻮﺟﺪ طﻌﺎم وﻻ ﻣﯿﺎه ﻧﻈﯿﻔﺔ وﻻ أي ﺷﻲء، ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺘﺎﺟﺮ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ
وﻻ ﻧﺘﻨﺎول إﻻ وﺟﺒﺔ واﺣﺪة ﻓﻲ اﻟﯿﻮم. اﻧﻈﺮ ﺣﻮﻟﻚ ﻛﯿﻒ ﯾﻤﻜﻦ أن ﻧﻌﯿﺶ ھﻜﺬا؟»

ﺟﻧﺑﻼط: ﻛﻠﻣﺎ ﺳﻘط اﻷﺳد ﺑﺳرﻋﺔ ﺑﺎت ﻣﻣﻛﻧﺎ ﻟﺳورﯾﺎ أن ﺗﻧﺟو ﻣن ﺣرب ﻣذھﺑﯾﺔ

ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ
ﻗﺎل رﺋﯿﺲ «ﺟﺒﮭﺔ اﻟﻨﻀﺎل اﻟﻮطﻨﻲ» اﻟﻨﺎﺋﺐ وﻟﯿﺪ ﺟﻨﺒﻼط، إﻧﮫ ﯾﺮﯾﺪ ﻟﻌﻼﻗﺘﮫ ﻣﻊ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ أن «ﺗﻌﻮد ﻛﻤﺎﻛﺎﻧﺖ، ﺧﺼﻮﺻﺎ أﻧﮫ ﻛﺎن ھﻨﺎك ﺳﻮء ﻓﮭﻢ ﻛﺒﯿﺮ ﺑﺎﻻﻧﻌﻄﺎﻓﺔ ﻣﻊ (رﺋﯿﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﯿﺔ) ﻧﺠﯿﺐ ﻣﯿﻘﺎﺗﻲواﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ (رﺋﯿﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺎﺑﻖ) ﺳﻌﺪ اﻟﺤﺮﯾﺮي ﻓﻲ ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ»، ﻣﻮﺿﺤﺎ أن «ھﺬا ﻣﺎ
ﺷﻜﻞ ﻣﺤﻮر اﻟﻠﻘﺎء ﻣﻊ اﻷﻣﯿﺮ ﺳﻌﻮد اﻟﻔﯿﺼﻞ، أي ﻛﯿﻔﯿﺔ إﻋﺎدة ﺗﺮﻣﯿﻢ اﻟﻌﻼﻗﺔ»، ﻧﺎﻓﯿﺎ أن ﯾﻜﻮن اﻟﻠﻘﺎء ﺗﻨﺎول«اﻟﺸﺄن اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻗﺮﯾﺐ أو ﻣﻦ ﺑﻌﯿﺪ».
وﻧﻔﻰ ﺟﻨﺒﻼط، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ «ﻣﺨﺘﺎر» اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ، أن «ﺗﻜﻮن ﻟﺰﯾﺎرﺗﮫ إﻟﻰ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ أي ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻠﻘﺎﺋﮫ اﻟﺨﻠﯿﻠﯿﻦ (ﻣﻤﺜﻠﻲ رﺋﯿﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب وزﯾﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﻦ ﺧﻠﯿﻞ، واﻟﻤﻌﺎون اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻟﻸﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﺤﺰب ﷲ ﺣﺴﯿﻦ اﻟﺨﻠﯿﻞ) ﺑﻌﺪ ﻋﻮدﺗﮫ»، وأوﺿﺢ أن «ﻣﻮﻋﺪھﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﺤﺪدا ﺳﻠﻔﺎ»، وأﻧﮫ ﺗﻢ اﻟﺘﻄﺮق ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎﻋﮫ ﺑﮭﻤﺎ إﻟﻰ «أھﻤﯿﺔ طﺎوﻟﺔ اﻟﺤﻮار ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺴﻼح»، ﻣﻜﺮرا رﻓﻀﮫ «اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺴﻼح ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ، ﻷﻧﮫ أدى إﻟﻰ ﻛﺎرﺛﺔ ﻣﻌﻨﻮﯾﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﺟﺪا ﻟﺤﺰب ﷲ وﺷﺮخ ﻋﻤﻮدي ﺑﯿﻦ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﯿﯿﻦ».
وﺷﺪد ﺟﻨﺒﻼط ﻋﻠﻰ أن ﻟﺪﯾﮫ ﺣﺮﻛﺘﮫ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ «اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ» ﻋﻦ ﺣﺰب ﷲ، ﻣﻮﺿﺤﺎ أن اﻟﺨﻠﯿﻠﯿﻦ ﻟﻢ ﯾﺴﺄﻻه ﻋﻦ زﯾﺎرﺗﮫ ﻟﻠﺴﻌﻮدﯾﺔ، وﻗﺎل: «أﻧﺎ ﻻ أﻧﺎﻗﺸﮭﻢ ﻋﻦ ﺳﯿﺎﺳﺘﮭﻢ ﻣﻊ إﯾﺮان، ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮ، وھﺬه ﻟﯿﺴﺖ ﻣﮭﻤﺘﻲ، ﻟﺬا ﻻ أﺗﻮﻗﻊ ﻣﻨﮭﻢ أن ﯾﻨﺎﻗﺸﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﻣﻊ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ». وﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻋﺪم ﻟﻘﺎﺋﮫ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺳﻌﺪ اﻟﺤﺮﯾﺮي ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ، أﻛﺪ ﺟﻨﺒﻼط أﻧﮫ ھﻮ ﻣﻦ اﺧﺘﺎر ﻋﺪم اﻟﻠﻘﺎء ﺑﺎﻟﺤﺮﯾﺮي، ﻣﻮﺿﺤﺎ: «ﻻ ﻋﺪاوة ﺑﯿﻨﻲ وﺑﯿﻦ اﻟﺤﺮﯾﺮي،
ﻟﻜﻨﻲ ﻻ أرﯾﺪ أن ﺗﺨﺮج ﺗﺄوﯾﻼت ﻛﺘﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ زﯾﺎرﺗﻲ إﻟﻰ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ»، ﻣﻨﺘﻘﺪا ﺑﻌﺾ «اﻟﺘﺄوﯾﻼت اﻟﺘﻲ وردت ﺑﺄن اﻟﺤﺮﯾﺮي ھﻮ ﻣﻦ ﺳﮭﻞ اﻟﺰﯾﺎرة، ﻷن اﻷﻣﺮ ﻟﯿﺲ ﻛﺬﻟﻚ».
وﻓﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮري، أﻋﺮب ﺟﻨﺒﻼط ﻋﻦ اﻋﺘﻘﺎده ﺑﺄﻧﮫ «ﻛﻠﻤﺎ ﺳﻘﻂ (اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮري ﺑﺸﺎر) اﻷﺳﺪ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﺑﺎت ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻟﺴﻮرﯾﺎ أن ﺗﻨﺠﻮ ﻣﻦ ﺣﺮب ﻣﺬھﺒﯿﺔ وﺣﺮب أھﻠﯿﺔ»، وﻟﻔﺖ إﻟﻰ أﻧﮫ «ﻛﻠﻤﺎ اﺳﺘﻤﺮ اﻟﻨﻈﺎم ﻣﻌﺘﻤﺪا ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻞ اﻷﻣﻨﻲ ازداد اﻟﺪﻣﺎر ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ»، وﻗﺎل: «ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺳﺘﻤﺮ ﺑﺸﺎر ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ اﺧﺘﺮت ﺗﺄﯾﯿﺪ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري، وھﻜﺬا أرﯾﺢ ﺿﻤﯿﺮي ﺗﺎرﯾﺨﯿﺎ». واﺗﮭﻢ ﺟﻨﺒﻼط اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺑﺄﻧﮫ «ﻣﻦ ﻋﺎم 1973 ﻋﻠﻰ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﻀﻤﻨﻲ ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﯿﻞ»، وﺳﺄل ﻋﻤﺎ «إذا ﻛﺎﻧﺖ إﯾﺮان وروﺳﯿﺎ ﻣﻊ ﺗﻘﺴﯿﻢ ﺳﻮرﯾﺎ»، ﻣﻌﺘﺒﺮا أﻧﮫ «إذا وﺟﺪ ﺣﻞ اﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻟﺒﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﺑﻤﺴﻌﻰ إﯾﺮاﻧﻲ - روﺳﻲ ﻓﺴﯿﻜﻮن ھﺬا اﻷﻣﺮ أﻓﻀﻞ ﻟﺴﻮرﯾﺎ وﻟﺒﻨﺎن». وﻋﻦ ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت واﻋﺘﻤﺎد ﺻﯿﻐﺔ اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ، أﻋﺮب ﺟﻨﺒﻼط ﻋﻦ اﻋﺘﻘﺎده ﺑﺄن «ﺟﮭﺎت ﻓﻲ اﻷﻛﺜﺮﯾﺔ، ﺑﻔﻌﻞ وﺣﻲ ﺳﻮري، ﻻ ﺗﺮﯾﺪ أن ﯾﻜﻮن ﻓﻲ اﻷﻛﺜﺮﯾﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ ﺻﻮت ﯾﺘﻤﺎﯾﺰ ﻋﻦ اﻟﺼﻮت اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻣﻊ ﺳﻮرﯾﺎ، ﻟﺬﻟﻚ اﻟﻤﻄﻠﻮب إﻟﻐﺎء ﻣﻦ ﺗﺠﺮأوا ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﻮف ﻓﻲ وﺟﮫ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري أو اﻧﺘﻘﺎده وأﯾﺪوا ﺛﻮرة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري، وھﺬه اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ ﺗﻜﻮن ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ واﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻘﻀﺎء واﻷﻣﻦ واﻟﺠﯿﺶ». وﺷﺪد ﻋﻠﻰ أن «اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ ﺗﮭﺪف إﻟﻰ إﻟﻐﺎء اﻟﺼﻮت اﻟﻮﺳﻄﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﯿﮫ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻣﯿﺸﺎل ﺳﻠﯿﻤﺎن وﻧﺠﯿﺐ ﻣﯿﻘﺎﺗﻲ ووﻟﯿﺪ ﺟﻨﺒﻼط»،
واﺻﻔﺎ إﯾﺎھﺎ ﺑﺄﻧﮭﺎ «ﺟﺮاﻓﺔ» اﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ وﻓﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻟﻔﺖ ﺟﻨﺒﻼط إﻟﻰ أﻧﮫ «ﻻ داﻋﻲ ﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﻻ ﻓﻲ ﺣﺎل وﺟﻮد ظﺮوف اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﯿﺔ». وﺷﺪد ﻋﻠﻰ أن (اﻟﻨﺎﺋﺐ) ﻣﯿﺸﺎل ﻋﻮن «ﻟﯿﺲ رﺋﯿﺲ اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﺔ، ﺑﻞ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻣﯿﺸﺎل ﺳﻠﯿﻤﺎن ھﻮ
رﺋﯿﺲ اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﺔ، وھﻮ اﻟﺬي ﯾﻘﺮر اﻟﺘﻌﯿﯿﻨﺎت»، ﻣﺒﺪﯾﺎ أﺳﻔﮫ ﻟﻮﺟﻮد «ﺗﯿﺎر ﻋﺒﺜﻲ ﺑﻘﯿﺎدة ﻣﯿﺸﺎل ﻋﻮن ﯾﺸﻞ ﻛﻞ ﺷﻲء، وﻣﻊ اﻷﺳﻒ ﺣﺰب ﷲ ﯾﺴﺎﯾﺮه».
وإذ أﺷﺎر إﻟﻰ أن «ﻣﻠﻒ اﻟﺴﻼح ﯾﻤﺮ ﺑﺨﺎرطﺔ طﺮﯾﻖ ﻋﺒﺮ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﺛﻢ إﻟﻰ إﯾﺮان»، ﻗﺎل ﺟﻨﺒﻼط: «أﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺨﺘﺼﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت اﻹﯾﺮاﻧﯿﺔ، إﻻ أﻧﻨﻲ ﻻ أوﻣﻦ ﺑﺄن ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ ﺳﻮف ﺗﺤﺮر ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج ﺑﻞ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ». وﻋﻦ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ «14 آذار»، ﻗﺎل ﺟﻨﺒﻼط: «ﻗﺪ ﺗﻠﺘﻘﻲ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﻨﺴﺒﯿﺔ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻦ أﻋﻮد إﻟﻰ (14 آذار)»، وأﺿﺎف: «ھﻢ ﻻ ﯾﺮﯾﺪون اﻟﺤﻮار ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻼح، وھﺬه ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺮﻛﺰﯾﺔ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﻼف»

الجمعة، 4 مايو 2012

اشتباكات مع منشقين وعمليات عسكرية في ريف دمشق القوات السورية تتكبد أعلى الخسائر منذ إعلان وقف إطلاق النار



أ. ف. ب.

GMT 13:30:00 2012 الأربعاء 2 مايو


أطفال سوريون يتظاهرون ضد الأسد
شهدت مناطق عدة في سوريا تصاعدًا في أعمال العنف الأربعاء، وتكبدت القوات النظاميّة الخسائر الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ قبل ثلاثة أسابيع. وأسفرت الاشتباكات في ريف حلب ودمشق عن مقتل 21 من القوات النظامية وعنصرين منشقين.

دمشق: قتل 15 عنصرًا نظاميًا من بينهم ضابطان فجر الأربعاء في كمين نصب لهم في ريف حلب الشمالي الذي شهد اشتباكات ليلية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له "قتل فجر اليوم 15 من قوات الأمن السورية بينهم ضابطان كبيران برتبة عقيد و13 من عناصر الامن وذلك إثر كمين نصب لهم على طريق بلدة الراعي". وكانت البلدة شهدت ليلا اشتباكات أسفرت عن مقتل عنصرين منشقين.
وتجددت العمليات العسكرية في الأيام الماضية، بحسب ناشطين في مناطق ريف حلب، بعد ان كانت قد توقفت هذه العمليات واسعة النطاق خلال الأسابيع الماضية، مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في الثاني عشر من نيسان/ابريل.
وفي ريف دمشق، اضاف المرصد "استشهد مواطنان برصاص القوات النظامية السورية عندما كانا في حافلة صغيرة في مدينة داريا التي شهدت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء اصيب خلالها خمسة من قوات الامن السورية بجراح".
كما دارت اشتباكات عنيفة في مدينة حرستا ليلا واستمرت حتى الفجر بين القوات النظامية من جهة، وجنود انشقوا عنها ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة من جهة أخرى أسفرت عن مقتل ستة جنود نظاميين، بحسب المرصد.
ونفذت قوات الأمن السورية حملة مداهمات واعتقالات في حرستا والزبداني، وانتشارا امنيا وعسكريا في بلدتي سقبا وكفربطنا. وتشهد مناطق ريف دمشق عمليات مستمرة للقوات النظامية لا سيما في مدينتي دوما وحرستا.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، أفاد المرصد بتعرض قرية الدحلة لقصف القوات النظامية، فيما تعرضت مدينة القورية لحملة اعتقال ومداهمات وحرق لمنازل بعض النشطاء. وفي درعا (جنوب)، قتل مواطن بنيران القوات النظامية في منطقة اللجاة، فيما سمع صوت اطلاق رصاص كثيف في داعل.
وتأتي هذه التطورات رغم وجود مراقبين دوليين في مناطق عدة من سوريا لمراقبة وقف إطلاق النار الذي يشهد خروقات متصاعدة اسفرت يوم امس عن مقتل 34 شخصا على الاقل غالبيتهم من المدنيين، وفقا للمرصد السوري. وأعلن مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو الثلاثاء أن انتهاكات وقف إطلاق النار حتى الان "مصدرها الجانبان"، اي قوات النظام والمعارضة المسلحة.
ورفض المسؤول تحديد وتيرة هذه الانتهاكات، مشيرا الى ملاحظة المراقبين الاربعة والعشرين المنتشرين في البلاد احتفاظ القوات النظامية بأسلحة ثقيلة مثل المدافع والاليات المدرعة "في غالبية الاماكن حيث هم موجودون"، وهو ما يتنافى مع خطة المبعوث الدولي كوفي انان.
من جهتها، اتهمت منظمة هيومن رايتش ووتش الاربعاء السلطات السورية بارتكاب "جرائم حرب" في محافظة ادلب (شمال غرب)، متحدثة عن قيامها بقتل 95 شخصا واحراق وتدمير مئات المنازل في عملية عسكرية سبقت دخول وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان للمنظمة "بينما كان الدبلوماسيون يناقشون تفاصيل خطة انان للسلام، كانت الدبابات والمروحيات السورية تهاجم بلدات ادلب واحدة تلو الأخرى". وفي التداعيات الاقتصادية للأزمة، توقع رئيس صندوق النقد الدولي للشرق الاوسط وشمال افريقيا واسيا الوسطى مسعود احمد انكماش اجمالي الناتج المحلي لسوريا هذه السنة بشكل ملحوظ.
وعزا احمد التراجع المتوقع في الاقتصاد خصوصا الى العنف والعقوبات على القطاع النفطي السوري.
ويفترض ان يصل عدد المراقبين في سوريا الى 300 بحسب خطة كوفي انان التي تنص على وقف العنف بإشراف أممي، وسحب الاسلحة الثقيلة من المدن، والسماح بدخول المساعدات والتظاهر السلمي، والافراج عن المعتقلين السياسيين، والبدء بحوار حول مرحلة انتقالية.
ورفضت السلطات السورية منح ثلاث تأشيرات لمراقبين دوليين، بحسب ايرفيه لادسو الذي لم يدل بتفاصيل عن جنسيات هؤلاء المراقبين ولا عن الاسباب التي ذكرتها دمشق. إلا أن دمشق أشارت الى أن الاختلاف يتعلق بجنسية المراقبين ولم تثر موضوع رفض التأشيرات.
وافاد المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في دمشق خالد المصري لوكالة فرانس برس ان "فيليب لارازيني، نائب وكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس، يلتقي اليوم الاربعاء نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للتنسيق مع الحكومة لتقييم الاحتياجات الانسانية والمباشرة بتوزيعها".
واضاف المصري ان لارازيني، الذي زار امس عدة بلدات في ريف دمشق منها بلودان والزبداني والنبك وحرستا، سيلتقي اليوم ايضا رئيس منظمة الهلال الاحمر العربي السوري عبد الرحمن العطار.
الجنرال مود: وجود المراقبين الدوليين في سوريا "يهدّئ" الوضع
إلى ذلك، قال رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا اليوم الاربعاء ان لبعثته "تأثيرا مهدئا" للوضع الميداني، الا انه أقرّ ان وقف اطلاق النار "هش" وليس قويا. ورفض رئيس البعثة الجنرال روبرت مود في تصريح لشبكة تلفزيون "سكاي نيوز" البريطانية من دمشق، في اول مقابلة تلفزيونية له، الانتقادات بان بعثة المراقبة الدولية في سوريا تعمل ببطء.
وقال الجنرال النروجي ان عدد المراقبين المنتشرين على الارض في سوريا سيتضاعف خلال الايام المقبلة. واضاف "هذا ليس امرا سهلا ونحن نرى من خلال الاعمال والانفجارات واطلاق النار، ان وقف اطلاق النار هش فعلا، وليس قويا".
وتابع الجنرال مود (53 عاما) "ولكن ما نراه ايضا على الارض هو انه في المناطق التي يتواجد فيها مراقبونا، يكون ل(وجودهم) تأثير مهدئ، كما اننا نرى ان العاملين على الارض يأخذون النصائح من مراقبينا". ومني الجيش السوري الاربعاء بأكبر خسائر له منذ وقف اطلاق النار حيث قتل مسلحون 20 جنديا في انتهاك لوقف إطلاق النار الذي بدأ قبل ثلاثة اسابيع وتقول الأمم المتحدة انه ينتهك من الجانبين.
وقال الجنرال مود انه بانتهاء يوم الاربعاء سينتشر 59 مراقبا في دمشق، مؤكدا انه يهدف الى مضاعفة هذا العدد خلال الايام المقبلة مع وصول المزيد من الطائرات التي تحمل الجنود والعربات والمعدات. واضاف "اعداد الناس والمعدات الموجودة حاليا على الارض هي تماما كما نريد أن نراها، ولذلك فإن تسريع الوتيرة ومضاعفة العدد والانتشار خلال الايام القليلة المقبلة، هو ما يناسبنا تماما".

المعارضة السورية: القوات الأمنية تطلق النار على المتظاهرين في جمعة "إخلاصنا خلاصنا"

قال ناشطون معارضون إن القوات الأمنية السورية اطلقت النار على المتظاهرين في جمعة "إخلاصنا خلاصنا" في عدد من المدن والبلدات السورية بينها دمشق ودرعا وحماة وحلب، بينما أعرب متحدث باسم المبعوث الدولي كوفي عنان أن خطته تسير "على الطريق الصحيح".
مظاهرة في سوريا
فرقت قوات الأمن مظاهرات في عدة مدن سورية
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن اطلقت النار لتفريق مظاهرات معارضة خرجت في عدد من المناطق السورية الجمعة.ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ناشط سوري من دمشق قوله إن القوى الامنية اطلقت النار على تظاهرة خرجت من المسجد الكبير بعد صلاة الجمعة في حي جوبر في دمشق.كما أكدت لجان التنسيق المحلية المعارضة وقوع "إطلاق نار كثيف في حي العسالي في دمشق تلته حملة مداهمات واعتقالات عشوائية بعد خروج تظاهرة في الحي".
درعا وأدلب 
وأضافت أن القوات الأمنية اطلقت النار كذلك على مظاهرات في بلدة المليحة بريف دمشق وفي انخل بمحافظة درعا.قال المرصد السوري في بيان ان "القوات النظامية السورية اطلقت الرصاص لتفريق تظاهرات في حيي الفردوس والاندلس في مدينة حماة، وفي بلدة قلعة المضيق في ريف حماة".وأضاف المرصد أن المظاهرات شملت عدة قرى وبلدات في حلب بالإضافة إلى بلدات المدينة وجبال الزاوية في محافظة أدلب.كما بث ناشطون اشرطة فيديو على شبكة الانترنت لمظاهرة في مدينة الحسكة، حيث هتف المتظاهرون "يلا ارحل يا بشار".
"على الطريق الصحيح"في هذه الأثناء، أعرب المتحدث باسم المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان عن اعتقاده بأن خطة عنان تسير "على الطريق الصحيح"، على الرغم من أن وقف إطلاق النار ينفذ بصورة بطيئة.وقال أحمد فوزي المتحدث باسم عنان للصحفيين في جنيف "خطة عنان على الطريق الصحيح، وإن مأساة ظلت مستمرة لأكثر من عام لن تحل في يوم أو اسبوع".وأضاف "هناك إشارات في الأرض على التقدم، ولو كانت بطيئة أو صغيرة".وتابع قائلا "لقد تم سحب بعض الأسلحة الثقيلة والبعض الآخر لا يزال باقيا، بعض أعمال العنف تراجعت والبعض لا يزال متواصلا. وهذا ليس مرض، أنا لم أقل إنه كذلك".وأوضح فوزي أن عنان سيطلع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء المقبل على التقدم الذ أحرز في تطبيق خطته، وذلك خلال مؤتمر عبر الفيديو من جنيف.إتهاموكان البيت الأبيض اتهم الحكومة السورية في وقت سابق بعدم الالتزام بالهدنة المنصوص عليها في خطة عنان.وادانت واشنطن الغارة التي شنتها قوات الامن ومليشيات الشبيحة على المدينة الجامعية في حلب، واسفرت عن مقتل اربعة طلاب واصابة نحو 50 آخرين واعتقال العشرات.وقال جي كارني الناطق باسم البيت الابيض: "نأمل في نجاح خطة عنان، ونحن نعمل على دعم بكل السبل الممكنة".لكنه أضاف "في حال استمر النظام (السوري) في اصراره سيكون امام المجتمع الدولي الاعتراف بالهزيمة، والعمل على معالجة التهديد الخطير للسلام والاستقرار الذي يمثله نظام الاسد".وقال كارني: "نحن ندين الغارة التي شنت الليلة الماضية على الاحتجاجات السلمية للطلاب بحلب، والتي مورس فيها اطلاق النار والضرب والاعتقالات للعديد من الناس".

جلسة البرلمان التركي لمناقشة سياسة ومواقف حكومة العدالة والتنمية في الموضوع السوري كانت صاخبة ومشحونة بالتوتر الشديد، وتبادل الاتهامات بين الحكم والمعارضة.

رجب طيب أردوغان وحكومته يعرفان أن أنقرة تتعرض في الموضوع السوري لحرب إعلامية ونفسية يشنها الحلفاء والشركاء في الخارج قبل المعارضة المتربصة في الداخل، هذا دون أن نهمل طبعا الضربات الموجعة التي يوجهها النظام في دمشق وأعوانه. أردوغان يعرف جيدا أن التركيز يتم على اتهامه بالتسرع في شن الحرب على النظام السوري والظهور وكأنه جاهز لدخول المواجهة العسكرية مع دمشق في أي لحظة، بينما عمليا وعلى الأرض يوصف بأنه أسهب في التحليل وتكرار الإنذارات والتحذيرات إلى النظام السوري لا أكثر. 
لا اختلاف على أن أنقرة، وبالمقارنة مع الاندفاع والحماس الكبير الذي أظهرته في بداية الأزمة السورية، تجد اليوم صعوبة في شرح بعض المواقف والمسلمات التي تبنتها. لكن داود أوغلو ومن على منصة البرلمان جدد التزام تركيا بكل تعهداتها ومواقفها حيال الشعب السوري والمعارضة والمجتمع الدولي، مذكرا بأن موقف أنقرة الإنساني والأخلاقي والسياسي والتزاماتها حيال المعارضة والمنتفضين في المدن السورية ينبغي أن لا يفهم على أنها ستحارب بسيف وإرادة وقرار الآخرين، خصوصا أن بعضهم بدأ يحاسبها على سبب التأخر في إصدار الأوامر لجنودها بالرد على التحرشات والاستفزازات الحدودية. 
رسالة الحكومة التركية حول عدم مصافحة اليد التي أراقت دماء المدنيين حتى تعتذر تعني أنه ليس هناك تراجع أو تساهل حيال النظام في دمشق، ولكنها تعني أيضا أن لا نية لأنقرة بالانتحار عسكريا وسياسيا على الطريقة الأميركية في العراق، وهو الموقف الذي يريده البعض منها ليتحول لاحقا إلى كارثة ونقمة عليها.
داود أوغلو قالها للمرة العاشرة: تركيا لن تدخل في مشروع إسقاط الأنظمة بالقوة لكن عجلة التغيير انطلقت ولا يمكن لأحد بعد     الآن إيقافها. 
كلام داود أوغلو عن الدور التركي في حملة التغيير الإقليمي وقرار تركيا أن تكون في مقدمة المدافعين عن هذا المشروع وأنه لا يمكن الاستمرار مع هذا النظام، فسره البعض على أنه بمثابة إعلان حرب تركية ضد سوريا. لو كانت أنقرة تبحث عن فرصة للمواجهة العسكرية مع سوريا لكانت حصلت عليها منذ أمد بعيد لكنها تريد غير ذلك، هي تسعى كي يتغير النظام بإرادة سورية أولا وأخيرا. 
وزير الخارجية التركي يتحدث عن شرق أوسط جديد ستلعب تركيا في رسم خارطته الجديدة، ودور فاعل فيه، لكن هذا لا يعني بالنسبة للأتراك إشعال الحروب في المنطقة ليكون لهم ما يريدون. داود أوغلو انتقد الذين يجمعون على منح كوفي أنان ومشروعه الفرصة والوقت، لكنهم يصرون على محاسبة تركيا كونها لا تتحرك بما فيه الكفاية لتعطيل وإفشال هذه المبادرة. 
أنقرة قالتها مرة أخرى على لسان وزير خارجيتها أمام البرلمان التركي: هي في المكان والموقع الواجب أن تكون فيه، لا خطوة إلى الوراء ولا أخرى إلى الأمام، وكررت أنه لا دعم لأي سيناريو يبقي الأسد في السلطة، رغم معرفتها أيضا أن ثمن مثل هذا الموقف هو تمسك دمشق باستدراج المنطقة بأكملها إلى المواجهة. قبل أيام فقط كانت بعض وسائل الإعلام التركية تتحدث عن التقارب بين طهران وحزب العمال الكردستاني، وعن العثور على أسلحة قدمتها طهران لمناصري الحزب لتنفيذ عمليات هجومية في المدن التركية. 
هم يقولون: إن النظام السوري بعناده هذا ينتحر ويجر الشعب السوري معه بأكمله إلى طريق الجلجلة، لكن غضبهم الأكبر يصبونه على أردوغان وحكومته التي لا تتحرك للرد على التحرشات والرصاص الذي يطلق باتجاه الأراضي التركية. 
أردوغان قالها أكثر من مرة: الخروقات الأمنية هي استفزاز لأنقرة وتحريض لمعارضة الداخل التركي، ومحاولة لإضعاف الحكومة التركية، وإقناع اللاعبين الغربيين بأن دمشق تملك أوراقا كثيرة قادرة على لعبها عندما تصل إلى نقطة اللاعودة. 
أنقرة حذرة، فكلهم يقولون: إنه لا أمل بالنظام السوري، ويريدون أن تكون تركيا هي رأس الحربة في المواجهة المباشرة معه، لكن الكثير منهم سيسحب الحربة ويترك الرأس وجها لوجه وسط نزاع إقليمي يحمل أنقرة مسؤوليته المباشرة. 
ما يتجاهله البعض أن تركيا ليست دولة عظمى، فموازنتها العسكرية هي نحو 13 مليار دولار فقط. أميركا هي الدولة العظمى، فموازنتها تصل إلى 900 مليار دولار، لكن أميركا لا تقول أكثر من الانتظار والتريث حتى انتهاء الانتخابات الأميركية. 
رسائل أنقرة الأخيرة تركزت على أن تركيا تعرف أن الشرق الأوسط تحول إلى ساحة ألغام متنقلة، وأنها لا تريد أن تجد نفسها وسط هذا الحقل. تركيا تعرف أن التحرك العسكري المنفرد في الموضوع السوري الذي يطالبها به البعض سيتركها أمام الثمن الباهظ عندما يتخلى عنها الجميع كما حدث عشية الحرب العالمية الأولى. 
«الباب العالي» لا يريد تكرار مأساة إعادة رسم خرائط المنطقة على حسابه حيث كان هو الوحيد الذي يدفع الثمن، لكن تركيا كما فهمنا أيضا جاهزة لتكون جزءا من قوة تدخل دولي وأممي عند صدور أي قرار بهذا الاتجاه لا يكون طبعا على حسابها، فهي لن تعطي الفرصة لمن يريد إضعافها عسكريا واقتصاديا وتحييدها وإخراجها من ساحة اللعب كما حدث لعقود طويلة، وهي التي بدأت تلتقط أنفاسها في السنوات الـ10 الأخيرة. 
*نقلاً عن "الشرق الأوسط"
My Great Web page